كوريا الشمالية: الهجمات الأميركية على إيران تمثل انتهاكاً لدولة ذات سيادة

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية تُظهر كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال إطلاق المدمرة «تشوي هيون» بكوريا الشمالية (أرشيفية-إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية تُظهر كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال إطلاق المدمرة «تشوي هيون» بكوريا الشمالية (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية: الهجمات الأميركية على إيران تمثل انتهاكاً لدولة ذات سيادة

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية تُظهر كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال إطلاق المدمرة «تشوي هيون» بكوريا الشمالية (أرشيفية-إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية تُظهر كيم جونغ أون وابنته كيم جو آي خلال إطلاق المدمرة «تشوي هيون» بكوريا الشمالية (أرشيفية-إ.ب.أ)

أدانت كوريا الشمالية «بشدة» الهجمات الأميركية العسكرية ضد المواقع النووية الإيرانية، قائلة إنها تمثل انتهاكاً للمصالح الأمنية وسلامة أراضي دولة ذات سيادة.

ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن «الخارجية» الكورية الشمالية أصدرت إدانة، بعدما دخلت أميركا الحرب ضد إيران، من خلال تنفيذ ضربات دقيقة على ثلاثة مواقع نووية إيرانية.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية المركزية أن متحدثاً باسم وزارة الخارجية قال: «تدين جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية بشدةٍ الهجومَ على إيران من قِبل الولايات المتحدة، الذي ينتهك بصورة صارخة ميثاق الأمم المتحدة ويُقوّض بعنفٍ سلامة أراضي دولة ذات سيادة ومصالحها الأمنية».

وقالت «الخارجية» الكورية الشمالية إن الوضع الحالي في الشرق الأوسط يُعد «نتيجة حتمية» لـ«البطش المتهور» لإسرائيل، متهمةً إسرائيل والولايات المتحدة بتأجيج التوترات في الشرق الأوسط.

وأضافت الوزارة: «يتعين على المجتمع الدولي العادل أن يرفع صوت الرفض والاستنكار بالإجماع ضد تصرفات أميركا وإسرائيل التصادمية».


مقالات ذات صلة

إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة

المشرق العربي إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة

إسرائيل تحتفي بالاتفاق مع لبنان: يجعل إيران خارج المعادلة

يختصر تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الاتفاق مع لبنان، الذي قال فيه إن الاتفاق يشكل إنجازاً عظيماً لإسرائيل، لأنه «يشكل ضربة قوية لإيران»…

كفاح زبون (رام الله)
العالم العربي نتنياهو في المحكمة للإدلاء بإفادته بخصوص تُهم فساد يواجهها (رويترز) p-circle

نتنياهو يسعى لقيادة الحكومة مجدداً... لكن محاكمته مستمرة حتى 2028

يحشد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كل أسلحته للفوز بأي ثمن في الانتخابات البرلمانية المقبلة، غير أن قطار محاكمته سيتمد في كل الأحوال حتى عام 2028.

نظير مجلي (تل أبيب)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

روبيو: محادثات إيران تعود إلى سويسرا الأسبوع المقبل

أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الأربعاء، عن اعتقاده بأن المحادثات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستُستأنف في 29 أو 30 يونيو (حزيران) في سويسرا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
خاص طفل فلسطيني ينتحب بجوار جثمان شقيقه الذي قتلته غارة إسرائيلية في خان يونس جنوب غزة يوم الأربعاء (أ.ف.ب)

خاص حراك من «حماس» لإدراج غزة بالمفاوضات الأميركية - الإيرانية

قطعت حركة «حماس» خطوة أظهرت تعويلاً على موقف إيراني «داعم» لملف غزة عبر إدراجه في جدول المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية قاليباف يلقي كلمة أثناء اجتماع اتحاد برلمانات الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي في باكو (البرلمان الإيراني) p-circle

قاليباف يصف تفاهم إسلام آباد بـ«هزيمة أميركا»

قال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين مع الولايات المتحدة محمد باقر قاليباف الأربعاء إن مذكرة تفاهم إسلام آباد بين طهران وواشنطن «تحولت إعلان هزيمة لأميركا

«الشرق الأوسط» (لندن - طهران)

كوريا الجنوبية: طائرات حربية صينية وروسية دخلت منطقة دفاعنا الجوي

طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)
طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)
TT

كوريا الجنوبية: طائرات حربية صينية وروسية دخلت منطقة دفاعنا الجوي

طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)
طائرات حربية تتبع جيش كوريا الجنوبية (موقع القوات الجوية الكورية الجنوبية)

أعلنت كوريا الجنوبية أن دخول أكثر من 10 طائرات حربية صينية وروسية منطقة دفاعها الجوي، السبت، دفعها إلى إرسال مقاتلات إلى الأجواء على سبيل الاحتراز.

وأفادت الهيئة المشتركة لرؤساء الأركان في سيول بأن الطائرات الصينية والروسية دخلت ثم غادرت منطقة تحديد هوية دفاع كوريا (كاديز) فوق بحر الشرق وبحر الجنوب.

وأشار البيان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى أن «الجيش الكوري الجنوبي رصد الطائرات الصينية والروسية قبل دخولها المنطقة، ونشر مقاتلات تابعة لسلاح الجو استعداداً لأي طارئ» من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وأوضح البيان أن الطائرات الصينية والروسية لم تنتهك المجال الجوي لكوريا الجنوبية.

ولا تُعَدّ منطقة تحديد هوية الدفاع الجوي مجالاً جوياً سيادياً، لكنها منطقة عازلة يُتوقع عموماً من الطائرات العسكرية أن تُخطر الدولة المعنية قبل دخولها، رغم أن هذا الإخطار ليس مطلوباً قانوناً.

من جانبها، قالت وزارة الدفاع الصينية إن سلاحَي الجو الصيني والروسي نفّذا «دورية جوية استراتيجية» فوق بحر اليابان وبحر الصين الشرقي وغربي المحيط الهادئ، «لإظهار عزمهما وقدرتهما على الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة».

ولم يشر البيان الصيني إلى كوريا الجنوبية أو منطقة تحديد هوية الدفاع الجوي بشكل مباشر، فيما لم يصدر أي تعليق من الجانب الروسي.

وكانت كوريا الجنوبية واليابان احتجتا بشدة عندما دخلت 9 طائرات عسكرية صينية وروسية منطقة «كاديز» في ديسمبر (كانون الأول) 2025، في حادث مماثل.

وقدمت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية احتجاجاً إلى بكين وموسكو على هذا الحادث، في حين أعربت اليابان عن «قلقها البالغ» حيال أمنها القومي.

وأوضحت الصين وروسيا أن تلك الطلعات كانت ضمن دورية مشتركة فوق بحر الشرق وغرب المحيط الهادئ.


مقتل 3 أفراد من قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية بهجوم في كراتشي

أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
TT

مقتل 3 أفراد من قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية بهجوم في كراتشي

أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)
أحد عناصر قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية خلال تأمين محيط موقع هجوم في كراتشي (إ.ب.أ)

ذكرت صحيفة «دون»، اليوم (السبت)، أن ثلاثة على الأقل من أفراد قوات «السند رينجرز» ​الباكستانية لقوا حتفهم في هجوم استهدف مبنى القوات شبه العسكرية في كراتشي.

وكانت وسائل إعلام باكستانية أفادت بوقوع انفجار وإطلاق نار، يوم السبت، على أحد الطرق الرئيسية في كراتشي قرب عدة جامعات ومقر إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية.

عناصر من الأمن الباكستاني في كراتشي (أ.ف.ب)

وقال شهود إنهم سمعوا انفجاراً مدوياً تلاه إطلاق نار على طول طريق رئيسي في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي، قرب عدة ‌جامعات ومقر ‌إدارة الأرصاد الجوية الباكستانية.

وذكر ​جواد ‌علام أودو ​المفتش العام لإقليم السند، لصحيفة «دون»، أن ثلاثة مسلحين قُتلوا أيضاً في الهجوم على المقر المحلي لقوات «السند رينجرز».

وقالت قناة «آري نيوز» التلفزيونية إن الانفجار وقع قرب مكاتب «الرينجرز»، وهي قوة شبه عسكرية، وفق «رويترز».

أحد عناصر الأمن الباكستاني في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (أ.ف.ب)

وباشرت قوات الأمن الباكستانية تطويق الشوارع المحيطة بمنطقة موساميات تشاورانجي في كراتشي، عاصمة إقليم السند، في حين أمكن سماع أصوات إطلاق النار الكثيف.

وقال رئيس وزراء إقليم السند سيد مراد علي شاه، إنه «أخذ علماً بوقوع انفجار وإطلاق نار»، داعياً إلى تقديم تقرير مفصل عن الحادث، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

عناصر من الشرطة الباكستانية تنفذ طوقاً أمنياً في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (إ.ب.أ)

وأضاف في بيان: «على الشرطة التوجه فوراً إلى الموقع، وتحديد طبيعة الحادث، واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة».

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، شُوهد عناصر من قوات الأمن يحرسون الطرق المغلقة قرب مكان الحادث.

وقال محمد بخش إنه كان يصلي في مسجد قريب عندما سمع الانفجار. وذكر بخش (40 عاماً) ‌الذي يدير ‌مطعماً في المنطقة: «شعرت بأن ​الأرض تهتز كما ‌لو أن هناك زلزالاً».

سيارة تتبع الشرطة الباكستانية في موقع هجوم بحي جولستان-إي-جوهر في كراتشي (إ.ب.أ)

وأضاف: «عندما خرجنا، ‌كان الدخان يملأ المكان... ثم بدأ إطلاق النار»، مشيراً إلى أن إطلاق النار استمر 15 دقيقة تقريباً.

وقال مراسل ‌بوكالة «رويترز» من مكان الواقعة، إن إطلاق النار توقف، والوضع هادئ.

قوات الأمن الباكستانية تمنع الوصول إلى موقع هجوم في حي جولستان-إي-جوهر بكراتشي (أ.ب)

وهذا الهجوم هو الأكبر في كراتشي منذ الانفجار الذي استهدف قافلة صينية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024، وأسفر عن مقتل صينيين اثنين. ونادراً ما شهدت المدن الكبرى في باكستان هجمات في السنوات القليلة الماضية، لكن تزايد النشاط المسلح في المناطق المتاخمة ​لأفغانستان أثار مخاوف ​من عودة العنف إلى المراكز الحضرية.


زلزال قوي يهز أفغانستان ويشعر به سكان باكستان

أشخاص في أحد شوارع بيشاور بباكستان بعد زلزال قوي ضرب أفغانستان المجاورة (رويترز)
أشخاص في أحد شوارع بيشاور بباكستان بعد زلزال قوي ضرب أفغانستان المجاورة (رويترز)
TT

زلزال قوي يهز أفغانستان ويشعر به سكان باكستان

أشخاص في أحد شوارع بيشاور بباكستان بعد زلزال قوي ضرب أفغانستان المجاورة (رويترز)
أشخاص في أحد شوارع بيشاور بباكستان بعد زلزال قوي ضرب أفغانستان المجاورة (رويترز)

قال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إن زلزالاً قوياً هز منطقة هندوكش في أفغانستان، اليوم (السبت)، محدثاً هزات شعر بها السكان في العاصمة كابل وحتى عبر الحدود في باكستان المجاورة.

وقال دانيال أحمد، أحد سكان منطقة سوات في إقليم خيبر بختون خوا بشمال باكستان، لـ«رويترز» إن الناس خرجوا من منازلهم مذعورين. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع خسائر بشرية. وأضاف: «كان الزلزال قوياً جداً هنا في سوات، واستمر وقتاً طويلاً نسبياً».

وتابع: «خرج الناس من منازلهم وشُوهدت نساء وأطفال يبكون في حالة ذعر».

وقال المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل إن الزلزال قوته 6 درجات ووقع على عمق 100 كيلومتر. وكان المركز قد ذكر في وقت سابق أن زلزالاً قوته 5.4 درجة هز باكستان.

لماذا تشهد أفغانستان زلازل متكررة؟

وغالباً ما تشهد أفغانستان هزّات أرضية، لا سيّما في منطقة هندوكش الجبلية بالقرب من نقطة تلاقي الصفيحة التكتونية الأوراسية وتلك الهندية، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية»

وفي أبريل (نيسان)، أسفر زلزال بقوّة 5.8 درجة في بدخشان عن مقتل 12 شخصاً مع ارتدادات في مناطق عدّة من البلد.

وفي أغسطس (آب) 2025، تسبّبت هزّة سطحية بقوّة 6 درجات في شرق البلد بدمار بلدات جبلية بكاملها ومقتل أكثر من 2200 شخص.

وبعد أسابيع، أودى زلزال بقوّة 6.3 درجة في شمال أفغانستان ب27 شخصاً على الأقلّ.

وقتل المئات ودمّرت آلاف المنازل في هزّات قوية ضربت هرات (غرب) بالقرب من الحدود الإيرانية سنة 2023 وننكرهار في 2022.

والبيوت في المناطق الريفية الشاسعة في البلد الذي مزّقته الحروب طوال عقود، هي غالبا ضعيفة البنيان وغير قادرة على تحمل الزلازل.

وقد تسبّب ضعف شبكات الاتصال والبنى التحتية في المناطق الجبلية بتقويض الاستجابة للكوارث سابقا، فاستغرق وصول السلطات إلى بلدات نائية لتقييم الأضرار ساعات طويلة أو حتّى أياما عدّة.