ترمب يشهد توقيع اتفاق وقف النار بين كمبوديا وتايلاند في كوالالمبورhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5201522-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D9%88%D8%B1
ترمب يشهد توقيع اتفاق وقف النار بين كمبوديا وتايلاند في كوالالمبور
رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ونظيره التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول ونظيره الكمبودي هون مانيت والرئيس الأميركي ترمب يحملون وثائق أثناء توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند على هامش القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرقي آسيا «آسيان» بكوالالمبور (رويترز)
كوالالمبور:«الشرق الأوسط»
TT
كوالالمبور:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب يشهد توقيع اتفاق وقف النار بين كمبوديا وتايلاند في كوالالمبور
رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم ونظيره التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول ونظيره الكمبودي هون مانيت والرئيس الأميركي ترمب يحملون وثائق أثناء توقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين كمبوديا وتايلاند على هامش القمة السابعة والأربعين لرابطة دول جنوب شرقي آسيا «آسيان» بكوالالمبور (رويترز)
حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأحد، في كوالالمبور توقيع اتفاق وقف إطلاق نار بين كمبوديا وتايلاند، بعد قليل من وصوله إلى العاصمة الماليزية في المحطة الأولى من جولة آسيوية يلتقي خلالها نظيره الصيني شي جينبينغ.
وجرى توقيع الاتفاق بين رئيسَي الوزراء الكمبودي هون مانيت والتايلاندي أنوتين تشارنفيراكويل، كما وقّعه ترمب، الذي يزور العاصمة الماليزية، اليوم، للمشاركة في قمة رابطة دول جنوب شرقي آسيا «آسيان»، قبل التوجه إلى اليابان وكوريا الجنوبية.
رئيس وزراء تايلاند أنوتين تشارنفيراكول ورئيس وزراء كمبوديا هون مانيت يتصافحان بجوار الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
يأتي الاتفاق عقب هدنة جرى التوصل إليها منذ ثلاثة أشهر، بعد أن أجرى ترمب اتصالاً بزعيمَي البلدين في ذلك الوقت، وطالبهما بوقف الأعمال القتالية أو المخاطرة بتعليق محادثاتهما التجارية مع واشنطن. وقُتل نحو 33 شخصاً، ونزح أكثر من 130 ألف شخص آخرين جرّاء أسوأ قتال بين الجارتين منذ 13 عاماً.
ومارَسَ ترمب ضغوطاً على تايلاند وكمبوديا للتوقيع على اتفاق سلام، خلال رحلته الآسيوية المرتقبة. وقال المتحدث باسم أنوتين، في وقت سابق من هذا الشهر، إن الرئيس الأميركي يستخدم مطلبه للتوصل إلى اتفاق كورقة مساومة في المفاوضات التجارية. وقالت الحكومة التايلاندية، في بيان، السبت، إن أنوتين سوف يَعقد، خلال وجوده في ماليزيا، اجتماعاً ثنائياً مع ترمب «لتعزيز التعاون في القضايا الاقتصادية والأمنية والتنمية المستدامة في المنطقة».
ترمب خلال توقيع الاتفاقية في كوالالمبور (أ.ف.ب)
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التايلاندية نيكورنديج بالانكورا، في ماليزيا، أمس، إن تايلاند وكمبوديا ستوقّعان «إعلاناً»، بدلاً من «اتفاق سلام»، حيث ينص على أنهما «ملتزمتان بمراجعة علاقاتهما، والعمل على استئناف التطبيع والعلاقات الدبلوماسية». وأضاف: «إنها مجرد البداية، وليست غاية في حد ذاتها»، مضيفاً أن دعم ترمب للسلام «أمر يستحق الثناء ونحن نُقدّر ذلك».
فتحت شرطة المتنزهات الأميركية تحقيقا الخميس بشأن علامات عملاقة للأرقام «8647» التي ارتبطت بمعارضة الرئيس دونالد ترمب، على عشب حديقة ناشونال مول.
ووصف ناطق…
جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعمه للمرشح اليميني في انتخابات كولومبيا أبيلاردو دي لا إسبريلا، وتدخل لمنع لقاء بين الرئيس غوستافو بيترو ورئيس بلدية نيويورك.
علي بردى (واشنطن)
وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5283103-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%B9%D9%86-47-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D9%88%D9%89-%D9%85%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%A9
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
بانكوك:«الشرق الأوسط»
TT
بانكوك:«الشرق الأوسط»
TT
وفاة ابنة ملك تايلاند عن 47 عاماً بعد معاناة مع «عدوى معوية»
ملك تايلاند ماها فاجيرالونغكورن رفقة ابنته الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول في بانكوك في الأول من نوفمبر 2020 (ا.ب)
أعلن القصر الملكي في تايلاند الجمعة وفاة الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى للملك، عن 47 عاما بعد أكثر من ثلاث سنوات على نقلها إلى المستشفى إثر وعكة صحية مفاجئة.
وأفاد مكتب ديوان القصر الملكي في بيان بأن الأميرة كانت تعاني عدوى معوية و«حالتها الصحية استمرت في التدهور إلى أن توفيت بسلام» مساء الخميس.
الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول (إ.ب.أ)
وأضاف أن جثمانها سيُسجى لإلقاء النظرة الأخيرة عليه في القصر الكبير في بانكوك، على أن تقام مراسم الجنازة «بأعلى درجات التكريم، تماشيا مع التقاليد الملكية».
وكانت الأميرة ترقد في المستشفى منذ إصابتها بوعكة صحية مفاجئة أثناء جلسة تدريبية مع كلاب الجيش في ديسمبر (كانون الأول) 2022.
وكان القصر الملكي أعلن في أغسطس (آب) 2025، أن الأميرة تعاني عدوى شديدة في الدم وأنها تعتمد على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين لديها.
وكانت الأميرة الراحلة الابنة الوحيدة للملك الحالي ماها فاجيرالونغكورن من زواجه الأول من الأميرة سوامساوالي.
وكانت باجراكيتيابها ماهيدول مقربة جدا من والدها وقد عُيِّنت في منصب رفيع المستوى ضمن وحدة الحرس الشخصي للملك قبل عام من نقلها إلى المستشفى.
ولم يُسمِّ الملك البالغ 73 عاما، وهو أب لسبعة من أربعة زيجات، وليا للعهد بعد، غير أن قواعد توريث العرش تمنح الأولوية للذكور.
صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
باكستان تدعو واشنطن وطهران لـ«تسوية تفاوضية» بعد «التصعيد الأخير»
صواريخ إيرانية أعلن «الحرس الثوري» الإيراني إطلاقها على قاعدة أميركية (رويترز)
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية اليوم (الخميس)، أن قادة البلاد سيواصلون جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، رغم تصاعد المواجهة بين الجانبين، داعيةً إلى التوصل إلى «تسوية تفاوضية»، وفق ما نشرت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، للصحافيين: «لا تزال باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في المنطقة في ظل التصعيد الأخير».
وأضاف: «نحن نرى أن الدبلوماسية والحوار يجب أن يكونا المبدأين الأساسيين للتوصل إلى تسوية تفاوضية لجميع القضايا الخلافية».
كانت القيادة المركزية الأميركية، قد أعلنت في الساعات الأولى من صباح اليوم، نهاية جولة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال ليل الأربعاء - الخميس، ووصفت تلك الأهداف بأنها كانت تشكل خطراً على القوات الأميركية وعلى الملاحة في مضيق هرمز.
ومباشرةً بعد استئناف واشنطن هجماتها على إيران، أعلنت القيادة العسكرية المشتركة العليا (مقر خاتم الأنبياء) في إيران، إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، ومن بينها ناقلات النفط والسفن التجارية، مؤكدةً أن أي سفينة تحاول المرور ستتعرض لإطلاق النار.
تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5282590-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8D-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)
خوست أفغانستان:«الشرق الأوسط»
TT
خوست أفغانستان:«الشرق الأوسط»
TT
تصعيد دامٍ جديد بين باكستان وأفغانستان
عنصر من «طالبان» فوق أنقاض موقع قُُصف من قِبل باكستان في ولاية خوست (رويترز)
استأنفت باكستان ضرباتها الجوية على الأراضي الأفغانية، حسب ما أفاد مسؤولون في البلدين، الأربعاء، في تصعيد يُعدّ الأكثر دموية منذ أسابيع، بعد فترة هدوء نسبي استمرت أسابيع عدة.
ورأى مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» (أ.ف.ب)، منزلاً دُمّر بالكامل في ولاية خوست (جنوب شرقي أفغانستان)، حيث عمل سكان على حفر القبور لدفن ضحايا هجوم وقع ليلاً.
وقال الناطق باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد، إن «11 طفلاً وامرأة ورجلاً مُسنّا قُتلوا» في الضربات على مقاطعات خوست وكونار وباكتيكا.
وذكرت إسلام آباد من جهتها، أن الضربات جاءت ردّاً على «حوادث إرهابية وقعت مؤخراً في باكستان»، وأنها أدت إلى مقتل 26 عنصراً على صلة بحركة «طالبان باكستان».
أفغاني يعاين الأضرار التي لحقت بمنزله في ولاية كونار نتيجة غارة باكستانية (أ.ف.ب)
وقال وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار، إن «ضربات محددة الأهداف ومحسوبة» استهدفت «مخابئ» المسلّحين و«ملاذاتهم الآمنة» في المناطق الحدودية، من دون التعليق على الضحايا المدنيين.
وأوضح، أن الضربات أصابت أربعة أهداف، بينها معسكر تدريب ومستودع للذخيرة، ومخبأ على صلة بقياديَّين في حركة «طالبان باكستان».
وأشار تارار إلى أن العمليات العسكرية ستتواصل.
وقال على منصّة «إكس»، إن «باكستان لطالما سعت للمحافظة على السلام والاستقرار في المنطقة. لكن في الوقت ذاته، تبقى سلامة وأمن مواطنينا أولويتنا القصوى».
وأسفر الهجوم في منطقة سبيرا التابعة لخوست، عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 10 بجروح، بينهم أطفال، وفق ما أفاد مسؤول في المنطقة... وأكد عدد من السكان حصيلة القتلى وقالوا، إن الضربة أصابت قرية ماني بعد منتصف الليل بوقت قصير.
وقال أحد السكان ويدعى علي جان أخلاقي (29 عاماً): «سارعنا نحن وأشخاص من مناطق مجاورة إلى الموقع، وأنقذنا من تبقى من الناس. حتى أننا نقلنا بعض الجرحى إلى العيادة».
قرويون يدفنون ضحايا في بلدة ماني بولاية خوست (رويترز)
وأكد آخر يدعى شربات خان ويبلغ من العمر 55 عاماً، أن القتلى أفراد «عائلة فقيرة، لم يفعلوا شيئاً» ولا علاقة لهم بالمسلحين.
وفي باكتيكا المجاورة، أفاد اثنان من السكان، أن هجوماً آخر أودى بثلاثة مدنيين في منطقة بارمال.
وقال أحد السكان، إن الضربة أصابت منزلاً، وإن القتلى أطفال.
وتُعدّ الضربات الأخيرة، الأكثر دموية منذ أسابيع. وتأتي بعد فترة هدوء نسبي عند الحدود في أعقاب اندلاع النزاع بين البلدين أواخر فبراير (شباط) الماضي.
وفي إطار التصعيد، دارت معارك شرسة عند الحدود واستهدفت ضربات جوية باكستانية غير مسبوقة، مدناً أفغانية بينها العاصمة كابول وقندهار، حيث يقيم القائد الأعلى لـ«طالبان».
وقُتل 172 مدنياً أفغانياً على الأقل، وأصيب 397 بجروح في ذلك النزاع الذي اندلع خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وفق تقرير للأمم المتحدة نُشر الشهر الماضي.
ويهيمن التوتر على العلاقة بين باكستان وأفغانستان منذ تولت سلطات «طالبان» الحكم في كابول للمرة الثانية عام 2021.
وباتت المسائل الأمنية، تشكّل نقطة خلافية عالقة، لا سيما إصرار إسلام آباد على ضرورة ضبط أفغانستان لأنشطة حركة «طالبان باكستان».
دخان يتصاعد من حريق مروحية عسكرية باكستانية سقطت في منطقة مظفر آباد نتيجة خلل فني (أ.ب)
وتتّهم إسلام آباد حكومة «طالبان» بتوفير ملاذ للمسلحين الذين يشنّون هجمات في أراضيها، وتحديداً حركة «طالبان باكستان» التي تنفّذ حملة عنيفة ضد باكستان منذ سنوات.
ونفى المسؤولون الأفغان مراراً، الاتهامات الباكستانية ويقولون، إن باكستان «توفر ملاذاً لجماعات معادية لا تحترم سيادتها».
وبقيت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد كبير؛ ما أدى إلى توقف التجارة بين البلدين.