المسبار الياباني «سليم» يستعيد طاقته على سطح القمرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4819866-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%AA%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%B7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%B1
المسبار الياباني «سليم» يستعيد طاقته على سطح القمر
صورة أطلقتها وكالة الفضاء اليابانية تُظهر المسبار الذكي «سليم» على سطح القمر والتي جرى إصدارها في 25 يناير 2024 (رويترز)
طوكيو :«الشرق الأوسط»
TT
طوكيو :«الشرق الأوسط»
TT
المسبار الياباني «سليم» يستعيد طاقته على سطح القمر
صورة أطلقتها وكالة الفضاء اليابانية تُظهر المسبار الذكي «سليم» على سطح القمر والتي جرى إصدارها في 25 يناير 2024 (رويترز)
قالت وكالة الفضاء اليابانية، اليوم الاثنين، إن المركبة الفضائية «سِليم» استعادت طاقتها، بعد أكثر من أسبوع من تحقيق هبوط دقيق غير تقليدي على سطح القمر، لكن طاقتها الكهربائية نفدت لأن ألواحها الشمسية وُضعت في زاوية خاطئة.
وذكر متحدث باسم وكالة استكشاف الفضاء اليابانية «جاكسا» أن الوكالة أعادت الاتصال بمركبتها الذكية لاستكشاف القمر، المعروفة باسم «سِليم»، في وقت متأخر أمس الأحد، بعد تسعة أيام تقريباً من هبوط تلك المركبة «المسبار»، مما جعل اليابان خامس دولة تضع مركبة فضائية على سطح القمر.
وقالت الوكالة إن المسبار تمكّن، على الأرجح، من توليد الطاقة بفضل حدوث تغير في اتجاه ضوء الشمس. وأضافت أن المسبار استأنف عملياته لتحليل تركيبة صخور الزبرجد الزيتوني على سطح القمر بكاميرته الطيفية متعددة النطاقات؛ بحثاً عن أدلة حول أصل القمر.
دايتشي هيرانو وهيتوشي كونيناكا وشينيتشيرو ساكاي وماساتسوغو أوتسوكي من وكالة الفضاء اليابانية يبتسمون أمام شاشة تعرض المسبار الياباني على سطح القمر (رويترز)
وهبط المسبار على القمر على بُعد 55 متراً من هدفه في حفرة تقع بالقرب من خط الاستواء القمري، في 20 يناير (كانون الثاني). وقالت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية إنها حققت تقدماً فيما سمّته الهبوط «المحدد» القائم على الرؤية؛ وهي تقنية يمكن أن تكون أداة قوية للاستكشاف المستقبلي للأقطاب الجبلية للقمر، والتي يُنظَر إليها بوصفها مصدراً محتملاً للوقود والماء والأكسجين، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.
وفقدت المركبة قوة دفع أحد مُحركيها الرئيسيين، قبل وقت قصير من الهبوط، لأسباب غير معروفة، وانتهى بها الأمر بالانحراف عن هدفها على بُعد بضع عشرات من الأمتار منه. توقفت مركبة الهبوط بأمان على منحدر غير وعر، لكنها بدت وكأنها مقلوبة حيث كان أحد محركاتها متجهاً لأعلى، في صورة التقطتها مركبة فضائية متجولة ذات عجلات بحجم كرة البيسبول قامت «سليم» بإرسالها.
واتجهت الألواح الشمسية للمسبار نحو الغرب، بسبب عدم الهبوط في المكان المحدد، ولم تتمكن من توليد الطاقة على الفور. وقامت وكالة استكشاف الفضاء اليابانية بفصل بطارية المركبة الفارغة يدوياً بعد ساعتين و37 دقيقة من الهبوط، حيث أكملت نقل بيانات مركبة الهبوط إلى الأرض.
ولا يلوح في الأفق موعد واضح أمام وكالة استكشاف الفضاء اليابانية بالتاريخ الذي ستُنهي بحلوله المركبة عمليتها على القمر، لكن الوكالة قالت سابقاً إن مركبة الهبوط ليست مصممة للبقاء في ليلة قمرية. وتبدأ الليلة القمرية المقبلة يوم الخميس.
أعلنت وكالة «ناسا» أنها أصدرت أوامر إلى روّاد الفضاء الموجودين على متن محطة الفضاء الدولية بالاستعداد لإخلاء محتمل، الجمعة، مع حدوث تسرّب هواء في المحطة.
توصّل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية، لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية.
باكستان تشن غارات دامية جديدة على أفغانستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5282332-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%86-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
أحد مقاتلي «طالبان» يفحص سلاحه بجوار مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش بالقرب من معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
باكستان تشن غارات دامية جديدة على أفغانستان
أحد مقاتلي «طالبان» يفحص سلاحه بجوار مركبة مدرعة عند نقطة تفتيش بالقرب من معبر حدودي بين باكستان وأفغانستان (د.ب.أ)
قُتل 12 شخصاً على الأقل في غارات باكستانية على مواقع في أفغانستان قرب الحدود بين البلدين، وفق ما أفاد مسؤولون أفغان ومصادر محلية، اليوم (الأربعاء).
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، على منصة «إكس»: «انتهك الجيش الباكستاني ليلة أمس المجال الجوي الأفغاني مجدداً، وقصف منازل مدنية في ولايات كونار وخوست وباكتيكا».
وأضاف: «نتيجة لهذه الهجمات، قُتل 11 طفلاً وامرأة، إضافة إلى رجل مُسن».
وصرح مسؤول في ولاية خوست، طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بأن غارة جوية استهدفت منزلاً في منطقة سبيرا، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص وجرح 10.
وفي ولاية باكتيكا المجاورة، قال شخصان من السكان إن هجوماً منفصلاً أسفر عن مقتل 3 مدنيين في منطقة بارمال.
وأضاف أحد السكان أن الضربة استهدفت منزلاً والقتلى كانوا من الأطفال.
ولم يرد الجيش الباكستاني ومكتب رئيس الوزراء بشكل فوري على طلب من «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق، ولكن إسلام آباد أكدت مراراً أن ضرباتها في أفغانستان تستهدف المسلحين الذين نفَّذوا هجمات على أراضيها وليس المدنيين.
جاءت الضربات غداة هجوم نفذه مسلحون يشتبه في انتمائهم إلى حركة «طالبان» الباكستانية على موقع أمني في منطقة حسن خيل بإقليم خيبر بختونخوا شمال غربي البلاد المتاخم لأفغانستان، ما أدى إلى اشتباك مسلح عنيف قُتل فيه 6 من أفراد الشرطة الاتحادية، وأصيب آخرون بجروح، حسب وزارة الداخلية الباكستانية.
وقالت السلطات المحلية أمس (الثلاثاء) إن قوات الأمن قتلت 8 من المهاجمين، وأحبطت محاولة لاجتياح نقطة التفتيش.
وأضافت وزارة الداخلية أن وزير الداخلية محسن نقوي حضر لاحقاً صلاة الجنازة على أفراد الأمن القتلى في بيشاور. وأثنى نقوي على الضحايا، وأعرب عن تعازيه لأسرهم، قائلاً إن تضحياتهم لن تُنسى. كما قال إن باكستان تظل موحدة في حربها ضد التطرف، وإن العمليات ضد الجماعات «التي تهدد السلام والأمن ستتسع وتشتد».
وتُعد هذه الضربات الأكثر دموية منذ أسابيع، وتأتي في أعقاب فترة من الهدوء النسبي على الحدود، منذ اندلاع الحرب بين البلدين في أواخر فبراير (شباط).
وأفاد تقرير للأمم المتحدة الشهر الماضي، بأن ما لا يقل عن 372 مدنياً أفغانياً قُتلوا وأصيب 397، في تلك الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام.
واتسمت العلاقات بين باكستان وأفغانستان بالتوتر منذ أن استولت حركة «طالبان» على السلطة للمرة الثانية في عام 2021.
وتتهم إسلام آباد حكومة «طالبان» بإيواء المسلحين الذين يقفون وراء تصاعد الهجمات ضدها، وخصوصاً حركة «طالبان» باكستان التي شنت حملة عنيفة ضد باكستان لسنوات.
وظلت الحدود بين البلدين الجارين مغلقة إلى حد بعيد منذ تصاعد العنف في أكتوبر (تشرين الأول)، ما أدى إلى تجميد العلاقات التجارية الثنائية.
خلو شوارع مدن كشمير الباكستانية بعد اشتباك محتجين مع الشرطةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5282231-%D8%AE%D9%84%D9%88-%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D8%B9-%D9%85%D8%AF%D9%86-%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9
شارع مهجور خلال إضراب شامل في مظفر آباد بكشمير الباكستانية يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
إسلام آباد:«الشرق الأوسط»
TT
خلو شوارع مدن كشمير الباكستانية بعد اشتباك محتجين مع الشرطة
شارع مهجور خلال إضراب شامل في مظفر آباد بكشمير الباكستانية يوم 9 يونيو 2026 (رويترز)
خلت شوارع المدن والبلدات في جميع أنحاء الشطر الخاضع لسيطرة باكستان من كشمير، الثلاثاء، عقب اشتباك محتجين مع قوات الأمن قبل إضراب عام دعا إليه تحالف من منظمات المجتمع المدني جرى حظره في الآونة الأخيرة.
وخلت شوارع مظفر آباد ومناطق أخرى من المواطنين، ولم تكن تتحرك فيها سوى سيارات تابعة للشرطة طيلة اليوم، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وقُتل ما لا يقل عن 11 شخصاً، مساء الأحد، في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين في مدينة راوالاكوت؛ ما دفع السلطات إلى شن حملة قمع واسعة النطاق.
رجال أمن باكستانيون خلال إضراب في مظفر آباد بكشمير الخاضعة للإدارة الباكستانية يوم 9 يونيو 2026 (إ.ب.أ)
وأظهر إشعار اطلعت عليه وكالة «رويترز» أن حكومة المنطقة أصدرت منذ ذلك الحين أوامر برفع قضايا تحريض ضد أربعة من أبرز قياديي لجنة العمل الشعبي المشترك (جوينت عوامي أكشن كوميتي- جيه. إيه. إيه. سي)، وأعلنت أيضاً مكافأة قدرها 10 ملايين روبية (نحو 36 ألف دولار) لمن يدلي بمعلومات تفضي إلى إلقاء القبض عليهم، وذلك بعد أن حظرت اللجنة، يوم الجمعة.
ودعت اللجنة إلى إضراب شامل بالإقليم احتجاجاً على تخصيص 12 مقعداً للاجئين في انتخابات برلمان الإقليم المقررة في 27 يوليو (تموز). ويتنافس على هذه المقاعد مرشحون لا يقيمون في كشمير، بل في مناطق أخرى من باكستان. وقال أحد السكان، ويدعى زاهد أمين: «يبلغ عدد سكان مظفر آباد... 550 ألف نسمة، وهي مهجورة تماماً، وتخلو من مظاهر الحياة».
وأضاف: «جرى إغلاق جميع المتاجر والأسواق والأزقة والشوارع».
الزعيمان الصيني والكوري الشمالي اتفقا على «فصل جديد» في العلاقات بين الدولتينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5282221-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86
اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ على توسيع التعاون الثنائي (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
الزعيمان الصيني والكوري الشمالي اتفقا على «فصل جديد» في العلاقات بين الدولتين
اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ على توسيع التعاون الثنائي (أ.ب)
اتفق الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون والرئيس الصيني شي جينبينغ على توسيع التعاون الثنائي في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة والعلوم والدفاع، وفقاً لما اتفقا عليه خلال القمة في بيونغ يانغ بينهما الثلاثاء. وذكرت «وكالة الأنباء الكورية الشمالية» الرسمية أن الزعيمين اتفقا على بدء «فصل جديد» في العلاقات بين الدولتين.
وفي ختام القمة، قال الرئيس شي جينبينغ إن زيارته الأولى إلى كوريا الشمالية منذ سبعة أعوام أسست لتفاهم أكبر وأكثر شمولاً يؤدي إلى مسار أوضح لتطوير العلاقات. ورد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون بأنه اتفق مع ضيفه الصيني على توسيع التعاون في مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة خلال قمة «فتحت فصلاً جديداً في العلاقات بين البلدين».
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح الرئيس الصيني شي جينبينغ (رويترز)
وقال شي لمضيفيه خلال مأدبة غداء قبل مغادرته: «صار التفاهم بين الصين وكوريا الشمالية أكبر وأشمل، كما أصبح مسار التطور المستقبلي أوضح وأكثر تحديداً».
وفي وقت سابق، غرس الزعيمان معاً شجرة صنوبر في أرض مدرسة تدريب سياسي رئيسية للكوادر الحزبية، وهو ما قالت وكالة «شينخوا» إنه رمز «للصداقة المتجددة دائماً». وأضافت «شينخوا» أنه في اليوم الثاني من زيارته إلى كوريا الشمالية زار شي أيضاً برج الصداقة الصينية الكورية في بيونغ يانغ، الذي يخلد ذكرى جنود صينيين لقوا حتفهم في الحرب الكورية.
زعيما كوريا الشمالية والصين يستعرضان حرس الشرف في بيونغ يانغ أمس (أ.ب)
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء المركزية الكورية»، اتفق الطرفان على السعي لتوثيق التواصل الاستراتيجي من خلال زيارات مسؤولين رفيعي المستوى. وأضافت الوكالة أن كيم أخبر شي بأنه سيدعم بشكل كامل «مبدأ الصين الواحدة»، وهو مصطلح صيني يعني أن جانبي مضيق تايوان دولة واحدة، بغض النظر عن التغيرات في الوضع الدولي.
وتعتبر الصين تايوان، التي تخضع لحكم ديمقراطي، جزءاً من أراضيها ولم تتخل أبداً عن استخدام القوة لإخضاع الجزيرة لسيطرة بكين، في حين ترفض تايبيه هذه المطالبات للسيادة.
وكان الرئيس الصيني قد وصل بيونغ يانغ الاثنين في زيارة لمدة يومين. وقد تم تجنب القضايا الحساسة، بما فيها البرنامج النووي المثير للجدل لكوريا الشمالية، في البيانات الرسمية من الجانبين. وتعد الصين أهم شريك سياسي واقتصادي لكوريا الشمالية. مع ذلك، عززت كوريا الشمالية مؤخراً من علاقاتها مع روسيا.
وعلى رغم تأكيد البلدَين متانة العلاقات بينهما، يشكّل البرنامج النووي الكوري الشمالي نقطة خلاف رئيسة بينهما. ففي حين تؤكد بكين رغبتها في نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، تقول بيونغ يانغ إنها أصبحت دولة نووية «بشكل لا رجعة عنه»، لا سيّما بعد فشل القمّة التي جمعت كيم بترمب في عام 2019، في حسم ملف السلاح النووي والعقوبات.
وفي منتصف مايو (أيار)، أفاد البيت الأبيض بأن ترمب وشي أكدا خلال قمتهما في بكين «هدفهما المشترك المتمثل في نزع السلاح النووي من كوريا الشمالية».
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يزور قاعدة إنتاج المواد النووية ومعهد الأسلحة النووية 29 يناير 2025 (أرشيفية - رويترز)
لكن عشية زيارة شي، قالت كيم يو يونغ، شقيقة كيم جونغ أون، إن البرنامج النووي لبلادها «لا رجعة عنه».
ويرى محللون أن بكين ربما تكون قبلت فعلياً بواقع امتلاك كوريا الشمالية للسلاح النووي، لكنها تسعى في المقابل إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقة. ويقول هؤلاء إن بيونغ يانغ يمكن أن تشكّل عنصر توازن في مواجهة حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، مثل كوريا الجنوبية واليابان.
وكانت العلاقات بين الصين واليابان تدهورت أخيراً، خصوصاً بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في شأن احتمال تدخّل طوكيو عسكرياً إذا حاولت بكين السيطرة على تايوان.
صورة أرشيفية لكيم يو جونغ لدى وصولها إلى كوريا الجنوبية للمشاركة في الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير 2018 (أ.ب)
وقال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ إن على سيول عدم التخلّي عن مسعى نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية، محذراً من خطر انتشار الأسلحة النووية في المنطقة.
ووفقاً لخبراء، تسعى بكين إلى تعزيز دور بيونغ يانغ ضمن دوائر نفوذها الإقليمية، في وقت تحاول أيضاً موازنة النفوذ الروسي المتنامي في كوريا الشمالية، كما جاء في تقرير «وكالة الصحافة الفرنسية».
في هذا السياق، يشير بعض المحللين إلى أن العلاقات بين موسكو وبيونغ يانغ باتت أكثر توازناً، إذ تحتاج روسيا إلى دعم كيم في حربها في أوكرانيا، فيما تحتاج كوريا الشمالية إلى التكنولوجيا والغذاء من روسيا.
كيم يو جونغ شقيقة الزعيم الكوري الشمالي لدى حضورها حفل استقبال في قاعة الشعب الكبرى بعد العرض العسكري في بكين سبتمبر 2025 (أ.ف.ب)
ويقول سيونغ - هيون لي، من مؤسسة جورج إتش دبليو بوش للعلاقات الصينية الأميركية، إن بكين تتّجه نحو «دعم استدامة النظام» بدلاً من نزع السلاح النووي. ويضيف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تستفيد استراتيجية الصين الإقليمية من دولة عازلة مستقرّة ومسلحة وحليفة، تستوعب بعض القدرات العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها».