أفراد من قوات الشرطة الخاصة الصومالية يسيرون بعد تدريبهم وتجهيزهم من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار تعاون يهدف إلى تعزيز السلامة وتعزيز مكافحة التهديد الذي يشكله مسلحو «حركة الشباب» (رويترز)
أفراد من قوات الشرطة الخاصة الصومالية يسيرون بعد تدريبهم وتجهيزهم من قبل الاتحاد الأوروبي في إطار تعاون يهدف إلى تعزيز السلامة وتعزيز مكافحة التهديد الذي يشكله مسلحو «حركة الشباب» (رويترز)
لقي عدد من عناصر ميليشيات «الشباب» حتفهم في عملية عسكرية مخططة بالقرب من منطقة آدم يبال بمحافظة شبيلى الوسطى بوسط الصومال.
يقف أفراد من قوات الشرطة الخاصة الصومالية منتبهين خلال حفل تسليم في مقديشو بالصومال يوم 14 أبريل 2025 حيث تم تسليم أكثر من مائة فرد من قوات الشرطة الخاصة الصومالية المدربة والمجهزة من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي لبناء القدرات في الصومال (إ.ب.أ)
ووفق وكالة الأنباء الصومالية (صونا) الثلاثاء، «شنت قوات المقاومة الشعبية، مساء أمس الاثنين، في منطقة مقكوري بمحافظة هيران هجوماً على عناصر من (ميليشيات الخوارج) أثناء تجمعهم بالقرب من منطقة آدم يبال لتنفيذ مخطط إرهابي».
وأكد الضباط الذين قادوا العملية العسكرية أنهم «كبدوا العناصر الإرهابية خسائر فادحة جراء العملية وتم إفشال المخطط الإرهابي».
عناصر من حركة «الشباب» بالصومال (أرشيفية)
ويجري التقييم لحصيلة الخسائر التي تكبدتها عناصر «ميليشيات الخوارج» جراء العملية العسكرية.
وأعلن الجيش الصومالي الأسبوع الماضي مقتل أكثر من 35 عنصراً من «حركة الشباب» في عملية عسكرية جنوب غربي البلاد.
وأفادت قيادة الفرقة 60 في الجيش الوطني، في بيان صحافي أوردته وكالة الأنباء الصومالية (صونا)، بـ«مقتل أكثر من 35 من عناصر (الخوارج) وإصابة أكثر من 60 آخرين، خلال عملية عسكرية نفذتها القوات الحكومية قرب بلدة دينوناي التابعة لإقليم باي جنوب غربي البلاد».
عناصر من حركة «الشباب» بالصومال (أرشيفية)
وقال قائد الكتيبة الثامنة في الفرقة 60، العقيد حسن علي سنويني، في تصريحات لوسائل الإعلام الرسمية، إن «قوات الجيش تمكنت من تنفيذ هجوم على تجمع لعناصر (الخوارج)، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى في صفوفهم».
انتشار أمني في هيران بالصومال بعد هجوم إرهابي 12 مارس 2025 (متداولة)
وأضاف أن «الجيش يواصل مطاردة فلول العناصر المسلحة التي فرت عقب العملية».
ويستخدم الصومال عبارة «ميليشيا الخوارج» للإشارة إلى «حركة الشباب». وتشن الحركة هجمات تهدف إلى الإطاحة بالحكومة الصومالية للاستيلاء على الحكم وتطبيق الشريعة على نحو صارم.
أعلن تنظيم «داعش»، الثلاثاء، مسؤوليته عن هجوم وقع أمس، وتسبب في مقتل شرطي اتحادي عراقي، وإصابة آخرين جنوب غربي مدينة كركوك الغنية بالنفط.
«الشرق الأوسط» (بغداد)
إثيوبيا تستعيد السيطرة على مدينة حدودية بعد أنباء عن توغل إريتريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7/5328057-%D8%A5%D8%AB%D9%8A%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%A5%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D9%8A
إثيوبيا تستعيد السيطرة على مدينة حدودية بعد أنباء عن توغل إريتري
عناصر من الشرطة الفيدرالية في ميكيلي بعد انسحاب «جبهة تحرير شعب تيغراي» منها (رويترز)
قال ثلاثة من سكان مدينة أديغرات القريبة من الحدود مع إريتريا، جارة إثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي، إن قوات الحكومة الإثيوبية وميليشيات متحالفة معها دخلت المدينة، اليوم السبت، بعد أيام من دفع القوات الإريترية إلى التقهقر عن المدينة الاستراتيجية، وفق ما ذكرته «رويترز».
وتبادل البلدان الاتهامات بعدما أثارت تقارير عن توغل قوات إريترية - نفتها إريتريا ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق منها بشكل مستقل - مخاوف من اندلاع حرب شاملة في المنطقة التي شهدت صراعات سابقة بين الدولتين. وتزايدت المخاطر هذه المرة بسبب الصراعات الدائرة في منطقة القرن الأفريقي والتوتر في البحر الأحمر.
وطالبت إريتريا، السبت، مجلس الأمن الدولي بإدانة «إعلان الحرب» عليها من جانب إثيوبيا، محذرةً من أن ذلك سيؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة.
وكانت إثيوبيا اتهمت، الجمعة، إريتريا بارتكاب «عدوان صارخ»، وقالت إنها مضطرة لـ«الدفاع المشروع عن النفس»، وفق رسالة وجّهتها السلطات إلى مجلس الأمن، وفق رسالة اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية».
وحثّت أسمرة في رسالتها إلى مجلس الأمن، على «اتخاذ الإجراءات الردعية المناسبة» بحق أديس أبابا.
عناصر من الشرطة الفيدرالية بعد استئنافها العمليات في ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي (أ.ف.ب)
ونقلت «رويترز» عن ثلاثة من سكان أديغرات قولهم إنهم شاهدوا الجيش الإثيوبي وميليشيا متحالفة معه في المدينة صباح اليوم.
وقال أحدهم إنه رأى جنوداً في دوريات إلى جانب مركبات عسكرية.
ولم تتمكن «رويترز» من تأكيد ما إذا كان الجيش يسيطر على أديغرات، التي تقع على بعد 30 كيلومتراً من الحدود مع إريتريا. ولم يرد الجيش الإثيوبي على طلب للتعليق، ولم يتسن الاتصال بمسؤولي المدينة اليوم.
وقالت إثيوبيا في رسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، هذا الأسبوع، إن القوات الإريترية توغلت لمسافة تصل إلى 60 كيلومتراً داخل تيغراي في الأيام القليلة الماضية، محذرة من أن وجود قوات أجنبية لا يترك لها خياراً سوى الدفاع عن نفسها.
وقالت إريتريا إن التقارير عن توغل إريتري غير صحيحة وتندرج في إطار خطة إثيوبية لتبرير شن حرب عليها.
ووردت تقارير عن انفجارات بالقرب من أديغرات يومي الأربعاء والخميس، في حين ذكرت منظمة مشروع بيانات مواقع وأحداث النزاعات المسلحة (إيه سي إل إي دي)، ومقرها الولايات المتحدة، أن إثيوبيا استخدمت طائرات مسيرة في غارات على قوات إريترية انسحبت بعد ذلك من مواقع قرب المدينة.
عناصر من الحرس الجمهوري الإثيوبي خارج مطار ميكيلي بإقليم تيغراي (رويترز)
وقال أحد سكان أديغرات لـ«رويترز» إنه سمع دوي انفجارات متكررة خلال ليل الجمعة وحتى الصباح، قادمة من منطقة تبعد بضعة كيلومترات خارج البلدة.
ولم يرد متحدث باسم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، ولا وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسكل على طلب للتعليق.
وكان وزير الإعلام الإريتري قد قال، الجمعة، إن أسمرة تبدي ضبطاً للنفس منذ إعلان إثيوبيا في عام 2023 أنها ستسعى للحصول على منفذ سيادي إلى على البحر، ما يعد إعلاناً للحرب.
وصارت إثيوبيا دولة حبيسة عندما نالت إريتريا استقلالها عام 1993. وتعتبر أديس أبابا أن حصولها على منفذ بحري مسألة وجودية، لكنها أكدت أن ذلك سيتم عبر السلام والحوار.
وتتهم إثيوبيا إريتريا بدعم تحالف متمرد يقاتل قوات الحكومة منذ 23 سبتمبر (أيلول) في مناطق تيغراي وأمهرة وعفار الشمالية. وتنفي إريتريا ذلك.
وبعد حرب امتدت لسنوات، أبرمت إريتريا وإثيوبيا اتفاق سلام في 2018 منح آبي أحمد جائزة نوبل للسلام. وقاتلت إريتريا دعماً للحكومة الاتحادية الإثيوبية خلال الحرب الأهلية في تيغراي بين 2020 و2022، لكن العلاقات توترت مجدداً قرب نهاية ذلك الصراع.
ويمثل القتال الذي اندلع الشهر الماضي أكبر تصعيد للعنف منذ حرب تيغراي التي قتل فيها مئات الآلاف.
إريتريا وإثيوبيا تتبادلان اتهامات بـ «حرب عدوانية»
أفراد من الشرطة الإثيوبية يقومون بدورية في ميكيلي بعد تراجع متمرّدي «جبهة تحرير تيغراي» أمس (أ.ف.ب)
تبادلت إثيوبيا وإريتريا، أمس، الاتهامات بشنّ «حرب عدوانية»، في وقت يهدّد النزاع المتصاعد بين الجيش الإثيوبي ومتمرّدي تيغراي بالتحوّل إلى حرب إقليمية.
وقالت إثيوبيا، في رسالة لأعضاء مجلس الأمن الدولي، إن إريتريا ترتكب «عدواناً صارخاً»، وإنها مضطرة إلى «الدفاع المشروع عن النفس»، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية». وندّد وزير الخارجية الإثيوبي غيديون تيموثيوس، في الرسالة إلى البعثة الفرنسية لدى الأمم المتحدة، بوجود قوات إريترية على عمق يتراوح بين 30 و60 كيلومتراً داخل تيغراي، معتبراً ذلك «عملاً عدوانياً صارخاً يبرّر ممارسة إثيوبيا حقها الأصيل في الدفاع المشروع عن النفس».
ولم يتأخّر وزير الإعلام الإريتري يماني جبري مسقل في الرد، فقال عبر منصة «إكس» إن بلاده تواجه «حرباً عدوانية غير مبرّرة» تشنّها إثيوبيا. وتنفي أسمرة جلّ الاتهامات الإثيوبية.
مُنحت جائزة نوبل للسلام، أمس، للقاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، رئيسة لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة. وعدّت إسرائيل أن منح بيلاي الجائزة يُضفي الشرعية على «الكراهية والتحيّز المناهضَين للدولة العبرية».
وأهدت بيلاي جائزتها «إلى جميع الناجين من الجرائم الدولية». وأضافت أن قادة العالم «ملزمون قانوناً حماية حقوق الإنسان» و«الامتناع عن شن الحروب»، كما انتقدت الهجمات التي تستهدف المحكمة الجنائية الدولية.
وتزامن دفاع بيلاي عن المحكمة مع فرض إدارة الرئيس دونالد ترمب عقوبات تهدّد بشلّ أنشطة «الجنائية الدولية».