رئيس تشاد في النيجر للتباحث مع المجلس العسكري

رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو (أرشيفية - أ.ب)
رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو (أرشيفية - أ.ب)
TT

رئيس تشاد في النيجر للتباحث مع المجلس العسكري

رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو (أرشيفية - أ.ب)
رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو (أرشيفية - أ.ب)

وصل رئيس تشاد محمد إدريس ديبي إيتنو إلى نيامي، اليوم الأحد، «ليرى ما يمكن أن يقدمه في سبيل تسوية الأزمة في النيجر»، بعدما استولى عسكريون انقلابيون على السلطة، بحسب ما أكد المتحدث باسم الحكومة التشادية عزيز محمد صالح لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال الوزير: «إنها مبادرة تشادية»، في وقت أمهل قادة الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا خلال قمّة اليوم الأحد في أبوجا الانقلابيين في النيجر أسبوعاً لإعادة الانتظام الدستوري إلى الحكم، من دون أن يستبعدوا «استخدام القوة».

وفي وقت لاحق، ذكر مصدران بالرئاسة النيجيرية أن الرئيس التشادي تطوع للتحدث إلى القادة العسكريين في النيجر وتقديم تقرير إلى الرئيس النيجيري بولا تينوبو، رئيس المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس).
والتقى ديبي مع تينوبو على هامش قمة طارئة للإيكواس في العاصمة النيجيرية أبوجا. وقال مصدر رئاسي لرويترز "تطوع رئيس تشاد في الاجتماع الثنائي بالذهاب والتحدث مع المجلس العسكري في النيجر وتقديم تقرير".



جيبوتي تعتزم عرض وصول حصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد

أحد الموانئ في جيبوتي (أ.ف.ب)
أحد الموانئ في جيبوتي (أ.ف.ب)
TT

جيبوتي تعتزم عرض وصول حصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد

أحد الموانئ في جيبوتي (أ.ف.ب)
أحد الموانئ في جيبوتي (أ.ف.ب)

تعتزم حكومة جيبوتي عرض الوصول الحصري لإثيوبيا إلى ميناء جديد لنزع فتيل التوترات التي أشعلتها طموحات الدولة الحبيسة جغرافياً للحصول على طريق مباشر إلى البحر.

وأثارت إثيوبيا خلافاً دبلوماسياً في يناير (كانون الثاني) عندما كشفت عن اقتراح للاعتراف بدولة أرض الصومال التي تتمتع بحكم شبه ذاتي كدولة ذات سيادة، مقابل الوصول إلى ميناء على خليج عدن.

وعارضت الصومال، التي تعتبر أرض الصومال جزءاً من أراضيها، الخطة وتدهورت العلاقات بين البلدين منذ ذلك الحين.

وقال وزير الخارجية الجيبوتي محمد علي يوسف، في مقابلة مع إذاعة «بي بي سي» بثتها أمس الجمعة أن بلاده، التي تشترك في الحدود مع إثيوبيا وأرض الصومال، على وشك أن تقترح على إثيوبيا طريقاً بديلاً إلى خليج عدن.

وأضاف: «نحن نعرض إدارة بنسبة 100 في المائة لميناء في الشمال، وهو ممر جديد تم بناؤه بالفعل» في تاجورة على ساحل الدولة الواقعة في القرن الأفريقي، بحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.

وتابع يوسف أن الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلة طرح الاقتراح «لإيجاد طريقة للحوار» لوقف التصعيد في التوترات في منطقة القرن الأفريقي.

وذكر يوسف أن جيبوتي، التي تقع على نقطة اختناق شحن عالمية تربط البحر الأحمر وقناة السويس بخليج عدن والمحيط الهندي، تشعر بالقلق إزاء التوترات المتزايدة في المنطقة.

واستطرد «رغم أن جيبوتي دولة مستقرة وآمنة تماماً، فإننا لا نستطيع أن نقول إن التوترات في الدول المجاورة لا تؤثر علينا». مضيفاً أنه إذا تصاعدت الأزمة في المنطقة، فستكون «مصدر قلق كبير».

وأشار يوسف إلى أن الزعيم الجيبوتي جيلة يعتزم لقاء زعماء المنطقة في منتدى التعاون الصيني الأفريقي الذي يعقد في بكين الأسبوع المقبل لمناقشة هذه القضية.