باكستان: انفجار سيارة مفخخة يودي بحياة 8 أشخاص على الأقل

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن

مسؤولون أمنيون وعمال إنقاذ يتجمعون في موقع تفجير سيارة مفخخة قوي في كويتا بباكستان -الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)
مسؤولون أمنيون وعمال إنقاذ يتجمعون في موقع تفجير سيارة مفخخة قوي في كويتا بباكستان -الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)
TT

باكستان: انفجار سيارة مفخخة يودي بحياة 8 أشخاص على الأقل

مسؤولون أمنيون وعمال إنقاذ يتجمعون في موقع تفجير سيارة مفخخة قوي في كويتا بباكستان -الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)
مسؤولون أمنيون وعمال إنقاذ يتجمعون في موقع تفجير سيارة مفخخة قوي في كويتا بباكستان -الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)

أعلنت السلطات الباكستانية أن سيارة ملغومة قوية انفجرت خارج مقر قوات الأمن شبه العسكرية الباكستانية في مدينة كويتا الجنوبية الغربية الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين.

وقال السكان إن الانفجار كان قوياً لدرجة أنه سُمع من على بعد أميال. وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع أمام مقر قوات حرس الحدود، ونقل رجال الإنقاذ الجرحى إلى المستشفيات القريبة، بحسب تقرير لـ«أسوشييتد برس» الثلاثاء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن، على الرغم من أنه من المرجح أن يقع الاشتباه على الجماعات الانفصالية التي غالباً ما تستهدف المدنيين وقوات الأمن في بلوشستان، التي تعاني من التمرد، حيث تُعد كويتا عاصمة الإقليم. وفقاً لوزير الصحة الإقليمي، باخات كاكار، الذي صرح بأن هناك مخاوف من ارتفاع عدد القتلى.

ولطالما كانت بلوشستان مسرحاً للتمرد، حيث تطالب جماعات مثل جيش تحرير بلوشستان المحظور بالاستقلال عن الحكومة الباكستانية المركزية. وقد استهدف الانفصاليون بشكل كبير قوات الأمن والمدنيين في المنطقة، وفي أماكن أخرى.

طاقم طبي ينقل مصابين جراء تفجير سيارة مفخخة بعد تقديم العلاج الأولي لهم في مستشفى بكويتا - باكستان - الثلاثاء 30 سبتمبر 2025 (أ.ب)

وأوضحت مصادر أمنية باكستانية أن الانفجار وقع بالقرب من مقر للقوات شبه العسكرية على طريق «زرغون» وسط مدينة كويتا، مشيرة إلى أن قوات الأمن طوقت الموقع لجمع الأدلة، ونقلت 5 جثث وأكثر من 20 مصاباً إلى المستشفى. وأضافت أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري بسيارة مفخخة نفذه إرهابيون حاولوا اقتحام مقر القوات شبه العسكرية، لكن تم التصدي لهم في مدخل المقر المذكور، ما أجبرهم على تفجير السيارة المفخخة التي كانوا يستقلونها.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في إقليم بلوشستان حالة الطوارئ بمستشفيات مدينة كويتا، نظراً لحجم التفجير، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.



زعيم كوريا الشمالية يحض على تعزيز الدفاعات الأمامية بوجه «العدو»

كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يحض على تعزيز الدفاعات الأمامية بوجه «العدو»

كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)
كيم جونغ أون خلال زيارته مصنعًا للذخائر في موقع غير مُعلن (ا.ف.ب)

حض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، كبار المسؤولين العسكريين على تعزيز وحدات الخطوط الأمامية وتحويل الحدود الجنوبية إلى «حصن منيع»، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأعطى كيم هذه التعليمات خلال اجتماع عقده الأحد مع قادة فرق وألوية في الجيش، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية في تقرير باللغة الإنكليزية.

وأورد التقرير أن كيم «وضع خططا (...) لتعزيز وحدات الخط الأول ووحدات رئيسية أخرى من الجوانب العسكرية والفنية، وذلك في إطار قرار هام لمنع نشوب حرب بشكل أكثر شمولا».

وأضاف أنه سيتم «تجديد» العمل الاستراتيجي للجيش وإجراء «تغيير كبير» في جهود ردع الحرب، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية أن «الضباط القياديين على جميع مستويات الجيش يجب أن يستمروا في رفع وعيهم الطبقي واستشرافهم للعدو اللدود»، في إشارة واضحة إلى كوريا الجنوبية.

وتحدث كيم أيضا عن «سياسة الدفاع الإقليمي التي ينتهجها الحزب الحاكم لتعزيز وحدات الخط الأول على الحدود الجنوبية وتحويل خط الحدود إلى حصن منيع».

جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي وصل فيه فريق كرة قدم نسائي كوري شمالي إلى الجنوب الأحد، في أول زيارة يقوم بها فريق رياضي كوري شمالي منذ ما يقرب من ثماني سنوات للعب في نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وتأتي الزيارة على الرغم من أن العلاقات بين الكوريتين لا تزال في أدنى مستوياتها، حيث لا تستجيب بيونغ يانغ لعروض سيول المتكررة للحوار غير المشروط.


تايوان: مبيعات الأسلحة الأميركية أساسية للسلام الإقليمي

ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
TT

تايوان: مبيعات الأسلحة الأميركية أساسية للسلام الإقليمي

ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)
ترمب مخاطباً صحافيين على متن «إير فورس 1» لدى عودته من الصين يوم 15 مايو (أ.ف.ب)

قال المسؤول الأرفع في تايوان، لاي تشينغ-تي، إن مبيعات الأسلحة الأميركية والتعاون الأمني للولايات المتحدة مع الجزيرة يُشكّلان «عنصرين أساسيين» للسلام الإقليمي.

تزامنت تصريحات لاي مع إعراب بعض المستشارين المقربين من الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن مخاوفهم من أن تكون أخطر النتائج الجوهرية للقمة مع الصين هي زيادة احتمال إقدام الرئيس الصيني شي جينبينغ على غزو تايوان خلال السنوات الخمس المقبلة، وفق ما نقل موقع «أكسيوس» الإخباري. وبحسب هذه المخاوف، فإن أي تحرك عسكري صيني ضد تايوان قد يؤدي إلى تعطيل إمدادات الرقائق الإلكترونية المتقدمة التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الأميركية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ ما قد يوجه ضربة قوية لقطاع التكنولوجيا والاقتصاد الأميركي.

ورأى لاي، في بيان على «فيسبوك» أن «استمرار الولايات المتحدة في بيع الأسلحة لتايوان، وتعزيز التعاون الأمني بين تايوان والولايات المتحدة ليسا ضروريين فحسب، بل هما أيضاً عنصران أساسيان في الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين». وتعتمد تايوان بدرجة كبيرة على الدعم الأمني الأميركي لردع الصين عن تنفيذ تهديدها بضم الجزيرة بالقوة. وشدّد لاي في منشوره على أن تايوان تقع في «صُلب» المصالح العالمية، وأن «السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان لن يكونا أبداً موضع تضحية أو مساومة». وجاءت تصريحات لاي بعد أيام من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مبيعات الأسلحة الإضافية لتايوان «تعتمد على الصين»، وأنها «ورقة تفاوض جيدة جداً بالنسبة لنا». كما أكّد ترمب أنه لا يزال يدرس إمكانية المضي قدماً في مبيعات أسلحة جديدة للجزيرة، وأن الولايات المتحدة «لا ‌تسعى إلى ‌أن يقول أحد: لننفصل لأن الولايات المتحدة تدعمنا». وأشار لاي ​إلى ‌شعور ⁠الناس «بقلق بالغ» ​حيال ⁠ما جرى تناوله بشأن تايوان خلال قمة بكين، لكنه شكر الحكومة الأميركية في الوقت نفسه على اهتمامها المستمر بالسلام والاستقرار على جانبي مضيق تايوان، ودعمها للجزيرة. وأكد أن تايوان لن تستفز أو تصعد الصراع. واستدرك: «لن نتخلى عن سيادتنا الوطنية وكرامتنا، ولا عن أسلوب حياتنا الديمقراطي والحر، تحت أي ضغط»، مضيفاً أن الصين هي مصدر عدم الاستقرار في المنطقة. ولم يصدر أي رد بعد من ⁠الصين على تصريحاته، ولم تستبعد الصين قط استخدام القوة ‌لإخضاع تايوان لسيطرتها، وتؤكد أنها مقاطعة ‌صينية وليست دولة.

وكان البرلمان التايواني قد أقرّ أخيراً مشروع إنفاق دفاعي بقيمة 25 مليار دولار، ستخصّص لشراء أسلحة أميركية. وقال مشرّعون إن هذه الأموال ستغطّي نحو 9 مليارات دولار من حزمة أسلحة بقيمة 11.1 مليار دولار أعلنتها واشنطن في ديسمبر (كانون الأول)، إضافة إلى مرحلة ثانية من صفقات السلاح لم توافق عليها الولايات المتحدة بعد، تتجاوز قيمتها 15 مليار دولار. وتعد الصين تايوان مقاطعة تابعة لها لم تتمكن من ضمها لبقية أراضيها منذ نهاية الحرب الأهلية الصينية عام 1949. وهي تدعو إلى حل سلمي، لكنها تلوّح بحقها في استخدام القوة. وتعارض أي إجراء من شأنه، في رأيها، تقويض «إعادة التوحيد» التي تعدها حتمية وغير قابلة للتفاوض.


باكستان ترفض تصريحات قائد الجيش الهندي

جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
TT

باكستان ترفض تصريحات قائد الجيش الهندي

جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)
جندي من الجيش الباكستاني يقف حارساً على طريق في عاصمة إقليم بلوشستان بباكستان (إ.ب.أ)

حذَّرت إدارة العلاقات العامة بالجيش الباكستاني، اليوم (الأحد)، من أنَّ أي محاولة لاستهداف باكستان يمكن أن تؤدي لعواقب لن تقتصر على نطاق جغرافي محدَّد، ولن تكون مقبولة استراتيجياً أو سياسياً بالنسبة للهند.

وذكرت قناة «جيو» الباكستانية أنَّ الإدارة أصدرت البيان رداً على تعليقات أدلى بها مؤخراً قائد الجيش الهندي، أوبيندرا دويفيدي، الذي قال: «يتعين على باكستان أن تقرِّر ما إذا كانت ترغب في أن تكون جزءاً من الجغرافيا والتاريخ».

وقالت إدارة العلاقات العامة رداً على هذه التصريحات إنه على عكس ما تصفه بـ«نظام المعتقد الوهمي، الذي يتسم بالهلوسة»، السائد بالهند، فإنَّ باكستان بالفعل دولة ذات أهمية عالمياً، وقوة نووية معروفة وجزء لا يُمحَى من جغرافيا وتاريخ جنوب آسيا.

وأوضح البيان أنَّ التصريحات تعكس أنَّ القيادة الهندية لم تتصالح مع فكرة باكستان نفسها، ولم تتعلم على الرغم من مرور 8 عقود.

وقالت الإدارة إن تهديد دولة نووية ذات سيادة بمحوها من «الجغرافيا» لا يعد إشارة استراتيجية أو سياسة حافة الهاوية، ولكنه يعكس «إفلاس القدرات المعرفية، والجنون، ونزعة الحرب».