بدأ المشير خليفة حفتر، قائد «الجيش الوطني» الليبي، زيارة مفاجئة إلى باكستان التقى خلالها بكبار قادة الجيش في إسلام آباد، وذلك لمناقشة تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وعزز حفتر قدرات قوات «الجيش الوطني» بمزيد من التعاون العسكري مع باكستان، وذلك بعد توقيع اتفاقية تعاون قدرت بـ4.6 مليار دولار.

وقالت القيادة العامة للجيش، الاثنين، إن حفتر وصل برفقة نجله ونائبه الفريق صدام حفتر إلى باكستان، تلبية للدعوة الرسمية؛ حيث استقبلهما الفريق أول عاصم منير قائد الجيش الباكستاني، وعدد من كبار قياداته، وسط مراسم استقبال رسمية رفيعة المستوى.
وأدرج حفتر الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، وفتح آفاق أوسع للتنسيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يخدم مصالح البلدين.
وعبَّر حفتر عن «سروره بحفاوة الاستقبال والترحيب، ما يعكس عمق العلاقات بين القيادتين والشعبين»، مؤكداً تطلعه لتطوير الروابط الثنائية وفتح آفاق واسعة للشراكة في مختلف المجالات. ونقلت القيادة العامة لـ«الجيش الوطني» عن منير «سعادته بزيارة حفتر لبلده الثاني باكستان؛ ناقلاً تحيات الشعب الباكستاني وتقديره لمكانة حفتر محلياً ودولياً».
وتأتي هذه الزيارة بعد يومين فقط من إعلان الحكومة المكلفة من البرلمان، وصول رئيسها أسامة حماد إلى باكستان في زيارة رسمية مفاجئة السبت الماضي، لإجراء محادثات حول تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون.
وكان حفتر قد استقبل في منتصف الشهر الماضي قائد الجيش الباكستاني، في بنغازي، كما زار نجله باكستان في يوليو (تموز) الماضي، والتقى برئيس الوزراء وقادة الجيش هناك، وسط حديث عن صفقات دفاعية كبرى.
وأبرم «الجيش الوطني» وباكستان صفقة تتضمن شراء 16 طائرة مقاتلة متعددة المهام من طراز «JF-17» المطوّرة، بالشراكة بين باكستان والصين، إضافة إلى 12 طائرة تدريب لتأهيل الطيارين، بقيمة تبلغ 4.6 مليار دولار.

بدوره، بحث الفريق خالد حفتر، رئيس أركان الوحدات الأمنية بـ«الجيش الوطني»، الاثنين، في مدينة بنغازي بشرق البلاد، مع سفير فرنسا تيري فالا، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وآخر التطورات على الصعيد المحلي والدولي، حسب القيادة العامة. وأكد الجانبان على أهمية التنسيق بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود الاستقرار الإقليمي.



