تغطية حية
محدث

«فجر اليمن» تحافظ على زخمها القتالي... والتحالف يدمر 4 مسيّرات (تغطية حية)

أعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 4 مسيرات، السبت، بمناطق الرياض والشرقية والجنوبية. إلى ذلك، حافظت القوات المسلحة اليمنية على زخمها القتالي ضمن عملية «فجر اليمن»، إذ نفذّت خلال الـ24 ساعة الماضية 1417 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات.

وقال العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية إن الاستهدافات توزعت على تجمعات المليشيات الحوثية وتعزيزاتها ومواقعها المحصنة ومصادر نيرانها وآلياتها المدرعة ووسائلها القتالية ومواقع إطلاق طيرانها المسيّر.

وتابع: «أسهمت الاستهدافات في إرباك تحركات المليشيات الحوثية وحرمانها من دفع احتياطياتها إلى الجبهات، أو تحقيق أي هدف تكتيكي في الميدان»، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 800 عنصر، بين قتيل وجريح، وتدمير وإعطاب ما يزيد عن 190 آلية مدرعة وأطقم قتالية ووسائل نقل وإمداد، بالإضافة إلى تدمير تحصينات ومواقع نيران.

وأكد: «واصلت وحداتنا في الجبهة الشرقية تمشيط المواقع المعادية وتوسيع نطاق السيطرة، وأحكمت سيطرتها على موقع ميدانية تكتيكية جديدة».

أعلن اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن اعتراض وتدمير 4 مسيرات، السبت، بمناطق الرياض والشرقية والجنوبية. إلى ذلك، حافظت القوات المسلحة اليمنية على زخمها القتالي ضمن عملية «فجر اليمن»، إذ نفذّت خلال الـ24 ساعة الماضية 1417 عملية استهداف دقيقة ومباشرة، باستخدام الطيران الحربي والطيران المسيّر ومدفعية الميدان والراجمات.

وقال العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي الناطق باسم القوات المسلحة اليمنية إن الاستهدافات توزعت على تجمعات المليشيات الحوثية وتعزيزاتها ومواقعها المحصنة ومصادر نيرانها وآلياتها المدرعة ووسائلها القتالية ومواقع إطلاق طيرانها المسيّر.

وتابع: «أسهمت الاستهدافات في إرباك تحركات المليشيات الحوثية وحرمانها من دفع احتياطياتها إلى الجبهات، أو تحقيق أي هدف تكتيكي في الميدان»، مشيراً إلى أن العمليات أسفرت عن تحييد نحو 800 عنصر، بين قتيل وجريح، وتدمير وإعطاب ما يزيد عن 190 آلية مدرعة وأطقم قتالية ووسائل نقل وإمداد، بالإضافة إلى تدمير تحصينات ومواقع نيران.

وأكد: «واصلت وحداتنا في الجبهة الشرقية تمشيط المواقع المعادية وتوسيع نطاق السيطرة، وأحكمت سيطرتها على موقع ميدانية تكتيكية جديدة».