مصرع ثلاثة عناصر من الشرطة في هجوم مسلح شمال غربي باكستان

وسط جهود إقليمية لمكافحة الإرهاب

شرطة مكافحة الشغب تتخذ موقفاً حيث لا يزال الوضع متوتراً بعد اندلاع الاحتجاجات العنيفة في جميع أنحاء البلاد بعد اعتقال عمران خان رئيس الوزراء السابق (إ.ب.أ)
شرطة مكافحة الشغب تتخذ موقفاً حيث لا يزال الوضع متوتراً بعد اندلاع الاحتجاجات العنيفة في جميع أنحاء البلاد بعد اعتقال عمران خان رئيس الوزراء السابق (إ.ب.أ)
TT

مصرع ثلاثة عناصر من الشرطة في هجوم مسلح شمال غربي باكستان

شرطة مكافحة الشغب تتخذ موقفاً حيث لا يزال الوضع متوتراً بعد اندلاع الاحتجاجات العنيفة في جميع أنحاء البلاد بعد اعتقال عمران خان رئيس الوزراء السابق (إ.ب.أ)
شرطة مكافحة الشغب تتخذ موقفاً حيث لا يزال الوضع متوتراً بعد اندلاع الاحتجاجات العنيفة في جميع أنحاء البلاد بعد اعتقال عمران خان رئيس الوزراء السابق (إ.ب.أ)

قُتل ثلاثة من رجال الشرطة في شمال غربي باكستان بعد أن أطلق مسلحون يستقلون دراجة نارية وابلاً من النيران على رجال الأمن في إحدى الأسواق.

ووقع الهجوم في مدينة منغورا الواقعة في وادي سوات وهي منطقة في شمال غربي باكستان أخلتها القوات الباكستانية من الجماعات المسلحة المرتبطة بحركة «طالبان» في عام 2009.

ومنذ ذلك الحين، حافظت القوات المسلحة الباكستانية على وجود مكثف في الوادي، إلا أن السيطرة الإدارية على المدينة تقع على عاتق الشرطة المحلية.

أفراد الأمن يقفون في حراسة بينما يتجمع أنصار أحزاب التحالف الحاكم في باكستان بالقرب من المحكمة العليا في إسلام آباد (أ.ف.ب)

بعد انتصار «طالبان» في كابل، تجدد نشاط المسلحين في سوات ومينغورا، ما أثار مخاوف من عودة (طالبان)».

ووقع الهجوم الأخير في وسط المدينة في ساعات مزدحمة من اليوم. وأسفر الهجوم عن مقتل شرطيين وحارس أمن لإحدى شركات الأمن الخاصة، فيما لم تُعلن الشرطة بعد عن أي جهة مسؤولة عن الهجوم.

ومنذ أن استولت «طالبان» على كابل، استمرت المخاوف من أن تعاود حركة «طالبان» المحلية إحياء أنشطتها. بدأت بعض المجموعات في تتبع طريق العودة إلى الأراضي الباكستانية من أفغانستان، حيث كانوا يختبئون منذ عام 2014.

من ناحية أخرى، اجتمع مسئولون من باكستان وإيران والصين في بكين لبحث جهود مكافحة الإرهاب التي تقوم بها البلدان الثلاث في المنطقة.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الباكستانية ممتاز زهراء بالوش في المؤتمر الصحافي الأسبوعي اليوم بأن الاجتماع الثلاثي، الذي عُقد الأربعاء في بكين، حضره المدير العام للأمن الخارجي في وزارة الخارجية الصينية، باي تيان، والمدير العام لقضايا مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الباكستانية، عبد الحميد خان، ومساعد وزير الخارجية، مدير عام شؤون جنوب آسيا في وزارة الخارجية الإيرانية، رسول موسوي.

يُذكر أن باكستان والصين وإيران تنسق جهودها في مكافحة الإرهاب خلال السنوات العديدة الماضية. كما اجتمع رؤساء استخبارات هذه البلدان العام الماضي لمناقشة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب ضد صعود تنظيم «داعش - خراسان» في أفغانستان.


مقالات ذات صلة

زعيم «طالبان» يحذّر الأفغان من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»

آسيا أحد أفراد أمن «طالبان» يقف حارساً بينما يستعد الناس لصلاة عيد الأضحى في مسجد في قندهار في 17 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

زعيم «طالبان» يحذّر الأفغان من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»

حذّر زعيم «طالبان» المنعزل، الشعب الأفغاني، اليوم (الاثنين)، من كسب المال أو الحصول على «شرف دنيوي»، في وقت تعيش فيه البلاد أزمة خانقة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
أوروبا محامون خارج قاعة المحكمة المؤقتة أثناء النطق بالحكم في محاكمة الاستئناف في قضية الهجوم الإرهابي بالشاحنة بنيس في محكمة «قصر العدل» في باريس بفرنسا في 13 يونيو 2024 (إ.ب.أ)

المدانان في هجوم نيس الإرهابي يقرران الطعن بالحكم أمام محكمة التمييز في فرنسا

قرر مدانان بالسجن 18 عاماً من قبل محكمة الاستئناف لدورهما في هجوم نيس بجنوب شرقي فرنسا الذي خلّف 86 قتيلاً في 14 يوليو (تموز) 2016 الطعن بالحكم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
تحليل إخباري صورة نشرتها وزارة الخارجية الروسية للقاء سابق بين الوزير لافروف وقادة من حركة «طالبان»

تحليل إخباري من العداء إلى التعاون... كيف تحولت السياسة الخارجية الروسية تجاه «طالبان»؟!

بعد سنوات من التوتر والصراع مع حركة «طالبان»، بدأت روسيا في تغيير موقفها تجاه الحركة، من خلال رفعها القيود وتسوية العلاقات، وهي تحركات تثير تساؤلات.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - موسكو)
أفريقيا عناصر من الشرطة النيجرية (أرشيفية)

مقتل ستة جنود نيجريين في هجوم على خط أنابيب نفط

قُتل ستة جنود نيجريين من وحدة مسؤولة عن مراقبة خط أنابيب ينقل النفط إلى بنين، في وقت سابق الأسبوع الماضي

«الشرق الأوسط» (نيامي (النيجر))
الرياضة شرطة هامبورغ بعد إطلاق النار على رجل وإصابته بجروح الأحد بعدما هدّد عناصرها بفأس وبقنبلة حارقة «مولوتوف» (متداولة)

«يورو 2024»: إصابة رجل يحمل فأساً وسط مشجعين

أطلقت الشرطة النار على رجل وأصابته بجروح الأحد بعدما هدّد عناصرها بفأس وبقنبلة حارقة (مولوتوف) في هامبورغ قبيل انطلاق مباراة بين هولندا وبولندا

«الشرق الأوسط» (هامبورغ )

الصين: البيان الختامي لمجموعة السبع «مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب»

زعماء «مجموعة السبع» خلال قمتهم في منتجع بورجو إجنازيا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زعماء «مجموعة السبع» خلال قمتهم في منتجع بورجو إجنازيا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
TT

الصين: البيان الختامي لمجموعة السبع «مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب»

زعماء «مجموعة السبع» خلال قمتهم في منتجع بورجو إجنازيا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)
زعماء «مجموعة السبع» خلال قمتهم في منتجع بورجو إجنازيا الأسبوع الماضي (أ.ف.ب)

ردَّت بكين بقوة، الاثنين، على البيان الختامي لقادة مجموعة السبع الذين هاجموا الصين، وقالت إنه «مليء بالغطرسة والتحيز والأكاذيب».

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، لين جيان، خلال مؤتمر صحافي دوري إن «إعلان قمة مجموعة السبع تلاعب مرة أخرى بالقضايا المتعلقة بالصين، وافترى على الصين وهاجمها، وكرر صوراً ليس لها أساس واقعي ولا أساس قانوني ولا مبرر أخلاقي، وهي مليئة بالغطرسة والتحيز والأكاذيب».

وتعرضت الصين لانتقادات لاذعة في البيان الختامي لقادة مجموعة السبع (الولايات المتحدة، ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، بريطانيا، كندا، اليابان) الذين اجتمعوا الجمعة في بورغو إيناتسيا، بالقرب من باري، في جنوب إيطاليا.

وبينما أكد قادة المجموعة أنهم «يطمحون إلى علاقات بناءة ومستقرة مع الصين» التي يدركون «أهميتها في التجارة العالمية»، قالوا في البيان: «نعرب عن مخاوفنا بشأن الاستهداف الصناعي المستمر من قبل الصين والسياسات والممارسات التي لا تتناسب مع السوق والتي تؤدي إلى تداعيات عالمية وتشوهات في السوق وقدرة فائضة ضارة في مجموعة متزايدة من القطاعات».

كذلك دعت دول مجموعة السبع الصين الجمعة لوقف إرسال مكونات أسلحة إلى روسيا تغذي حربها ضد أوكرانيا، بحسب البيان الختامي. وجاء في البيان: «ندعو الصين لوقف نقل المواد ذات الاستخدامين، بما فيها مكونات الأسلحة والمعدات التي ترفد قطاع الدفاع الروسي».