مدبولي من شمال سيناء: مصر لن تسمح أن يُفرض عليها أي وضع أو تصفية قضايا إقليمية على حسابها

عقد لقاء في كتيبة عسكرية

رئيس الوزراء المصري يحضر مؤتمرا صحافيا خلال زيارته لشمال سيناء اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء المصري يحضر مؤتمرا صحافيا خلال زيارته لشمال سيناء اليوم (رويترز)
TT

مدبولي من شمال سيناء: مصر لن تسمح أن يُفرض عليها أي وضع أو تصفية قضايا إقليمية على حسابها

رئيس الوزراء المصري يحضر مؤتمرا صحافيا خلال زيارته لشمال سيناء اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء المصري يحضر مؤتمرا صحافيا خلال زيارته لشمال سيناء اليوم (رويترز)

بدأ رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، جولة موسعة في محافظة شمال سيناء اليوم (الثلاثاء)، وعقد اجتماعاً في الكتيبة العسكرية 101 بمدينة العريش، في زيارة ربما تحمل دلالات في وقت مشوب بالتوتر على الجانب الفلسطيني من الحدود.

ويرافق رئيس الوزراء في الزيارة عدد من الوزراء، ومحافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة، ورئيس اتحاد قبائل وشيوخ سيناء، وعدد من أعضاء مجلس النواب.

وقال مدبولي في كلمته إن الإرهاب كان منتشراً في سيناء، مؤكداً أن هناك قراراً استراتيجياً للرئيس السيسي هو تنمية سيناء، على كل الأصعدة، حتى لا يستطيع أحد أن يجعل هذا المكان مطمعاً له.

وأضاف أن «تهديد مصر ومحاولة النيل منها عبر التاريخ أتى من هذه المنطقة»، مؤكداً أن «مصر لن تسمح أبداً أن يُفرض عليها أي وضع، ولن نسمح بحل أو تصفية قضايا إقليمية على حسابنا».

وشدد مدبولي في كلمته على الاستعداد لبذل ملايين الأرواح، كيلا يقترب أحد من أي ذرة رمل بهذه المنطقة، في إشارة إلى سيناء.

رئيس الوزراء المصري يحضر مؤتمرا صحافيا خلال زيارته لشمال سيناء اليوم (رويترز)

ومن جانبه، صرح قائد الجيش الثاني الميداني المصري قائلاً: «نحافظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لتنفيذ أي مهام توكل إلينا لحماية أمن مصر القومي من الاتجاه الشمالي الشرقي».

ومن المقرر، وفقاً لمصادر مطلعة، أن يزور مدبولي والوفد المرافق له معبر رفح الذي يربط بين مصر وقطاع غزة.

ويوم الجمعة الماضي، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية أن طائرتين من دون طيار كانتا متجهتين من جنوب البحر الأحمر إلى الشمال، وتم استهداف إحداهما خارج المجال الجوي المصري بمنطقة خليج العقبة، ما أسفر عن سقوط بعض حطامها بمنطقة غير مأهولة بالسكان بمدينة نويبع.

وسقطت الأخرى بمدينة طابا، ما تسبب في إصابة 6 أشخاص بإصابات طفيفة.


مقالات ذات صلة

«أوقاف مصر» تسنّ ضوابط خلال صلاة «الأضحى» بالساحات

شمال افريقيا جانب من صلاة عيد الأضحى الفائت في إحدى الساحات بمصر (الأوقاف المصرية)

«أوقاف مصر» تسنّ ضوابط خلال صلاة «الأضحى» بالساحات

أعادت وزارة الأوقاف المصرية، المسؤولة عن المساجد في البلاد، التأكيد على ضوابط إقامة عيد صلاة عيد الأضحى في الساحات.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا مدبولي خلال اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء (مجلس الوزراء المصري)

مصر لتشكيل الحكومة الجديدة بعد «الأضحى»

حسم مصدر حكومي مطلع، الجدل بشأن توقيت إعلان «التعديل المرتقب»، قائلاً إن «التشكيل الجديد سيكون عقب العودة من إجازة عيد الأضحى».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا وزير التربية والتعليم المصري رضا حجازي داخل غرفة عمليات متابعة الامتحانات (التربية والتعليم)

مصر: «مجموعات الغش» تعود مجدداً لامتحانات «الثانوية»

عادت «غروبات الغش» عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر إلى المشهد مجدداً مع امتحانات الثانوية العامة.

أحمد عدلي (القاهرة)
شمال افريقيا جانب من الاجتماع التشاوري حول السودان (الجامعة العربية)

اجتماع إقليمي - عربي لتنسيق «مبادرات السلام» في السودان

استضافت جامعة الدول العربية، الأربعاء، اجتماعاً إقليمياً - عربياً، دعا إلى تنفيذ «إعلان جدة» الإنساني، ورحب بدعوة القاهرة لعقد مؤتمر للقوى المدنية السودانية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا فرق علمية لتقييم أضرار لحقت بالشعاب المرجانية في البحر الأحمر عقب جنوح سفينة ليبيرية أبريل الماضي (البيئة المصرية)

مصر تُحقق في إلقاء «خراف نافقة» بالبحر الأحمر

تُحقق مصر في واقعة إلقاء «خراف نافقة» في مياه البحر الأحمر، بالتزامن مع اتخاذ إجراءات مشددة لمنع أي أضرار بيئية بالمنطقة.

عصام فضل (القاهرة )

مجلس الأمن يعتزم التصويت على المطالبة بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
TT

مجلس الأمن يعتزم التصويت على المطالبة بوقف حصار مدينة الفاشر السودانية

جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)
جلسة سابقة لمجلس الأمن الدولي في نيويورك (أرشيفية - رويترز)

رجح دبلوماسيون، اليوم (الخميس)، أن يصوّت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم على مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب بوقف حصار «قوات الدعم السريع» شبه العسكرية لمدينة الفاشر في شمال دارفور بالسودان.

كما يطالب مشروع القرار الذي اطلعت عليه «رويترز» بوقف فوري للقتال وبإنهاء التصعيد في المدينة وما حولها وانسحاب كل المقاتلين الذين يهددون سلامة المدنيين وأمنهم.

وتطالب بريطانيا بأن يعقد مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً تصويتاً على المشروع بعد ظهر اليوم.

ويحتاج إقرار المشروع إلى موافقة 9 أعضاء على الأقل وعدم استخدام روسيا أو الصين أو الولايات المتحدة أو بريطانيا أو فرنسا حق النقض.

واندلعت الحرب في السودان في أبريل (نيسان) من العام الماضي بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» ما أدى إلى أكبر أزمة نزوح في العالم.

والفاشر هي آخر مدينة كبرى في منطقة دارفور بغرب السودان التي لا تخضع لسيطرة «قوات الدعم السريع». واجتاحت «الدعم السريع» وحلفاؤها 4 عواصم ولايات أخرى في دارفور العام الماضي وسط اتهامات لها بالمسؤولية عن حملة من عمليات القتل بدوافع عرقية استهدفت القبائل غير العربية، وغير ذلك من الانتهاكات في غرب دارفور.

وحذر مسؤولون كبار بالأمم المتحدة في أبريل من أن نحو 800 ألف شخص في الفاشر معرضون «لخطر شديد ومباشر» في ظل تفاقم أعمال العنف التي تهدد «بإطلاق العنان لصراع طائفي دموي في جميع أنحاء دارفور».

ويطالب مشروع قرار مجلس الأمن «جميع أطراف الصراع بضمان حماية المدنيين، بما في ذلك السماح للمدنيين الراغبين في التنقل داخل الفاشر وخارجها إلى مناطق أكثر أمنا بالقيام بذلك».

كما يحث الدول على الامتناع عن التدخل بما يؤجج الصراع وحالة عدم الاستقرار، وأن تدعم بدلاً من ذلك الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم.

وتقول الأمم المتحدة إن ما يقرب من 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى المساعدات، وأن نحو 8 ملايين فروا من منازلهم وأن الجوع يتفاقم.