قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
TT

قتيل و3 جرحى بانفجار تبناه «داعش» في كابل

رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)
رجال أمن «طالبان» يقفون على الطريق بينما يستعد الناس لصلاة عيد الفطر في كابل بأفغانستان 10 أبريل 2024 (إ.ب.أ)

انفجرت عبوة ناسفة، مساء السبت، في كابل، ما أسفر عن سقوط قتيل وثلاثة جرحى، وتبناه تنظيم «داعش» في أفغانستان.

وأعلن المتحدث باسم الشرطة خالد زدران، مساء السبت، أن «عبوة ناسفة لاصقة انفجرت تحت حافلة صغيرة في حي كوت سانغي في كابل»، مضيفاً: «قُتل السائق وأصيب 3 مدنيين بجروح».

وأضاف، في بيان نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الشرطة توجهت إلى المكان وفتحت تحقيقاً». وأعلن تنظيم «داعش» في أفغانستان مسؤوليته عن الاعتداء، مؤكداً -في بيان على تطبيق «تلغرام»- أنه أدى إلى «تدمير (الحافلة) وإصابة نحو عشرة» من ركابها، وعناصر «طالبان».

وكوت سانغي حي تجاري تسكنه غالبة من الهزارة، وهي أقلية شيعية غالباً ما يستهدفها تنظيم «داعش».

وتبنى التنظيم قبل شهر عملية انتحارية في وسط قندهار، معقل حركة «طالبان» في جنوب أفغانستان، وقعت أمام مصرف؛ حيث كان موظفون في الحكومة وعناصر من «طالبان» متجمعين لتقاضي أجورهم.

وأوقع الاعتداء 3 قتلى وفق مصدر رسمي، غير أن مصدراً طبياً أكد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الحصيلة أعلى بكثير من عشرين قتيلاً. ويقول خبراء إن سلطات «طالبان» تخفض عادة حصيلة هذه الاعتداءات.


مقالات ذات صلة

زعيم «طالبان» يحذّر الأفغان من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»

آسيا أحد أفراد أمن «طالبان» يقف حارساً بينما يستعد الناس لصلاة عيد الأضحى في مسجد في قندهار في 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

زعيم «طالبان» يحذّر الأفغان من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»

حذّر زعيم «طالبان» المنعزل، الشعب الأفغاني، اليوم (الاثنين)، من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة خانقة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
تحليل إخباري صورة نشرتها وزارة الخارجية الروسية للقاء سابق بين الوزير لافروف وقادة من حركة «طالبان»

تحليل إخباري من العداء إلى التعاون... كيف تحولت السياسة الخارجية الروسية تجاه «طالبان»؟!

بعد سنوات من التوتر والصراع مع حركة «طالبان»، بدأت روسيا في تغيير موقفها تجاه الحركة، من خلال رفعها القيود وتسوية العلاقات، وهي تحركات تثير تساؤلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - موسكو)
آسيا وفد من حركة «طالبان» لدى حضوره للمشاركة في منتدى اقتصادي بسان بطرسبرغ في روسيا يوم 6 يونيو (أ.ب)

حكومة «طالبان» تؤكد مشاركتها في الجولة الثالثة من محادثات الدوحة

أكد متحدث باسم الحكومة الأفغانية، الأحد، أن سلطات «طالبان» ستشارك في الجولة الثالثة من المحادثات حول أفغانستان التي تجري في الدوحة برعاية الأمم المتحدة.

«الشرق الأوسط» (كابل)
الولايات المتحدة​ فتيات في مدرسة زرغونا للبنات لدى تلقيهن إمدادات تعليمية من اليونيسيف التي تدرب المعلمين والمعلمات وتساعد في إصلاح البنية التحتية المدرسية في أفغانستان

«اليونيسيف» تحض «طالبان» على استئناف تعليم الفتيات

مع مضي ألف يوم منذ اتخاذ «طالبان» قرار منع الفتيات من الالتحاق بالمدارس الثانوية، حض صندوق الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» زعماء الحركة على التراجع.

علي بردى (واشنطن)
أوروبا مصرف «ستاندرد تشارترد» (أرشيفية - رويترز)

اتهام بنك بريطاني بالمساعدة في تمويل الإرهاب

تجنب بنك «ستاندرد تشارترد» أحد أكبر البنوك في المملكة المتحدة الملاحقة القضائية من قبل وزارة العدل الأميركية بعد تدخل حكومة ديفيد كاميرون نيابة عنه في عام 2012.

«الشرق الأوسط» (لندن)

بوتين يصل إلى فيتنام بعد زيارة لكوريا الشمالية

الرئيس الروسي لدى وصوله إلى مطار نوي باي في هانوي اليوم (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي لدى وصوله إلى مطار نوي باي في هانوي اليوم (إ.ب.أ)
TT

بوتين يصل إلى فيتنام بعد زيارة لكوريا الشمالية

الرئيس الروسي لدى وصوله إلى مطار نوي باي في هانوي اليوم (إ.ب.أ)
الرئيس الروسي لدى وصوله إلى مطار نوي باي في هانوي اليوم (إ.ب.أ)

وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى فيتنام في زيارة دولة تهدف إلى تعميق العلاقات بين موسكو وهانوي، وفق ما أفادت «وكالات أنباء روسية».

وهذه الزيارة الخامسة التي يقوم بها بوتين بصفته رئيساً لفيتنام، وتأتي بعد رحلة قام بها إلى كوريا الشمالية، حيث أبرم اتفاق دفاع مشترك مع بيونغ يانغ، الأربعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقع بوتين اتفاقية مع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، تتضمن تعهداً بالدفاع المشترك، وهو أحد أهم تحركات روسيا في آسيا منذ سنوات، وقال كيم إنه يرقى إلى مستوى «التحالف».

وجاء تعهد بوتين بإصلاح كامل لسياسة روسيا بعد انهيار الاتحاد السوفياتي إزاء كوريا الشمالية فيما تحاول الولايات المتحدة وحلفاؤها الآسيويون قياس المدى الذي يمكن لروسيا تعميق دعمها للدولة الوحيدة التي أجرت اختباراً لسلاح نووي هذا القرن.

وفي أول زيارة له إلى بيونغ يانغ منذ يوليو (تموز) عام 2000، ربط بوتين صراحة تعميق العلاقات الروسية مع كوريا الشمالية بدعم الغرب المتزايد لأوكرانيا، وقال إن بوسع موسكو أن تطور تعاوناً عسكرياً وتقنياً مع بيونغ يانغ.

ووقع بوتين وكيم بعد المحادثات اتفاقية «شراكة استراتيجية شاملة» قال بوتين إنها تضمنت بنداً بشأن الدفاع المشترك ينص على مساعدة البلدين لأحدهما الآخر في صد أي عدوان خارجي، وفق «رويترز».

وقال بوتين: «اتفاقية الشراكة الشاملة الموقعة اليوم تنص، من بين أمور أخرى، على المساعدة المتبادلة في حالة تعرض أحد طرفي الاتفاقية لعدوان».

وأوضح أن تسليم الغرب أسلحة متطورة بعيدة المدى، بما في ذلك مقاتلات «إف - 16» إلى أوكرانيا لشن ضربات ضد روسيا، ينتهك اتفاقات رئيسية.

وأضاف بوتين: «وفيما يتعلق بذلك، لا تستبعد روسيا نفسها تطوير تعاون عسكري تقني مع جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية».

من جانبه، أشاد كيم بروسيا لاتخاذها ما وصفه بأنه خطوة استراتيجية مهمة للغاية لدعم كوريا الشمالية، التي تأسست عام 1948 بدعم من الاتحاد السوفياتي السابق.