5 ملفات عالقة بين الجزائر وفرنسا بعد عودة الهدوء

ماكرون يُرسل إشارات إيجابية لتطبيع العلاقات بين البلدين

الرئيس الجزائري مع رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة بالجزائر في أكتوبر 2022 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيس الجزائري مع رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة بالجزائر في أكتوبر 2022 (الرئاسة الجزائرية)
TT

5 ملفات عالقة بين الجزائر وفرنسا بعد عودة الهدوء

الرئيس الجزائري مع رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة بالجزائر في أكتوبر 2022 (الرئاسة الجزائرية)
الرئيس الجزائري مع رئيسة الوزراء الفرنسية السابقة بالجزائر في أكتوبر 2022 (الرئاسة الجزائرية)

بينما يعمل فريق حكومي جزائري، من وزارتي الخارجية والداخلية، على صياغة الملفات التي يُفترض أن تُناقَش خلال زيارة وزير الداخلية الفرنسي خلال الأيام المقبلة، أطلق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إشارات تهدئة جديدة، أبدت استعداداً لطي التوترات الحادة التي شهدتها العلاقات الثنائية شهوراً طويلة.

الرئيسان الجزائري والفرنسي في قمة المناخ بشرم الشيخ عام 2022 (الرئاسة الجزائرية)

«خطوات مهمة» لطي التوتر

وأكدت مصادر جزائرية لـ«الشرق الأوسط»، أن الحكومة تنتظر اقتراحات من الجانب الفرنسي بخصوص تاريخ الزيارة التي ستقود وزير الداخلية لوران نونييز إلى الجزائر، والقضايا التي يرغب في مناقشتها مع نظيره الجزائري سعيد سعيود، مشيرة إلى أنه «تم الاتفاق مبدئياً» على أن تتم الزيارة في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أو بداية ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية آن- ماري ديسكو (حسابها الخاص بالإعلام الاجتماعي)

وتم التطرق لهذه الزيارة، الخميس الماضي، بمناسبة مباحثات جمعت في الجزائر الأمين العام لوزارة الخارجية الجزائرية، الوناس مقرمان، ونظيرته الفرنسية آن ماري ديسكو التي وصفت زيارتها بأنها «خطوة مهمة لطي التوترات»، علماً بأن وفداً من الداخلية الفرنسية رافقها في تنقلها إلى الجزائر.

الهجرة والأمن

ووفق خبراء جزائريين استعانت بهم الحكومة في ترتيب أولوياتها بخصوص القضايا التي ستطرحها خلال الزيارة المرتقبة بهدف محاولة حلحلتها، يتعلق أول تلك الملفات بالهجرة؛ إذ بينما تركز فرنسا على ترحيل المهاجرين الجزائريين غير النظاميين الذين صدرت بحقهم أوامر إدارية بمغادرة التراب الفرنسي (ويقدر عددهم بـ50 ألفاً حسب الحكومة)، تسعى الجزائر إلى إدارة عملية الترحيل بطريقة تحمي حقوق مواطنيها وتحدُّ من الهجرة غير الشرعية.

وثاني الملفات يتعلق بالتعاون الأمني. وحسب الخبراء أنفسهم، يهتم الطرفان بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بينما تركز الجزائر أيضاً على مكافحة تهريب المهاجرين والأسلحة. وينوي البلدان استئناف الحوار الأمني؛ خصوصاً في مجال تبادل المعلومات حول الجهاديين الذين يشكلون تهديداً محتملاً للأمن الداخلي في البلدين، وكذلك التنسيق بشأن الأوضاع المتدهورة في منطقة الساحل، في ظل تقدُّم الجماعات المسلحة الإسلامية نحو العاصمة المالية باماكو خلال الأسابيع الأخيرة بهدف السيطرة عليها.

وكان الوزير نونييز قد أقرَّ -في تصريحات للصحافة مطلع الشهر الجاري- بأن «سياسة التوتر ليست مجدية مع الجزائر»، مؤكداً أن فرنسا بحاجة إلى استعادة الحوار الأمني الذي سبق أن سمح بإحباط عمليات إرهابية داخل فرنسا، وفق تعبيره.

الاقتصاد

ويخص الملف الثالث الاقتصاد والتجارة. وتسعى فرنسا إلى دعم مصالح شركاتها في الجزائر، بينما تهدف الجزائر إلى حماية مصالحها وتوسيع الاستثمار والتبادل التجاري. كما تطمح إلى الحصول على دعم فرنسي في مساعيها لإعادة التفاوض حول اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، بما يحقق توازناً تجارياً أفضل بين الطرفين.

ملفات سياسية

أما الملف الرابع فهو مرتبط بـ«السيادة والسياسة»؛ فالجزائر تولي أهمية خاصة لمسألة احترام سيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، بالإضافة إلى تثبيت مواقفها الإقليمية؛ خصوصاً فيما يتعلق بقضية الصحراء والوضع في منطقة الساحل. وبشأن الملف الخامس المتصل بالشباب والتنمية، تعمل الجزائر على إحداث فرص اقتصادية واجتماعية للحد من دوافع الهجرة غير الشرعية، وتأمل في تعاون فرنسي يساهم في تحقيق أهدافها ضمن هذا التوجه.

ويشار إلى أن علاقات البلدين واجهت امتحاناً صعباً، إثر إعلان باريس دعمها خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء في صيف 2024؛ حيث قررت الجزائر سحب سفيرها فوراً. وشهد التصعيد على مر شهور طويلة، ملفات قديمة بين البلدين، منها ما يعرف بـ«الذاكرة والاستعمار» ومشكلات الجالية الجزائرية في فرنسا، ومعارضين ووجهاء من النظام يقيمون في فرنسا محل مذكرات اعتقال أصدرها القضاء الجزائري ضدهم.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحدث للصحافة على هامش مشاركته في قمة العشرين بجوهانسبورغ السبت (أ.ب)

من جهته، أكد الرئيس ماكرون، في جوهانسبورغ، السبت، خلال مشاركته في قمة «مجموعة العشرين»، رغبته في التقارب مع الجزائر، مُبدياً حرصاً على أخذ مسافة تجاه اليمين المتطرف في فرنسا المعادي لمصالحة بين البلدين، والذي اتهمه بأنه «حوَّل الجزائر إلى موضوع للمزايدات السياسية الداخلية»، حسبما نشرته وسائل إعلام فرنسية. وقال تحديداً: «إذا تركنا هؤلاء الأشخاص من كلا الجانبين يضعون الأجندة، فليس هناك أي فرصة للمضي قدماً».

«مسار جديد»

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه «قبل بضعة أسابيع أطلقتُ مساراً جديداً عبر جمع الوزراء والهيئات المعنية، ومسَّ ذلك مباشرة طريقة عملنا الحالية. وقد سمح هذا الإجراء باستئناف النقاشات على المستوى التقني بين مديري الإدارات، وكذلك بين الأمناء العامين لوزارتي الخارجية بالبلدين»، مضيفاً أنه «سيتم عقد اجتماعات وزارية في الفترة المقبلة». وأضاف ماكرون: «في كثير من القضايا الأمنية والهجرة والاقتصاد، نحن لسنا في وضع مُرضٍ من كلا الجانبين، ولدينا كثير من التحديات المشتركة».

وفي إشارة ضمنية إلى وزير الداخلية السابق اليميني برونو روتايو الذي تصدَّر الأزمة مع الجزائر، قال ماكرون: «لقد كانت لدي دائماً المنهجية نفسها: الاحترام والمتطلبات. الاحترام؛ لأنه عندما نريد التقدم مع شخص ما، نادراً ما نحصل على نتائج بإهانته».

ولاحظ مراقبون في الجزائر أن نبرة التهدئة التي ميَّزت هذا الخطاب، تبتعد بشكل لافت عن التعليمات التي أَصدرها ماكرون لحكومته في أغسطس (آب) الماضي، يطالبها فيها «بمزيد من الحزم والتصميم تجاه الجزائر».

ويشار إلى أن رسائل طمأنة بين البلدين لوحظت مباشرة بعد الإفراج عن الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال، في 12 من نوفمبر الحالي، بموجب عفو أصدره الرئيس الجزائري. وكانت وسائل إعلام فرنسية عدة قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن احتمال عقد لقاء بين الرئيسين إيمانويل ماكرون وعبد المجيد تبون، على هامش قمة «مجموعة العشرين» التي اختُتمت في جوهانسبرغ السبت، إلا أن الرئيس الجزائري قرر في النهاية عدم الحضور، بعدما كان قد صرَّح بأنه سيكون حاضراً في الاجتماع. وبدلاً منه، كلَّف رئيس وزرائه، سيفي غريب، بتمثيله في الموعد الذي يجمع أبرز القوى الاقتصادية في العالم.


مقالات ذات صلة

الجزائر: سباق انتخابي تحت ضغط شكوك «النزاهة»

شمال افريقيا السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية في تجمع دعائي بشرق العاصمة تحسباً للانتخابات التشريعية (إعلام حزبي)

الجزائر: سباق انتخابي تحت ضغط شكوك «النزاهة»

أطلقت الأحزاب الجزائرية حملة مزدوجة تحسباً للانتخابات التشريعية، المقررة في 2 يوليو (تموز) المقبل، تتركز في مسارين.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا البابا ببيت الراهبات في عنابة (فاتيكان نيوز)

البابا يختتم جولته في الجزائر بوقفة إنسانية عند «مهد القديس أغسطينوس»

أكد البابا ليو الرابع عشر، الثلاثاء، خلال لقائه نزلاء «دار المسنين» في عنابة، أن «رسالة السماء تنحاز دوماً إلى المستضعفين».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري مستقبلاً بابا الفاتيكان بالمطار (الرئاسة الجزائرية) p-circle 00:51

في مستهل زيارة تاريخية للجزائر... بابا الفاتيكان ينشر رسالة سلام

انطلاقاً من الجزائر، بدأ بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، يوم الاثنين، جولة أفريقية تشمل أربع دول، وتهدف إلى تعزيز حوار الأديان، وقيم التسامح، والتعايش الديني.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون يستقبل البابا ليو الرابع عشر بعد هبوطه في مطار هواري بومدين الدولي في العاصمة الجزائر... 13 أبريل 2026 (د.ب.أ) p-circle 00:51

رئيس الجزائر: أدعو مع البابا ليو بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان

دعا الرئيس الجزائري، خلال لقائه بابا الفاتيكان، بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا البابا ليو الرابع عشر لدى وصوله إلى الجزائر في بداية جولة أفريقية (رويترز)

البابا ليو يبدأ زيارة تاريخية للجزائر في مستهل جولة أفريقية

تستعد الجزائر لاستقبال ليو الرابع عشر اليوم (الاثنين) في زيارة تاريخية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

الجيش المصري يوصي عناصره بالحذر في التعامل مع وسائل التواصل

وزير الدفاع المصري أكد على علاقات التلاحم والتواصل الدائمة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية (المتحدث العسكري)
وزير الدفاع المصري أكد على علاقات التلاحم والتواصل الدائمة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية (المتحدث العسكري)
TT

الجيش المصري يوصي عناصره بالحذر في التعامل مع وسائل التواصل

وزير الدفاع المصري أكد على علاقات التلاحم والتواصل الدائمة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية (المتحدث العسكري)
وزير الدفاع المصري أكد على علاقات التلاحم والتواصل الدائمة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية (المتحدث العسكري)

في لقاء جمع القائد العام للقوات المسلحة المصرية، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، الفريق أشرف سالم زاهر، مع عدد من طلبة الكليات العسكرية، أوصاهم بالحذر في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وضرورة الانضباط والوعي بمجريات الأمور.

ووفق إفادة للمتحدث العسكري المصري، الخميس، تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وأساليب الارتقاء بالعملية التعليمية داخل الكليات والمعاهد العسكرية.

وأكد الفريق زاهر «حرص القوات المسلحة على إعداد أجيال جديدة قادرة على خدمة الوطن بمختلف المجالات»، وأوصى بـ«الانضباط الذاتي والوعي والإدراك الصحيح لما يدور من أحداث، وضرورة توخى الحذر في التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي بما لا يخلّ بمنظومة أمن وسلامة القوات المسلحة».

ولفت إلى «علاقات التلاحم والتواصل الدائم بين القوات المسلحة والشرطة المدنية بوصفهما جناحي الأمة في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن».

وضم اللقاء عدداً من دارسي الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، وكلية القادة والأركان، والمعاهد العسكرية التخصصية، وطلبة الكليات العسكرية، وحضره رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة، وقادة الأفرع الرئيسية وعدد من قادة القوات المسلحة.

لقاء القائد العام للقوات المسلحة المصرية مع دارسي الأكاديمية العسكرية وكلية القادة والأركان والمعاهد التخصصية (المتحدث العسكري)

وأشار القائد العام للقوات المسلحة المصرية إلى «أهمية الاستمرار في تحصيل العلم والاطلاع المعرفي بصفة مستمرة وتحصين العقول بما يعزز الكفاءة الذهنية والبدنية والفنية والمهارية لجميع أفراد القوات المسلحة».

وأكد «ضرورة مواصلة الطلبة والدارسين الاستفادة من التطور التكنولوجي المستمر في التخصصات كافة بما يدعم منظومة عمل القوات المسلحة وقدرتها على تنفيذ المهام المكلفة بها».

في سياق متصل التقى وزير الدفاع المصري، الخميس، المشاركين في دورة الأئمة الأولى للحاصلين على درجة الدكتوراه المنعقدة بالأكاديمية العسكرية المصرية، وذلك للاطمئنان على انتظام البرنامج التدريبي لتأهيلهم والذى ينفَّذ بواسطة كبار علماء الأزهر ووزارة الأوقاف بما يتكامل مع ما تقدمه الأكاديمية العسكرية المصرية من برامج تأهيلية لإعداد كوادر علمية تسهم في خدمة الوطن بمختلف المجالات.

الجيش المصري يوصي القوات بـ«الإدراك الصحيح لما يدور حولهم من أحداث» (المتحدث العسكري)

ونهاية الشهر الماضي، أكد وزير الدفاع المصري خلال لقاءات مع ضباط الجيشين الثاني والثالث الميدانيين، وقادة الأفرع الرئيسية، «ضرورة أن يكون رجال القوات المسلحة على دراية تامة بكل ما يدور حولهم من أحداث ومتغيرات»، وأشار إلى «حرص القيادة العامة للقوات المسلحة على تقديم الدعم المستمر لجميع الوحدات والتشكيلات».

وأوضح حينها أن «الحفاظ على الكفاءة القتالية والاستعداد الدائم، هو الضمان الحقيقي لتحقيق الأمن والاستقرار في ظل ما تموج به المنطقة من أحداث ومتغيرات». وطالب القوات بـ«الحفاظ على الأسلحة والمعدات والارتقاء بالمستوى المهاري والبدني للفرد المقاتل، لتظل القوات المسلحة في أعلى درجات الاستعداد، لتنفيذ أي مهمة تُسند إليها تحت مختلف الظروف».


«مؤتمر برلين»: تعهدات بـ 1.5 مليار دولار للسودان

المشاركون في المؤتمر الدولي بشأن السودان الذي استضافته العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء (أ.ف.ب)
المشاركون في المؤتمر الدولي بشأن السودان الذي استضافته العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء (أ.ف.ب)
TT

«مؤتمر برلين»: تعهدات بـ 1.5 مليار دولار للسودان

المشاركون في المؤتمر الدولي بشأن السودان الذي استضافته العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء (أ.ف.ب)
المشاركون في المؤتمر الدولي بشأن السودان الذي استضافته العاصمة الألمانية برلين يوم الأربعاء (أ.ف.ب)

تعهدت الجهات المانحة تقديم مساعدات بقيمة 1.5 مليار دولار إلى السودان، وذلك خلال المؤتمر الذي استضافته العاصمة الألمانية برلين أمس، برعاية ألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي.

وعُقد «مؤتمر برلين» وسط غياب ممثلين عن طرفي الحرب، أي الجيش السوداني، والحكومة الموالية له، و«قوات الدعم السريع». وقبل انطلاقه، انتقدت الحكومة السودانية استضافة ألمانيا للمؤتمر، قائلة إن هذا «تدخل مفاجئ وغير مقبول» في الشأن الداخلي. ويعد هذا المؤتمر الدولي الثالث حول السودان بعد مؤتمرين سابقين في باريس، ولندن.

وحض الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في كلمة مسجلة خلال المؤتمر، على السلام في السودان، و«إنهاء كابوس» الحرب، ووقف «التدخلات الخارجية، وتدفق الأسلحة اللذين يؤججان النزاع». وطالب طرفي القتال بـ«وقف فوري للأعمال الحربية».


رئيس الوزراء السوداني: لسنا معنيين بمخرجات مؤتمر برلين

رئيس وزراء السودان كامل إدريس متحدثاً في مؤتمر صحافي بالخرطوم يوم الأربعاء (إعلام مجلس الوزراء)
رئيس وزراء السودان كامل إدريس متحدثاً في مؤتمر صحافي بالخرطوم يوم الأربعاء (إعلام مجلس الوزراء)
TT

رئيس الوزراء السوداني: لسنا معنيين بمخرجات مؤتمر برلين

رئيس وزراء السودان كامل إدريس متحدثاً في مؤتمر صحافي بالخرطوم يوم الأربعاء (إعلام مجلس الوزراء)
رئيس وزراء السودان كامل إدريس متحدثاً في مؤتمر صحافي بالخرطوم يوم الأربعاء (إعلام مجلس الوزراء)

قال رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، الأربعاء، إن حكومته غير معنية بمخرجات «مؤتمر برلين» الدولي بشأن الوضع الإنساني في السودان، مؤكداً أنها لم تتلقَّ دعوة للمشاركة في المؤتمر.

وأضاف في مؤتمر صحافي بالعاصمة الخرطوم أن تغييب الحكومة السودانية «خطأ فادح» من قبل الجهات المنظمة للمؤتمر، مشيراً إلى الاحتجاجات التي نظمتها مجموعات من السودانيين في العواصم الأوروبية تعبيراً عن رفضها لتوصيات المؤتمر واستبعاد الحكومة.

وقال: «كنا نأمل أن تُقدَّم لنا الدعوة للمشاركة في مؤتمر برلين لتوضيح الحقائق كافة عن الأوضاع في السودان».

وأكد أن حكومته منفتحة على كل المبادرات وعلى الحوار مع الأطراف الإقليمية والدولية الساعية لتحقيق السلام العادل والشامل في السودان.