الرئيس الجزائري يعزل وزيره الأول ويستخلفه بلاعب كرة يد سابق

تبون صرح في وقت سابق بأن حكومته «لا تواكب قراراته»

الوزير الأول الجديد وسط الصورة (الرئاسة الجزائرية)
الوزير الأول الجديد وسط الصورة (الرئاسة الجزائرية)
TT

الرئيس الجزائري يعزل وزيره الأول ويستخلفه بلاعب كرة يد سابق

الوزير الأول الجديد وسط الصورة (الرئاسة الجزائرية)
الوزير الأول الجديد وسط الصورة (الرئاسة الجزائرية)

أنهى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم السبت، وفق ما أعلنته الرئاسة، في بيان، مهام الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمن، وعين بدلاً منه في المنصب مدير الديوان لدى الرئاسة نذير العرباوي، الذي كان في بداية مسيرته لاعباً في منتخب الجزائر لكرة اليد.

الوزير الأول المقال خلال عرضه حصيلة أعمال الحكومة (الوزارة الأولى)

وجاء في البيان أن الرئيس استعمل صلاحياته الدستورية بخصوص تعيين وإقالة الوزير الأول في قرار التغيير، الذي شمل أيضاً تعيين بوعلام بوعلام، المستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلفاً بالشؤون القانونية والشؤون القضائية والعلاقات مع المؤسسات والتحقيقات والتأهيلات، مديراً لديوان رئاسة الجمهورية بالنيابة. وينسب للقاضي سابقاً بوعلام سلطات كبيرة في الدولة، وهو بمثابة كبير المستشارين في الرئاسة.

الرئيس تبون سبق أن صرح بأنه غير راضٍ عن أداء وزيره الأول (الرئاسة)

ولم ترد في بيان الرئاسة أسباب إقالة بن عبد الرحمن، لكن الرئيس تبون سبق أن صرح لوسائل إعلام محلية في مناسبات عديدة بأن حكومته «فيها وعليها»، وكان يقصد بذلك أنه ليس راضياً عن أداء وزيره الأول، الذي شهد طاقمه أربعة تغييرات جزئية منذ توليه قيادته. كما ترك الرئيس انبطاعاً في حوارات مع الصحافة المحلية بأن حكومته غير قادرة على مواكبة قراراته، ولا الوتيرة السريعة المطلوبة لتنفيذ البرنامج، الذي خاض به «رئاسية» 12 ديسمبر (كانون الأول) 2019.

الوزير الأول المقال (الوزارة الأولى)

وقاد بن عبد الرحمن (58 سنة) الحكومة لمدة عامين ونصف العام تقريباً، بعد أن تسلم مهامه خلفاً لعبد العزيز جراد، الذي عُيّن سفيراً بالسويد في 30 في يونيو (حزيران) 2021، وكان قبلها محافظاً لبنك الجزائر وأحد خبراء الشؤون المصرفية في البلاد. وكان أول تعديل أدخل على حكومته في سبتمبر (أيلول) 2022، شمل 6 حقائب وزارية، وتلاها بعد ذلك 3 تحويرات، أحدها مس 11 حقيبة وزارية، وكان ذلك حسب مراقبين دالاً على أن التغيير اللاحق سيأتي على أيمن بن عبد الرحمن.

وجاء عزل الوزير الأول بعد أسابيع قليلة من عرضه حصيلة أعمال حكومته التي تغطي مدة عام، كما ينص على ذلك الدستور. وقد عبر عن تفاؤله بالنتائج المحققة حسبه، وأهم ما فيها رقم 7 مليارات دولار تصدير خارج المحروقات، معلناً أنه سيصل إلى 13 مليار دولار بنهاية 2023. غير أنه لم يكن مقنعاً وهو يسرد «إيجابيات» أخرى، من وجهة نظره، تخص قطاعات الزراعة والصحة والنقل، خصوصاً ما يتعلق بالقدرة الشرائية لفئات واسعة من الجزائريين، التي شهدت تقهقراً سريعاً في السنين الأخيرة، وندرة سلع ومواد أساسية في السوق وارتفاع أسعارها بشكل كبير. ويحتمل أن يكون التقصير في هذه الجوانب أحد أسباب إبعاده.

ويخلف بن عبد الرحمن في المنصب، الدبلوماسيُّ صاحبُ التجربة الطويلة في قطاع الشؤون الخارجية، نذير عرباوي، الذي عينه تبون مديراً للديوان بالرئاسة في 16 من مارس (آذار) الماضي، وجاء به مباشرة من نيويورك، حيث كان رئيساً للبعثة الدبلوماسية الجزائرية بالأمم المتحدة. وكان قبلها سفيراً لبلاده بالجامعة العربية.

ولا يملك العرباوي (65 سنة) أي تجربة في تسيير الشأن الحكومي. ويرتقب أن يشكل في غضون أسبوع إلى 10 أيام طاقمه الجديد.

ويرجح متتبعون أن يكون اختيار العرباوي رقم اثنين في السلطة التنفيذية مرتبطاً بانتخابات الرئاسة المقررة العام المقبل، ذلك أن الرئيس الذي يحتمل أن يترشح لولاية ثانية بحاجة إلى وجوه جديدة لتسيير ما بقي من ولايته الأولى، حسب المتتبعين، وذلك لإعطاء نفس قوي لتعهداته الـ54 التي أطلقها في حملة انتخابات نهاية 2019.

وقبل تعيينه مديراً لديوان الرئاسة، تقلد العرباوي عدة مناصب دبلوماسية وكان سفيراً للجزائر لدى مصر، وسفيراً لدى باكستان، إلى جانب العديد من المناصب الدبلوماسية الأخرى. وسبق له العمل مستشاراً لوزير الخارجية رمضان لعمامرة، قبل تعيينه في 2021 ممثلاً دائماً للجزائر لدى الأمم المتحدة. وفي بداية مسيرته، كان العرباوي لاعباً في منتخب الجزائر لكرة اليد، وشارك معه في بطولة العالم عام 1974 التي أقيمت في ألمانيا الشرقية.

أما عن مصير بن عبد الرحمن، حسب توقعات المحللين، فهو أن يعين سفيراً في أحد البلدان، أو مستشاراً بالرئاسة، أو عضواً في «الثلث الرئاسي» بـ«مجلس الأمة» (الغرفة الثانية للبرلمان).


مقالات ذات صلة

الجزائر في قلب معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية

شمال افريقيا من لقاء سابق بين الرئيسين الجزائري والفرنسي قبل توتر العلاقات بين البلدين (الرئاسة الجزائرية)

الجزائر في قلب معركة الانتخابات الرئاسية الفرنسية

شرعت تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن «معتوهين يريدون قطع العلاقة بالجزائر» الباب أمام مواجهة سياسية مفتوحة بين التيارات الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا الروائي الفرنسي الجزائري كمال داود (حسابه بالإعلام الاجتماعي)

الجزائر: تصاعد الجدل حول إدانة كاتب بالسجن 3 سنوات

تتصاعد في الجزائر حدة الجدل حول إدانة الكاتب الفرنسي - الجزائري، كمال داود، غيابياً بالسجن ثلاث سنوات مع التنفيذ في قضية مرتبطة بروايته «حوريات».

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
رياضة عالمية لوكا زيدان (رويترز)

لوكا زيدان يعاني من كسر في الفك والذقن

أعلن غرناطة أن حارس مرماه ومنتخب الجزائر لكرة القدم لوكا زيدان مصاب بكسر في الفك والذقن اثر اصطدام تعرض له الأحد في المرحلة السابعة والثلاثين من دوري الدرجة.

«الشرق الأوسط» (غرناطة )
شمال افريقيا الفريق أول سعيد شنقريحة (وزارة الدفاع)

قائد الجيش الجزائري: النصر في المعركة الحديثة يرتبط بمنظومة سلاسل الإسناد

أفرزت الحروب الحديثة والثورات الجديدة في الشؤون العسكرية سياقات عمل معقدة ومتغيرة تتطلب بناء استراتيجية مبتكرة بمجال الإسناد اللوجيستي

«الشرق الأوسط» (الجزائر)
شمال افريقيا التصويت على قانون الأحزاب الجديد في البرلمان الجزائري (البرلمان)

انتخابات الجزائر 2026: المعارضة تواجه «عقبة التوقيعات»

مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان المقررة بالجزائر في الثاني من يوليو 2026 تواجه السلطات تشكيكاً كبيراً من طرف المعارضة

«الشرق الأوسط» (الجزائر)

الطوارق يتوعدون بإسقاط الحكم في مالي

آليات عسكرية في دورية على الحدود الجنوبية الغربية الليبية (إعلام القيادة العامة)
آليات عسكرية في دورية على الحدود الجنوبية الغربية الليبية (إعلام القيادة العامة)
TT

الطوارق يتوعدون بإسقاط الحكم في مالي

آليات عسكرية في دورية على الحدود الجنوبية الغربية الليبية (إعلام القيادة العامة)
آليات عسكرية في دورية على الحدود الجنوبية الغربية الليبية (إعلام القيادة العامة)

توعد المتمردون الطوارق، أمس، المجلس العسكري الحاكم في مالي بـ«السقوط»، في مواجهة الهجوم الذي ينفذونه مع جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين».

وقال المتحدث باسم المتمردين الطوارق محمد المولود رمضان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في أثناء زيارة لباريس، إن النظام «سيسقط عاجلاً أم آجلاً. ليس لديهم حل للبقاء في السلطة... في مواجهة هجوم جبهة تحرير أزواد (شمال مالي) من جهة، وهجوم المسلحين على باماكو ومدن أخرى».

وأعلن الطوارق التوصل إلى «اتفاق» يقضي بانسحاب الجنود الروس التابعين لـ«فيلق أفريقيا» من كيدال في الشمال. وشدد رمضان على أن «هدفنا هو انسحاب الروس بشكل دائم من أزواد ومن مالي بأكملها».

إلى ذلك، تبدو باريس عاجزة عن التأثير في تطورات مالي، إذ طلبت من مواطنيها مغادرة البلد الأفريقي المضطرب من دون إبطاء. وتراقب فرنسا عن بعد ما يجري في مستعمرتها السابقة، ومع ذلك فالحكومة الفرنسية ليست مستعدة لإنقاذ النظام الذي أخرجها من مالي رغم الخوف من تمدد التمرد إلى دول في غرب أفريقيا قريبة جداً من فرنسا، مثل السنغال وساحل العاج.


ليبيا: انتشال جثث 17 مهاجراً وفقدان 9 إثر تعطل قاربهم في عرض البحر

مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
TT

ليبيا: انتشال جثث 17 مهاجراً وفقدان 9 إثر تعطل قاربهم في عرض البحر

مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)
مهاجرون تم إنقاذهم من الموت بعد غرق مركبهم الذي انطلق من سواحل ليبيا في اتجاه أوروبا (أ.ب)

أفادت جمعية الهلال الأحمر الليبي ومصادر أمنية، الأربعاء، بانتشال ما لا يقل عن 17 جثة ​لمهاجرين وفقدان تسعة آخرين فيما تم إنقاذ سبعة بعد تعطل قاربهم وتقطع السبل بهم وسط البحر لمدة ثمانية أيام.

وذكر الهلال الأحمر في بيان أن المتطوعين، بالتعاون مع القوات البحرية وحرس السواحل التابع للجيش الوطني ‌الليبي، نفذوا عمليات الإنقاذ ‌وانتشال الجثث قبالة ​مدينة ‌طبرق ⁠الساحلية ​الواقعة شرقي البلاد ⁠بالقرب من الحدود المصرية.

وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الذين ينحدر الكثير منهم من دول أفريقيا جنوب الصحراء والذين يخاطرون بحياتهم للوصول إلى أوروبا عبر الصحراء والبحر هربا من النزاعات ⁠والفقر.

وقالت المصادر الأمنية إنه من ‌المتوقع أن ‌تقذف الأمواج جثث المفقودين التسعة ​إلى الشاطئ خلال ‌الأيام القليلة القادمة.

ونشر الهلال الأحمر صورا ‌عبر الإنترنت تظهر المتطوعين وهم يضعون الجثث في أكياس بلاستيكية سوداء وينقلونها على متن سيارات «بيك آب».

وفي سياق متصل، أعلن النائب ‌العام، الثلاثاء، أن محكمة جنايات طرابلس أدانت أربعة أفراد من «عصابة ⁠إجرامية» ⁠في مدينة زوارة غربي البلاد تورطوا في تهريب البشر والاختطاف لطلب الفدية والتعذيب، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن تصل إلى 22 عاما.

كما أمر مكتب النائب العام يوم الاثنين بالقبض على «تشكيل عصابي» قام بتفويج مهاجرين من مدينة طبرق باتجاه شمال المتوسط على متن قارب متهالك وغير آمن، مما أدى إلى ​غرق القارب ​ووفاة 38 شخصا من الجنسيات السودانية والمصرية والإثيوبية.


حذر في مصر مع اقتراب الأمطار الإثيوبية... ولا جديد في «نزاع السد»

«سد النهضة» الإثيوبي بمنطقة بني شنقول جوموز (رويترز)
«سد النهضة» الإثيوبي بمنطقة بني شنقول جوموز (رويترز)
TT

حذر في مصر مع اقتراب الأمطار الإثيوبية... ولا جديد في «نزاع السد»

«سد النهضة» الإثيوبي بمنطقة بني شنقول جوموز (رويترز)
«سد النهضة» الإثيوبي بمنطقة بني شنقول جوموز (رويترز)

مع اقتراب موسم الأمطار في إثيوبيا، تتواتر تحذيرات في مصر من زيادة حجم المياه في «سد النهضة» بصورة كبيرة مما قد يتسبب في تكرار سيناريو التدفق العشوائي على دولتي المصب مصر والسودان، كما حدث العام الماضي عند فتح بوابات «السد» دون تنسيق مسبق، ما أدى لفيضانات أحدثت أضراراً بالغة.

وتحدث خبير مائي مصري لـ«الشرق الأوسط» عن أهمية أن تفتح إثيوبيا بوابات السد من الآن قبل بدء موسم الأمطار مطلع مايو (أيار)، وقبل أن تصبح الأمطار غزيرة في يوليو (تموز) ويتجدد معها خطر الفيضانات على دولتي المصب.

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية توقف توربينات «سد النهضة» العلوية خلال الأسبوعين الأخيرين بعد تشغيل محدود من قبل، واستمرار توقف التوربينين المنخفضين منذ يونيو (حزيران) الماضي، لتظهر بحيرة «السد» بالحجم نفسه دون تغيير يذكر منذ 10 أبريل (نيسان) الحالي، بنحو 47 مليار متر مكعب عند منسوب 629 متراً فوق سطح البحر، وانخفاض 11 متراً عن أعلى منسوب 640 متراً عند افتتاح السد في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ويبدأ موسم الأمطار جغرافياً في حوض النيل الأزرق في الأول من مايو؛ والبحيرة حالياً شبه ممتلئة، في حين أنه من المفترض في حالة التشغيل الجيد أن يكون بها نحو 20 مليار متر مكعب وليس 47 ملياراً، وفق تقديرات أستاذ الموارد المائية في جامعة القاهرة، عباس شراقي.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن إثيوبيا تسببت خلال أيام في أضرار بدولتي المصب نتيجة «إدارتها غير المنضبطة لسد النهضة» وتدفقات المياه غير المنتظمة التي تم تصريفها دون إخطار أو تنسيق، مؤكداً أن التوصل لاتفاق بشأن الملء والتشغيل هو السبيل الوحيد لتحقيق التوازن بين التنمية الحقيقية لدول المنبع وعدم الإضرار بدولتي المصب.

وأكدت وزارة الري وقتها أنه ثبت بالفعل قيام إثيوبيا بإدارة السد «بطريقة غير منضبطة»، ما تسبب في تصريف كميات كبيرة من المياه بشكل مفاجئ نحو دولتي المصب، وأدى إلى تضرر واضح لهما.

جانب من «سد النهضة» الإثيوبي (رويترز)

وقال شراقي: «هناك مخاوف مشروعة ومتزايدة مع اقتراب موسم الأمطار في إثيوبيا، وتأثير التدفق غير المنتظم لمياه النيل على دولتي المصب، خاصة وقد رأينا حدوث فيضان كبير غير معتاد في نهاية سبتمبر أو أول أكتوبر الماضيين».

وأفاد بأن احتواء بحيرة «سد النهضة» على نحو 47 مليار متر مكعب حالياً يجعل من الضروري إحداث تفريغ لها من الآن لأن هذه كمية كبيرة جداً بالنسبة لهذا الوقت من العام، بحسب قوله.

وأوضح أن موسم الأمطار سيبدأ في الأول من مايو بأمطار خفيفة، وفي ظل امتلاء ثلثي السد تقريباً وتوقف التوربينات، فإن هناك خطورة حقيقية من حدوث تدفقات عشوائية كالعام الماضي.

وأشار إلى حدوث أضرار غير مباشرة في العام الماضي تمثلت في اضطرار مصر لفتح مفيض توشكي لتصريف كميات المياه الزائدة التي وصلت فجأة، ما أدى لضياع تلك المياه في الصحراء دون استفادة حقيقية من أي جانب.

وأضاف: «رغم الأضرار التي وقعت، فإن السد العالي حمى البلاد من الفيضان الذي أغرق مساحات كبيرة من السودان».

وأكد أهمية تحرك الحكومة الإثيوبية بالفتح الفوري لإحدى بوابات المفيض لتفريغ المياه بشكل تدريجي ومنتظم لخفض منسوب البحيرة.

واستطرد: «لو كان هناك اتفاق مع مصر والسودان لحدث تبادل للمعلومات وتفريغ تدريجي يحقق استفادة لجميع الأطراف. هذا لم يحدث حتى الآن، ولا يبدو أن النزاع له حل قريب».

وأعلنت مصر توقف مسار التفاوض مع إثيوبيا بشأن السد في 2024، بعد جولات استمرت لسنوات، وذلك نتيجة لـ«غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإثيوبي»، بحسب بيانات وزارة الري، فيما تؤكد أديس أبابا أن «السد بهدف التنمية وليس الضرر لدول المصب».

ويرى مراقبون أنه لا جديد بشأن نزاع السد بين الدول الثلاث.