اتحاد الشغل التونسي يحذر من «انفجار اجتماعي وشيك» بسبب تفاقم الفقر 

أرشيفية لتونسيات يشاركن في احتجاج خارج وزارة التجارة بتونس  (إ.ب.أ)
أرشيفية لتونسيات يشاركن في احتجاج خارج وزارة التجارة بتونس (إ.ب.أ)
TT

اتحاد الشغل التونسي يحذر من «انفجار اجتماعي وشيك» بسبب تفاقم الفقر 

أرشيفية لتونسيات يشاركن في احتجاج خارج وزارة التجارة بتونس  (إ.ب.أ)
أرشيفية لتونسيات يشاركن في احتجاج خارج وزارة التجارة بتونس (إ.ب.أ)

حذر الاتحاد العام التونسي للشغل، يوم أمس (الأربعاء)، مما وصفه بأنه «انفجار اجتماعي وشيك»، نتيجة ما قال إنه «تفاقم الفقر ونقص الإمدادات وارتفاع البطالة وأعداد المهاجرين غير النظاميين».

وندد الاتحاد في بيان بما قال إنها «سياسة الإلغاء المقنع للدعم... وغياب سياسة واضحة وإجراءات ناجعة لوقف ارتفاع الأسعار ومنع الاحتكار وإنقاذ القدرة الشرائية للشعب، والاكتفاء بإجراءات تسكينية كضخ السيولة ومسايرة التضحم وزيادة الضرائب».

وقال إن «استمرار السياسة الاقتصادية الليبرالية الفاشلة القائمة على الريع والمضاربة والاحتكار وعلى منظومة مالية غلبت عليها هيمنة البنوك ينذر بانفجار اجتماعي وشيك».

وأكد الاتحاد العام التونسي للشغل رفضه لما وصفه بأنه «تعمّد السلطة سدّ باب الحوار الاجتماعي وانتهاك الحقّ النقابي وضرب مصداقية التفاوض بعدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة».


مقالات ذات صلة

ارتفاع أسعار أضاحي العيد يقض مضجع التونسيين

شمال افريقيا تونسيون يعاينون الخراف في مركز بيع بمدينة القصرين حيث زادت أسعار الأضاحي بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف (أ.و.ب)

ارتفاع أسعار أضاحي العيد يقض مضجع التونسيين

أعداد كبيرة من التونسيين عبرت عن تذمرها وشكواها من ارتفاع أسعار أضاحي العيد، وهو ارتفاع كبير وغير منتظر، وأصبح يقض مضجع جل الآباء التونسيين.

«الشرق الأوسط» (تونس)
الاقتصاد فاطمة ثابت شيبوب وزيرة الصناعة والمناجم والطاقة في تونس وماركو أرتشيلي الرئيس التنفيذي لشركة «أكوا باور» خلال توقيع مذكرة تفاهم (الشرق الأوسط)

«أكوا باور» السعودية تبرم مذكرة تفاهم لتطوير مشروع للهيدروجين الأخضر في تونس

وقعت شركة «أكوا باور» السعودية مذكرة تفاهم مع وزارة الصناعة والمناجم والطاقة في تونس، بهدف دراسة تنفيذ مشروع جديد لإنتاج نحو 600 ألف طن من الهيدروجين الأخضر…

«الشرق الأوسط» (تونس)
شمال افريقيا جانب من اجتماع الحكومة التونسية (الحكومة)

تونس تلجأ إلى ورقة الفوسفات لإنقاذ اقتصادها المتعثر

قررت الحكومة التونسية اللجوء إلى ورقة الفوسفات وتطويره بهدف إنقاذ اقتصادها المتعثر وضمان التوازنات المالية بعد سنوات من الإنتاج المتعثر.

المنجي السعيداني
شمال افريقيا السلطات التونسية أبدت أخيراً اهتماماً كبيراً بالنقل البحري بأنواعه (ديوان الموانئ البحرية والتجارية)

تونس لإطلاق خط بحري يربطها بليبيا والمغرب وإسبانيا

أعلنت السلطات التونسية استكمال الترتيبات الإدارية واللوجيستية لإطلاق خط بحري تجاري جديد، يربط تونس بكل من ليبيا والمغرب وإسبانيا.

المنجي السعيداني (تونس)
شمال افريقيا رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار أوديل رينو باسو (أ.ب)

رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار تناقش في تونس تمويل مشاريع

قالت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار، أوديل رينو باسو، التي تواصل زيارتها الأولى إلى تونس إن البنك يدرس تمويل عدد من المشاريع.

المنجي السعيداني (تونس)

الجيش السوداني يهاجم إعلان «الدعم السريع» تشكيل حكومة مدنية بولاية جنوب دارفور

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية)
TT

الجيش السوداني يهاجم إعلان «الدعم السريع» تشكيل حكومة مدنية بولاية جنوب دارفور

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية)
قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية)

عدّ المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد نبيل عبد الله، أن إعلان الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور التابعة لـ«قوات الدعم السريع»، عن تشكيل «أول حكومة مدنية» مستقلة عن السلطة التابعة للجيش في بورتسودان «محاولة لإضفاء شرعية زائفة على وجودها لن تجدي نفعاً، ولن تغير من حقيقة أن (الدعم السريع) ميليشيا متمردة على الدولة».

وقال عبد الله لوكالة أنباء العالم العربي، الخميس: «هذه محاولة لذر الرماد في العيون، ولتجميل صورتهم أمام الناس، وكذلك محاولة لإضفاء شرعية زائفة مزعومة على هذه المناطق، ولكن تبقى الحقائق ويبقى الواقع كما هو عليه».

البرهان يصافح جنوده في الجيش السوداني في مناسبة سابقة (وكالة أنباء العالم العربي)

كانت الإدارة المدنية بولاية جنوب دارفور التابعة لـ«قوات الدعم السريع» قد أعلنت عن تشكيل «أول حكومة مدنية مستقلة» عن السلطة التابعة للجيش السوداني، والتي تتخذ من مدينة بورتسودان بشرق البلاد مقراً لها... وسبق ذلك، تشكيل إدارة مدنية في ولاية جنوب دارفور برئاسة محمد أحمد حسن، أسوة بما طبقته سابقاً بولاية الجزيرة وسط السودان.

وأعلن رئيس الإدارة المدنية بجنوب دارفور، في مؤتمر صحافي يوم الثلاثاء، عن تشكيل «هياكل حكومة مدنية تتكون من 10 وزارات، وهي المالية، والبنى التحتية، والصحة، والشؤون الاجتماعية، والثروة الحيوانية، والثقافة والإعلام، والشباب والرياضة، والحكم المحلي، والزراعة والغابات، والتربية والتعليم».

ومضى عبد الله قائلاً: «هذه محاولة سبق أن حاولوها في ولاية الجزيرة بتشكيل إدارة مدنية بزعم تنظيم الحياة فيها». وأضاف: «وفي الوقت نفسه، هم من قاموا بطرد سكانها وتهجيرهم قسراً، ونهبهم وقتلهم وسرقة ممتلكاتهم، وما زالوا يفعلون ذلك حتى الآن في كل المناطق التي وطئتها أقدامهم». وتساءل «ما الذي أنجزته هذه الإدارة المدنية مثلاً في ولاية الجزيرة؟».

قوات «الدعم السريع» السودانية (أ.ف.ب)

وقال عبد الله: «ما زال مسلسل القتل مستمراً في ولاية الجزيرة حتى الآن، وقد قتلوا أكثر من 200 شخص الأسبوع الماضي في منطقة ود النورة، وتكرر هذا الحادث في مناطق أخرى، وهو مستمر حتى الآن». وتابع: «كيف يمكن لمثل هذه المجموعة أن تدير شأن الناس، أو تحاول أن تدعي أنها تسعى لتنظيم حياتهم، وهي السبب الرئيسي في تدمير حياتهم».

وشدد على أن هذه المحاولات «لن تجدي نفعاً، ولن تُغير أبداً من واقع الميليشيا، بوصفها ميليشيا متمردة على الدولة ومتمردة على القوات المسلحة، ولن تنال أي تأييد، ولن تصادف أي نجاح، وستنتهي هذه الأوضاع، وستعود كل هذه المناطق إلى حضن الوطن».

واندلع القتال بين الجيش السوداني وقوات «الدعم السريع» بعد خلافات حول خطط لدمج الأخيرة في الجيش، في إطار عملية سياسية مدعومة دولياً، كان من المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات.