فيدان في إيران الأحد لبحث التعاون الثنائي

بعد زيارة وزير الخارجية التركي بغداد وأربيل وموسكو

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته موسكو الخميس الماضي (أ.ب)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته موسكو الخميس الماضي (أ.ب)
TT

فيدان في إيران الأحد لبحث التعاون الثنائي

وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته موسكو الخميس الماضي (أ.ب)
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان خلال زيارته موسكو الخميس الماضي (أ.ب)

يقوم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بزيارة إلى إيران، (الأحد)، بدعوة من نظيره حسين أمير عبداللهيان. وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان (السبت)، إن فيدان سيجري خلال الزيارة اتصالات رفيعة المستوى، وسيبحث مع نظيره الإيراني العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين الجارين. كما سيتبادل الوزيران وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية الراهنة. وتأتي زيارة فيدان طهران بعدما زار بغداد وأربيل في الفترة من 22 إلى 24 أغسطس (آب) الماضي، وتناولت مباحثاته ملفات المياه والطاقة والتعاون في مكافحة نشاط «حزب العمال الكردستاني»، وهي ملفات تتقاطع مع العلاقات التركية - الإيرانية أيضاً. وتركز الدبلوماسية التركية، في الفترة التي أعقبت الانتخابات البرلمانية والرئاسية في مايو (أيار) الماضي، على تعزيز وتفعيل العلاقات مع محيط تركيا الإقليمي، وقطعت في هذا الإطار خطوات مهمة في استعادة زخم العلاقات مع دول الخليج، والسير قدماً في تطبيع العلاقات مع مصر. ويشكّل الملف السوري أحد الملفات المهمة في العلاقات التركية - الإيرانية.

مؤتمر صحافي مشترك بين وزيري الخارجية التركي هاكان فيدان والروسي سيرغي لافروف في موسكو الخميس الماضي (رويترز)

وتأتي زيارة فيدان طهران قبل يوم واحد من اللقاء المقرر أن يجمع الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، والروسي فلاديمير بوتين في مدينة سوتشي المطلة على البحر الأسود في جنوب روسيا، حيث ستركز المباحثات، إلى جانب العلاقات الثنائية، على تطورات الحرب الروسية - الأوكرانية، وسبل استئناف العمل باتفاقية الممر الآمن للحبوب في البحر الأسود، إلى جانب عدد من القضايا والملفات الدولية والإقليمية، ومن بينها التطورات في ليبيا والملف السوري.

وتقود روسيا مبادرة للتطبيع بين أنقرة ودمشق تدعمها إيران. وأنهى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، (الجمعة)، زيارة لموسكو استهدفت التحضير للقاء إردوغان وبوتين في سوتشي، وبالتزامن زار عبداللهيان دمشق، (الخميس)، والتقى الرئيس السوري بشار الأسد. وجدّد الأسد، خلال استقباله عبداللهيان، تأكيده أن انسحاب القوات التركية من شمال سوريا «شرط لا بد منه لعودة العلاقات الطبيعية» مع أنقرة. بدوره، أكد الوزير الإيراني أن إقامة علاقات ودية بين سوريا وتركيا أمر يصب في مصلحة البلدين والمنطقة. وقال عبداللهيان، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السوري فيصل المقداد، إنه خلال الاجتماع الأخير للجنة الرباعية لمسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق (اجتماع نواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وسوريا وإيران خلال الجولة العشرين لمسار آستانة)، في 20 و21 يونيو (حزيران) الماضي، «طُرحت أفكار جيدة لإرساء الأمن والاستقرار بين سوريا وتركيا، واحترام السيادة السورية». وزاد أن بلاده «ستواصل مساعيها لإزالة سوء الفهم بين سوريا وتركيا».

مصافحة بين وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ونظيره العراقي فؤاد حسين في بغداد في 22 أغسطس 2023 (رويترز)

ويسيطر الجمود على مسار تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا، التي اتخذت مساراً رباعياً ضمَّ أيضاً إيران إلى جانب روسيا، منذ آخر لقاء بين نواب وزراء خارجية الدول الأربع في آستانة، تم خلاله بحث خريطة طريق روسية للتطبيع. ولم يتم، حتى الآن، تحقيق أي تقدم أو نتائج لتلك المحادثات بسبب تمسك دمشق بانسحاب القوات التركية من شمال سوريا، وهو أمر ترفضه تركيا التي تؤكد أن وجود قواتها مسألة أمن قومي. وتسعى تركيا إلى تنسيق ثلاثي مع العراق وإيران يستهدف «حزب العمال الكردستاني»، الذي يعد تهديداً للدول الثلاث. وشنت تركيا في الفترة الأخيرة هجمات مكثفة بالطيران المسيّر عبر الحدود في منطقة السليمانية، القريبة من الحدود الإيرانية، بعد أن سبق واستهدفت في أبريل (نيسان) الماضي مطار السليمانية الدولي في غارة غير مسبوقة بطائرة مسيّرة، استهدفت قافلة كانت في المنطقة وداخلها عسكريون أميركيون، وقائد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مظلوم عبدي، لكن لم يصب أحد في الهجوم. وطالبت بغداد تركيا بالاعتذار ووقف الأعمال العدائية على الأراضي العراقية، لكن مسؤولاً في وزارة الدفاع التركية نفى، آنذاك، أي علاقة لتركيا بالهجوم. وترتبط تركيا وإيران بمصالح قوية في مجالات الطاقة والتجارة. فبينما تعتمد تركيا على النفط والغاز الإيرانيَين، تشكّل الواردات الإيرانية من البضائع التركية أحد الأسس المهمة لحركة الأسواق في إيران. وتدعم تركيا إيران في مواجهة العقوبات الأميركية والغربية، وتدعم مفاوضات حل أزمة ملفها النووي. ويرغب البلدان في تعزيز العلاقات الثنائية، والعمل من أجل إقامة تعاون استراتيجي طويل المدى.


مقالات ذات صلة

إقليم كردستان والحكومة العراقية يفشلان في حل أزمة الرواتب

المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق مسرور بارزاني خلال لقاء ببغداد (أرشيفية - المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي)

إقليم كردستان والحكومة العراقية يفشلان في حل أزمة الرواتب

ينص قانون الموازنة العامة على إلزام إقليم كردستان بتسليم الإيرادات غير النفطية للدولة مقابل التزام وزارة المالية الاتحادية بتمويل مستحقات الإقليم شهرياً.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
الاقتصاد حقل نفطي في كردستان العراق (رويترز)

العراق سيناقش تعديل عقود نفط كردستان في ديسمبر

قال وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الاستخراج، باسم محمد، إن مسؤولين بقطاع النفط سيلتقون بممثلين عن شركات نفط دولية ومسؤولين من أكراد العراق أوائل شهر ديسمبر.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
المشرق العربي جنود أتراك (أ.ف.ب)

«الدفاع» التركية تعلن مقتل 3 من جنودها في شمال العراق

أعلنت وزارة الدفاع التركية، فجر اليوم الاثنين، مقتل 3 من جنودها في هجوم نفّذه مسلحون من «حزب العمال الكردستاني» في شمال العراق.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
يوميات الشرق تساقطت الثلوج مع انخفاض درجات الحرارة (وكالة أنباء العالم العربي)

جبال كردستان العراق تكتسي بحلتها البيضاء

اكتست المناطق الجبلية والحدودية في إقليم كردستان العراق بحلة بيضاء مع هطول الثلوج للمرة الأولى هذا العام مع انخفاض درجات الحرارة.

«الشرق الأوسط» (أربيل)
المشرق العربي صورة نشرتها رئاسة إقليم كردستان من لقاء نيجرفان بارزاني والسفير الإيراني في أربيل أمس

نيجرفان بارزاني: مباحثات أربيل وبغداد لا تتوافق مع التوقعات

أكد رئيس إقليم كردستان نيجرفان بارزاني أن الفشل في تطبيق الدستور والفيدرالية كان دائماً سبباً في زعزعة استقرار العراق.

حمزة مصطفى (بغداد)

الصين: سفينة حربية أميركية دخلت المياه الإقليمية بشكل غير قانوني

السفينة الأميركية القتالية «غابرييل غيفوردز» (أرشيفية - أ.ب)
السفينة الأميركية القتالية «غابرييل غيفوردز» (أرشيفية - أ.ب)
TT

الصين: سفينة حربية أميركية دخلت المياه الإقليمية بشكل غير قانوني

السفينة الأميركية القتالية «غابرييل غيفوردز» (أرشيفية - أ.ب)
السفينة الأميركية القتالية «غابرييل غيفوردز» (أرشيفية - أ.ب)

قال الجيش الصيني، اليوم (الاثنين)، إن سفينة حربية أميركية دخلت بشكل غير قانوني المياه المتاخمة لجزيرة سكند توماس شول المرجانية المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وقال متحدث باسم قيادة مسرح العمليات الجنوبية في الصين في بيان: «الولايات المتحدة تقوض بشكل خطير السلام والاستقرار الإقليميين».

وأضاف أن الولايات المتحدة تثير التوتر عمداً في بحر الصين الجنوبي وتنتهك سيادة الصين بشكل خطير.

وتخوض الصين نزاعات مع عدد من جيرانها بشأن مطالباتها واسعة النطاق في بحر الصين الجنوبي.

وقالت البحرية الأميركية إن السفينة القتالية «غابرييل غيفوردز» تقوم بعمليات روتينية في المياه الدولية في بحر الصين الجنوبي بما يتفق مع القانون الدولي.

وأضافت في بيان: «كل يوم يعمل الأسطول السابع الأميركي في بحر الصين الجنوبي مثلما يفعل منذ عقود... هذه العمليات تظهر أننا ملتزمون بأن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادي حرة ومفتوحة».

وفي الأشهر القليلة الماضية خاضت الصين عدة مواجهات مع سفن فلبينية، واحتجت أيضاً على دوريات للسفن الأمريكية في المناطق محل النزاع.

وقال المتحدث العسكري الصيني إن «السفينة الأميركية تمت مراقبتها ومتابعتها، وإن القوات الصينية في مسرح العمليات في حالة تأهب قصوى في جميع الأوقات للدفاع بحزم عن السيادة الوطنية».


زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى اتخاذ إجراءات لمنع تراجع المواليد

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ف.ب)
TT

زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى اتخاذ إجراءات لمنع تراجع المواليد

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ف.ب)
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون (أ.ف.ب)

دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى اتخاذ إجراءات لمنع انخفاض معدل المواليد في البلاد، وذلك في أول اجتماع وطني للأمهات منذ 11 عاماً، حسبما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية اليوم (الاثنين).

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم قوله إنه كان يضع الأمهات الكوريات الشماليات نصب عينيه كلما واجه صعوبات في توجيه شؤون الدولة والحزب، وشدد على أهمية دور الأمهات في مختلف المجالات مثل المساعدة في حل المشكلات «غير الاجتماعية» وتعزيز وحدة المجتمع.

وقال في الاجتماع الوطني الخامس للأمهات، الذي افتتح أمس في بيونغ يانغ إن «هناك أيضاً قضايا تتعلق بمنع تراجع معدل المواليد ورعاية الأطفال بشكل جيد».

وذكرت وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية أن معدل الخصوبة الإجمالي في كوريا الشمالية - وهو عدد الأطفال المتوقع إنجابهم للمرأة خلال حياة المرأة الكورية الشمالية - وصل إلى 1.8 عام 2023، وفقاً للبيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني لصندوق السكان التابع للأمم المتحدة.

وقال هونغ مين، وهو باحث في المعهد الكوري للوحدة الوطنية، وهو مركز أبحاث تديره الدولة، إن كوريا الشمالية عقدت الاجتماع على ما يبدو للمساعدة في معالجة انخفاض معدل المواليد، وحث الأسر على القيام بدورها في تعزيز ولاء الشباب إلى الأمة.

وكانت كوريا الشمالية قد عقدت آخر اجتماع وطني للأمهات في عام 2012 وعقد أول اجتماع في نوفمبر (تشرين الثاني) 1961.


11 قتيلا على الأقل جراء ثوران بركان في إندونيسيا 

فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي  (رويترز)
فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي (رويترز)
TT

11 قتيلا على الأقل جراء ثوران بركان في إندونيسيا 

فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي  (رويترز)
فريق إنقاذ إندونيسي يقوم بإجلاء ضحية ثوران بركان جبل مارابي (رويترز)

عثر على جثث 11 متنزهاً على الأقل بعد ثوران بركان في غرب إندونيسيا، حسبما قال مسؤول إنقاذ محلي غداة ثوران البركان.

بركان جبل مارابي ينفث الرماد البركاني في مقاطعة سومطرة الغربية (رويترز)

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس وكالة البحث والإنقاذ في بادانغ، أنه «ثمة 26 شخصاً لم يتم إجلاؤهم، عثرنا منهم على 14، هم ثلاثة أحياء و11 متوفياً».


زلزال جديد بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر في الفلبين يثير الذعر

سكان يجلبون المياه بجوار منزل مدمر في هيناتوان بمقاطعة سوريجاو ديل سور في الفلبين (أ.ف.ب)
سكان يجلبون المياه بجوار منزل مدمر في هيناتوان بمقاطعة سوريجاو ديل سور في الفلبين (أ.ف.ب)
TT

زلزال جديد بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر في الفلبين يثير الذعر

سكان يجلبون المياه بجوار منزل مدمر في هيناتوان بمقاطعة سوريجاو ديل سور في الفلبين (أ.ف.ب)
سكان يجلبون المياه بجوار منزل مدمر في هيناتوان بمقاطعة سوريجاو ديل سور في الفلبين (أ.ف.ب)

ضرب زلزال جديد بقوة 6.6 درجة على مقياس ريختر جنوب الفلبين، الأحد، وفق ما أعلن مركز المسح الجيولوجي الأميركي، في واحدة من الهزات الارتدادية عقب زلزال بقوة 7.6 درجة في اليوم السابق أدى إلى مقتل شخصين على الأقل.

وضرب الزلزال الأخير نحو الساعة 6:36 مساءً بالتوقيت المحلي (10:36 بتوقيت غرينتش) شمال شرقي بلدية هيناتوان في جزيرة مينداناو. ويعد الزلزال من الهزات الارتدادية القوية عقب زلزال السبت.

وهذه المنطقة نفسها التي فر السكان إليها إلى مناطق مرتفعة في الليلة السابقة عقب الزلزال بدرجة 7.6 درجة.

وقُتل شخصان على الأقل، وأصيب آخرون بعدما ضرب الزلزال، السبت، وأثار تحذيرات من حدوث موجات تسونامي رُفعت في وقت لاحق، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مركز المسح الجيولوجي الأميركي إن المنطقة تعرضت في وقت مبكر، الأحد، وعلى مدى ساعات عدة، لـ4 هزات ارتدادية قوية.

وأظهرت مقاطع فيديو تأثير الزلزال على مناطق في الفلبين.

وأكد الرقيب جوزيف لامبو في شرطة هيناتوان أن الزلزال الذي وقع مساء الأحد دفع الناس إلى الخروج من منازلهم مرة أخرى.

وقال لامبو لوكالة الصحافة الفرنسية: «كانوا مذعورين بسبب ذكرى زلزال الليلة الماضية». وأضاف أن الشرطة تحقق في وقوع أي أضرار أو خسائر أخرى.

وأدى الزلزال الذي وقع، السبت، إلى إطلاق تحذيرات من حدوث تسونامي، واستدعى إصدار أوامر لسكان المناطق الساحلية بالفرار إلى أماكن مرتفعة.

انهيار جدار

ولم ترد أنباء بوقوع أضرار كبيرة في المباني أو البنى التحتية حتى الآن، وفق ما أكد مسؤولو الكوارث لوكالة الصحافة الفرنسية، الأحد.

وأكدت المسؤولة المحلية باسيفيكا بيدرافيردي أن رجلاً في الثلاثين من العمر توفي في بيسليغ بمقاطعة سوريغاو ديل سور، عندما انهار فوقه جدار داخل منزله.

وأضافت أن بعض الطرق في المدينة تصدعت خلال الزلزال والهزات الارتدادية، لكنها ما زالت قابلة للاستخدام.

وأعلنت الوكالة الوطنية لمواجهة الكوارث مقتل امرأة حامل في مدينة تاغوم بإقليم دافاو ديل نورتي، دون تقديم تفاصيل.

وأعلن مسؤول عن إصابة شخصين بجروح طفيفة في مدينة تانداغ، على مسافة نحو 100 كيلومتر شمال بيسليغ، بعد أن ضربهما الحطام المتساقط.

وسجلت الوكالة الوطنية 4 إصابات، لكن لم يتضح إن كانت الحصيلة تشمل تانداغ.

وأكد مسؤولو الكوارث في بلدية هيناتوان التي كانت تبعد قرابة 21 كيلومتراً من مركز الزلزال، أنهم ما زالوا يتفقدون القرى بحثاً عن أضرار أو ضحايا.

وبعد التحذيرات الأولية من تسونامي، أعلن المعهد الفلبيني للزلازل، فجر الأحد، أن الأمواج الأكثر علواً بلغ ارتفاعها 0.64 متر في جزيرة ماوس، ورفع التحذير من أمواج عاتية.

وقع الزلزال بعد نحو أسبوعين على زلزال آخر بقوة 6.7 درجة ضرب جزيرة مينداناو، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، واهتزاز مبانٍ، وانهيار جزء من سقف مركز تجاري.

تشهد الفلبين هزات أرضية يومياً، خصوصاً أنّ الأرخبيل يقع على «حزام النار»، وهي منطقة ذات نشاط زلزالي وبركاني مكثّف تمتدّ من اليابان إلى حوض المحيط الهادئ مروراً بجنوب شرقي آسيا.

وغالباً ما تكون الهزّات الأرضية خفيفة إلى درجة لا يشعر بها السكان، لكن البلاد تشهد زلازل قوية ومدمّرة أحياناً تقع من دون سابق إنذار لأسباب أبرزها عدم توافر التكنولوجيا اللازمة لتوقع مكانها وموعدها.


مقتل 8 أشخاص بينهم جنود في هجوم إرهابي بشمال باكستان

استنفار أمني بعد هجوم إرهابي قرب الشريط الحدودي (الصحافة المحلية)
استنفار أمني بعد هجوم إرهابي قرب الشريط الحدودي (الصحافة المحلية)
TT

مقتل 8 أشخاص بينهم جنود في هجوم إرهابي بشمال باكستان

استنفار أمني بعد هجوم إرهابي قرب الشريط الحدودي (الصحافة المحلية)
استنفار أمني بعد هجوم إرهابي قرب الشريط الحدودي (الصحافة المحلية)

قُتل 8 أشخاص على الأقل، بينهم جنود، في شمال باكستان عندما هاجم إرهابيون حافلة ركاب بالقرب من حدود البلاد مع الصين.

وقال غلام عباس، المتحدث باسم شرطة جيلجيت بالتستان لوكالة الأنباء الألمانية في وقت متأخر من السبت: «قُتل 8 أشخاص على الأقل بينهم جنديان في الهجوم».

وكانت الحافلة في طريقها عبر طريق كاراكورام السريع، وهو واحد من أعلى الطرق في العالم، والذي يربط إسلام آباد ببكين.

وقال مسؤولون إن الهجوم وقع في نحو الساعة 06:30 مساءً بالتوقيت المحلي، (01:30 بتوقيت غرينتش) عندما فتح إرهابيون النار على الحافلة، واصطدمت لاحقاً بشاحنة في اتجاه مقابل.

وأوضح عباس أن 26 راكباً آخرين أصيبوا في الهجوم، بعضهم بالرصاص. ولم تعلن أي جماعة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجوم. وقال رئيس وزراء جيلجيت بالتستان، حاجي جولبار خان، في بيان: «ستضمن الحكومة إنزال العقوبة المناسبة بالإرهابيين المتورطين في الهجوم».

ويأتي الهجوم الأحدث وسط تصاعد في الهجمات الإرهابية في البلاد خصوصاً في إقليم خيبر باختونخوا في الشمال الغربي وإقليم بالوشيستان في الجنوب الغربي، وكلاهما متاخم لأفغانستان.

والشهر الماضي، تعرضت قاعدة للقوات الجوية الباكستانية لهجوم في إقليم البنجاب بوسط البلاد، قال الجيش إنه صُدَّ بنجاح. وقُتل نحو 20 جندياً ومدنياً في نوفمبر (تشرين الثاني). وتصاعد العنف ضد قوات الأمن والمدنيين في باكستان منذ استيلاء «طالبان»

على السلطة في أفغانستان المجاورة.

وتلقي إسلام آباد باللوم على متشددين يختبئون في المناطق الحدودية الأفغانية في تفجيرات دامية وإطلاق نار في باكستان. وترفض كابل هذه الاتهامات.


3 قتلى وعشرات المصابين في تفجير استهدف قداساً جنوب الفلبين

حاكم مقاطعة لاناو ديل سور مامينتال أديونغ جونيور في مكان انفجار وقع خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية بجامعة ولاية مينداناو في مراوي بجوار ضباط إنفاذ القانون (رويترز)
حاكم مقاطعة لاناو ديل سور مامينتال أديونغ جونيور في مكان انفجار وقع خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية بجامعة ولاية مينداناو في مراوي بجوار ضباط إنفاذ القانون (رويترز)
TT

3 قتلى وعشرات المصابين في تفجير استهدف قداساً جنوب الفلبين

حاكم مقاطعة لاناو ديل سور مامينتال أديونغ جونيور في مكان انفجار وقع خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية بجامعة ولاية مينداناو في مراوي بجوار ضباط إنفاذ القانون (رويترز)
حاكم مقاطعة لاناو ديل سور مامينتال أديونغ جونيور في مكان انفجار وقع خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية بجامعة ولاية مينداناو في مراوي بجوار ضباط إنفاذ القانون (رويترز)

قتل 3 أشخاص على الأقل وأصيب عشرات بجروح، جراء تفجير استهدف قداساً للكاثوليك اليوم (الأحد) في جنوب الفلبين؛ حيث تنشط جماعات مسلحة، في هجوم اتهم الرئيس فرديناند ماركوس «إرهابيين أجانب» بالضلوع فيه.

ووقع الانفجار خلال قداس في القاعة الرياضية لجامعة ولاية مينداناو بمدينة مراوي، أكبر المدن ذات الغالبية المسلمة في الفلبين، وفق قائد الشرطة الإقليمية ألان نوبليزا. وأوضح نوبليزا: «نقوم بالتحقيق فيما إذا كان الهجوم ناتجاً عن عبوة ناسفة أو إلقاء قنبلة يدوية»، وفقاً لما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودان الرئيس فرديناند ماركوس «بأشد العبارات الممكنة، الأعمال الخرقاء والشنيعة التي ارتكبها إرهابيون أجانب ضد جامعة ولاية مينداناو ومجتمعات مراوي، في وقت مبكر اليوم (الأحد)».

وأظهرت صور نشرتها حكومة مقاطعة لاناو ديل سور، الحاكم مامينتال أديونغ وهو يعود «الضحايا المصابين في التفجير» في مستشفى. وقال أديونغ للصحافيين إن «أكثر من 40 شخصاً» يتلقون العلاج.

وحسب الصور، ألحق الانفجار أضراراً بمكان إقامة القداس؛ حيث ظهرت مقاعد بلاستيكية مبعثرة على الأرض.

ضباط إنفاذ القانون يحققون في مكان الانفجار الذي وقع خلال قداس كاثوليكي في صالة للألعاب الرياضية في جامعة ولاية مينداناو في مراوي (رويترز)

وقال الطالب في الجامعة كريس جورادو (21 عاماً) لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» من المستشفى؛ حيث كان يتلقى العلاج، إن الانفجار وقع خلال القداس الصباحي عند الساعة السابعة (23:00 بتوقيت غرينتش، السبت). وأضاف: «كان الأمر مفاجئاً للغاية وبدأ الجميع الجري... عندما نظرت إلى الخلف، كان الناس على الأرض»، مؤكداً: «لم ندرك ما جرى؛ لأن كل شيء حصل بشكل سريع جداً».

أفراد من الجيش يقفون للحراسة عند مدخل صالة للألعاب الرياضية بينما يبحث محققو الشرطة عن أدلة بعد هجوم بالقنابل في جامعة ولاية مينداناو في ماراوي (أ.ف.ب)

وأصدرت جامعة ولاية مينداناو بياناً دانت فيه «العنف» الذي طال القداس، معلنة تعليق الدروس، وزيادة عدد الأفراد المولجين بالأمن في حرمها. وأكدت «تضامنها مع مجتمعنا المسيحي وكل الذين تأثروا بهذه المأساة».

من جهته، دان رئيس بلدية مراوي مايول غاندامرا الهجوم، داعياً المسلمين والمسيحيين إلى الوحدة.

وقال: «لطالما كانت مدينتنا منارة للتعايش السلمي والوئام، ولن نسمح لأعمال عنف مماثلة بأن تطغى على التزامنا الجماعي حيال السلام والوحدة».

وأتى التفجير بعد ساعات من إعلان الجيش الفلبيني أن غارة جوية نفّذها الجمعة، أسفرت عن مقتل 11 متشدداً متطرفاً، مؤكداً أن ذلك أدى إلى القضاء على واحدة من الجماعات المسلحة الناشطة في جنوب البلاد.

وقال متحدث عسكري أمس (السبت) إنه بناء على بلاغ مدني، هاجمت طائرتان عسكريتان قرية جبلية في جزيرة مينداناو؛ حيث كان مقاتلون من تنظيم «داعش- الفلبين» يجتمعون الجمعة.

وأشار المتحدث إلى أن هؤلاء المسلحين «كانوا يخططون لشن هجمات في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور. وكان من الجيد أننا تمكنا من إحباط خطتهم».

أحد أفراد الجيش (يساراً) يتحدث إلى أحد المصابين الذين يعالجون في مركز «أماي باكباك» الطبي في مراوي (أ.ف.ب)

وتقع ماغوينداناو ديل سور ولاناو ديل سور في منطقة مينداناو ذات الغالبية المسلمة، والتي تتمتع بحكم ذاتي.

وخلال عقود من الاضطرابات في هذه المنطقة، تكررت الهجمات المسلحة التي تستهدف الحافلات والكنائس الكاثوليكية والأسواق العامة.

وتعدّ الجماعة المتطرفة التي أعلن الجيش القضاء عليها أمس (السبت)، فصيلاً منشقاً عن «جبهة تحرير مورو الإسلامية»، أكبر فصيل متطرف في الفلبين. ووقَّعت الجبهة اتفاق سلام مع مانيلا عام 2014، أنهى عقوداً من التمرد؛ لكن مجموعات صغيرة من المسلحين المعارضين لاتفاق السلام لا تزال تنشط في المنطقة، تشمل فصائل تضم مقاتلين بايعوا تنظيم «داعش». وتشهد المنطقة كذلك نشاطاً لمتمردين شيوعيين.

مصابون من الحادث الذي وقع في صالة للألعاب الرياضية بعد هجوم بالقنابل في جامعة ولاية مينداناو في ماراوي (أ.ف.ب)

وفي مايو (أيار) 2017، سيطر مئات من المسلحين المحليين والأجانب الموالين لتنظيم «داعش»، على مدينة مراوي. وبعد معركة امتدت 5 أشهر راح ضحيتها آلاف الأشخاص، استعاد الجيش الفلبيني السيطرة على المدينة التي تعرضت لدمار كبير.

وأكد قائد الشرطة نوبليزا أن السلطات تحقق فيما إذا كان تفجير اليوم (الأحد) مرتبطاً بالقصف الجوي الذي تمّ الجمعة.


كوريا الشمالية تبدأ عمليات التجسس عبر الأقمار الاصطناعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يميناً) وهو يراجع صور قمر التجسس العسكري الجديد للبلاد أثناء التحدث إلى مسؤولين من الإدارة الوطنية لتكنولوجيا الطيران (د.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يميناً) وهو يراجع صور قمر التجسس العسكري الجديد للبلاد أثناء التحدث إلى مسؤولين من الإدارة الوطنية لتكنولوجيا الطيران (د.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تبدأ عمليات التجسس عبر الأقمار الاصطناعية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يميناً) وهو يراجع صور قمر التجسس العسكري الجديد للبلاد أثناء التحدث إلى مسؤولين من الإدارة الوطنية لتكنولوجيا الطيران (د.ب.أ)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يميناً) وهو يراجع صور قمر التجسس العسكري الجديد للبلاد أثناء التحدث إلى مسؤولين من الإدارة الوطنية لتكنولوجيا الطيران (د.ب.أ)

بدأت كوريا الشمالية اليوم (الأحد) عمليات الاستطلاع عبر الأقمار الاصطناعية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الرسمية بالبلاد، وذلك بعد أن أطلقت أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري الشهر الماضي، في خطوة دفعت الولايات المتحدة وحلفاءها إلى فرض عقوبات جديدة عليها.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن مكتب عمليات الأقمار الاصطناعية الجديد، ومقره مركز التحكم العام التابع للإدارة الوطنية لتكنولوجيا الفضاء الجوي، بدأ في أداء مهمته، وسينقل المعلومات التي ترد إليه إلى مكتب الاستطلاع في الجيش والوحدات الرئيسية الأخرى، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتقول كوريا الشمالية إنها أطلقت بنجاح أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) وإنه التقط صوراً للبيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وقواعد عسكرية أميركية و«مناطق مستهدفة» في كوريا الجنوبية.

أطلق صاروخ «سبيس إكس» في الأول من ديسمبر 2023 أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري لكوريا الجنوبية (أ.ف.ب)

وأثارت هذه الخطوة توتراً إقليمياً، ودفعت الولايات المتحدة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية إلى فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ.

ولم تنشر بيونغ يانغ أي صور من القمر الاصطناعي حتى الآن، مما سيجعل المحللين والحكومات الأجنبية في حيرة بشأن القدرة التي يتمتع بها القمر الاصطناعي الجديد وهذا ما سيبحثونه في مناقشاتهم.

وفي مقال منفصل نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم، قال معلق عسكري كوري شمالي لم يُذكر اسمه، إن كوريا الجنوبية تتحمل المسؤولية عن انهيار اتفاقية بناء الثقة العسكرية بين الجانبين؛ إذ بررت إطلاقها لقمر اصطناعي للتجسس بأن هذا ما تفعله دول أخرى أيضاً.

وجاء في المقال أيضاً أن إطلاق كوريا الجنوبية لأول قمر اصطناعي للاستطلاع العسكري هذا الشهر يبرهن على أنها تناقض نفسها.

كانت كوريا الشمالية قد قالت الشهر الماضي إنها ستنشر قوات مسلحة أقوى وأسلحة جديدة على حدودها مع كوريا الجنوبية، بعد أن علقت سيول جزءاً من الاتفاق العسكري لعام 2018 بين الكوريتين، احتجاجاً على إطلاق بيونغ يانغ قمراً اصطناعياً للتجسس.

من جهتها، قالت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية، إن رئيس الهيئة كيم ميونغ سو زار أمس (السبت) الوحدات الأمامية بالقرب من الحدود مع الشمال، لتقييم وضع الاستعدادات في ظل تصاعد التوتر.

ويوم الجمعة حمل صاروخ من طراز «فالكون 9» تابع لشركة «سبيس إكس» أول قمر اصطناعي للتجسس العسكري لكوريا الجنوبية إلى مداره، انطلاقاً من قاعدة فاندنبرغ الفضائية في ولاية كاليفورنيا الأميركية.

وتعاقدت كوريا الجنوبية مع شركة «سبيس إكس» الأميركية على إطلاق ما مجموعة 5 أقمار اصطناعية للتجسس بحلول عام 2025، في محاولة لتسريع هدفها المتمثل في مراقبة شبه الجزيرة الكورية على مدار 24 ساعة.


أوكرانيا تعلن تدمير 10 من 12 مُسيَّرة أطلقتها روسيا خلال الليل

جندي أوكراني يشارك في تدريب عسكري في مكان غير معلوم في منطقة خاركيف (أ.ف.ب)
جندي أوكراني يشارك في تدريب عسكري في مكان غير معلوم في منطقة خاركيف (أ.ف.ب)
TT

أوكرانيا تعلن تدمير 10 من 12 مُسيَّرة أطلقتها روسيا خلال الليل

جندي أوكراني يشارك في تدريب عسكري في مكان غير معلوم في منطقة خاركيف (أ.ف.ب)
جندي أوكراني يشارك في تدريب عسكري في مكان غير معلوم في منطقة خاركيف (أ.ف.ب)

قالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم (الأحد) إن روسيا أطلقت 12 طائرة مُسيَّرة وصاروخاً من طراز «كروز» على أوكرانيا خلال الليل، وإن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية دمَّرت 10 طائرات قبل أن تصل إلى أهدافها.

وأضافت القوات الجوية أن صاروخ «كروز» لم يتم تدميره؛ لكنه لم يصل إلى هدفه، دون الخوض في التفاصيل. ولم تذكر ما حدث للطائرتين المسيرتين اللتين لم يتم تدميرهما، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت القوات الجوية إن الطائرات المُسيَّرة -وهي من طراز «شاهد» الإيرانية الصنع- كانت متجهة نحو شمال غربي أوكرانيا، وسقط معظمها في منطقة ميكولايف بجنوب أوكرانيا.

ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار جراء الحطام المتساقط أو الطائرات التي لم يتم تدميرها.


الفلبين تعلن القضاء على مقاتلين مرتبطين بـ«داعش»

رئيس الفلبين يتفقد الاستعدادات العسكرية قبيل تدريب مشترك مع القوات الأميركية في سان أنطونيو أبريل الماضي (رويترز)
رئيس الفلبين يتفقد الاستعدادات العسكرية قبيل تدريب مشترك مع القوات الأميركية في سان أنطونيو أبريل الماضي (رويترز)
TT

الفلبين تعلن القضاء على مقاتلين مرتبطين بـ«داعش»

رئيس الفلبين يتفقد الاستعدادات العسكرية قبيل تدريب مشترك مع القوات الأميركية في سان أنطونيو أبريل الماضي (رويترز)
رئيس الفلبين يتفقد الاستعدادات العسكرية قبيل تدريب مشترك مع القوات الأميركية في سان أنطونيو أبريل الماضي (رويترز)

أعلن الجيش الفلبيني، السبت، أن غارة جوية أسفرت عن مقتل 11 متشدداً إسلاموياً مسلحاً، مما أدى إلى القضاء على واحدة من عدة جماعات مسلحة صغيرة تنشط في جنوب البلاد. وقال متحدث عسكري إقليمي إنه بناء على بلاغ مدني، هاجمت طائرتان عسكريتان قرية جبلية في جزيرة مينداناو، حيث كان مقاتلون من تنظيم «داعش - الفلبين» يجتمعون، الجمعة، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال اللفتنانت كولونيل دينيس ألموراتو إنه بعد ساعات، انتشلت القوات البرية جثث 11 مسلحاً فلبينياً، من بينهم الزعيم المفترض. وقال لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كانوا يخططون لشن هجمات في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور. وكان من الجيد أننا تمكنا من إحباط خطتهم». وبحسب ألموراتو، فإن تنظيم «داعش - الفلبين» واحد من عدد من الجماعات المتشددة التي إما تستوحي من تنظيم (داعش) وإما مرتبطة به، وتقاتل في مينداناو موطن أقلية مسلمة كبيرة في الدولة الآسيوية ذات الغالبية الكاثوليكية. وأضاف: «يقصفون الحافلات ويضايقون وحداتنا وينفذون عمليات خاصة لاغتيال عناصر الجيش والشرطة المتخفين». وأشار إلى أن «بعض هذه الجماعات كان لديها علاقات (مع تنظيم داعش)، لكنها الآن تعمل بمفردها فيما يتعلق بـ(احتياجاتها) المالية واللوجيستية وتلجأ إلى الابتزاز»، مردفاً: «لم يعد لديهم تمويل أجنبي». وأكد ألموراتو أن الغارة بالقرب من بلدية «داتو هوفر أمباتوان» لم تترك للجماعة سوى نحو 4 أعضاء فقط، لا يعرف مكان وجودهم. وقال المتحدث العسكري إن ما بين 30 إلى 35 عضواً من جماعة «المقاتلين من أجل حرية بانغسامورو» يعملون أيضاً في مقاطعة ماغوينداناو ديل سور في مينداناو. وتعد هذه الجماعة الإسلاموية فصيلاً منشقاً عن جبهة «تحرير مورو الإسلامية»، أكبر فصيل مسلح في الفلبين وقع اتفاق سلام مع مانيلا عام 2014 أنهى عقوداً من التمرد.


وصول أكثر من 100 من اللاجئين الروهينغا بحراً إلى إندونيسيا

لاجئون من الروهينغا وصلوا حديثاً يظهرون قبالة أحد شواطئ إندونيسيا (أ.ف.ب)
لاجئون من الروهينغا وصلوا حديثاً يظهرون قبالة أحد شواطئ إندونيسيا (أ.ف.ب)
TT

وصول أكثر من 100 من اللاجئين الروهينغا بحراً إلى إندونيسيا

لاجئون من الروهينغا وصلوا حديثاً يظهرون قبالة أحد شواطئ إندونيسيا (أ.ف.ب)
لاجئون من الروهينغا وصلوا حديثاً يظهرون قبالة أحد شواطئ إندونيسيا (أ.ف.ب)

وصل أكثر من 100 لاجئ من الروهينغا بينهم نساء وأطفال إلى إقليم آتشيه بأقصى غرب إندونيسيا اليوم (السبت)، لكن السكان المحليين يهددون بإعادتهم إلى البحر، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان أكثر من ألف من اللاجئين الروهينغا وصلوا إلى هذا الإقليم الشهر الماضي، في أكبر عدد من اللاجئين الوافدين إلى إندونيسيا منذ 2015، بحسب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

يتعرض الروهينغا لاضطهاد شديد في ميانمار، ويخاطر الآلاف بحياتهم كل عام في رحلات بحرية طويلة ومكلفة، غالباً في قوارب متداعية، سعياً للوصول إلى ماليزيا أو إندونيسيا.

أطفال اللاجئين الروهينغا الوافدين حديثاً يظهرون على شاطئ جزيرة سابانغ (أ.ف.ب)

وقال دوفا فضلي مسؤول قرية إي مولي التي وصلت إليها آخر مجموعة من الروهينغا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عندما جئت، كان لاجئو الروهينغا قد وصلوا إلى الشاطئ».

وأوضح أن «العدد الإجمالي للاجئين هو 139، بينهم أطفال ونساء ورجال بالغون. لم نجرِ تعداداً لهم، بانتظار أن تقوم بذلك جهات معنية أخرى»، مضيفاً أن القارب وصل إلى شواطئ القرية في إقليم آتشيه نحو الساعة 02:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (19:30 ت.غ/ الجمعة).

وصل أكثر من ستة قوارب إلى آتشيه منذ 14 نوفمبر (تشرين الثاني)، ويتوقع مراقبون وصول المزيد رغم أن بعض السكان المحليين أعادوا قوارب إلى البحر وكثفوا مراقبة الساحل.

وقال فضلي إن اللاجئين الجدد سيُعادون إلى البحر في حال عدم نقلهم إلى مكان آخر، مؤكداً تقديم المساعدة لهم في تلك الأثناء.

وأوضح: «نحن أهالي إي مولي نرفض بشدة وصول اللاجئين الروهينغا»، مضيفاً: «إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء خلال المهلة التي حددناها حتى ظهر اليوم، فسنعيد اللاجئين الروهينغا إلى قاربهم».

وأكد فيصل الرحمن، مسؤول الحماية في مفوضية اللاجئين، أن أكثر من 100 لاجئ وصلوا إلى سابانغ، وأن المسؤولين في طريقهم إلى الجزيرة.

وأضاف: «سننسق الوضع مع الحكومة المحلية».

لاجئون من الروهينغا وصلوا حديثاً على شاطئ جزيرة سابانغ بإقليم آتشيه (أ.ف.ب)

وأظهرت صور ولقطات اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية» اللاجئين جالسين في صفوف على الشاطئ، يحيط بهم عناصر أمن وسكان محليون.

ويُعتقد أن أكثر من 3500 من الروهينغا حاولوا القيام بالرحلة المحفوفة بالمخاطر إلى دول جنوب شرقي آسيا في عام 2022، وفقاً للوكالة الأممية.

ولقي نحو 350 من الروهينغا حتفهم أو فُقدوا العام الماضي في محاولة عبور البحر، بحسب المفوضية.