امرأة تقف أمام منزلها الذي غمرته المياه بعد هطول أمطار غزيرة في مقديشو... السبت 10 مايو 2025 (أ.ب)
قضى 7 أشخاص على الأقل جرّاء فيضانات مُدمِّرة ضربت العاصمة الصومالية مقديشو، ليلاً، وفق ما أفاد مسؤولون في الحكومة المحلية، السبت.
النازحون بسبب مياه الفيضانات عقب هطول أمطار غزيرة يلجأون إلى الشارع في مقديشو... السبت 10 مايو 2025 (أ.ب)
وتسبَّبت الأمطار الغزيرة، التي بدأت مساء الجمعة واستمرَّت لنحو 10 ساعات، في فيضانات أدت إلى نزوح أكثر من 200 عائلة.
ودمَّرت 9 منازل بالكامل في أحياء مختلفة من مقديشو، إلى جانب تضرر 6 طرق رئيسية.
النازحون بسبب مياه الفيضانات عقب هطول أمطار غزيرة يلجأون إلى الشارع في مقديشو... السبت 10 مايو 2025 (أ.ب)
وقال صلاح عمر حسن، المتحدث باسم إدارة إقليم بنادر في مؤتمر صحافي: «قضى 7 أشخاص من بينهم امرأتان. كما اجتاحت الفيضانات منازل 200 عائلة ودمَّرت 6 طرق رئيسية تُعدُّ حيويةً لحركة النقل والسكان في العاصمة».
وقال عبد الله علي (35 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم أرَ مطراً بهذه الغزارة من قبل في مقديشو. استمرَّت الأمطار لأكثر من 10 ساعات، وتهدَّمت منازل عدة في حيِّنا، وتوفي طفلان في أحد المنازل المجاورة».
النازحون بسبب مياه الفيضانات عقب هطول أمطار غزيرة يلجأون إلى الشارع في مقديشو، الصومال، السبت 10 مايو أيار 2025 (أ.ب)
أما فاطمة علي، من سكان العاصمة، فقالت إن كثيراً من المواطنين ظلوا محاصرين داخل منازلهم بعد أن تسبَّبت الأمطار في دمار واسع.
وكشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة في 30 أبريل (نيسان) عن أن أكثر من 45 ألف شخص تضرروا من الفيضانات المفاجئة في الصومال منذ منتصف أبريل.
وتُعدُّ منطقة القرن الأفريقي من الأكثر عرضةً لتغيُّر المناخ، مع ازدياد وتيرة وشدة الظواهر المناخية المتطرفة.
وتعرض الصومال لفيضانات عنيفة عام 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص ونزوح أكثر من مليون، نتيجة أمطار غزيرة مرتبطة بظاهرة «النينيو» المناخية.
قال مسؤول حكومي إن 7 أشخاص على الأقل لقوا حتفهم في منطقتين بالعاصمة الصومالية مقديشو، بعد أن اجتاحت فيضانات، ناجمة عن هطول أمطار غزيرة، الدولة الواقعة في شرق أفريقيا، الجمعة.
وقال صالح حسن، المتحدث باسم رئيس بلدية مقديشو: «تأكَّدنا الآن من وفاة 7 أشخاص على الأقل، بينهم امرأتان. كما تسبَّبت الأمطار في انهيار 9 منازل، وغمرت منازل 200 عائلة». وأضاف حسن أن بعض البنية التحتية في مقديشو، ومنها 6 طرق رئيسية، تضرَّرت أيضاً؛ مما أعاق حركة المواطنين في العاصمة. ومن بين الوفيات طفل صغير انتُشلت جثته من تحت الأنقاض في أحد الشوارع المتضررة.
من المتوقع أن يصل الإعصار «دولفين» إلى ساحل الصين الشرقي مساء اليوم، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية، بينما تستعد السلطات لمواجهة فيضانات وانهيارات أرضية.
أفادت هيئة إدارة الكوارث الأفغانية، الاثنين، بمقتل ما لا يقل عن 20 شخصاً وإصابة أكثر من 80 جراء فيضانات ضربت ولاية نورستان، مع فقدان أكثر من 100 شخص.
«الشرق الأوسط» (لندن)
الشرطة: مسلحون يختطفون مصلين من مسجد في نيجيرياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5309928-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B5%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AC%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%A7
عناصر أمن في أبوجا عاصمة نيجيريا، 12 يونيو 2026 (رويترز)
قالت الشرطة، اليوم السبت، إن مسلحين اختطفوا عددا من المصلين من مسجد في ولاية النيجر بشمال وسط نيجيريا خلال صلاة الجمعة، في أحدث واقعة اختطاف جماعي في منطقة تعاني من عنف العصابات.
وقال المتحدث باسم الشرطة واسيو أبيودون إن المهاجمين اقتحموا مسجد «كبينيا» في منطقة ديكارا التابعة لمنطقة بورغو الحكومية المحلية في حدود الساعة الثانية بعد الظهر (1300 بتوقيت غرينتش) أمس الجمعة، بعد أن هاجموا في البداية قريتي جيدان-زانا وكبينيا.
وقال أبيودون، في بيان، «أشار التقرير الأولي إلى عدم وقوع خسائر في الأرواح، ونشرت قوة أمنية مشتركة في المنطقة للتقييم وتنفيذ عمليات الإنقاذ». وأضاف أن الشرطة لا تستطيع تأكيد الأعداد.
وقال سكان محليون، لوكالة «رويترز»، إن أكثر من 60 مصليا اختطفوا في الهجوم الذي بدا منسقا ووقع في وقت واحد في ديكارا وثلاث مناطق أخرى في بورغو بينما كان السكان يؤدون صلاة الجمعة. ولم يتسن لوكالة «رويترز» بعد من التحقق من هذه الرواية بشكل مستقل.
صارت عمليات الاختطاف الجماعي لطلب فدى شائعة في أجزاء من شمال غرب ووسط نيجيريا، حيث تشن عصابات إجرامية مسلحة غارات متكررة على القرى والمدارس والطرق السريعة.
زامبيا: مقتل وزير سابق ينذرُ بأزمة تعمق توتر ما بعد الانتخاباتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5309923-%D8%B2%D8%A7%D9%85%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D9%86%D8%B0%D8%B1%D9%8F-%D8%A8%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%85%D9%82-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D9%85%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA
زامبيا: مقتل وزير سابق ينذرُ بأزمة تعمق توتر ما بعد الانتخابات
مركبة للشرطة في أحد شوارع العاصمة لوساكا السبت الماضي (أ.ف.ب)
أثارت حادثة مقتل النائب البرلماني السابق ووزير النقل والاتصالات الزامبي الأسبق، موتوتوي كافوايا، إدانات واسعة ودعوات دولية ملحّة لإجراء تحقيقات شاملة ومستقلة، تزامناً مع تصاعد التوترات السياسية عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان فوز الرئيس المنتهية ولايته هاكيندي هيشيليما، بولاية رئاسية ثانية بعد حصوله على نحو 61.5 في المائة من الأصوات، مقابل نحو 38.5 في المائة حصل عليها براين موندوبيلي، زعيم المعارضة وخصمه الشرس.
الرئيس المنتهية ولايته هاكايندي هيشيليما وسط ناخبين وإعلاميِّين بعد الإدلاء بصوته في لوساكا الخميس (إ.ب.أ)
وقال زعيم المعارضة في تعليق على النتائج إنه ينوي الطعن في النتائج أمام القضاء، بدعوى رصد مخالفات وتناقضات في الفرز وإعلان النتائج، في ظل تقارير من بعثات مراقبة دولية تشير إلى تسجيل مظاهر ترهيب وعنف وتراجع في سلاسة عملية تجميع النتائج.
الرئيس هاكايندي هيشيليما الساعي لولاية ثانية (د.ب.أ)
مداهمة غامضة
وأمام حالة التوتر السياسي في البلاد التي اشتهرت باستقرارها السياسي النسبي، كانت الشرطة قد نفذت عملية أمنية، مساء الخميس، 14 أغسطس (آب) الحالي، أي عشية يوم الانتخابات الرئاسية والتشريعية، داهمت خلالها عقاراً في ضاحية (كابولونغا) بالعاصمة (لوساكا)، يرتبط بمرشح المعارضة موندوبيلي.
وأسفرت المداهمة عن إصابة النائب والوزير السابق كافوايا، الذي كان على مشارف عامه الخمسين، بطلقات نارية نُقل على إثرها إلى المستشفى، حيث أُعلنت وفاته، في حين اعتُقل 11 شخصاً، من بينهم قيادات حزبية مثل الأسقف تريفور موامبا، وجورج تشيسانغا، وباتريك موانسا، إلى جانب ثلاثة من عناصر كوماندوز سابقين وأفراد شرطة متقاعدين.
مسؤول بلجنة الانتخابات يعرض ورقة اقتراع أمام مراقبين بعد إغلاق مراكز الاقتراع في العاصمة لوساكا يوم الخميس الماضي (رويترز)
وعلى الصعيد الرسمي، نفت السلطات الحكومية في الأيام الأولى أنباء إطلاق النار أو احتجاز كافوايا واصفة إياها بالمعلومات المضللة، قبل أن تؤكد عائلته في 19 أغسطس التعرف على جثمانه، لتؤكد الشرطة لاحقاً وفاته، وتبدي الحكومة أسفها، وتعلن فتح تحقيق أمني في الواقعة.
تمرد مسلح
بررت الشرطة الزامبية، في بيان للمفتش العام غرافيل موسامبا، المداهمة بأنها استندت إلى معلومات استخباراتية وعمليات مراقبة بدأت منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، وأعقبت ضبط 7.3 مليون كواتشا (نحو 390 ألف دولار)، مستهدفة تفكيك «ميليشيا مسلحة» كانت تدبر لمؤامرة تمرد، وتهدد أمن الدولة.
وأفادت الشرطة بضبط أسلحة عسكرية تشمل بنادق «كلاشنكوف» (AK-47)، ورشاشات يوزي (UZI)، وذخائر، وسترات واقية، ومناظير رؤية ليلية، مشيرة إلى أن عناصرها ردوا بإطلاق النار عقب تعرضهم لمقاومة مسلحة.
ضباط في الجيش الزامبي يسيرون خارج مقر اللجنة الانتخابية في العاصمة لوساكا يوم الجمعة الماضي (أ.ب)
في المقابل، نفى مرشح المعارضة برايان موندوبيلي صحة هذه الرواية جملةً وتفصيلاً، واصفاً اتهامات التمرد بأنها «تلفيقات كاملة»، وأكد أن المداهمة استهدفت منزله وفريق حمايته ومثلت «اعتداءً على حياته».
ردود الفعل
داخلياً، طالبت منظمات المجتمع المدني ورابطة المحامين في زامبيا بإجراء تحقيق فوري ومحايد يكشف قواعد الاشتباك وتفاصيل سلسلة القيادة، ويحدد المسؤوليات الجنائية والتأديبية، مبديةً قلقها من التناقضات بين النفي الحكومي الأولي والتأكيد اللاحق، ومحذرة من تبعات الاحتجاز المطول، ومخالفة المادة 12 من الدستور الزامبي.
من جهة أخرى، طالبت منظمة العفو الدولية، في بيان لمديرها الإقليمي لشرق وجنوب أفريقيا تيغيري تشاغوتا، الحكومة الزامبية بفتح تحقيق فوري، مستقل، وشفاف لتحديد ملابسات إطلاق النار، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة عبر محاكمات عادلة.
لوحة انتخابية تحمل صور وأسماء المرشحين الـ14 للانتخابات الرئاسية في لوساكا الخميس (رويترز)
وشدد تشاغوتا على أن مقتل كافوايا يأتي في سياق تقارير عن حملة اعتقالات واحتجازات تعسفية طالت شخصيات معارضة، مؤكداً أن السلطات ملزمة دستورياً ودولياً بضمان الحق في الحياة والحرية والمحاكمة العادلة، إلى جانب السماح للمحتجزين بالتواصل مع محاميهم وعائلاتهم، وتلقي الرعاية الطبية.
من جانبها، أعربت الأمينة العامة لرابطة الكومنولث، شيرلي بوتشوي، عن استيائها البالغ إزاء العملية الأمنية في العاصمة لوساكا، داعيةً إلى وضع حد للاعتقالات العشوائية، والإفراج عن المحتجزين لأسباب سياسية، مع ضرورة التزام جميع الأطراف بضبط النفس، والانخراط في حوار بنّاء للحفاظ على السلام والاستقرار والنظام الديمقراطي.
صف طويل من الناخبين ينتظرون للإدلاء بأصواتهم في مدرسة بالعاصمة لوساكا الخميس (إ.ب.أ)
كما دعا المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إلى وقف الاعتقالات التعسفية، وضمان مطابقة جميع الإجراءات القانونية للمعايير الدولية والدستور الزامبي.
وصول أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح «إيبولا» إلى الكونغو الديمقراطيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5309824-%D9%88%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-16-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D8%AC%D8%B1%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D8%A5%D9%8A%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9
وصول أكثر من 16 ألف جرعة من لقاح «إيبولا» إلى الكونغو الديمقراطية
مراسم دفن رجل أودى به مرض «إيبولا» في بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية (إ.ب.أ)
وصلت 16 ألف جرعة من لقاح «إرفيبو» المضاد لـ«إيبولا» إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية الجمعة، في وقت تشهد البلاد التفشي الأشد فتكاً للفيروس في تاريخها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأُعلن في 15 مايو (أيار) عن التفشي السابع عشر لإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لكن يُعتقد أن المرض بدأ الانتشار قبل ذلك بأسابيع.
وطال الوباء مناطق في شمال البلاد وشرقها، حيث حضور الدولة ضعيف والبنى التحتية الصحية شبه معدومة، فيما تنشط جماعات مسلحة عديدة منذ عقود.
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت الخميس أن جمهورية الكونغو الديمقراطية ستتلقى 70 ألف جرعة من لقاح «إرفيبو» المصنع في ألمانيا، وهو اللقاح الوحيد ضد إيبولا الحاصل على موافقة رسمية.
وعلى الرغم من أن «إرفيبو»، الذي تصنعه شركة «ميرك» لصناعة الأدوية، فعال في مواجهة سلالة زائير من إيبولا، فإن فعاليته لا تزال غير مؤكدة في مواجهة سلالة «بونديبوغيو» المنتشرة حالياً في البلاد.
حملة للتوعية في ظل انتشار «إيبولا» بشرق الكونغو الديمقراطية (أ.ب)
وفي حين لا يزال خبراء منظمة الصحة العالمية غير متأكدين مما إذا كان اللقاح يوفر حماية من السلالة الأخيرة، أظهرت البيانات الأوّلية التي جُمعت من التجارب على الحيوانات، أنه قد يوفر بعض الحماية من تلك السلالة.
وأكد وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية، صامويل روجيه كامبا، أن اللقاح «استخدم أكثر من مرة في السابق، بما في ذلك على نطاق واسع بين عامي 2018 و2020».
وأدلى الوزير الكونغولي بهذه التصريحات خلال وجوده في مطار ندجيلي الذي استقبل الجمعة 16250 جرعة من اللقاح.
ومن بين الـ70 ألف جرعة من اللقاح المخصصة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، سيتم استخدام 20 ألفاً في التجارب السريرية، وتخصيص 50 ألفاً للطواقم الصحية الموجودة في الصفوف الأولى، طبقاً لما أعلنته منظمة الصحة العالمية الخميس.
وسجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 2516 حالة وفاة من بين 5290 إصابة مؤكدة، وفقاً لأحدث تقرير حكومي.
وحذر المنسق الرئيسي لمكافحة إيبولا في الأمم المتحدة جوليان هارنيس الجمعة من أن تفشي المرض يشهد «تسارعاً».
وكان خبراء اللقاحات في منظمة الصحة العالمية أوصوا هذا الشهر بإجراء تجارب واسعة النطاق للقاح «إرفيبو» على البشر لمعرفة ما إذا كان يمنح حماية ضد سلالة «بونديبوغيو».
ولا تزال اللقاحات التي تستهدف هذه السلالة قيد التجارب السريرية. وتطور شركة «موديرنا» الأميركية لقاحاً باستخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، فيما تعمل جامعة أوكسفورد البريطانية على تطوير لقاح آخر.
طبيب يقدم الرعاية الصحية لمريض في بونيا (أ.ف.ب)
كذلك، أعلنت مختبرات «هيلمان»، ومقرها سنغافورة، أنها ستُسرّع تطوير لقاح «آر في إس في بونديبوغيو» (rVSV Bundibugyo) الذي تعتبر منظّمة الصحة العالمية أن حظوظ نجاحه هي الأكبر، تمهيداً لاختباره على البشر في تجارب سريرية.
ولا يزال الفيروس فتاكاً رغم اللقاحات والعلاجات الحديثة، وقد أودى بأكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال الأعوام الخمسين الماضية.