هل استفاد رئيس «الوحدة» الليبية من خلافات «النواب» و«الدولة»؟

بعض السياسيين شككوا في قدرتهما على إقرار «خريطة الطريق»

الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة (الوحدة)
الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة (الوحدة)
TT

هل استفاد رئيس «الوحدة» الليبية من خلافات «النواب» و«الدولة»؟

الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة (الوحدة)
الدبيبة رئيس حكومة الوحدة المؤقتة (الوحدة)

لا يتردد سياسيون ليبيون في وصف رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، بأنه شخصية محظوظة، وذلك بالنظر إلى أن أخطاء وخلافات خصومه تنقذه أكثر من قراراته وتحركاته في مواجهة بعض الأزمات والتحديات.

وتحدث هؤلاء السياسيون عن تفجّر الخلافات الداخلية بمجلسي النواب والدولة، تزامناً مع بدء مناقشتهما مقترح «خريطة طريق» سياسية، تتضمن تشكيل حكومة جديدة، فضلاً عن انصراف تركيز قيادات شرق ليبيا، ولو مؤقتاً، عن قضية الحجز القضائي على الإيرادات النفطية، التي كانت ستمثل عقبة بالنسبة للدبيبة، جراء انشغالهم بتوتر الأوضاع داخل البرلمان.

ولم يتردد أعضاء بالمجلسين في الإقرار فعلياً بذلك، حيث أشار عضو مجلس النواب عصام الجهاني إلى أن الخلاف الذي نشب في الجلسة الأخيرة لمجلسه عاق مناقشة ما كان منصوصاً عليه بجدول أعماله، وهو مقترح خريطة الطريق، ودفع رئاسة البرلمان لتأجيل انعقاد الجلسات لمدة أسبوعين.

جانب من اجتماعات المجلس الأعلى للدولة (المجلس)

وقال الجهاني لـ«الشرق الأوسط»: «بالطبع الدبيبة ربح من هذا التأجيل، في ظل انشغال البرلمان بخلافاته الداخلية»، مستدركاً: «لكن جذور تلك الخلافات تعود لاعتراض عدد من النواب حول جلسة البرلمان، التي انعقدت قبيل انطلاق إجازة عيد الأضحى، ومطالبتهم بإلغاء ما صدر عنها من قرارات».

وكان مجلس النواب قد عقد جلسة مغلقة في 26 يونيو (حزيران) الماضي، برئاسة النائب الثاني لرئيس المجلس، مصباح دومة، تم خلالها التصويت على عدد من القرارات؛ أبرزها اختيار رئيس وأعضاء المحكمة الدستورية، وهي القضية التي من المتوقع أن تجدد الخلاف بين البرلمان و«الأعلى للدولة».

من جهته، أعرب عضو مجلس النواب، حسن الزرقاء، عن تطلعه لتجاوز الخلافات التي وصفها بـ«الهينة» داخل مجلسه، وأي خلاف راهن أيضاً داخل المجلس الأعلى للدولة، وذلك «لقطع الطريق وإمكانية استغلال الدبيبة لها».

وتوقع الزرقاء، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، «إمكانية تحريض الدبيبة لبعض أعضاء البرلمان، المنتمين للمنطقة الغربية، لرفض خريطة الطريق التي تستهدف إيجاد حكومة جديدة خلفاً لحكومته، فضلاً عما تردد عن تواصله مع بعض أعضاء الأعلى للدولة للهدف ذاته».

من جلسات مجلس النواب الليبي (مجلس النواب)

بالمقابل، استبعد عضو «الأعلى للدولة»، محمد معزب إمكانية احتواء كل من عقيلة صالح، أو رئيس «الأعلى للدولة» خالد المشري، الخلافات الراهنة بمجلسيهما «لتعمقها، مما ينبئ بأن الأحداث سوف تتجاوزهما». ولفت معزب، في تصريح لـ«لشرق الأوسط»، إلى أن الخلاف داخل مجلسه «قد يظل معلقاً إلى موعد إجراء انتخابات التجديد لرئاسة (الأعلى للدولة) أول أغسطس (آب) المقبل، التي سيواجه خلالها المشري منافسة قوية قد تسفر عن إزاحته».

وقال معزب إن الخلاف داخل مجلسه يتمحور بين تيارين: الأول بقيادة المشري و«يؤمن بأنه لا مخرج للأزمة الليبية إلا بالتوافق مع قيادات الشرق السياسية والعسكرية»، أما التيار الثاني فهو «لا يعارض التوافق مع قيادات الشرق، لكن شريطة أن يكون بضوابط وضمانات، في ظل تراجع البرلمان عن كثير من تفاهماته ومواقفه».

وتابع معزب أن المحكمة الدستورية، التي وعد صالح نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعدم تفعيل قانونها، قد تم نشره رغم ذلك في الجريدة الرسمية للبرلمان، في إشارة لبدء تنفيذه، كما صوّت مجلسه فعلياً على اختيار أعضاء تلك المحكمة قبيل عيد الأضحى.

وشكك معزب في قدرة المجلسين على إقرار «خريطة الطريق»، قائلاً: «نحن بـ(الأعلى للدولة) ممن نعرّف أنفسنا بكتلة الرافضين للتعديل الـ13 للإعلان الدستوري، وهم نحو 55 عضواً أصدرنا بيان اعتراض على طريقة إقرار المشري لخريطة الطريق بالجلسة، التي انعقدت في 11 يوليو (تموز)، حيث كان عدد الحضور 56 عضواً، والتصويت على أي قرار كان يتطلب حينذاك موافقة ثلثي الحضور، أي 38 عضواً، ولكن تم إقرارها بـ34 عضواً فقط».

وأضاف أن خريطة الطريق «تتعلق بمستقبل البلاد، وحل الأزمة يقتضي موافقة عدد كبير من أعضاء (الأعلى للدولة)، البالغ عددهم 138 عضواً».

وانضمت عضو الأعلى للدولة، نعيمة الحامي، للطرح السابق، بقولها إن «الخلافات ليس في طريقها للحل، خاصة مع إصرار المشري على التسرع بطرح خريطة الطريق بشكل مفاجئ على أعضاء مجلسها، وعدم إعطائهم الوقت الكافي لمناقشتها، ورغبته باعتمادها لو بشكل مبدئي بالتناقض مع بنود الخريطة ذاتها، التي تنص بالأساس على عدم إقرارها إلا بعد صدور القوانين الانتخابية، وهو ما لم يحدث».

ورأت الحامي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الدبيبة «سيكون مستفيداً من اتساع الهوة بين من يدعون لتغيير حكومته، والرافضين لهذا الإجراء من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة»، مشيرة إلى انعكاس ما وصفته بـ«شخصنة الخلاف» بين المشري والدبيبة على علاقة الأخير بأعضاء «الأعلى للدولة»، «وهو ما ترجم بمنع وفد من هؤلاء الأعضاء من السفر إلى تركيا ومصادرة جوازات سفرهم».



الهلال الأحمر: ليبيا تنقذ 404 مهاجرين على متن 10 قوارب

أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
TT

الهلال الأحمر: ليبيا تنقذ 404 مهاجرين على متن 10 قوارب

أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)
أرشيفية لانتشال جثامين مهاجرين في طبرق شرق ليبيا (الهلال الأحمر)

‌قال الهلال الأحمر في طبرق، أمس الأربعاء، إن خفر السواحل ​التابع للجيش الوطني الليبي والمتمركز في شرق ليبيا أنقذ ما لا يقل عن 404 مهاجرين كانوا على متن 10 قوارب بعد تعرضهم لظروف قاسية ‌في عرض ‌البحر.

وطبرق مدينة ​ساحلية ‌تقع ⁠في ​شرق ليبيا ⁠بالقرب من الحدود مع مصر.

وقال الهلال الأحمر في المدينة إن المهاجرين من جنسيات مختلفة.

وأظهرت صور نشرها الهلال الأحمر على ⁠فيسبوك متطوعيه وهم ‌يقدمون الإسعافات الأولية ‌والطعام والأغطية للمهاجرين.

وتعد ​ليبيا طريق ‌عبور للمهاجرين، وكثير ‌منهم من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، الذين يخوضون رحلة محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء والبحر للفرار إلى ‌أوروبا أملا في الهروب من الصراعات والفقر.

ويوم الاثنين، ⁠تم ⁠تأكيد وفاة 10 مهاجرين بعد أن انقلب قاربهم قبالة طبرق ولا يزال 31 في عداد المفقودين، وفقا لثلاثة مصادر ليبية والمنظمة الدولية للهجرة. وتم انتشال ست جثث يوم السبت بعد أن جرفتها ​الأمواج إلى ​الشاطئ.


تحذيرات في ليبيا بعد خروج ناقلة الغاز الروسية عن السيطرة

ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
TT

تحذيرات في ليبيا بعد خروج ناقلة الغاز الروسية عن السيطرة

ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)
ناقلة الغاز الروسية (بلدية زوارة الليبية)

قالت مصلحة الموانئ والنقل البحري في ليبيا إن ناقلة الغاز الروسية «أركتيك ميتا غاز» خرجت عن السيطرة.

ونشرت المصلحة صباح اليوم الخميس تحذيرا ملاحيا بخصوص انقطاع حبل جر الناقلة، وصعوبة إعادة الربط معها لظروف فنية، لافتة إلى أن الناقلة على بعد نحو 120 ميلا بحريا شمال مدينة بنغازي، ومنبهة إلى كونها في حالة «انجراف حر».

وطلبت المصلحة من جميع السفن توخي الحيطة والحذر عند الإبحار في المنطقة، والإبلاغ عن أي تغيير في حالة الناقلة مثل تسرب الغاز، أو الانبعاثات الدخانية، أو تغير مفاجئ في وضعية الطفو.

وبعد نحو 50 يوما من إصابتها وخروجها عن الخدمة وهي محملة بـ62 ألف طن من الغاز المسال؛ لم تصل الناقلة الروسية بعد إلى أي مرفأ؛ ففي البداية قررت مؤسسة النفط الليبية جرها لأحد الموانئ المحلية، قبل أن تغير رأيها على وقع تحذيرات القاعدة الشعبية من الآثار البيئية وتقرر جرها إلى المياه الدولية.

وقبل أسبوعين شكلت القيادة العامة للقوات المسلحة في شرق البلاد لجنة طوارئ لمتابعة أزمة الناقلة، وأرسلت قاطرات إنقاذ لاعتراضها وقطرها إلى منطقة آمنة.

وفي الثالث من مارس (آذار) الماضي، وهي في طريقها من ميناء مورمانسك الروسي إلى بورسعيد المصرية، تعرضت الناقلة لهجوم بطائرات مسيرة، اتهمت روسيا أوكرانيا بالوقوف وراءه، انطلاقا من الأراضي الليبية القريبة.


أسعار الغذاء المصري مرشحة لـ«قفزة» مع ارتفاع تكلفة الزراعة

مصر تعول على زيادة حصتها من القمح المحلي لتخفيض فاتورة الاستيراد (وزارة الزراعة المصرية)
مصر تعول على زيادة حصتها من القمح المحلي لتخفيض فاتورة الاستيراد (وزارة الزراعة المصرية)
TT

أسعار الغذاء المصري مرشحة لـ«قفزة» مع ارتفاع تكلفة الزراعة

مصر تعول على زيادة حصتها من القمح المحلي لتخفيض فاتورة الاستيراد (وزارة الزراعة المصرية)
مصر تعول على زيادة حصتها من القمح المحلي لتخفيض فاتورة الاستيراد (وزارة الزراعة المصرية)

يحذر خبراء من حدوث «قفزة» في أسعار الغذاء المصري، حال استمر التصعيد في المنطقة وبخاصة في مضيق هرمز، إذ يُعد ارتفاع تكاليف مستلزمات الزراعة من أبرز تداعيات «الحرب الإيرانية»، مع زيادة أسعار الأسمدة والأعلاف عالمياً إلى جانب تكاليف النقل.

وارتفع سعر «اليوريا» المستخدم في صناعة الأسمدة خلال الشهر الجاري، وتجاوز حاجز 850 دولاراً للطن وفقاً لعقود اليوريا الحُبيبية العالمية، وانعكس ذلك على أسعارها في مصر أيضاً، حيث سجلت مستوى يزيد على 40 ألف جنيه للطن، بالمقارنة مع 28 ألف جنيه قبل اندلاع الحرب. (الدولار يساوي 52 جنيه تقريباً).

وتسبب إغلاق مضيق هرمز في تعطل نحو ثلث تجارة الأسمدة البحرية، حيث تُوفر دول مجلس التعاون الخليجي، نحو ربع صادرات «اليوريا» العالمية، مما يزيد من مخاوف الأسواق في وقت قيدت فيه روسيا، الأربعاء، تمديد تقنين الصادرات من الأسمدة حتى ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وإلى جانب الأسمدة، شهدت الأعلاف ارتفاعاً ملحوظاً في مصر خلال أبريل (نيسان) الجاري، حيث زادت أسعار الطن الواحد بما يتراوح بين 4 و5 آلاف جنيه محلياً. ويتراوح طن علف التسمين (البادي) حالياً بين 22 ألفاً و24.5 ألف جنيه، بينما سجلت أعلاف الدواجن البياض مستويات بين 17.8 و20.4 ألف جنيه للطن، وفقاً للجنة متابعة الأسعار التابعة لمجلس الوزراء المصري.

وارتفعت أسعار النفط العالمية بأكثر من 40 في المائة مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب، ما دفع الحكومة المصرية إلى رفع أسعار الوقود والغاز في مطلع مارس (آذار) بنسب تراوحت بين 14 و30 في المائة، وأرجعت القرارات إلى «الظروف الاستثنائية التي تمر بها أسواق الطاقة عالمياً»، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى ارتفاع تكاليف نقل الغذاء والمحاصيل.

مزارعون مصريون وسط زراعاتهم الغذائية (وزارة الزراعة)

نقيب الفلاحين في مصر، حسين أبو صدام، قال لـ«الشرق الأوسط» إن أي زيادات في أسعار مستلزمات الزراعة، وبخاصة الأسمدة، تؤدي لاضطرابات في سوق الغذاء، وإنه في حال قرر المزارعون ترشيد استخدام الأسمدة لتقليل التكلفة، فإن ذلك سيؤدي لانخفاض في الإنتاجية يترتب عليه نقص المعروض وارتفاع الطلب ومن ثم زيادة الأسعار؛ أما إذا قرروا زيادة أسعار المحاصيل، فإن المواطنين سيتأثرون أيضاً بشكل مباشر.

وبالنسبة للحالة المصرية، فإن الحكومة تقدم الأسمدة مدعمة إلى ما يقرب من نصف المزارعين، وهؤلاء يحصلون على طن سماد اليوريا المدعم بنحو 6000 جنيه، وفقاً لأبو صدام الذي شدد على أن ذلك يمكن أن يحد من تأثير ارتفاع أسعار الأسمدة على المدى القريب. لكن في حال استمرار الحرب فإن مصانع الأسمدة المحلية سوف تتجه بصورة أكبر للتصدير والاستفادة من الفجوات السعرية بين أسعار «اليوريا» في مصر والأسواق العالمية.

وفي العام الماضي خفضت الحكومة كميات الأسمدة المدعومة المسلَّمة لوزارة الزراعة من 55 إلى 37 في المائة من إجمالي الكميات المنتَجة، بهدف تعويض الشركات عن زيادة سعر الغاز المقررة للمصانع، وفقاً لبيانات وزارة الزراعة.

وبالنسبة للأعلاف، أوضح نقيب الفلاحين أن المزارعين يتأثرون بارتفاعات أسعارها العالمية مع الاعتماد على استيراد فول الصويا المكون منها بنسبة 50 في المائة من احتياجات السوق المحلية، إلى جانب استيراد 40 في المائة من احتياجات الذرة، مشيراً إلى أن ذلك يؤدي لزيادة التكلفة على المربين الذين قد يقلصون من دورات الإنتاج أو قد يخرجون بشكل نهائي من السوق حال استمرت التداعيات، ويترتب على ذلك زيادة أيضاً في أسعار اللحوم والدواجن.

ارتفاع تكاليف الزراعة يؤثر على أسعار الغذاء في مصر (وزارة الزراعة)

وارتفع معدل التضخم السنوي في المدن المصرية إلى 15.2 في المائة الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى خلال 10 أشهر، مدفوعاً بزيادة أسعار المواد الغذائية والطاقة وتداعيات جيوسياسية، مقارنة بـ13.4 في المائة في فبراير (شباط).

وتظهر بيانات البنك الدولي أن مصر استحوذت على المرتبة الأولى من ناحية معدل التضخم على مستوى أفريقيا ودول الخليج، وسط توقعات ببلوغ التضخم متوسط 13.2 في المائة في عام 2026.

ويرى أبو صدام أن الحكومة تولي اهتماماً بزيادة معدلات الاكتفاء الذاتي من القمح وهو ما دفعها إلى زيادة سعر شراء الأردب من المزارعين إلى 2500 جنيه، مشيراً إلى أن المزارعين يحققون مكاسب جيدة من السعر القديم، 2350 جنيهاً، لكن تشجيعهم على توريد 5 ملايين طن من مستهدفات الحكومة هذا العام كان دافعاً لزيادة السعر.

وأشار الخبير الاقتصادي كريم العمدة إلى أن أسعار الطاقة والأسمدة تقود مباشرة إلى ارتفاع أسعار الغذاء لكنها تبقى حتى الآن في الحدود الآمنة في مصر مع تقديرات حكومية لعودتها إلى طبيعتها مع استقرار الأوضاع في المنطقة، ويبقى التخوف من قفزات كبيرة حال استمرت الحرب الإيرانية، مما سيترتب عليه ارتفاعات كبيرة في أسعار الغاز الطبيعي الذي تعتمد عليه مصانع «اليوريا» بشكل كبير، كما ستتأثر أسعار المنتجات والسلع المستوردة.

وأضاف متحدثاً لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة المصرية ستكون مطالبة بزيادة كميات «اليوريا» المدعمة للحفاظ على استقرار الأسواق، إلى جانب الزيادة التدريجية في الاكتفاء الذاتي من القمح، مع التوسع في استخدام مخلفات الزراعة في الأسمدة العضوية مثل قش الأرز.