قوات الأمن الهندية تقتل 16 متمرداً ماوياً في اشتباك مسلحhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5126915-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-16-%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD
قوات الأمن الهندية تقتل 16 متمرداً ماوياً في اشتباك مسلح
شرطي هندي يستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات (رويترز)
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
20
نيودلهي:«الشرق الأوسط»
TT
قوات الأمن الهندية تقتل 16 متمرداً ماوياً في اشتباك مسلح
شرطي هندي يستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات (رويترز)
كشفت الشرطة الهندية اليوم السبت أن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 16 متمرداً ماوياً في اشتباك مسلح بولاية تشاتيسجار بوسط البلاد، وفقاً لوكالة «رويترز».
وعلى مدى عقود شن المتمردون اليساريون المتطرفون هجمات على غرار حرب العصابات ضد الحكومة، وخاصة في وسط وشرق الهند، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة، ووقوع خسائر بشرية من الجانبين.
وذكرت الشرطة في بيان أنه في واقعة أمس الجمعة، عثرت قوات الأمن على مجموعة متنوعة من الأسلحة خلال عملية تفتيش في سوكما بجنوب تشاتيسجار.
ويقول المتمردون إنهم يقاتلون لمنح المزارعين الهنود الفقراء والعمال المعدمين مزيداً من السيطرة على أراضيهم، وحقاً أكبر في المعادن التي تستغلها شركات التعدين الكبرى.
وتعهد وزير الداخلية أميت شاه بالقضاء على التمرد، وزادت حدة الاشتباكات بين قوات الأمن والماويين منذ تولي رئيس الوزراء ناريندرا مودي السلطة لولاية ثالثة العام الماضي.
قال مفتشون من «منظمة حظر الأسلحة الكيميائية» إنهم يشتبهون في استمرار وجود أكثر من 100 موقع للأسلحة الكيميائية في سوريا، بعد سقوط الرئيس السابق بشار الأسد.
يقبع بيتر رينولدز (79 عاماً) وباربي (76 عاماً) بسجن «بول تشرخي» في كابل بأفغانستان دون تهمة منذ اعتقالهما في فبراير (متداولة)
TT
20
TT
زوجان بريطانيان محتجزان في سجون «طالبان» مكبلان مع «قتلة ومغتصبين ورجل ممسوس»
يقبع بيتر رينولدز (79 عاماً) وباربي (76 عاماً) بسجن «بول تشرخي» في كابل بأفغانستان دون تهمة منذ اعتقالهما في فبراير (متداولة)
بيتر رينولدز (79 عاماً) وشريكته باربي (76 عاماً) اعتُقلا قرب منزلهما بأفغانستان في فبراير (شباط)، وهما مُحتجزان دون تهمة، ويعانيان ظروفاً أشبه بالجحيم مع سجناء خطرين.
عاش الزوجان في أفغانستان على مدار 18 عاماً بعد زواجهما هناك عام 1970 (أ.ب)
كشف المُتقاعد البريطاني المحتجز مع زوجته لدى «طالبان» منذ أكثر من شهرين عن معاناته في «جحيم» السجن، حيث بقي مقيداً بسلاسل مع مغتصبين ووحوش خلف القضبان، حسب ما نشرته العديد من الصحف البريطانية، الأحد.
يقبع بيتر رينولدز وباربي في سجن «بول تشرخي» شديد الحراسة في كابل بأفغانستان دون تهمة منذ اعتقالهما في فبراير، حيث جرى اعتقالهما مع مترجمتهما وصديقتهما الأميركية، فاي هول، عند هبوطهم في مدرج جوي قرب منزلهما في مدينة باميان.
رغم الإفراج لاحقاً عن صديقتهما الأميركية لا يزال الزوجان محتجزين ويُقال إن ظروف باربي في السجن أسوأ من زوجها (متداولة)
وقال الزوجان إنهما خضعا لاستجواب حول وثائقهما، وسُئلا عن كيفية حصولهما على جوازات أفغانية، ثم نُقِلا إلى السجن واحتُجزا مع مجرمين وقتلة.
وفي تصريح لصحيفة «صنداي تايمز»، قال رينولدز: «أنا مقيد بسلاسل من اليد والكاحل مع مغتصبين وقتلة، بينهم رجل قتل زوجته وأطفاله الثلاثة، وآخر يصرخ باستمرار كأنه ممسوس مساً شيطانياً. الأجواء هنا صادمة، فالحراس يضربون السجناء بأنابيب معدنية. إن الوضع مروع، وأشبه بجحيم لا يمكن تخيله».
عاش الزوجان في أفغانستان على مدار 18 عاماً بعد زواجهما هناك عام 1970، وعادا لاحقاً لإنشاء مشروع باسم «Rebuild» يقدّم تدريبات في المدارس والشركات.
عندما استعادت «طالبان» السلطة عام 2021، قرر الزوجان البقاء، ولم يواجها أي مشكلات حتى لحظة اعتقالهما المفاجئة. كان هناك أمل في أن يُطلق سراحهما الأسبوع الماضي، لكنهما لا يزالان رهن الاعتقال.
رغم الإفراج لاحقاً عن صديقتهما الأميركية، لا يزال الزوجان محتجزين، ويُقال إن ظروف باربي في السجن أسوأ من زوجها. قالت ابنتهما سارة إنتويستل، الشهر الماضي، إنهما فُصلا عن بعضهما، ونُقل رينولدز إلى «موقع سري»، بينما «تدهورت صحته بشكل كبير».
وأضافت الابنة: «علمنا أنه يعاني الآن من التهاب في الصدر، وعدوى في العينين، ومشاكل خطيرة في الجهاز الهضمي بسبب سوء التغذية. دون الحصول العاجل على الأدوية اللازمة، فإن حياته في خطر محدق».
وقال عبد المتين قاني، مسؤول «طالبان»، في بيان نقلته «بي بي سي»، خلال شهر فبراير: «هناك دراسة لعدة اعتبارات، وبعد التقييم سنسعى للإفراج عنهما بأسرع وقت».
وأكد قاني أن الأجانب الثلاثة يحملون جوازات أفغانية وبطاقات هوية وطنية.
كان من المأمول الإفراج عنهما خلال إجازة عيد الفطر الأخير، لكنهما ما زالا رهن الاحتجاز. وسبق أن ذكرت عائلتهما أنها لا تريد تدخل الحكومة البريطانية في القضية.