انتخاب الجزائر لعضوية مجلس الأمن الدولي ضمن 5 أعضاء جدد

الرئاسة قالت إن القرار يمثل «مكسباً ثميناً يضاف إلى رصيد السياسة الخارجية»

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أ.ف.ب)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أ.ف.ب)
TT

انتخاب الجزائر لعضوية مجلس الأمن الدولي ضمن 5 أعضاء جدد

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أ.ف.ب)
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (أ.ف.ب)

انتخبت الجمعية العام للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، الجزائر ضمن خمسة أعضاء جدد غير دائمين بمجلس الأمن، التابع للمنظمة الدولية لمدة عامين، بدءاً من يناير (كانون الثاني) المقبل. كما اختار أعضاء الأمم المتحدة أيضاً في اقتراع سري كلاً من جيانا وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفينيا لعضوية المجلس المعني بحفظ السلم والأمن الدوليين، لتحل الدول الخمس محل كل من ألبانيا والبرازيل والغابون وغانا والإمارات، التي تنتهي مدة عضويتها بالمجلس في 31 من ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال بيان لرئاسة الجمهورية الجزائرية إنه «تقديراً لدورها المحوري في منطقتها، تم انتخاب الجزائر اليوم في الجولة الأولى وبالأغلبية الساحقة من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، عضواً غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لمدة سنتين بدءاً من 1 يناير 2024، وذلك على إثر تصويت 193 دولة عضوة في الأمم المتحدة».

وأضاف بيان الرئاسة أن هذا الانتخاب، الذي يمثل «مكسباً ثميناً يضاف إلى رصيد السياسة الخارجية لبلادنا، يعكس التقدير والاحترام اللذين يحظى بهما رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون من قبل المجتمع الدولي، وعرفانه لمساهمته في إحلال السلم والأمن الدوليين. ويؤكد هذا النجاح الدبلوماسي وبوضوح عودة الجزائر الجديدة إلى الساحة الدولية، ويؤيد رؤية ونهج رئيس الجمهورية للحفاظ على السلم والأمن في العالم، على أساس التعايش السلمي والتسوية السلمية للنزاعات، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول في إطار السياسة الخارجية لبلادنا، التي تستمد مبادئها وقيمها ومثلها من ثورتنا التحريرية المجيدة».

وتابع البيان موضحاً أن هذا الانتخاب في الجهاز الرئيسي للأمم المتحدة، المكلف بحفظ السلم والأمن الدوليين، «يضفي على بلادنا مسؤولية خاصة متمثلة في المساهمة في مسار صنع القرار الدولي، وهي فرصة متجددة لبلادنا لإعادة تأكيد مبادئها وقيمها، وتبادل رؤيتها بشأن القضايا المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن في مجال السلم والأمن الدوليين». موضحاً أن الجزائر عازمة على تركيز جهودها لتعزيز السلم والأمن الدوليين، وتنشيط العمل متعدد الأطراف المتجدد مع تقوية الشراكات الرئيسية، بالإضافة إلى تعزيز مبادئ وقيم عدم الانحياز ومواصلة الجهود لمكافحة الإرهاب، وتعزيز مشاركة النساء والشباب في هذه الجهود الدولية. كما ستحرص الجزائر على إسماع صوت الدول العربية والأفريقية والدفاع عن المصالح الاستراتيجية المشتركة في مختلف القضايا التي تندرج ضمن اختصاصات مجلس الأمن.

وبهذه المناسبة أعربت السلطات الجزائرية عن «خالص شكرها وعميق عرفانها لكل من الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، نظير تبنيها الثمين ورعايتها السخية لترشيحها». مجددة التأكيد على عزمها الثابت والهادف على «الدفاع عن القضايا العادلة لفضاءات انتمائها هذه، وإلى ترقية جميع تطلعاتها وآمالها داخل مجلس الأمن». كما توجّهت بالشكر إلى جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتمكينها من الانضمام إلى هذه الهيئة المركزية، التي أسندت إليها المهمة الثقيلة والنبيلة لحفظ السلم والأمن الدوليين.



الخرطوم وطهران تتبادلان السفراء بعد قطيعة 8 سنوات


البرهان خلال تسلمه أوراق اعتماد السفير الإيراني (موقع مجلس السيادة)
البرهان خلال تسلمه أوراق اعتماد السفير الإيراني (موقع مجلس السيادة)
TT

الخرطوم وطهران تتبادلان السفراء بعد قطيعة 8 سنوات


البرهان خلال تسلمه أوراق اعتماد السفير الإيراني (موقع مجلس السيادة)
البرهان خلال تسلمه أوراق اعتماد السفير الإيراني (موقع مجلس السيادة)

أعاد السودان، أمس، علاقاته الدبلوماسية مع إيران، بعد قطيعة 8 سنوات بدأت في يونيو (حزيران) 2016.

وتسلَّم رئيس «مجلس السيادة» السوداني، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، في مدينة بورتسودان (العاصمة المؤقتة)، أوراق اعتماد حسن شاه، سفيراً ومفوّضاً فوق العادة لإيران، لدى السودان، وودّع البرهان، في المقابل، عبد العزيز حسن صالح، سفيراً لبلاده في طهران.

وقال وكيل وزارة الخارجية السودانية، حسين الأمين، إن الأمر «يُعدّ إيذاناً ببدء مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات الثنائية بين البلدين». بدوره، أشار السفير الإيراني إلى أن بلاده «تدعم السيادة الوطنية وسلامة الأراضي السودانية».

وربط مراقبون قرار البرهان إعادة العلاقات برغبته في الحصول على دعم إيراني في الحرب ضد قوات «الدعم السريع».