ارتفاع سعر الأراضي يغري الحوثيين بالاستيلاء على المقابر

اتهامات للجماعة بالتعدي على 38 مقبرة في إب خلال عام

استحداثات حوثية في إحدى المقابر بمدينة إب اليمنية (فيسبوك)
استحداثات حوثية في إحدى المقابر بمدينة إب اليمنية (فيسبوك)
TT

ارتفاع سعر الأراضي يغري الحوثيين بالاستيلاء على المقابر

استحداثات حوثية في إحدى المقابر بمدينة إب اليمنية (فيسبوك)
استحداثات حوثية في إحدى المقابر بمدينة إب اليمنية (فيسبوك)

أغرى ارتفاع أسعار الأراضي قادة في الجماعة الحوثية في اليمن بالاستيلاء على المقابر، حيث اتهمت مصادر محلية عناصر موالين للجماعة بالتعدي على 38 مقبرة في محافظة إب، خلال عام واحد.

وتتهم المصادر قادة الجماعة بالسعي إلى تحويل أراضي المقابر في إب (193 كيلومتراً جنوب صنعاء) إلى مشروعات استثمارية ومبانٍ سكنية، في سياق البحث عن الإثراء، ودون مراعاة حرمة هذه الأراضي.

حوثيون يمرون بجوار سور إحدى المقابر في وسط مدينة إب (الشرق الأوسط)

ووفق تأكيد مصادر محلية في إب لـ«الشرق الأوسط»، شهدت المحافظة ذات الكثافة السكانية المرتفعة في الأيام الأخيرة موجة جديدة من الاعتداءات والاستحداثات، يقودها نافذون في الجماعة بحق عدد من المقابر.

وشكا سكان في المحافظة من تواصل الاعتداءات وأعمال النبش والاستحداث التي يقوم بها مشرفون في الجماعة تستهدف عشرات المقابر، حيث باتوا يتنافسون عليها تارة بحجة البحث عن «كنوز» و«قطع أثرية»، وتارة بغرض السطو عليها للبناء وتحويلها إلى مشروعات استثمارية.

وأرجع السكان في إب أسباب التعدي الحوثي على المقابر إلى استمرار الارتفاع الكبير في أسعار الأراضي والعقارات بتلك المحافظة.

جديد أعمال التعدي

جاء أحدث تلك الانتهاكات الحوثية في إب متمثلاً في اقتطاع القيادي الحوثي أبو إبراهيم المساوي جزءاً من أرضية تتبع مقبرة عامة بخط الثلاثين في غرب إب، وقيامه بتأجيرها لمستثمر موال للجماعة لإقامة مشروع تجاري عليها.

وأعقب ذلك بأيام قيام موالين للجماعة الحوثية باقتطاع أجزاء من سور مقبرة «الغفران» بمديرية الظهار وسط إب، وتحويلها إلى معرض ومخازن لبضائعهم.

عناصر يقومون بقطع الأشجار في مقبرة وسط مدينة إب اليمنية (إكس)

وتداول ناشطون من إب صوراً على منصات التواصل الاجتماعي توثق جريمة التعدي على حرمة المقبرة، مؤكدين أن ذلك العبث وقع بناءً على وجود إذن مسبق من بعض قيادات الجماعة الحوثية التي تدير مكتب هيئة الأوقاف بالمحافظة مقابل تحصلها على إتاوات شهرية.

وكشفت مصادر عاملة بفرع هيئة الأوقاف الخاضعة للجماعة في إب عن تسجيل المحافظة خلال شهر يناير (كانون الأول) الماضي، أزيد من 17 جريمة تعدٍّ وسطو على المقابر يقف خلف ارتكاب معظمها نافذون حوثيون، وعصابات منظمة.

ومن تلك الجرائم اعتداء أشخاص مجهولين على مقبرتي «الجدلين» و«ديدومان» بعزلة «بني معين» بمديرية حبيش في إب، من خلال شق طريق من فوق المقبرتين.

واستنكر أهالي المنطقة صمت وتواطؤ أجهزة الجماعة الحوثية وعدم القيام بدورها من قبيل ضبط المتهمين بارتكاب جرائم التعدي حرمة المقابر.

وسبق الحادثة بأيام تسجيل وقوع 3 جرائم تعدٍّ وسطو خلال أوقات متفرقة ضد المقابر بنطاق مديريتي الرضمة وجبلة في إب.

وذكرت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط»، أن الواقعة الأولى تمثلت باستيلاء أحد المواطنين بالقوة على مقبرة «الأجلب» بمديرية الرضمة وتحويلها إلى ملكية خاصة، ومن ثم السماح بالبناء عليها. كما نفذ مشرفون حوثيون اعتداءين منفصلين على مقبرتي «الرومي»، و«حنان» بمركز مديرية جبلة، والقيام ببعض الأعمال الإنشائية فيها.

وقبل ذلك اعتدى مسلحون حوثيون على حرم مقبرة «عياد» بمديرية المشنة بضواحي إب، في ظل انتهاكات واسعة تطول المقابر وممتلكات الأوقاف بالمحافظة.

بائعون يمنيون يحولون مقبرة في إب إلى مستودع لبضائعهم (فيسبوك)

كما اتهمت مصادر محلية في المحافظة مسلحين حوثيين بالاعتداء على حرم المقبرة الواقعة بعزلة «أنامر» بذات المديرية، حيث شرعوا في شق استحداثات وحفريات فيها.

إلى ذلك تعرضت مقبرة «الظبرة» بمديرية ريف إب لاعتداء هو الثاني على أيدي متنفذين حوثيين، حيث تصدى أهالي العزلة التي تقع فيها المقبرة بذات المديرية للمعتدين الحوثيين وحالوا دون استكمالهم الاستحداثات فيها.

وكانت تقارير يمنية قد اتهمت في أوقات سابقة قيادات في الجماعة بارتكاب سلسلة لا حصر لها من الاعتداءات ضد المقابر في عدة مدن وقرى تتبع محافظة إب.

وكشفت بعض التقارير عن تمكن النافذين والمشرفين الحوثيين يتصدرهم القادمون من صنعاء وعمران وصعدة (معقل الجماعة الرئيسي) من السطو خلال عام سابق فقط، على ما يزيد على 38 مقبرة عامة وتحويل بعضها إلى عمارات سكنية ومشروعات استثمارية.


مقالات ذات صلة

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

العالم العربي وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ) play-circle 00:51

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل محافظاته.

عبد الهادي حبتور (المكلا (اليمن))
العالم العربي العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، على احتكار الدولة السلاح بكامل مسرح العمليات وسط تأكيد سعودي على دعم اليمن لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط) play-circle 00:58

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

الخنبشي يتهم الإمارات باستغلال التحالف وارتكاب انتهاكات في حضرموت، ويكشف عن سجون سرية ومتفجرات، ويؤكد دعم السعودية لاستعادة الاستقرار.

«الشرق الأوسط» (عدن)
العالم العربي السعودية تسعى إلى خروج الجنوبيين في اليمن بحلول شاملة من خلال الحوار المرتقب (رويترز)

دعم سعودي للحوار الجنوبي الشامل دون احتكار أو إقصاء

فتح اللقاء التشاوري الجنوبي في الرياض المسار نحو حوار جنوبي شامل بدعم سعودي، وسط تحديات الانقسامات الداخلية، والتحذيرات من التدخلات المحفزة للفوضى.

علي ربيع (عدن)
العالم العربي الخنبشي يقود جهوداً حثيثة لتطبيع الأوضاع الأمنية والخدمية في حضرموت (سبأ)

حضرموت تؤكد أولوية الأمن والخدمات والشراكة مع القبائل

شهدت مدينة المكلا لقاءات عقدها قادة السلطة المحلية خُصصت لمناقشة مجمل الأوضاع الخدمية، وسط استبشار بالدعم السعودي التنموي في حضرموت.

«الشرق الأوسط» (عدن)

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

TT

الإرياني لـ«الشرق الأوسط»: مَن يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه

وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)
وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني (سبأ)

أكد وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني أن قوات مكافحة الإرهاب اليمنية المدربة تدريباً عالياً في السعودية جاهزة للقيام بدورها في حماية اليمن وكل المحافظات اليمنية.

وأوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» من مطار الريان بالمكلا (شرق البلاد) أن «هناك من يحاول أن يروج لعودة الإرهاب... وهم من كانوا يدعمون الإرهاب ويستخدمونه في السابق».

وأضاف: «لكن نطمئنكم، لدينا قوات مكافحة الإرهاب المدربة تدريباً عالياً في السعودية ستقوم بدورها في حماية اليمن وحضرموت وكل المحافظات».

تلقت قوات مكافحة الإرهاب اليمنية تدريباً عالياً في السعودية (الشرق الأوسط)

وثمّن الوزير الجهود السعودية في تدريب قوات مكافحة الإرهاب وتجهيزها، وقال إن «مكافحة الإرهاب يجب أن تتم حصراً عبر مؤسسات الدولة الشرعية وضمن إطار قانوني ومؤسسي واضح؛ إذ إن أي جهود تنفذ خارج هذا الإطار لا تؤدي إلا إلى تعقيد المشهد، وتوسيع دائرة الانتهاكات، وتقويض فرص الاستقرار».

وتابع: «ما نشهده اليوم من اختلالات أمنية هو نتيجة مباشرة لتجاوز مؤسسات الدولة والعمل خارج سلطتها، وتؤكد الدولة التزامها الراسخ بمكافحة الإرهاب بالتعاون والتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبالشراكة مع المجتمع الدولي، وبما يضمن احترام القانون وحماية المدنيين وتعزيز الأمن والاستقرار».

أكد الوزير الإرياني أن من يروّج لعودة الإرهاب هم داعموه (الشرق الأوسط)

وعبّر وزير الإعلام عن التزام الحكومة اليمنية بـ«حماية الممرات المائية وخطوط الملاحة الدولية باعتبارها مسؤولية وطنية وإقليمية ودولية، وذلك من خلال التعاون الفاعل مع تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، والشركاء الدوليين، بما يسهم في صون الأمن البحري، وحماية المصالح المشتركة».

وأضاف: «ستواصل الدولة بالتعاون مع تحالف دعم الشرعية جهودها الحازمة لمكافحة الإرهاب، وتهريب الأسلحة إلى ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتجفيف مصادر تسليحها؛ لما يشكله ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني والإقليمي والدولي».

قوات مكافحة الإرهاب اليمنية في جهوزية عالية بمطار الريان بالمكلا (الشرق الأوسط)

وشدد الإرياني على أن «استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب يمثلان أولوية وطنية لا تتحمل التأجيل»، مشيراً إلى أن «الدولة ستعمل بالتعاون مع التحالف بقيادة السعودية على استكمال مشروع التحرير واستعادة مؤسسات الدولة سلماً متى ما كان ذلك ممكناً، وبالقوة حين تفرض الضرورة ذلك، حفاظاً على سيادة اليمن وأمنه واستقراره».


العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
TT

العليمي يشدد على احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات

العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)
العليمي استقبل في الرياض قائد «القوات المشتركة لدعم الشرعية» الفريق فهد السلمان (سبأ)

وسط تأكيد سعودي على الاستمرار في دعم اليمن لتحقيق الأمن والاستقرار والتنمية، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، الاثنين، على ضرورة احتكار الدولة السلاح في كامل مسرح العمليات ومنع أي تشكيلات عسكرية خارج سلطة الدولة.

وجاءت تصريحات العليمي خلال استقباله في الرياض قائد «القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية» في اليمن، الفريق الركن فهد بن حمد السلمان، حيث يأتي اللقاء ضمن جهود التنسيق المستمر بين اليمن و«التحالف» لتعزيز قدرات القوات المسلحة اليمنية في مواجهة التهديدات الأمنية، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضمان الأمن في المناطق المحررة.

ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن العليمي تأكيده على أن احتكار الدولة السلاح «خطوة حاسمة لتعزيز سيادة المؤسسات الحكومية وتحقيق الاستقرار في المحافظات المحررة، ومنع أي تشكيلات عسكرية أو أمنية خارج نطاق الدولة».

كما أشاد بالدعم السعودي المستمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، إلى جانب الدعم المباشر من الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع، في مواجهة الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

اجتماع للقيادات العسكرية اليمنية في عدن لمناقشة إخراج معسكرات القوات خارج المدينة (سبأ)

وأشار العليمي إلى النجاحات النوعية التي حققتها «القوات المشتركة» خلال عملية تسلم المواقع العسكرية، وما رافقها من تقدم ملموس في تأمين العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة.

كما أعرب عن تقديره الجهود الإنسانية والمشروعات التنموية السعودية المصاحبة، بما في ذلك تمويل رواتب الموظفين؛ مما أسهم في دعم الاستقرار المحلي وتعزيز التنمية الاقتصادية.

استمرار الدعم

وجدد الفريق السلمان، قائد «القوات المشتركة»، التأكيد على استمرار دعم السعودية اليمن في المجالات العسكرية والأمنية والتنموية، مشدداً على التزام «التحالف» مساندة القيادة اليمنية في تحقيق تطلعات الشعب اليمني نحو الأمن والسلام والتنمية المستدامة؛ وفق ما نقله الإعلام الرسمي اليمني.

كما قدم الفريق السلمان تهانيه للعليمي بالمكاسب الأخيرة والقرارات التي من شأنها تعزيز الاستقرار ودعم المواطنين في المناطق المحررة.

يأتي هذا اللقاء في وقت تتواصل فيه جهود استعادة الدولة اليمنية وإعادة هيكلة القوات المسلحة لضمان سيادة الدولة ووقف انتشار التشكيلات المسلحة خارج نطاقها، في خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الوطني وتحقيق السلام الدائم.


الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

TT

الخنبشي: حضرموت تحرَّرت من تسلط الزُّبيدي وهيمنة الإمارات

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)
عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني محافظ حضرموت سالم الخنبشي (الشرق الأوسط)

اتهم عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني ومحافظ حضرموت، سالم الخنبشي، دولة الإمارات العربية المتحدة باستغلال مشاركتها ضمن تحالف دعم الشرعية في اليمن لتحقيق أجنداتها الخاصة، مؤكداً أن ممارساتها في المحافظة شكلت صدمة للسلطات المحلية ولأبناء حضرموت.

وقال الخنبشي، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة المكلا، الاثنين، إن السلطات المحلية كانت تعوّل على أن تكون الإمارات «سنداً وعوناً» لليمنيين في إطار التحالف، إلا أن تصرفاتها على الأرض جاءت «مخالفة للتوقعات»، مشيراً إلى أن حضرموت عانت من هيمنة مجموعات مسلحة تابعة لعيدروس الزبيدي، وبدعم مباشر من أبوظبي.

وأوضح الخنبشي أن المحافظة تحررت من تسلط عيدروس الزبيدي والهيمنة الإماراتية»، متهماً المجموعات المسلحة التابعة له بنهب مقرات الدولة، وترويع الأهالي، وارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين، الأمر الذي ألحق أضراراً جسيمة بالأمن والاستقرار في حضرموت خلال المرحلة الماضية.

وأكد الخنبشي أن السلطات ستتخذ «الإجراءات القانونية كافة» تجاه الإمارات والمجموعات المسلحة التابعة للزبيدي، مشدداً على أن العدالة ستُطبَّق، وأن القانون «سيأخذ مجراه دون استثناء»، مع التعهد بدعم ضحايا الانتهاكات ومحاسبة جميع المتورطين.

وكشف عضو مجلس القيادة الرئاسي عن اكتشاف «عدد كبير من السجون السرية» قال إنها كانت تدار بدعم إماراتي داخل حضرموت، إضافةً إلى العثور على متفجرات جرى تخزينها في معسكر مطار الريان، وُصفت بأنها كانت معدة لاستهداف أبناء المحافظة وتنفيذ عمليات اغتيال.

وأشار الخنبشي إلى أن حضرموت طوت «صفحة مريرة وخطيرة» من تاريخها، بدعم مباشر من المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن هذا الدعم أسهم في استعادة الاستقرار، وتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء مرحلة من الفوضى والانتهاكات.

يأتي المؤتمر الصحافي للخنبشي في ظل جهود حثيثة لإعادة تطبيع الأوضاع الأمنية في حضرموت، وسط مطالب محلية متزايدة بتعزيز سلطة الدولة، وإنهاء أي وجود مسلح خارج الأطر الرسمية، وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدتها المحافظة خلال الأسابيع الماضية.