وزير الدفاع الباكستاني يعلن «حرباً مفتوحة» على الحكومة الأفغانية

إسلام آباد شنت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار

دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
TT

وزير الدفاع الباكستاني يعلن «حرباً مفتوحة» على الحكومة الأفغانية

دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)
دورية لمقاتلي حركة «طالبان» قرب الحدود الأفغانية الباكستانية (رويترز)

أعلن خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، «حرباً مفتوحة» على الحكومة الأفغانية، بعد تبادل ضربات دامية بين الجانبين.

وقال آصف على «إكس»: «لقد نفد صبرنا. الآن أصبحت حربا مفتوحة بيننا وبينكم».

وأكدت الحكومة الباكستانية أنها شنّت ضربات على مدينتَي كابول وقندهار، الجمعة، عقب هجوم أفغانستان على منشآت عسكرية على الحدود مع باكستان.

 

وقال وزير الإعلام الباكستاني عطا الله تارار على «إكس»: «استُهدفت أهداف دفاعية تابعة لحركة طالبان الأفغانية في كابول و(ولاية) باكتيا وقندهار».

من جهتها، أكدت أفغانستان شن هجماتها ضد القوات الباكستانية على طول حدودها المشتركة الجمعة، بعدما الضربات الباكستانية على مدينتَي كابول وقندهار.

 

وقال الناطق باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على «إكس»: «بعد الغارات الجوية على كابول وقندهار وولايات أخرى، شُنَّت عمليات انتقامية واسعة النطاق مجددا ضد مواقع الجنود الباكستانيين، في اتجاهي قندهار وهلمند أيضا».

 

 



بكين ترد على دعوة رئيس «أنثروبيك» لكبح تطوير الصين للذكاء الاصطناعي

زوار أمام مجسم يصور الذكاء الاصطناعي ويداً بشرية في معرض الصين الدولي لسلاسل التوريد في بكين يونيو الماضي (أ.ب)
زوار أمام مجسم يصور الذكاء الاصطناعي ويداً بشرية في معرض الصين الدولي لسلاسل التوريد في بكين يونيو الماضي (أ.ب)
TT

بكين ترد على دعوة رئيس «أنثروبيك» لكبح تطوير الصين للذكاء الاصطناعي

زوار أمام مجسم يصور الذكاء الاصطناعي ويداً بشرية في معرض الصين الدولي لسلاسل التوريد في بكين يونيو الماضي (أ.ب)
زوار أمام مجسم يصور الذكاء الاصطناعي ويداً بشرية في معرض الصين الدولي لسلاسل التوريد في بكين يونيو الماضي (أ.ب)

ردت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الاثنين، على دعوة أطلقها رئيس شركة «أنثروبيك» تطالب الولايات المتحدة بكبح قدرات الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك في إطار مطالبته بإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي عالمياً.

ومن المتوقع أن يناقش الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ مسألة حوكمة الذكاء الاصطناعي، إلى جانب موضوعات أخرى، خلال اجتماع مقرر عقده في 24 سبتمبر (أيلول) الجاري.

وكان الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، داريو أمودي، قد حذر في مقال مطول نشر أول من أمس السبت من أن «تفوق الصين في مجال الذكاء الاصطناعي سيشكل خطراً جسيماً على الولايات المتحدة، والعالم»، وفقاً لما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس» الأميركية.

ودعا أمودي إلى استمرار القيود المفروضة على بيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة، ومعدات تصنيع الرقائق إلى الصين، بهدف الحفاظ على تفوق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

ورداً على سؤال بشأن مقال أمودي، قالت وزارة الخارجية الصينية إن على جميع الأطراف العمل معاً في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، في مؤتمر صحافي دوري اليوم الاثنين، إن «إثارة المخاوف، وانتهاج المواجهة والمنافسة الشرسة لن يؤديا إلا إلى عرقلة عملية الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي، وهو أمر لا يخدم مصلحة أي طرف».

وقلل الرئيس دونالد ترمب، أمس الأحد، من شأن الدعوات التي تطالب إدارته بالتدخل لإبطاء تطوير الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تتفوق على الصين في مجال الذكاء الاصطناعي، وأن «من يفوز بالذكاء الاصطناعي، يفوز بكل شيء».

كما توقع أمودي أن تتمكن أسراب من «وكلاء» الذكاء الاصطناعي من السيطرة على شبكة الإنترنت خلال فترة تتراوح بين 6 و12 شهراً، ما لم يتفق الباحثون على إبطاء وتيرة التطوير.

وأشار أمودي إلى أن «ضبط الوتيرة على المستوى العالمي سيتطلب التعاون مع الصين، الدولة الاستبدادية التي تمتلك بفارق كبير القدرات الأكثر تقدماً في مجال الذكاء الاصطناعي».

ومن جانبها قالت صحيفة «غلوبال ‌تايمز »الصينية المدعومة من الدولة في افتتاحية لها إن مقال أمودي ودعوته إلى إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي بدت ​وكأنها تصريحات عقلانية تركز على المخاطر الأمنية، لكنها في الحقيقة «نهج لحرب باردة» تستهدف الصين.

وقالت الصحيفة إن ⁠الهدف الحقيقي لمقال أمودي هو «محاولة كبح ‌تطوير الذكاء الاصطناعي في الصين ‌من خلال الحواجز التكنولوجية، والاحتكارات التنظيمية، والحفاظ ​على الهيمنة الاحتكارية لواشنطن في ‌مجال التكنولوجيا المتطورة، واستبعاد الصين من النظام العالمي لإدارة ‌الذكاء الاصطناعي». وأضافت: «هذه (الحرب الباردة الصامتة في مجال الذكاء الاصطناعي) نفاق، وقصر نظر»، مشيرة إلى أن استبعاد الصين من الابتكار العالمي في هذا المجال «سيزيد بشكل كبير من تكاليف التجربة، والخطأ، ومخاطر فقدان السيطرة في تطوير ‌الذكاء الاصطناعي العالمي».

وحث مشرعون أميركيون على وضع قواعد تنظيمية جديدة لأنظمة الذكاء الاصطناعي، وذلك ⁠بعد تحذيرات ⁠شديدة أطلقها باحثان من «أنثروبيك» من أن التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى انقراض الجنس البشري في مستقبل غير بعيد.


كوريا الشمالية: تدريبات بالذخيرة الحية تضمنت إطلاق صواريخ باليستية

صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
TT

كوريا الشمالية: تدريبات بالذخيرة الحية تضمنت إطلاق صواريخ باليستية

صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)
صورة أرشيفية لمنصة إطلاق صواريخ تطلق قذيفة خلال تجارب شملت نسخة مطورة من نظام راجمات صواريخ متعددة وصواريخ باليستية تكتيكية ومدفع «هاوتزر» ذاتي الحركة في كوريا الشمالية بتاريخ 25 يونيو الماضي (رويترز)

قالت كوريا الشمالية اليوم الاثنين إن إطلاق عدد من الصواريخ أول أمس السبت جاء في إطار تدريبات بالذخيرة الحية نفذتها قوات من بينها وحدات المدفعية والصواريخ بعيدة المدى.

وذكرت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية أن «التدريب المشترك على الهجوم الناري» شاركت فيه خمس وحدات عسكرية، وشمل اختبار مجموعة من أنظمة التسليح، من بينها طائرات مسيَّرة هجومية وصواريخ كروز وصواريخ باليستية تكتيكية، فضلاً عن منصات إطلاق صواريخ متعددة ذات عيار كبير، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونقلت الوكالة عن أحد قادة سلاح المدفعية قوله إن التدريبات سترفع معنويات القوات وتحسن قدراتها على «سحق العدو تماماً» متى صدر الأمر بذلك.

وقالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية يوم السبت إن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ باليستية قصيرة المدى حلَّقت لمسافة 250 كيلومتراً تقريباً باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي.

وجاءت عملية الإطلاق بعد يوم واحد من اختتام كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان تدريبات (فريدم إيدج) أي «حافة الحرية»، التي استمرت خمسة أيام وركزت على التصدي لتهديدات بيونغ يانغ.

وجاء تقرير الوكالة بعد يومين من عملية الإطلاق، التي يعتقد أنها تمثل الفعالية الثالثة عشرة المعروفة لإطلاق صواريخ باليستية هذا العام. والتزمت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية الصمت حيال عدة تجارب صاروخية سابقة أجرتها البلاد في الآونة الأخيرة وكشفت عنها كوريا الجنوبية.

وقال ليم أول تشول، الأستاذ في معهد دراسات الشرق الأقصى بجامعة جيونجنام في سيول: «لم يكن ذلك اختباراً لنظام تسليح واحد، بل كان استعراضا لشبكة هجومية متكاملة».

وأضاف ليم أن كوريا الشمالية بدت وكأنها تستعرض قدرتها على دمج عملية التنسيق بين الطائرات المسيَّرة وصواريخ كروز والصواريخ الباليستية والمدفعية الصاروخية ضمن منظومة موحدة للقيادة والتحكم.


الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
TT

الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)
ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب)

استأنفت أجهزة الإنقاذ الإندونيسية اليوم (الاثنين) عمليات البحث عن 129 شخصاً لا يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة أدّى غرقها في بحر جاوة إلى مقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص.

وكانت العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» تحمل 213 راكباً و30 من أفراد الطاقم عندما أبحرت السبت من سورابايا في شرق جزيرة جاوة متوجهة إلى بانجارماسين في جزيرة بورنيو.

وأكَّد رئيس وكالة البحث والإنقاذ الوطنية محمد شفيعي اليوم (الاثنين) مقتل ستة أشخاص، مشيراً إلى إنقاذ 108 أشخاص فيما لا يزال 129 في عداد المفقودين. وقال إنه تم نشر خمس طائرات و17 سفينة بينها سفن حربية للمشاركة في عمليات البحث، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وأكد: «سنكثف عمليات البحث في ستة قطاعات حددناها، مع إعطاء الأولوية للبحث عن ضحايا عائمين على سطح الماء». وأضاف أنه سيتم كذلك نشر غطاسين ومسيّرات تحت سطح المياه للبحث عن الضحايا داخل هيكل العبارة الغارقة وفي جوارها، بعدما حددت فرق الإغاثة موقعها.

ونقلت وكالة «رويترز» عن شفيعي قوله اضطراب المياه المصحوب ⁠بأمواج عالية ورياح قوية يعيق عمليات البحث ‌اليوم الاثنين.من جهته، أعلن وزير النقل دودي بورواغاندي (الاثنين) خلال مؤتمر صحافي أن العبارة التي انقلبت وغرقت وسط أحوال جوية سيئة وأمواج يزيد ارتفاعها عن مترين ونصف، لم تكن مكتظة بل كان عدد ركابها أدنى من سعتها القصوى البالغة 500 شخص.

وتكثر الحوادث البحرية في إندونيسيا التي تضم أكثر من 17 ألف جزيرة وتعتمد بشكل كبير على النقل البحري، ويعود ذلك جزئياً إلى عدم التقيّد بمعايير السلامة وتقلبات الأحوال الجوية.

وفُقد الاتصال الاثنين الماضي بزورق سريع كان يقل ثمانية أشخاص بالقرب من بركان أناك كراكاتاو في غرب جزيرة جاوة، ولا تزال عمليات البحث متواصلة من أجل العثور على الركاب وبينهم خمسة صحافيين أُرسلوا لتغطية ثوران البركان.