مناورات بحرية للقوات المصرية والبريطانية تختتم بالإسكندرية

لمجابهة «التهديدات غير النمطية»

جانب من ختام فعاليات التدريب المصري - البريطاني في الإسكندرية (المتحدث العسكري المصري)
جانب من ختام فعاليات التدريب المصري - البريطاني في الإسكندرية (المتحدث العسكري المصري)
TT

مناورات بحرية للقوات المصرية والبريطانية تختتم بالإسكندرية

جانب من ختام فعاليات التدريب المصري - البريطاني في الإسكندرية (المتحدث العسكري المصري)
جانب من ختام فعاليات التدريب المصري - البريطاني في الإسكندرية (المتحدث العسكري المصري)

اختتمت فعاليات التدريب المصري - البريطاني المشترك «مدافع الإسكندرية»، الذي تم تنفيذه على مدار أيام عدة بقاعدة الإسكندرية البحرية بمشاركة عناصر من القوات البحرية المصرية والبريطانية.

ووفق إفادة للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، الخميس، فإنه استمراراً لخطة التدريبات المشتركة التي تنفذها القوات المسلحة المصرية مع الدول الصديقة لـ«تعزيز آفاق التعاون العسكري، وتبادل الخبرات التدريبية وفقاً لأحدث النظم القتالية»، نفّذت القوات البحرية المصرية والبريطانية التدريب البحري المشترك «مدافع الإسكندرية».

وأكد المتحدث العسكري المصري أن مراحل التدريب البحري المصري - البريطاني تضمنت تنفيذ العديد من الأنشطة البحرية، منها، «التدريب على حق الزيارة والتفتيش للسفن المشتبه بها، ومجابهة التهديدات غير النمطية، وتنفيذ الرماية بالذخيرة الحية، وكذا التدريب على الإسعافات الأولية»، والتي أظهرت مدى ما وصلت إليه القوات المشاركة من جاهزية واحترافية في تنفيذ المهام المكلفين بها.

وبحسب المتحدث العسكري المصري، الخميس، حضر ختام فعاليات التدريب قائد القوات البحرية المصرية، الفريق أشرف إبراهيم عطوة، والسفير البريطاني وملحق الدفاع البريطاني بمصر، وعدد من قادة القوات المسلحة.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أجري تدريب مصري - بريطاني مشترك في مجال «مكافحة الإرهاب» بمشاركة عناصر من قوات الصاعقة والمظلات المصرية وعناصر من القوات الخاصة البريطانية. وتم «تنفيذ عدد من الأنشطة التدريبية المتنوعة حينها بهدف توحيد المفاهيم وتبادل واكتساب الخبرات وصقل المهارات للقوات الخاصة المشاركة من الجانبين». وفي يناير (كانون الثاني) الماضي، نظّمت القوات المسلحة المصرية تدريباً مشتركاً مع الجانب البريطاني في مجال مكافحة «العبوات الناسفة المرتجلة» بمشاركة عناصر من المهندسين العسكريين لكلا الجانبين. وتضمن التدريب حينها «مجموعة من الأنشطة النظرية والعملية للأساليب المتطورة في التعامل الأمثل مع (العبوات الناسفة المرتجلة) باستخدام أحدث أجهزة ووسائل البحث والتفتيش للطرق والمنشآت».


مقالات ذات صلة

القاهرة تدعو للتعامل مع قضايا اللجوء من منظور «إنساني وتنموي»

شمال افريقيا أبراج وفنادق ومكاتب شركات على نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

القاهرة تدعو للتعامل مع قضايا اللجوء من منظور «إنساني وتنموي»

دعت مصر بمناسبة «اليوم العالمي للاجئين» إلى «أهمية معالجة قضايا اللجوء من منظور شامل يجمع بين البعدين الإنساني والتنموي».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا أحد الميادين في مصر (مجلس الوزراء المصري)

مصر: «تحديات» تواجه مشاورات «التشكيل الوزاري» الجديد

نفى مصدر حكومي مصري، الخميس، «ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام عن إعلان الحكومة الجديدة خلال ساعات».

أحمد إمبابي (القاهرة)
شمال افريقيا العاصمة المصرية القاهرة (هيئة تنشيط السياحة المصرية)

مصر تؤكد عدم إبحار مراكب غير شرعية من سواحلها منذ 8 سنوات

أكدت مصر «نجاحها في مواجهة ظاهرة (الهجرة غير المشروعة)، إذ لم تبحر أي مركب غير شرعية من سواحلها منذ 8 سنوات».

عصام فضل (القاهرة)
شمال افريقيا وزارة الداخلية في مصر (الصفحة الرسمية للداخلية على فيسبوك)

«داخلية مصر» تؤكد عدم وجود مفقودين بين حجاج البعثة الرسمية

أشار مصدر أمني ببعثة الحج المصرية إلى عدم وجود مفقودين من الحجاج المصريين (القرعة، والسياحة، والتضامن).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا أبراج وفنادق ومكاتب شركات على نهر النيل في العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

تقرير لـ«العفو الدولية» يُجدد الجدل بشأن أوضاع السودانيين في مصر

جدد تقرير لمنظمة «العفو الدولية» اتهم السلطات المصرية بـ«ترحيل لاجئين سودانيين إلى بلادهم»، الجدل بشأن أوضاع السودانيين بمصر.

أحمد إمبابي (القاهرة)

«زي مذيعة» سودانية يفجر أزمة ويوقف بث التلفزيون

«زي مذيعة» سودانية يفجر أزمة ويوقف بث التلفزيون
TT

«زي مذيعة» سودانية يفجر أزمة ويوقف بث التلفزيون

«زي مذيعة» سودانية يفجر أزمة ويوقف بث التلفزيون

اقتحمت مجموعة غاضبة من قبائل البجا في شرق السودان بالسيوف والعصي مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون بمدينة بورتسودان الساحلية، وأوقفت البث المباشر، واتهموا مدير التلفزيون بأنه رفض ظهور إحدى المذيعات (من أبناء القبيلة) بالزي التقليدي لقبيلتها، وهددها بالطرد ما عدوه ازدراءً.

وتصدى المجلس الأعلى لنظارات وعموديات البجا (كيان أهلي) الذي يتزعمه محمد الأمين الشهير باسم (ترك) المقرب من قادة الجيش، في بيان غاضب للحادثة، وأمهل وزير الأعلام «المكلف» 24 ساعة لمغادرة مدير التلفزيون، إبراهيم البزعي موقعه. ورأى المجلس أن مدير التلفزيون «يدعو للتفرقة والشتات»، ولا يمثل إلا نفسه.

وردد المحتجون من داخل استديوهات التلفزيون هتافات تمجد قبيلتهم وقالوا: «بجا حديد... بجا دولة»، وطالبوا بإقالة مدير الإذاعة والتلفزيون فوراً، وتعيين المذيعة بديلاً له.

لكن هيئة التلفزيون أوضحت في بيان لمديرها أنه أبدى ملاحظات على إلقاء المذيعة زينب آير، التحية باللغة «البجاوية»، ما فُسر بأنه رفض لهوية وثقافة مكون قبلي لهذه المذيعة.

ونفت ما نُسب لمديرها من حديث، مؤكدة أن «الحديث دار قبل 4 أشهر»، ولم ترد فيه أي إساءة لأي مكون قبلي.

وانتقلت الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون للبث من مدينة بورتسودان، بعد سيطرة «الدعم السريع» على المقر الرئيسي في مدينة أم درمان (إحدى مدن العاصمة الخرطوم)، وعلى الرغم من استعادة الجيش للمقر، فإنها ظلت تواصل العمل من المدينة.

وأكدت المذيعة زينب آير (الخميس) في تسجيل مصور تداولته منصات التواصل الاجتماعي، أن مدير هيئة التلفزيون هددها بالطرد على خلفية «الزي» الذي ترتديه.

وبعدما عدت الأمر مقصوداً، أشارت إلى أنه رفض الاعتذار عما بدر منه، ما دفعها للاستنجاد بقبيلتها.

وفجرت الحادثة أزمة الهوية والتهميش التي تعاني منها مجموعات سكانية كبيرة في السودان ذي الطبيعة متعددة الأعراق.

وتشتهر المرأة البجاوية بارتداء «الفوطة»، وهي ثوب مع بعض الحلي لتزيين الشعر، فيما يرتدي الرجال الجلباب السوداني، والسديري، وسروالاً طويلاً.

ورأى الأمين العام السابق لمجلس الصحافة والمطبوعات، حسام الدين حيدر، أن المدير العام للإذاعة والتلفزيون أخطأ باعتراضه على «زي» المذيعة، مفسراً ردة الفعل من المكون القبلي باقتحام مقر التلفزيون بأنه «ناتج عن الاستقطاب الذي تتعرض له مكونات شرق السودان، التي تجعل ردة فعل البعض على هذا النحو الحاد».

وقال حيدر إن حالة اللا دولة في السودان يتم فيها التعيين والإقالة دون اتباع أسس المهنية والكفاءة؛ لارتباطها بمصالح بعض الجهات في السلطة الحاكمة ببورتسودان.

وشن رواد منصات التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفاً على قرار مدير التلفزيون بحجة أنه يرأس جهازاً قومياً يجب أن يراعي ويعكس التعدد الثقافي والإثني في البلاد.

وطرحت «قبائل البجا» بشرق السودان قبيل اندلاع الحرب بين الجيش السوداني و«الدعم السريع» في أبريل (نيسان) الماضي، رؤية لتطبيق الحكم الكونفدرالي في السودان، يمنح إقليم الشرق حكماً ذاتياً مع سيادة كاملة واستقلالية في إدارة موارده ورسم مستقبله.