دول الساحل تسرّع تشكيل «قوة مشتركة» لمحاربة الإرهاب

بعد حصار «القاعدة» لباماكو أكثر من شهرين

صورة من اجتماع وزراء دفاع دول الساحل في النيجر (رئاسة النيجر)
صورة من اجتماع وزراء دفاع دول الساحل في النيجر (رئاسة النيجر)
TT

دول الساحل تسرّع تشكيل «قوة مشتركة» لمحاربة الإرهاب

صورة من اجتماع وزراء دفاع دول الساحل في النيجر (رئاسة النيجر)
صورة من اجتماع وزراء دفاع دول الساحل في النيجر (رئاسة النيجر)

قرر وزراء دفاع دول الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو)، خلال اجتماع احتضنته نيامي، الجمعة، تسريع إجراءات تشكيل قوة عسكرية مشتركة لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وذلك بالتزامن مع حصار خانق يفرضه «تنظيم القاعدة» على العاصمة المالية باماكو منذ أكثر من شهرين.

وبينما كان الجيش المالي يكابد لإدخال صهاريج الوقود والإمدادات الغذائية للعاصمة، غادر وزير الدفاع، الجنرال ساديو كمرا، نحو عاصمة النيجر نيامي، حيث اجتمع بنظيرَيه في بوركينا فاسو والنيجر، وهما على التوالي الجنرال سيلستين سيمبوري، والجنرال سليفو مودي.

* نواة لـ«الدفاع»

استُقبل الوزراء الثلاثة من طرف الرئيس الانتقالي للنيجر الجنرال عبد الرحمن تياني، وتمحور النقاش حول موضوع واحد، وهو «تسريع إنشاء القوة العسكرية الموحدة»، التي أُعلن عنها مطلع عام 2025، ومن المنتظر أن تضم 5 آلاف جندي.

سكان العاصمة المالية ينتظرون دورهم للحصول على الوقود بسبب الحصار الذي تفرضه «القاعدة» منذ شهرين على المدينة (رويترز)

وبحسب مصادر رسمية، فإن الاجتماع ناقش «ترتيبات القيادة المشتركة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وآليات التنسيق الميداني بين الجيوش الثلاثة»، دون تحديد أي مدى زمني لإطلاق هذه القوة العسكرية المشتركة.

وسبق أن عقد قادة جيوش الدول الثلاث اجتماعاً يوم 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وضعوا خلاله «الأسس العملياتية للقوة العسكرية»، وقالوا حينها إن القوة «يُفترض أن تشكل نواة دفاعية قادرة على مواجهة التهديدات العابرة للحدود، دون الاعتماد على القوات الأجنبية».

وبعد أسبوعين فقط من اجتماع قادة الجيوش، جاء تحرك وزراء الدفاع ليكشف مخاوف دول الساحل من تكرار «سيناريو باماكو»؛ المدينة التي باتت تعاني من شلل اقتصادي وأزمة وقود خانقة بفعل الحصار، الذي يفرضه مقاتلو «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» على طرق الإمداد.

باماكو تختنق

في مالي، أدى الحصار إلى شح حاد في المحروقات، وتعطل حركة النقل والتموين في العاصمة ومناطق الوسط. في حين يكثف «تنظيم القاعدة» هجماته ضد صهاريج الوقود، ويغلق الطرق الوطنية الحيوية، ويحاول أن يفرض قوانينه على شركات نقل البضائع والأشخاص.

تكدس كبير للحافلات والشاحنات التي باتت تلجأ إلى بلدة نيكون الحدودية للتزود بالبنزين (أ.ف.ب)

ومن الواضح أن التنظيم الإرهابي نجح في أن يفرض «حصاراً اقتصادياً» على العاصمة باماكو، رغم أن الجيش نجح في كسر الحصار بعض المرات، وأدخل عشرات الصهاريج، لكنها لم تكن كافية لمدينة يزيد تعداد سكانها على ثلاثة ملايين نسمة.

في غضون ذلك، حذر الخبير السنغالي عليون تين، في حديث مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، من أن استمرار هذا الحصار الاقتصادي «قد يؤدي إلى انهيار دولة مالي»، معتبراً أن «سقوط باماكو ستكون له عواقب كارثية على كل المنطقة».

بدوره، يرى مركز الدراسات الأميركي «Soufan Center» أن «انهيار النظام المالي سيؤدي بحكم الارتباط الأمني والسياسي إلى سقوط متسلسل لكل من بوركينا فاسو والنيجر»، وهما أيضاً تحت حكم عسكري يتبنى خطاباً سيادياً رافضاً التدخل الخارجي.

الوقود سلاح الإرهابيين

بينما تتزايد التحذيرات من تكرار سيناريو باماكو في إحدى عواصم الساحل الأخرى، بدأت الحكومات اتخاذ إجراءات استباقية، مثل إصدار قرارات موجهة لمحطات الوقود لمنع تهريب المحروقات، بوصف ذلك أكبر مصدر لتمويل الإرهاب. ففي بوركينا فاسو، أعلن وزير الأمن محمدو سانا، عن إلزام جميع محطات الوقود بتركيب أنظمة مراقبة بالفيديو ابتداءً من 1 يناير (كانون الثاني) 2026، مع حفظ التسجيلات لمدة لا تقل عن شهرين. وبحسب ما أعلنت الحكومة، فإن القرار يهدف إلى تتبع عمليات التزويد بالوقود، ومنع وصوله إلى الجماعات المتطرفة، بعد أن أثبتت التحقيقات أن بعض المحطات كانت تُستخدم لتزويد الإرهابيين بالمحروقات، سواء بتواطؤ أو تحت التهديد.

كما دعت السلطات المواطنين والعاملين في القطاع إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، معتبرة أن محاربة تمويل الإرهاب «مسؤولية جماعية»، لكن مراقبين عدة يرون في قرار بوركينا فاسو نوعاً من محاولة تفادي تكرار سيناريو باماكو مع واغادوغو.

عناصر الأمن تعزز وجودها بالعاصمة في ظل حصار خانق يفرضه «تنظيم القاعدة» على باماكو (أ.ف.ب)

ويسيطر «تنظيم القاعدة» على قرابة 40 في المائة من أراضي بوركينا فاسو، وأصبح مقاتلوه ينشطون في جميع أنحاء البلاد، في الشمال والغرب على الحدود مع مالي والنيجر، وفي الشرق على الحدود مع النيجر، وفي الجنوب على حدود ساحل العاج وبنين وغانا، وهذا الانتشار الواسع يمنح التنظيم الإرهابي القدرة على محاصرة العاصمة واغادوغو، الموجودة في وسط البلاد.

تحديات التمويل

منذ إعلان تأسيس «تحالف دول الساحل» في سبتمبر (أيلول) 2023، تحاول باماكو ونيامي وواغادوغو بناء منظومة أمنية مستقلة عن المنظمات الإقليمية التقليدية والقوى الاستعمارية السابقة، لكنها تواجه تحديات كبيرة.

ورغم أن جيوش الدول الثلاث سبق أن نفذت عمليات عسكرية مشتركة، أسفر بعضها عن مقتل قيادات في تنظيم «داعش في الصحراء الكبرى»، خاصة على الحدود بين النيجر ومالي، فإن ملف «القوة العسكرية المشتركة» ما زال عالقاً دون تقدم كبير.

بسبب إقفال محطات البنزين بات سكان العاصمة المالية يلجأون للحمير والدواب في تنقلاتهم اليومية (رويترز)

وتسعى دول الساحل إلى أن تكون قوتها العسكرية المشتركة المقبلة هي «جيش الساحل»، القادر على مواجهة الإرهاب دون الحاجة لدعم خارجي، لكنه يحتاج تمويلاً ضخماً وتدريباً مكثفاً وتجهيزاً عالياً، وهي متطلبات لا يبدو أنها متوفرة الآن لدى دول الساحل المستنزفة في الحرب.

وتبقى هذه القوة العسكرية المشتركة اختباراً حقيقياً لقدرة التحالف على التحرك الجماعي، دون دعم غربي مباشر، وإلى أي مدى يمكن لروسيا والصين أن تساعد في تشكيل هذه القوة العسكرية المشتركة.


مقالات ذات صلة

عودة أطفال نيجيريين إلى آبائهم بعد إطلاق سراحهم من الاختطاف

أفريقيا أونيكا تشيمي طالب أُطلق سراحه بعد اختطافه خلال مقابلة مع «وكالة أسوشييتد برس» في بابيري بنيجيريا 10 ديسمبر 2025 (أ.ب)

عودة أطفال نيجيريين إلى آبائهم بعد إطلاق سراحهم من الاختطاف

رحب العديد من الآباء في نيجيريا بعودة أطفالهم في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية، والذين تم خطفهم الشهر الماضي، عندما اقتحم مسلحون مدرستهم.

«الشرق الأوسط» (بابيري (نيجيريا) )
المشرق العربي عناصر أمن سورية (الداخلية السورية)

مقتل أميركيين في هجوم «داعشي» قرب تدمر... والمُنفذ فرد من الأمن السوري

قُتل ثلاثة أميركيين هم جنديان ومترجمهما المدني، وأصيب آخرون، السبت، في إطلاق نار استهدف وفداً عسكرياً مشتركاً أميركياً - سورياً، قرب مدينة تدمر وسط سوريا.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
آسيا الفريق الركن فايز حميد الحليف المقرّب لرئيس الوزراء السابق عمران خان تولّى في السابق قيادة جهاز الاستخبارات الباكستانية القوي (أ.ب)

الحكم على رئيس الاستخبارات الباكستانية الأسبق بالسجن بعد محاكمة عسكرية

يشكل الحكم لحظةً نادرةً في التاريخ السياسي الباكستاني، إذ إنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها رئيس سابق لأقوى جهاز في البلاد ويُسجن على يد المؤسسة العسكرية.

سلمان مسعود سلمان مسعود (إسلام آباد *)
آسيا يقود الركاب سياراتهم وسط ضباب كثيف بعد تلوث الهواء الشديد في إسلام آباد في 10 ديسمبر 2025 (أ.ف.ب)

مقتل معلمتين بإطلاق نار نفّذه مسلحون مجهولون شمال غرب باكستان

قُتلت معلمتان تعملان في القطاع الحكومي إثر تعرضهما لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين، الجمعة، في منطقة شارسده بإقليم خيبر بختونخواه شمال غرب باكستان. وأوضحت…

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد )
آسيا محكمة عسكرية حكمت على فيض حميد رئيس المخابرات السابق بالسجن 14 عاماً بعد إدانته بـ4 تهم من بينها التدخل في السياسة (متداولة)

حكم بالسجن 14 عاماً بحق رئيس مخابرات باكستان السابق

قال الجيش في باكستان، الخميس، إن محكمة عسكرية حكمت على فيض حميد، رئيس المخابرات السابق، بالسجن 14 عاماً بعد إدانته بأربع تهم، من بينها التدخل في السياسة.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)

توقيف 14 شخصاً في الدار البيضاء المغربية بعد أعمال شغب رياضي

جانب من احتجاجات سابقة شهدتها مدينة الدار البيضاء (أرشيفية - أ.ف.ب)
جانب من احتجاجات سابقة شهدتها مدينة الدار البيضاء (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

توقيف 14 شخصاً في الدار البيضاء المغربية بعد أعمال شغب رياضي

جانب من احتجاجات سابقة شهدتها مدينة الدار البيضاء (أرشيفية - أ.ف.ب)
جانب من احتجاجات سابقة شهدتها مدينة الدار البيضاء (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلنت الإدارة العامة للأمن الوطني، التابعة لوزارة الداخلية المغربية، مساء السبت، أن أفراد الشرطة «بمنطقة أمن مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، تمكنت من توقيف 14 شخصاً» يشتبه في تورطهم في أعمال عنف مرتبطة بالشغب الرياضي وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية.

وجاء توقيف هؤلاء بعد ورود بلاغ إلى الشرطة يفيد بتورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم من أنصار فصيلين لمشجعي أحد فرق كرة القدم المحلية، في تبادل العنف باستعمال السلاح الأبيض بالشارع العام، ما أسفر عن إصابة أحد المواطنين بجروح. وقد تدخلت دوريات الشرطة على الفور لفرض النظام العام. وواجه المشتبه فيهم عناصرها بمقاومة عنيفة عبر رشقهم بالحجارة، ما تسبب في إلحاق أضرار بأربع سيارات للأمن الوطني.

جانب آخر من مظاهرات سابقة في الدار البيضاء (أرشيفية - أ.ب)

و«أسفرت التحريات عن توقيف 14 شخصاً بعد وقت وجيز من ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية»، على ما أفيد رسمياً.

وخلال عمليات الضبط والتفتيش، تم العثور بحوزة المشتبه بهم على أربعة أسلحة بيضاء، بالإضافة إلى قنينة غاز مسيل للدموع يشتبه في استعمالها خلال الاعتداءات.

وقد خضع الموقوفون للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لا تزال التحريات جارية لتوقيف باقي المتورطين المفترضين.

وسجلت الشبكات الاجتماعية انتشار فيديوهات تظهر مشاهد الفوضى التي شهدتها المنطقة قبل أسبوع من انطلاق «كأس أمم أفريقيا».


اشتباكات بين الشرطة التونسية وشبان في القيروان بعد وفاة رجل

احتجاج ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيد في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
احتجاج ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيد في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
TT

اشتباكات بين الشرطة التونسية وشبان في القيروان بعد وفاة رجل

احتجاج ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيد في العاصمة تونس (إ.ب.أ)
احتجاج ضد سياسات الرئيس التونسي قيس سعيد في العاصمة تونس (إ.ب.أ)

قال شهود لوكالة «رويترز» إن اشتباكات اندلعت لليلة ثانية على التوالي، أمس (السبت)، بين الشرطة التونسية وشبان غاضبين في مدينة القيروان وسط البلاد، بعد وفاة رجل عقب مطاردة نفَّذتها الشرطة تلاها عنف ضده، وفقاً لما ذكرته عائلته.

وتثير مثل هذه الاحتجاجات العنيفة مخاوف السلطات من احتمال توسُّع رقعتها في مناطق أخرى مع استعداد البلاد لإحياء ذكرى ثورة 2011، التي فجَّرت انتفاضات «الربيع العربي».

وتشهد تونس تفاقم توترات سياسية واجتماعية وسط موجة احتجاجات متزايدة وإضرابات في قطاعات عدة، ودعوة من الاتحاد العام التونسي للشغل لإضراب وطني الشهر المقبل.

وفي الأسابيع الماضية، احتجَّ أيضاً آلاف المتظاهرين في قابس جنوب البلاد، مطالبين بإغلاق مصنع كيميائي يقولون إنه سبب رئيسي للتلوث.

وقال شهود إن المتظاهرين في القيروان رشقوا، ليل السبت، الشرطة بالحجارة والزجاجات الحارقة والشماريخ، وأغلقوا الطرق بإشعال الإطارات المطاطية؛ ما دفع قوات الأمن لتفريقهم باستخدام الغاز المسيل للدموع.

ويقول أقارب هذا الرجل إن المتوفى كان يقود دراجةً ناريةً دون رخصة، وطاردته عربة الشرطة، ثم تعرَّض للضرب ونُقل إلى المستشفى الذي هرب منه لاحقاً، وتوفي أمس إثر نزف في الرأس.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق رسمي بشأن الحادث.

وفي محاولة على ما يبدو لتهدئة الأوضاع، قالت مصادر محلية وإعلامية إن والي القيروان زار منزل عائلة المتوفى، السبت، وتعهَّد بفتح تحقيق لتحديد ملابسات الوفاة وتحميل المسؤوليات.

وتتهم جماعات حقوقية الرئيس التونسي، قيس سعيد، باستخدام القضاء والشرطة لقمع منتقديه، وهي اتهامات ينفيها بشكل قاطع.


«الدعم السريع» تهاجم مقرَّ الأمم المتحدة في كادوقلي

نازحون يصطفون للحصول على مساعدات غذائية في مخيم بشمال كردفان (أ.ف.ب)
نازحون يصطفون للحصول على مساعدات غذائية في مخيم بشمال كردفان (أ.ف.ب)
TT

«الدعم السريع» تهاجم مقرَّ الأمم المتحدة في كادوقلي

نازحون يصطفون للحصول على مساعدات غذائية في مخيم بشمال كردفان (أ.ف.ب)
نازحون يصطفون للحصول على مساعدات غذائية في مخيم بشمال كردفان (أ.ف.ب)

شنَّت «قوات الدعم السريع»، أمس، هجوماً بالمسيَّرات على مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان المحاصرة، استهدف مقراً للأمم المتحدة، مما أدى إلى مقتل 6 جنود من بنغلادش، في حين بدأت بعض المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة في المدينة، تنفيذ عمليات إجلاء لموظفيها، كما تشهد المدينة نزوحاً سكانياً.

وعدَّ مجلس السيادة الانتقالي السوداني الهجوم «خرقاً جسيماً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني». وقال في بيان إنَّ «استهداف منشأة أممية محمية يمثل تصعيداً خطيراً وسلوكاً إجرامياً يرقى إلى عمل إرهابي منظم ويكشف عن استخفاف متعمَّد بالقانون الدولي، وتهديد مباشر لعمل البعثات الإنسانية والدولية»، داعياً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ «مواقف حازمة وإجراءات رادعة» تكفل حماية المنشآت الأممية.

يأتي ذلك بعد يومين من اتهام الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، «الدعم السريع» بـ«القوات السيئة»، لتردّ الأخيرة باتهام الأمم المتحدة بـ«ازدواجية المعايير».