مصر تتضامن مع تركيا في مواجهة «الهجوم الإرهابي»

سفير مصر في أنقرة قدم أوراق اعتماده للرئيس التركي الأسبوع الماضي (وزارة الخارجية المصرية)
سفير مصر في أنقرة قدم أوراق اعتماده للرئيس التركي الأسبوع الماضي (وزارة الخارجية المصرية)
TT

مصر تتضامن مع تركيا في مواجهة «الهجوم الإرهابي»

سفير مصر في أنقرة قدم أوراق اعتماده للرئيس التركي الأسبوع الماضي (وزارة الخارجية المصرية)
سفير مصر في أنقرة قدم أوراق اعتماده للرئيس التركي الأسبوع الماضي (وزارة الخارجية المصرية)

أدانت مصر بـ«أشد العبارات»، الهجوم الذي وقع في العاصمة التركية أنقرة، واستهدف مقر المديرية العامة للأمن بوزارة الداخلية.

وأكدت الخارجية المصرية، في بيان صدر (الأحد) «تضامنها الكامل مع تركيا حكومة وشعباً». معربة عن «خالص التمنيات بسرعة الشفاء للمصابين».

وشددت على «موقفها الثابت الذي يرفض أشكال الإرهاب كافة والعنف المؤدي إلى زعزعة الاستقرار وترويع المواطنين».

وكان وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، أعلن (صباح الأحد) إصابة اثنين من عناصر قوات الأمن بجروح طفيفة نتيجة إطلاق نار وقع أمام مبنى تابع لوزارته، بمنطقة قزلاي وسط العاصمة أنقرة.

ومؤخراً استعادت مصر وتركيا علاقتهما، بعد 10 سنوات كاملة من القطيعة، بسبب الدعم التركي السابق لتنظيم «الإخوان» الذي تصنفه السلطات المصرية «إرهابياً».

ونهاية الأسبوع الماضي، سلّم سفير مصر الجديد لدى تركيا عمرو الحمامي، أوراق اعتماده، للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، إيذاناً بمباشرة مهامه.


مقالات ذات صلة

حمى استطلاعات الرأي تجتاح تركيا مع دعوات الانتخابات المبكرة

شؤون إقليمية أوزيل دفع الانتخابات المبكرة إلى قمة أجندة السياسة في تركيا (موقع حزب الشعب الجمهوري)

حمى استطلاعات الرأي تجتاح تركيا مع دعوات الانتخابات المبكرة

دفعت التصريحات المتكررة لزعيم المعارضة التركية، أوزغور أوزيل، التي يطالب فيها بانتخابات مبكرة، إلى سباق استطلاعات للرأي.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
شؤون إقليمية وزير الدفاع التركي يشار غولر في قمة «الناتو» (وزارة الدفاع التركية)

تركيا لإنشاء «ممر أمني» على طول الحدود مع العراق وسوريا

أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده عازمة على إنشاء «ممر أمني» بعمق 30 إلى 40 كيلومتراً على طول الحدود مع العراق وسوريا.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي جدارية وسط مدينة القامشلي ذات الأغلبية الكردية (الشرق الأوسط)

أكراد القامشلي: التقارب التركي السوري غرضه «منع قيام كيان كردي»

بات التطبيع بين تركيا وسوريا القضية الأكثر تفاعلاً سياسياً وشعبياً على الساحة الكردية في سوريا حالياً.

كمال شيخو (القامشلي )
المشرق العربي مستشار الأمن الوطني قاسم الأعرجي في أربيل لمشاورات أمنية (إعلام حكومي)

العراق يتراجع عن دعم العملية التركية ضد «العمال الكردستاني»

بعد موجة غضب سياسي وشعبي ندد مجلس الأمن الوطني العراقي بالتوغل التركي أكثر من 40 كيلومتراً داخل الأراضي العراقية.

حمزة مصطفى (بغداد)
شؤون إقليمية خفر السواحل التركي وصل إلى مكان الواقعة بعد أن أطلق زورق صيد في المنطقة نداء استغاثة (رويترز)

العثور على جثث 7 مهاجرين وإنقاذ 19 قبالة السواحل التركية

ذكر وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا أن خفر السواحل عثر، الثلاثاء، على جثث 7 مهاجرين على الأقل في جزيرة قبالة بلدة تشيشمي الساحلية بغرب تركيا.

«الشرق الأوسط» (أنقرة)

«الدعم السريع» تكثف عملياتها العسكرية في جبهات عدّة

عشرات النازحين السودانيين من ولاية سنار جنوب البلاد لدى وصولهم مدينة القضارف شرقاً (أ.ف.ب)
عشرات النازحين السودانيين من ولاية سنار جنوب البلاد لدى وصولهم مدينة القضارف شرقاً (أ.ف.ب)
TT

«الدعم السريع» تكثف عملياتها العسكرية في جبهات عدّة

عشرات النازحين السودانيين من ولاية سنار جنوب البلاد لدى وصولهم مدينة القضارف شرقاً (أ.ف.ب)
عشرات النازحين السودانيين من ولاية سنار جنوب البلاد لدى وصولهم مدينة القضارف شرقاً (أ.ف.ب)

كثَّفت «قوات الدعم السريع»، الخميس، هجماتها على أكثر من جبهة ومحور نشط في ولايتي سنار والجزيرة، في حين تجددت الاشتباكات والقصف المدفعي المتبادل في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب البلاد).

وقال الجيش السوداني إنه «دحر» هجوماً شنته «قوات الدعم السريع» على مدينة سنار جنوب شرق البلاد، وكبّدها خسائر في الأرواح والعتاد، واستولى على عدد من الأسلحة والعربات القتالية.

وقالت مصادر محلية: «إن (قوات الدعم السريع) هاجمت الدفاعات الأمامية للجيش السوداني وكتائب المجاهدين المتحالفة معه، التي تتمركز على بُعد كيلومترات قليلة من مدخل المدينة. وأن اشتباكات عنيفة دارت بين الطرفين بدأت منذ ساعات الصباح الأولى، وأطلقت (قوات الدعم) قذائف مدفعية استهدفت الأحياء السكنية، وسط أنباء عن وقوع قتلى وإصابات بين المدنيين».

عناصر من «قوات الدعم السريع» السودانية (أ.ب)

ويحشد الجيش السوداني قوات كبيرة في مدينة سنار، بعد انسحابه من عاصمة الولاية سنجة ومنطقة جبل موية، إثر معارك ضارية انتهت بسيطرة «الدعم» على المدن الرئيسية.

وبثت منصات تابعة لـ«الدعم» تسجيلات مصورة لعناصرها، يتحدثون فيها عن اجتياز الخنادق المتقدمة التي نصبها الجيش، وتوغلهم إلى أطراف سنار، لكن لم يتسنَّ لـ«الشرق الأوسط» التأكد من الموقع الجغرافي.

وخلال الأيام الماضية، جرت مواجهات عنيفة في محيط «جسر العرب» الذي يبعد نحو 6 كيلومترات من سنار. في حين تقول حسابات تابعة للجيش على منصات التواصل الاجتماعي إنها تصدت لموجات هجومية متكررة من «ميليشيا الدعم السريع» على سنار، وأجبرتها على التراجع.

وجرت المواجهات التي استمرت لساعات طويلة في منطقة مايرنو التابعة لمدينة سنار.

وأعلن قائد «لواء البراء بن مالك» من الكتائب الجهادية التي تقاتل في صفوف الجيش، مقتل قائدها بالقطاع حذيفة آدم خلال المعارك. في حين تحدثت «الدعم» عن مقتل وأسر عدد من قوات الجيش خلال المعركة.

عناصر من وحدة «المهام الخاصة» بالجيش السوداني (أ.ف.ب)

والجمعة الماضي، أعلنت «الدعم السريع» استعادة السيطرة على مدينة الدندر في ولاية سنار بعد محاولة هجوم فاشلة شنّتها القوة المشتركة للفصائل المسلحة التي قدمت من إقليم دارفور لإسناد قوات الجيش في المعارك.

وفي سياق متصل، قال شهود عيان: «إن (قوات الدعم السريع) هاجمت بلدات في محيط مدينة المناقل جنوب غرب ولاية الجزيرة وسط البلاد، تصدّت لها قوات الجيش المرتكزة في ذلك المحور... وصاحب الهجوم قصف مدفعي استهدف مناطق في محيط المناقل، وعمليات كر وفر بين القوتين المتقاتلتين».

وفي موازاة ذلك، تواصلت موجات النزوح بأعداد كبيرة من مدن وبلدات ولاية سنار إلى ولاية القضارف (شرق البلاد)، ووصلت عشرات العائلات الهاربة من القتال إلى مراكز إيواء مؤقتة في أطراف المدينة.

ومطلع الأسبوع الحالي، أعلنت الأمم المتحدة فرار أكثر من 130 ألف مدني من ولاية سنار خلال أقل من أسبوعين، متوقعة أن يتواصل توافد النازحين.