الرئيس الباكستاني يدين الهجمات الانتحارية في كويتا

رئيس الوزراء يشيد بقوات الأمن لتصفيتها الإرهابيين

الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (متداولة)
الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (متداولة)
TT

الرئيس الباكستاني يدين الهجمات الانتحارية في كويتا

الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (متداولة)
الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري (متداولة)

أدان الرئيس الباكستاني، آصف علي زرداري، الثلاثاء، بشدة الهجوم الانتحاري الذي وقع في كويتا ونفذته حركة «فتنة الخوارج»، وهي فرع هندي لحركة «طالبان باكستان» المحظورة.

ونقلت وكالة أنباء «أسوشييتد برس أوف باكستان» الباكستانية عن الرئيس قوله، في بيان، إن العناصر التي تخدم مصالح «فتنة الخوارج» والهند لا يمكنها تقويض السلام والاستقرار في باكستان.

مسعفون وعمال إنقاذ بموقع الانفجار خارج مقر «فيلق الحدود» شبه العسكري في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب بباكستان يوم 30 سبتمبر 2025 حيث قُتل من لا يقلون عن 10 أشخاص وجُرح 32 آخرون (إ.ب.أ)

وأشاد زرداري بقوات الأمن «لاستجابتها في الوقت المناسب وفاعليتها في إفشال مخططات الإرهابيين الخبيثة».

وفي الوقت ذاته، أشاد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الثلاثاء، بقوات الأمن لقتلها إرهابيي «فتنة - الهندوستان» المتورطين بالهجوم الإرهابي في كويتا. وأعرب شريف، في بيان، عن تمنياته بالشفاء العاجل لأفراد الأمن والمدنيين المصابين في الهجوم.

وقال رئيس الوزراء إنه «سيجري سحق المخططات الخبيثة لأولئك الذين يضرون بحياة وممتلكات المواطنين الأبرياء والعاجزين عن الدفاع عن أنفسهم». وأضاف في البيان: «سيوَّقع أشد أنواع العقاب بالعناصر التي تحاول الإضرار بسلامة باكستان. والحكومة وقوات الأمن والأمة بأكملها مصممون على استئصال الإرهاب و(فتنة - الهندوستان) من البلاد».

وقال مسؤولون في وقت سابق، الثلاثاء، إن من لا يقلون عن 8 أشخاص، بينهم أفراد من القوات الأمنية، لقوا حتفهم في جنوب غربي باكستان بعد وقوع انفجار ضخم خارج منشأة أمنية، يبدو أنه تفجير انتحاري.

مسؤولون أمنيون باكستانيون يتفقدون موقع الانفجار خارج مقر «فيلق الحدود» شبه العسكري في كويتا عاصمة إقليم بلوشستان المضطرب بباكستان يوم 30 سبتمبر 2025 (إ.ب.أ)

ووقع الانفجار في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان؛ مما أسفر عن إصابة من لا يقلون عن 19 شخصاً.

وقال روب نواز، المسؤول بالشرطة في كويتا، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «لقي من لا يقلون عن 8 أشخاص، بينهم 3 جنود من قوات حرس الحدود، حتفهم في الانفجار».

ولم تتضح بعد طبيعة الانفجار، ولكن الهدف كان مقر القوات شبه النظامية. وأضاف نواز أن الشرطة تجمع الأدلة، موضحاً أنها فتحت تحقيقاً. وقال متحدث باسم «مستشفى كويتا المدنية» إن حصيلة الضحايا مرشحة للزيادة. وقال شاهيد ريند المتحدث باسم حكومة بلوشستان: «حالة الطوارئ فُرضت في مستشفيات المدينة».

وذكرت تقارير إعلامية محلية أن الانفجار أعقب تبادلاً لإطلاق النار، قتلت خلاله القوات الأمينة 6 مسلحين.


مقالات ذات صلة

اختطاف 42 تلميذاً في شمال شرقي نيجيريا

أفريقيا عناصر من الجيش النيجيري (أرشيفية - رويترز) p-circle

اختطاف 42 تلميذاً في شمال شرقي نيجيريا

أكّد نائب في شمال شرقي نيجيريا، السبت، عملية اختطاف عشرات التلاميذ بيد مسلحين يشتبه بانتمائهم لجماعات إرهابية، مقدّراً عددهم بنحو 42.

«الشرق الأوسط» (أبوجا)
أفريقيا قائد ‌المجلس العسكري الحاكم في مالي آسيمي غويتا (وسط) خلال حضوره الخميس جنازة وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا (رويترز)

«القاعدة» يعلن مقتل وإصابة 5 جنود روس في مالي

«القاعدة» يعلن مقتل وإصابة 5 جنود روس في مالي... والجيش يستهدف كيدال و«أوكار القاعدة» ويعلن مقتل 25 إرهابياً.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا جنود ينتظرون بدء مراسم جنازة وزير الدفاع المالي السابق ساديو كامارا في باماكو يوم 30 أبريل 2026 (أ.ب)

تدمير «قاعدة إرهابية» قرب العاصمة المالية باماكو

تدمير «قاعدة إرهابية» قرب العاصمة المالية باماكو، والجيش المالي يلاحق الجماعات المسلحة.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا شعار «ستارلينك» (موقع الشركة)

مصادرة 400 جهاز «ستارلينك» كانت بحوزة «بوكو حرام» و«داعش» في نيجيريا

أعلن الجيش النيجيري أنه صادر أكثر من 400 جهاز اتصال بالإنترنت من تصنيع شركة «ستارلينك» الأميركية، خلال عمليات عسكرية ضد «بوكو حرام» و«داعش».

الشيخ محمد (نواكشوط)
شؤون إقليمية عناصر من قوات مكافحة الإرهاب في إسطنبول في أثناء مداهمة موقع لمطلوبين من عناصر «داعش» (الداخلية التركية)

تركيا: توقيف أعضاء بشبكة لتمويل «داعش» عبر العملات الرقمية

ألقت قوات الأمن التركية القبض على 43 من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي للاشتباه في ضلوعهم في شبكة لتمويله من خلال العملات المشفرة.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

زعيم كوريا الشمالية يحض على تعزيز الدفاعات الأمامية بوجه «العدو»

كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يحض على تعزيز الدفاعات الأمامية بوجه «العدو»

كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)

حض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كبار المسؤولين العسكريين على تعزيز وحدات الخطوط الأمامية وتحويل الحدود الجنوبية إلى «حصن منيع»، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأعطى كيم هذه التعليمات خلال اجتماع عقده الأحد مع قادة فرق وألوية في الجيش، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقرير باللغة الإنكليزية.

وأورد التقرير أن كيم «وضع خططا (...) لتعزيز وحدات الخط الأول ووحدات رئيسية أخرى من الجوانب العسكرية والفنية، وذلك في إطار قرار هام لمنع نشوب حرب بشكل أكثر شمولا».

وأضاف أنه سيتم «تجديد» العمل الاستراتيجي للجيش وإجراء «تغيير كبير» في جهود ردع الحرب، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن «الضباط القياديين على جميع مستويات الجيش يجب أن يستمروا في رفع وعيهم الطبقي واستشرافهم للعدو اللدود»، في إشارة واضحة إلى كوريا الجنوبية.

وتحدث كيم أيضا عن «سياسة الدفاع الإقليمي التي ينتهجها الحزب الحاكم لتعزيز وحدات الخط الأول على الحدود الجنوبية وتحويل خط الحدود إلى حصن منيع».

جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي وصل فيه فريق كرة قدم نسائي كوري شمالي إلى الجنوب الأحد، في أول زيارة يقوم بها فريق رياضي كوري شمالي منذ ما يقرب من ثماني سنوات للعب في نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وتأتي الزيارة على الرغم من أن العلاقات بين الكوريتين لا تزال في أدنى مستوياتها، حيث لا تستجيب بيونغ يانغ لعروض سيول المتكررة للحوار غير المشروط.


تايوان: مبيعات الأسلحة الأميركية أساسية للسلام الإقليمي

ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
TT

تايوان: مبيعات الأسلحة الأميركية أساسية للسلام الإقليمي

ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)

قال المسؤول الأرفع في تايوان، لاي تشينغ-تي، إن مبيعات الأسلحة الأميركية والتعاون الأمني للولايات المتحدة مع الجزيرة يُشكّلان «عنصرين أساسيين» للسلام الإقليمي.

تزامنت تصريحات لاي مع إعراب بعض المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مخاوفهم من أن تكون أخطر النتائج الجوهرية للقمة مع الصين هي زيادة احتمال إقدام الرئيس الصيني شي جينبينغ على غزو تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، وفق ما نقل موقع «أكسيوس» الإخباري. وبحسب هذه المخاوف، فإن أي تحرك عسكري صيني ضد تايوان قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات الرقائق الإلكترونية المتقدمة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الأميركية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ ما قد يوجه ضربة قوية لقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الأميركي.

ورأى لاي، في بيان على «فيسبوك» أن «استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة لتايوان، وتعزيز التعاون الأمني بين تايوان والولايات المتحدة ليسا ضروريين فحسب، بل هما أيضاً عنصران أساسيان في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين». وتعتمد تايوان بدرجة كبيرة على الدعم الأمني الأميركي لردع الصين عن تنفيذ تهديدها بضم الجزيرة بالقوة. وشدّد لاي في منشوره على أن تايوان تقع في «صُلب» المصالح العالمية، وأن «السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان لن يكونا أبداً موضع تضحية أو مساومة». وجاءت تصريحات لاي بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مبيعات الأسلحة الإضافية لتايوان «تعتمد على الصين»، وأنها «ورقة تفاوض جيدة جداً بالنسبة لنا». كما أكّد ترمب أنه لا يزال يدرس إمكانية المضي قدماً في مبيعات أسلحة جديدة للجزيرة، وأن الولايات المتحدة «لا ‌تسعى إلى ‌أن يقول أحد: لننفصل لأن الولايات المتحدة تدعمنا». وأشار لاي ​إلى ‌شعور ⁠الناس «بقلق بالغ» ​حيال ⁠ما جرى تناوله بشأن تايوان خلال قمة بكين، لكنه شكر الحكومة الأميركية في الوقت نفسه على اهتمامها المستمر بالسلام والاستقرار على جانبي مضيق تايوان، ودعمها للجزيرة. وأكد أن تايوان لن تستفز أو تصعد الصراع. واستدرك: «لن نتخلى عن سيادتنا الوطنية وكرامتنا، ولا عن أسلوب حياتنا الديمقراطي والحر، تحت أي ضغط»، مضيفاً أن الصين هي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة. ولم يصدر أي رد بعد من ⁠الصين على تصريحاته، ولم تستبعد الصين قط استخدام القوة ‌لإخضاع تايوان لسيطرتها، وتؤكد أنها مقاطعة ‌صينية وليست دولة.

وكان البرلمان التايواني قد أقرّ أخيراً مشروع إنفاق دفاعي بقيمة 25 مليار دولار، ستخصّص لشراء أسلحة أميركية. وقال مشرّعون إن هذه الأموال ستغطّي نحو 9 مليارات دولار من حزمة أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار أعلنتها واشنطن في ديسمبر (كانون الأول)، إضافة إلى مرحلة ثانية من صفقات السلاح لم توافق عليها الولايات المتحدة بعد، تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار. وتعد الصين تايوان مقاطعة تابعة لها لم تتمكن من ضمها لبقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949. وهي تدعو إلى حل سلمي، لكنها تلوّح بحقها في استخدام القوة. وتعارض أي إجراء من شأنه، في رأيها، تقويض «إعادة التوحيد» التي تعدها حتمية وغير قابلة للتفاوض.


باكستان ترفض تصريحات قائد الجيش الهندي

جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان ترفض تصريحات قائد الجيش الهندي

جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)

حذَّرت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، اليوم (الأحد)، من أنَّ أي محاولة لاستهداف باكستان يمكن أن تؤدي لعواقب لن تقتصر على نطاق جغرافي محدَّد، ولن تكون مقبولة استراتيجياً أو سياسياً بالنسبة للهند.

وذكرت قناة «جيو» الباكستانية أنَّ الإدارة أصدرت البيان رداً على تعليقات أدلى بها مؤخراً قائد الجيش الهندي، أوبيندرا دويفيدي، الذي قال: «يتعين على باكستان أن تقرِّر ما إذا كانت ترغب في أن تكون جزءاً من الجغرافيا والتاريخ».

وقالت إدارة العلاقات العامة رداً على هذه التصريحات إنه على عكس ما تصفه بـ«نظام المعتقد الوهمي، الذي يتسم بالهلوسة»، السائد بالهند، فإنَّ باكستان بالفعل دولة ذات أهمية عالمياً، وقوة نووية معروفة وجزء لا يُمحَى من جغرافيا وتاريخ جنوب آسيا.

وأوضح البيان أنَّ التصريحات تعكس أنَّ القيادة الهندية لم تتصالح مع فكرة باكستان نفسها، ولم تتعلم على الرغم من مرور 8 عقود.

وقالت الإدارة إن تهديد دولة نووية ذات سيادة بمحوها من «الجغرافيا» لا يعد إشارة استراتيجية أو سياسة حافة الهاوية، ولكنه يعكس «إفلاس القدرات المعرفية، والجنون، ونزعة الحرب».