تغطية حية
محدث

تضامن واسع مع السعودية بعد الاعتداء على مطار الرياض... والتحالف يتوعد بالرد (تغطية حية)

أفادت هيئة الطيران المدني السعودي، السبت، بتعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، ما أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، بينما أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.

وأثار الاعتداء على مطار الرياض موجة إدانات وتضامناً عربياً ودولياً واسعاً مع السعودية.

كما أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج أطلقته الميليشيات الحوثية، وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.

وصرح المتحدث باسم التحالف بأن الاعتداء على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض يرتقي لجريمة حرب مكتملة الأركان حسب القانون الدولي الإنساني، والقيادة المشتركة للتحالف سترد على هذا الاعتداء.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد. وقال ترمب: «قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».

 

 

 

 

أفادت هيئة الطيران المدني السعودي، السبت، بتعرض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، ما أسفر عن وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، بينما أفاد تحالف دعم الشرعية في اليمن بسقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.

وأثار الاعتداء على مطار الرياض موجة إدانات وتضامناً عربياً ودولياً واسعاً مع السعودية.

كما أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام، واعتراض وتدمير صاروخ باليستي في محافظة الخرج أطلقته الميليشيات الحوثية، وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية.

وصرح المتحدث باسم التحالف بأن الاعتداء على إحدى صالات المسافرين بمطار الملك خالد الدولي بالرياض يرتقي لجريمة حرب مكتملة الأركان حسب القانون الدولي الإنساني، والقيادة المشتركة للتحالف سترد على هذا الاعتداء.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركى دونالد ترمب إن الولايات المتحدة «قد تنضم» إلى الضربات السعودية على الميليشيات الحوثية، مشيراً إلى أنه لم يتخذ قراراً بعد. وقال ترمب: «قد نفعل ذلك، وسندرس الأمر. لقد علمنا للتو بالهجوم الأخير، لذا سنتخذ قراراً. نحن نتحرك بسرعة كبيرة».