انقلاب عسكري في غينيا بيساو

ضباط استولوا على السلطة عشية إعلان نتائج انتخابات الرئاسة

قادة الانقلاب يعقدون مؤتمراً صحافياً في هيئة الأركان العامة أمس (أ.ف.ب)
قادة الانقلاب يعقدون مؤتمراً صحافياً في هيئة الأركان العامة أمس (أ.ف.ب)
TT

انقلاب عسكري في غينيا بيساو

قادة الانقلاب يعقدون مؤتمراً صحافياً في هيئة الأركان العامة أمس (أ.ف.ب)
قادة الانقلاب يعقدون مؤتمراً صحافياً في هيئة الأركان العامة أمس (أ.ف.ب)

نفذ ضباط عسكريون في غينيا بيساو انقلاباً أمس، وذلك عشية الإعلان المرتقب عن نتائج الانتخابات الرئاسية التي شهدت تنافساً محتدماً.

وأعلن ضباط الجيش، في بيان بثه التلفزيون الرسمي، عزل الرئيس عمر سيسوكو إمبالو وتعليق العملية الانتخابية وإغلاق الحدود وفرض حظر التجول. وكشفوا عن تشكيل «القيادة العسكرية العليا لاستعادة النظام»، التي ستتولى إدارة شؤون الدولة الواقعة في غرب أفريقيا حتى إشعار آخر.

وكان مقرراً أن تُعلن اليوم (الخميس) النتائج الأولية للانتخابات التي جرت الأحد، وواجه فيها إمبالو منافسه الرئيسي فرناندو دياس.


مقالات ذات صلة

تشاور سعودي ــ تركي لحماية الاستقرار في المنطقة

الخليج  ولي العهد السعودي لدى استقباله الرئيس التركي بالديوان الملكي بقصر اليمامة بالرياض (واس)

تشاور سعودي ــ تركي لحماية الاستقرار في المنطقة

شهدت جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، في الرياض، أمس (الثلاثاء)، بحث الجهود المبذولة.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
شؤون إقليمية  حريق هائل اندلع الثلاثاء في سوق في غرب طهران، من دون أن تتضح أسبابه (إ.ب.أ)

طهران أمام اختبار دبلوماسي على وقع التهديدات

تواجه إيران اختباراً دبلوماسياً حساساً مع اقتراب موعد محادثات محتملة مع الولايات المتحدة، ووسط تصاعد التحذيرات العسكرية.

نظير مجلي (تل أبيب) «الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
شمال افريقيا سيف الاسلام القذافي (أرشيفية - رويترز)

اغتيال سيف الإسلام القذافي بأيدي مسلحين في الزنتان

تعرَّض سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، للاغتيال في منطقة الزنتان، جنوب العاصمة طرابلس، أمس (الثلاثاء)، على أيدي مسلحين لم تُحدَّد.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا 
وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في بلدة أدري التشادية أمس حيث تفقدت عائلات فرت من الحرب السودانية (د.ب.أ)

الجيش السوداني يفك حصار عاصمة جنوب كردفان

أعلن الجيش السوداني تمكّنه من فك الحصار عن مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، بعد معارك عنيفة مع قوات «الدعم السريع» وحلفائها.

أحمد يونس (كمبالا)
المشرق العربي استقبال أهالي القامشلي لقوات الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية التي تستعد لدخول المدينة شمال شرقي سوريا من تل براك قرب الحسكة الثلاثاء (رويترز)

الأمن السوري يدخل القامشلي ويتحضر لتسلّم المطار

دخلت قوات الأمن الحكومية السورية إلى مدينة القامشلي في ريف محافظة الحسكة، شمال شرقي البلاد، أمس (الثلاثاء)، وبدأت تتحضر لتسلم المطار.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

زعيم متمردي الكونغو يعلن مسؤوليته عن هجوم بالمسيرات على مدينة استراتيجية

مقاتلون من «حركة 23 مارس» المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى منجم روبايا شرقي البلاد (أ.ف.ب)
مقاتلون من «حركة 23 مارس» المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى منجم روبايا شرقي البلاد (أ.ف.ب)
TT

زعيم متمردي الكونغو يعلن مسؤوليته عن هجوم بالمسيرات على مدينة استراتيجية

مقاتلون من «حركة 23 مارس» المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى منجم روبايا شرقي البلاد (أ.ف.ب)
مقاتلون من «حركة 23 مارس» المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى منجم روبايا شرقي البلاد (أ.ف.ب)

أعلن زعيم حركة تحالف «نهر الكونغو/حركة 23 مارس» المتمردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الثلاثاء مسؤوليته عن هجوم بطائرات مسيرة استهدف مطار مدينة كيسانغاني الاستراتيجية في شمال شرق الدولة الواقعة في وسط أفريقيا.

وقالت حكومة مقاطعة تشوبو، حيث تقع كيسانغاني، في بيان يوم الأحد إن ثماني طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات استهدفت المطار الذي يخدم كيسانغاني.

ويبعد المطار نحو 17 كيلومترا من وسط كيسانغاني، وعلى بعد مئات الكيلومترات من خطوط الجبهة في مقاطعتي شمال وجنوب كيفو، حيث استولى تحالف «نهر الكونغو/حركة 23 مارس» على مساحات شاسعة من الأراضي منذ 2022، واستولت على مدينتي غوما وبوكافو الرئيسيتين في هجوم خاطف العام الماضي.

في منشور على إكس، قال كورنيل نانغا، زعيم تحالف نهر الكونغو، إن الهجوم أظهر أن الجيش الكونغولي لم يعد يتمتع بالتفوق الجوي. وأضاف «انتهى الآن استخدام كيسانغاني منصة لنشر الرعب ضد أراضينا».

ولم يرد الجيش الكونغولي على طلبات التعليق على الهجمات.


رئيس جنوب السودان يعين سياسياً راحلاً في لجنة الانتخابات

رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)
TT

رئيس جنوب السودان يعين سياسياً راحلاً في لجنة الانتخابات

رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)
رئيس جنوب السودان سلفا كير (أرشيفية - رويترز)

عيّن رئيس جنوب السودان سلفا كير رجلاً متوفى في لجنة للتحضير للانتخابات في البلاد.

وأشار متحدث باسم مكتب الرئيس، اليوم الثلاثاء، إلى حدوث «خطأ غير مقصود مؤسف» من جانب الإدارة بعد إدراج اسم السياسي المعارض السابق ستيوارد سوروبيا بوديا من بين الأعضاء الذين وردت أسماؤهم في مرسوم أصدره كير، علماً أن بوديا توفي قبل خمس سنوات.

وتطالب عائلة بوديا بالحصول على تعويض. وقالت في بيان: «في ثقافتنا، ليس من المقبول استدعاء أو (إيقاظ) روح شخص متوفى دون معرفة العائلة أو موافقتها أو مشاركتها».

يذكر أن جنوب السودان، الذي حصل على استقلاله منذ عام 2011، لم يشهد أي انتخابات، وعانى من حروب أهلية متكررة.

وقد ألغيت الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كان من المقرر إجراؤها في ديسمبر (كانون الأول) 2025 قبل موعدها بوقت قصير، ومن المقرر إجراؤها الآن في ديسمبر المقبل.


إريتريا تنفي اتهامات إثيوبيا بارتكاب «مجازر» خلال حرب تيغراي

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أمام البرلمان اليوم (أ.ب)
رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أمام البرلمان اليوم (أ.ب)
TT

إريتريا تنفي اتهامات إثيوبيا بارتكاب «مجازر» خلال حرب تيغراي

رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أمام البرلمان اليوم (أ.ب)
رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد أمام البرلمان اليوم (أ.ب)

اتهم رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الثلاثاء، إريتريا، بارتكاب «مجازر» خلال حرب تيغراي بين عامي 2020 و2022، عندما كان البلدان متحالفين.

وقال آبي أحمد في خطاب ألقاه أمام البرلمانيين، إن «إريتريا ارتكبت خلال حرب تيغراي مجازر جماعية في أكسوم ونهبا في أدوا. وفي أديغرات، دمروا مصانع الأدوية ونهبوا»، في إشارة إلى مدن بإقليم تيغراي.

ومن جانبها، وصفت السلطات الإريترية اتهامات إثيوبيا لها بارتكابها مجازر خلال حرب تيغراي، بأنها «أكاذيب وقحة ومدانة»، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الحليفين السابقين توتراً قوياً.

واعتبر وزير الإعلام الإريتري يماني غيبريمسكيل، أن «هذه الأكاذيب الوقحة والمُدانة لا تستحق أي رد»، ورأى في رد خطّي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن اتهامات أحمد «تافهة جداً (...) بحيث لا تخدع أحداً».

وشهدت العلاقات بين إثيوبيا وإريتريا تدهوراً حاداً منذ أن خاضتا معاً الحرب ضد متمردي تيغراي التي أسفرت عن سقوط 600 ألف قتيل على الاقل، ويُعتقد، لكنها المرة الأولى على الأرجح التي يتهم فيها أحمد إريتريا بارتكاب فظائع في تلك الحقبة.