بكين تدعو إلى مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط

المنتدى العربي ــ الصيني يشدد على بناء «مستقبل مشترك» للجانبين

صورة مجمعة للقادة المشاركين في «منتدى التعاون العربي - الصيني» (الرئاسة المصرية)
صورة مجمعة للقادة المشاركين في «منتدى التعاون العربي - الصيني» (الرئاسة المصرية)
TT

بكين تدعو إلى مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط

صورة مجمعة للقادة المشاركين في «منتدى التعاون العربي - الصيني» (الرئاسة المصرية)
صورة مجمعة للقادة المشاركين في «منتدى التعاون العربي - الصيني» (الرئاسة المصرية)

دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ، أمس (الخميس)، إلى عقد مؤتمر للسلام في منطقة الشرق الأوسط وإنهاء حرب غزة، وأكد استعداد بلاده للعمل مع الجانب العربي لتشكيل «الأطر الخمسة للتعاون» من أجل بناء المستقبل المشترك للصين والدول العربية.

وقال الرئيس الصيني خلال كلمته في «الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي - الصيني» في بكين، أمس، إن «العلاقات الصينية - العربية واصلت الارتقاء إلى آفاق جديدة منذ بداية القرن الجديد»، مشيراً إلى أن «القمة الصينية - العربية الأولى التي عقدت في الرياض عام 2022 شهدت اتفاقاً بالإجماع على بناء مستقبل مشترك».

وأكد الرئيس الصيني «ضرورة وقف الحرب في قطاع غزة»، معرباً عن دعمه لمؤتمر سلام «واسع النطاق» لحل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.

وبينما أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية إيجاد أفق للسلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط استناداً إلى حل الدولتين، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف المجتمع الدولي الفاعلة للاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية لـ«وقف الحرب الإسرائيلية الغاشمة». كما شدد وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، على ضرورة الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وضمان الدخول الكافي والمستمر للمساعدات إلى قطاع غزة.

اقرأ أيضاً


مقالات ذات صلة

إسرائيل تنتقد «فتح» بسبب توقيعها «إعلان بكين» مع «حماس»

شؤون إقليمية وزير الخارجية الصيني وانغ يي يتابع خلال التوقيع على «إعلان بكين» بدار ضيافة الدولة «دياويوتاي» في بكين (رويترز)

إسرائيل تنتقد «فتح» بسبب توقيعها «إعلان بكين» مع «حماس»

انتقدت إسرائيل حركة «فتح» الفلسطينية التي يتزعمها الرئيس محمود عباس لتوقيعها اتفاقاً مع حركة «حماس» عن مرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
شؤون إقليمية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (أ.ب)

نتنياهو يعلن عن قرب التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الرهائن في غزة

قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم، إن رئيس الوزراء أبلغ عائلات رهائن محتجزين في قطاع غزة بقرب التوصل إلى اتفاق سيضمن إطلاق سراح أقاربهم.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)
المشرق العربي سيارة إسعاف تمر أمام مركبة عسكرية خلال غارة إسرائيلية في طولكرم بالضفة الغربية (رويترز)

مسيّرة إسرائيلية تقتل خمسة فلسطينيين خلال حملة عسكرية في طولكرم

قتل خمسة فلسطينيين خلال عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي فجر الثلاثاء في مخيم طولكرم في الضفة الغربية.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
الولايات المتحدة​ يستمع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء انضمامه إلى اجتماع مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي في تل أبيب في 18 أكتوبر 2023 (أ.ف.ب)

بايدن يلتقي نتنياهو الخميس في البيت الأبيض

أعلن مسؤول أميركي أمس (الاثنين) أنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي جو بايدن برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس في البيت الأبيض.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا لقطة عامة لإحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية

اليابان تفرض عقوبات على أربعة مستوطنين إسرائيليين

تتخذ اليابان ترتيبات لفرض أولى عقوباتها لتجميد أصول مستوطنين إسرائيليين بسبب العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.


باكستان: قوات الأمن تقتل 3 إرهابيين حاولوا التسلل عبر الحدود الأفغانية

ضباط شرطة يقفون مع مبنى أمانة حزب «تحريك الإنصاف» الباكستاني في الخلفية خلال مداهمة في إسلام آباد يوم 22 يوليو 2024 (رويترز)
ضباط شرطة يقفون مع مبنى أمانة حزب «تحريك الإنصاف» الباكستاني في الخلفية خلال مداهمة في إسلام آباد يوم 22 يوليو 2024 (رويترز)
TT

باكستان: قوات الأمن تقتل 3 إرهابيين حاولوا التسلل عبر الحدود الأفغانية

ضباط شرطة يقفون مع مبنى أمانة حزب «تحريك الإنصاف» الباكستاني في الخلفية خلال مداهمة في إسلام آباد يوم 22 يوليو 2024 (رويترز)
ضباط شرطة يقفون مع مبنى أمانة حزب «تحريك الإنصاف» الباكستاني في الخلفية خلال مداهمة في إسلام آباد يوم 22 يوليو 2024 (رويترز)

قالت السلطات الباكستانية إن قوات الأمن قضت على 3 إرهابيين، وأحبطت محاولتهم التسلل إلى داخل البلاد عبر الحدود الأفغانية، في منطقة دير بإقليم خيبر بختونخوا، حسبما أفادت قناة «جيو نيوز» الإخبارية الباكستانية، الاثنين.

ونقلت القناة الإخبارية عن الجناح الإعلامي للجيش القول: «اكتشفت قوات الأمن ليلة الاثنين، تحرك 3 إرهابيين في منطقة دير، وهم يحاولون التسلل إلى الحدود الباكستانية الأفغانية».

ضابط شرطة يقف حراسة خارج مكتب حزب «تحريك الإنصاف» الباكستاني بعد مداهمة الشرطة للمكتب في إسلام آباد يوم الاثنين 22 يوليو 2024 (رويترز)

وقال الجناح الإعلامي في بيانه، إنه تمت محاصرة المتسللين والاشتباك معهم بشكل فعال، وتم القضاء عليهم بعد تبادل مكثف لإطلاق النار.

وأضاف البيان أن «باكستان تطلب بشكل مستمر من الحكومة الأفغانية المؤقتة ضمان الإدارة الفعالة للحدود، من الجانب الخاص بها». وشهدت باكستان ارتفاعاً كبيراً خلال الأشهر الأخيرة في عدد الهجمات الإرهابية؛ خصوصاً في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان. وحدث الهجوم الإرهابي الأخير الأسبوع الماضي، عندما لقي جنديان و5 مدنيين حتفهم في دي خان.

استنفار أمني في إقليم خيبر بختونخوا بعد هجوم إرهابي (متداولة)

وطالبت باكستان الحكومة الأفغانية باتخاذ إجراءات «فورية وفعالة» ضد منفذي الهجوم الذي أودى بحياة 8 جنود، الثلاثاء، في اشتباكات مع «إرهابيين» بمقاطعة خيبر بختونخوا.

وازدادت الهجمات في باكستان العام الحالي؛ خصوصاً في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، وتقول إسلام آباد إن التخطيط لها وتوجيهها نفذته حركة «طالبان» الباكستانية المتمركزة في أفغانستان، بينما ترفض كابل تلك الاتهامات.

في غضون ذلك، أعلن مسؤولون في باكستان، الاثنين، أن مسلحين مشتبهاً بهم فجروا مدرسة للفتيات في شمال غربي البلاد، بالقرب من الحدود الأفغانية، في حادث جديد يستهدف تعطيل تعليم الإناث.

رجال أمن باكستانيون في حالة استنفار في كويتا عاصمة مقاطعة بلوشستان (إ.ب.أ)

وتم تفجير المبنى بمواد متفجرة في إقليم شمال وزيرستان، وهو الأمر الذي أثار مخاوف جديدة بشأن سلامة الطالبات اللاتي ظل تعطيل تعليمهن هدف الإسلامويين لأعوام. وقال أحد أفراد الشرطة المحلية، ويدعى محبوب خان، لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، إن مبنى المدرسة تم تفجيره ليلاً. ولم تفد أي تقارير بوقوع خسائر في الأرواح، إثر الحادث الذي أسفر عن تحول 5 فصول دراسية من أصل 7 إلى ركام. ويشار إلى أن هناك نحو 255 طالبة مقيدة في تلك المدرسة التي تغلق أبوابها حالياً بسبب العطلة الصيفية. وأشار خان إلى أن الشرطة بدأت تحقيقات بشأن الحادث، بعد جمع أدلة من موقع الهجوم.

جدير بالذكر أن إقليم شمال وزيرستان لطالما كان مقر قيادة لأفراد شبكة «القاعدة» وحركة «طالبان»، قبل أن يطردهم الجيش، في سلسلة من الهجمات، منذ عام 2014. وكانت حركة «طالبان الباكستانية» وهي جماعة تتبع النهج المتشدد نفسه لحركة «طالبان الأفغانية» ولكن تنظيمها مختلف، قد قصفت مدارس للفتيات في الماضي.