هل يقبل «الأعلى للدولة» بقانوني الاستحقاق الليبي؟

المبعوث الأممي يحث المجلس على التخلي عن موقفه «المُعرقل»

لقاء سابق بين تكالة وباتيلي في مقر «المجلس الأعلى للدولة» بطرابلس (المجلس)
لقاء سابق بين تكالة وباتيلي في مقر «المجلس الأعلى للدولة» بطرابلس (المجلس)
TT

هل يقبل «الأعلى للدولة» بقانوني الاستحقاق الليبي؟

لقاء سابق بين تكالة وباتيلي في مقر «المجلس الأعلى للدولة» بطرابلس (المجلس)
لقاء سابق بين تكالة وباتيلي في مقر «المجلس الأعلى للدولة» بطرابلس (المجلس)

تصاعدات التجاذبات السياسية في ليبيا حول الاستحقاق المُنتظر، فيما حضّ عبد الله باتيلي المبعوث الأممي لدى البلاد، «المجلس الأعلى للدولة»، على التخلي عن موقفه الرافض للتعديلات التي أدخلتها لجنة «6 + 6» على قانوني الانتخابات مؤخراً.

وأمام هذه التجاذبات، تساءل سياسيون عن إمكانية قبول «الأعلى للدولة» دعوة باتيلي، الذي عدّ أن تمسك الأول بموقفه يهدد بـ«عرقلة» العملية الانتخابية.

ومن قبيل الدفاع عن مجلسه، رأى عمر خالد العبيدي، النائب الثاني لرئيس «المجلس الأعلى»، أن دعوة باتيلي المجلس لتغيير موقفه من قانونَي الانتخابات، والذي يستند فيه لنص دستوري، «تحمل قدراً من التناقض».

لقاء سابق بين تكالة وباتيلي في مقر «المجلس الأعلى للدولة» بطرابلس (المجلس)

وتحدث العبيدي عن أن المبعوث الأممي نفسه «يتحفظ على عدد من النقاط المتضمنة بقانونَي الانتخابات اللذين أقرهما مجلس النواب، ويطالب بمعالجتهما، أي أنه يحتفظ لنفسه بحق الاعتراض عليهما».

وأرجع في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «محاولة باتيلي إلقاء مسؤولية عرقلة الانتخابات على المجلس الأعلى للدولة، لإدراكه للرفض الذي واجهه مقترحه الأممي بإطلاق مسار تفاوضي حول قانوني الانتخابات».

وحول أسباب عدم التعاطي مع المقترح الأممي، رأى العبيدي أن «رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقيادة (الجيش الوطني) رفضا جلوس ممثلين عنهما مع ممثلي رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة».

ودعا العبيدي البعثة الأممية لـ«القيام بدورها في دعم تقريب وجهات النظر بين (النواب) و(المجلس الأعلى للدولة)، لإكمال توافقاتهما حول قانونَي الانتخابات، بدلاً من التوجه لمسارات أخرى تعقد الأزمة».

وعن تحركات مجلسه في الفترة المقبلة لحلحة الأزمة، قال: «المجلس يعتزم خلال جلسته المقبلة مطلع الشهر المقبل إعادة تشكيل وفده إلى لجنة (6 + 6)، ليضم شخصيات جديدة أكثر تمثيلاً للتيارات المنضوية بالمجلس، بهدف التفاوض مع النظراء بمجلس النواب حول النقاط المختلف عليها بالقانونَين».

تكالة يجتمع بشيوخ وأعيان الطوارق بمقر «المجلس الأعلى» في طرابلس (المجلس)

وكان «المجلس الأعلى»، حلّ الفريق الممثل له في لجنة «6 + 6»، ودعا الأطراف المعنية لاستئناف بحث ومعالجة القضايا الخلافية بالقانونين؛ سعياً لإجراء انتخابات «وطنية شاملة» يقبل الجميع بنتائجها.

وانتهى العبيدي، إلى أن اعتراض مجلسه على النسخة المعدّلة من القانونَين، يرجع إلى أنها تضمنت «السماح لحاملي الجنسية الثانية بخوض الجولة الأولى من السباق الرئاسي، وعدم تزامن انتخابات مجلس الأمة بغرفتيه، النواب والشيوخ، مع عقد الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية».

لقاء سابق بين المبعوث الأممي إلى ليبيا ورئيس مفوضية الانتخابات (البعثة)

ومنذ قرابة عامين، ظلت البنود المتعلقة بترشح العسكريين وحملة الجنسية الأجنبية للانتخابات الرئاسية، محل تجاذبات وخلافات بين «مجلس النواب» و«المجلس الأعلى»، مما أعاق المُضي قُدماً نحو إجراء الانتخابات.

في المقابل، وصف المحلل السياسي، إسلام الحاجي، ما تم إدخاله من تعديلات على النسخة الأولى لمخرجات لجنة «6 + 6» التي تم اعتمادها في بوزنيقة المغربية، «بغير المؤثرة على جوهر الاتفاق».

ورجّح الحاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» «لجوء (الأعلى للدولة)، حال انسداد أفق التفاوض مع (مجلس النواب) حول تعديلات القانونين، إلى التعويل مجدداً، على الطعن المقدم من بعض أعضائه بالمحكمة العليا، على التعديل الـ13 للإعلان الدستوري»، لافتاً إلى أنه سيترتب على الطعن حال قبوله، إلغاء قرار تشكيل لجنة «6 + 6» ومخرجاتها من قوانين انتخابية.

وقلّل الحاجي من تداعيات الاتهامات التي وجهها صالح وبعض أعضاء «مجلس النواب» لـ«رئيس الأعلى للدولة» محمد تكالة «بعرقلة العملية الانتخابية، للإبقاء على حكومة الدبيبة في السلطة»، وعدّها «تجاذبات معتادة، ولن يكون لها وزن كبير إذا ما حدث تقارب في وجهات النظر بين المجلسين».

وشدّد المحلل السياسي على أن مجمل النقاط التي وصفها باتيلي بشأن القانونَين بـ«المثيرة للجدل السياسي»، «كانت واضحة أمام فريق الدعم التابع للبعثة الأممية الذي تابع مشاورات اللجنة في بوزنيقة؛ إلا أنه لم يتدخل للتنبيه من احتمالية إثارتها للخلاف»، متوقعاً أن «توظّف تلك النقاط بالمستقبل للضغط بهدف الاكتفاء بإجراء انتخابات تشريعية فقط».

باتيلي في اجتماع سابق مع المشير حفتر وعقيلة صالح في بنغازي (الجيش الوطني)

ومن بين النقاط الخلافية التي تضمنها قانونا الانتخابات من وجهة نظر البعثة، النص على إلزامية جولة ثانية للانتخابات الرئاسية، بغض النظر عن الأصوات التي يحصل عليها المرشح، والربط بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، ما يجعل انتخابات مجلس الأمة، مرهونة بنجاح الانتخابات الرئاسية.

وكان تكالة، أعلن تمسكه بالنسخة الأولى لقوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي أعلنتها لجنة «6 + 6» في ختام مشاوراتها في مدينة بوزنيقة المغربية يونيو (حزيران) الماضي، ورفضه النسخة المعدّلة التي أصدرها «مجلس النواب» مطلع الشهر ذاته، لإدخال الأخير تعديلات عليها بما يخالف التعديل الـ13 للإعلان الدستوري الذي نص على إلزامية مخرجاتها.


مقالات ذات صلة

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شمال افريقيا المنفي يلتقي «نخبة من الفاعلين» بالعاصمة طرابلس (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي وتكالة يبحثان توحيد الجهود لكسر الجمود السياسي في ليبيا

شدّد محمد المنفي رئيس المجلس الرئاسي ومحمد تكالة رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا على «أهمية توحيد الجهود الوطنية والدفع بالمسارات الدستورية والقانونية».

خالد محمود (القاهرة)
أوروبا العلم البريطاني خارج إحدى محاكم لندن (رويترز-أرشيفية)

محاكمة سمسارَي أسلحة في بريطانيا أبرما صفقات مع ليبيا وجنوب السودان

أبلغ مدعون بريطانيون محكمة في لندن، اليوم الثلاثاء، أن اثنين من سماسرة الأسلحة رتبا صفقات غير قانونية لتزويد ليبيا وجنوب السودان بأسلحة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
شمال افريقيا صدام حفتر وعبد السلام الزوبي في سرت قبيل انطلاق تمرين «فلينتلوك» (قناة «ليبيا الحدث» المقربة من «الجيش الوطني»)

تعويل أميركي على «فلينتلوك 2026» لتحقيق التكامل العسكري بليبيا

عدّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي، انطلاق تدريب «فلينتلوك 2026» متعدد الجنسيات في ليبيا، خطوة مهمة للأمام في سياق العمل على توحيد المؤسسة العسكرية المنقسمة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا من عملية سابقة لإنقاذ مهاجرين سريين قِبَل سواحل ليبيا (إ.ب.أ)

«سي ووتش» تقاضي خفر السواحل الليبي أمام القضاءين الألماني والإيطالي

قالت منظمة الإنقاذ الألمانية غير الحكومية «سي ووتش» إنها أقامت دعاوى جنائية ضد خفر السواحل الليبي أمام المحاكم الإيطالية، والألمانية.

«الشرق الأوسط» (تونس-روما)
شمال افريقيا المنفي يستقبل عدداً من أعيان وحكماء ومشايخ مصراتة في لقاء مع المنفي يوم الأحد (المجلس الرئاسي الليبي)

المنفي ينفتح على أطياف ليبية عديدة خشية «إقصائه» من المشهد السياسي

يسعى محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى تعضيد موقفه السياسي عبر تكثيف لقاءاته بأطياف سياسية واجتماعية متباينة تحوطاً لتفعيل مقترح أميركي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
TT

سكان الخرطوم يحلمون بـ«انتهاء المعاناة»


لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)
لاجئون سودانيون في منطقة أدري الحدودية بين تشاد والسودان يوم 9 أبريل 2026 (اليونيسيف)

لم تكن حرب السودان، التي اندلعت بين عشية وضحاها بين الجيش و«قوات الدعم السريع» في 15 أبريل (نيسان) 2023، مجرد رصاص طائش أو قصف عشوائي، بل كانت زلزالاً هزّ تفاصيل الحياة اليومية للناس.

وعبّر سكان التقتهم «الشرق الأوسط» في الخرطوم ورصدت واقعهم بمناسبة الذكرى الرابعة للحرب، عن أملهم بـ«انتهاء المعاناة».

وروى علي الطيب الذي كان اختار دراسة الهندسة الكيميائية، قبل أن تتحول خططه إلى واقع افتراضي مؤجل، كيف عاش حالة من الهلع خلال الأشهر الأولى، مما اضطره وأسرته إلى النزوح من ولاية النيل الأبيض إلى مدينة تلودي بولاية جنوب كردفان. وقال: «لم تكن المعاناة مجرد انتقال جغرافي، بل انهيار لمسار تعليمي كامل (...) أعمل الآن بائعاً في متجر صغير. بعد توقف دراستي، أصبحت أعيش يوماً بيوم، على أمل أن أعود يوماً إلى مقاعد الجامعة».

أما عواطف عبد الرحمن، التي اختفى نجلها وقُصف منزلها في أم درمان، وهي الآن تبيع الشاي على الطرقات فقالت: «كل ما أريده هو أن تنتهي الحرب، وأن يعود ابني سالماً».


تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
TT

تونس تستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة

من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)
من احتفالات يهود سابقة داخل كنيس الغريبة قبل وقوع الهجوم الإرهابي (أ.ف.ب)

يُستأنف الحج اليهودي إلى كنيس الغريبة في جزيرة جربة التونسية، نهاية أبريل (نيسان) الحالي، مع فتحه أمام المشاركين بعد عامين أُقيم خلالهما بحضور محدود، وذلك على خلفية التوترات الإقليمية، وفق ما أعلنته لجنة التنظيم، اليوم الثلاثاء.

وأوضح رئيس اللجنة، بيريز طرابلسي، في تصريحات نقلتها «وكالة الصحافة الفرنسية»، أن الحج سيقام من 30 أبريل الحالي إلى 6 مايو (أيار) المقبل، وسيكون «مفتوحاً للجميع، تونسيين وأجانب، في إطار العودة التدريجية إلى الوضع الطبيعي». وكان موسم الحج السنوي قد نُظّم خلال العامين الماضيين بحضور محدود جداً، لأسباب مرتبطة بالوضع الأمني في تونس والحرب في غزة. وعادةً ما يستقطب هذا الحدث آلاف الحجاج من مختلف أنحاء العالم، ولا سيما من أوروبا والولايات المتحدة، إلى كنيس الغريبة؛ أقدم كنيس في أفريقيا، للمشاركة في ثلاثة أيام من الاحتفالات وأداء الشعائر.

لكن المنظمين أشاروا إلى أن الأنشطة، هذا العام، ستقتصر على داخل الكنيس، دون تنظيم فعاليات خارجية. وأشاد طرابلسي بجهود السلطات لضمان تنظيم الحج، مؤكداً أن «تونس وجربة تظلان أرضاً للتسامح والتعايش والسلام». وفي موسم 2023، شارك نحو سبعة آلاف شخص في الحج، قبل أن يُقتل يهوديان، وثلاثة من عناصر الدرك في هجومٍ نفّذه شرطي أمام الكنيس في اليوم الأخير من الاحتفالات.

وفي مايو (أيار) 2024، اقتصر الحج على الصلوات وإشعال الشموع دون مَسيرات، بسبب ذلك الهجوم والحرب في غزة. أما في مايو 2025، فلم يشارك سوى نحو خمسين حاجّاً في شعائر أُبقيت عند الحد الأدنى. ويُرجَّح أن يعود تاريخ بناء كنيس الغريبة إلى القرن السادس قبل الميلاد، وقد تعرّض في عام 2002 لهجوم انتحاري بشاحنة مفخّخة أوقع 21 قتيلاً.

وكانت تونس تضم أكثر من 100 ألف يهودي قبل استقلالها في عام 1956، ويُقدَّر عددهم، اليوم، بنحو 1500، يعيش معظمهم في جربة.


وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
TT

وفاة 7 أشخاص إثر حريق بمصنع ملابس في القاهرة

 متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)
متاجر تضررت إثر حريق شهدته منطقة «الموسكي» بوسط القاهرة في يوليو2024 (رويترز)

اندلع حريق في مصنع للألبسة بمنطقة الزاوية الحمراء (شرق القاهرة)، الثلاثاء، ما أسفر عن وفاة 7 أشخاص، وإصابة 3 آخرين.

وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران بعد تلقي بلاغ من غرفة عمليات النجدة يفيد بوقوع الحادثة، حيث تم الدفع بـ4 سيارات إطفاء و8 سيارات إسعاف.

وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات موسعة للوقوف على أسباب اندلاع الحريق، كما استمعت لأقوال شهود العيان والعاملين بالمنطقة المحيطة، وانتدبت النيابة العامة المعمل الجنائي لفحص آثار الحريق وحصر الخسائر مع مراجعة تراخيص المصنع واشتراطات السلامة المهنية، بينما رجحت المعاينة الأولية أن «يكون سبب اندلاع الحريق هو ماساً كهربائياً».

وجدد الحريق التساؤلات حول مدى توافر «الاشتراطات البنائية» للعقارات والمصانع في مصر. وسبق أن شددت محافظة القاهرة، نهاية الشهر الماضي، على الأحياء بـ«ضرورة الالتزام بتطبيق اشتراطات السلامة الإنشائية، واتخاذ الإجراءات الوقائية كافة التي تضمن حماية الأرواح والممتلكات». وأكدت أن «أي تقصير في تنفيذ التعليمات أو التراخي في التعامل مع المخالفات سيُقابَل بإجراءات حاسمة»، ولفتت إلى «ضرورة المتابعة الدورية والمستمرة من قبل رؤساء الأحياء، وعدم الانتظار حتى وقوع حوادث».

وتتكرر حوادث اشتعال النيران من وقت لآخر بالقاهرة... ففي مطلع أبريل (نيسان) الحالي شب حريق في مخزن ومصنع ملابس بمنطقة سرايا القبة أسفر عنه وفاة 3 أشخاص وإصابة 3 آخرين، والشهر الماضي شب حريق هائل في مخزن بمساكن الحرفيين بحي «منشأة ناصر» في القاهرة من دون وقوع إصابات أو وفيات.

وفي فبرير (شباط) الماضي، شهدت منطقة المرج الجديدة (شرق العاصمة) حريقاً ضخماً في عدد من المحال التجارية أمام محطة «مترو الأنفاق» بسبب انفجار أسطوانة غاز.

جانب من محاولات إطفاء حريق بمنطقة «منشأة ناصر» بالقاهرة في فبراير الماضي (محافظة القاهرة)

وتابعت وزيرة التضامن الاجتماعي في مصر، مايا مرسي، تداعيات حريق المصنع. ووجهت رئيس «الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية» بالتنسيق مع مدير «مديرية التضامن الاجتماعي» بمحافظة القاهرة، وفريق الإغاثة بـ«الهلال الأحمر المصري» لتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم.

وبحسب تقرير «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري» لحوادث الحريق في مصر عام 2024، فإن «عددها عـلى مستـوى الجمهورية بلغ نحو 47 ألف حادثة مقابل 45 ألف عام 2023 بنسبة ارتفاع قدرها 3.2 في المائة». ووفق التقرير، فإن «الحريق العارض» جاء في المرتبة الأولى بعدد يقترب من 10 آلاف حادثة بنسبة 20.9 في المائة، يليه «الإهمال» بنسبة 10.4 في المائة خلال عام 2024.

كما أفاد تقرير «جهاز الإحصاء» حينها بأن من أهم المسببات الرئيسية للحرائق في مصر، هي «النيران الصناعية» (أعقاب السجائر، أعواد الكبريت، مادة مشتعلة) بنسبة 31.6 في المائة، ثم «الماس الكهربائي» أو الشرر الاحتكاكي بعدد 8428 حادثة بنسبة 18 في المائة.