قُتل خمسة فلسطينيين في غارتين إسرائيليتين على قطاع غزة، الاثنين، حسب مصادر طبية والدفاع المدني، في حين أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه استهدف «عناصر في الجناح العسكري لحركة (حماس)».
وقال الناطق باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل، لوكالة الصحافة الفرنسية: «تم نقل ثلاثة شهداء أشلاء متفحمة وعدد من الإصابات من المواطنين المارة، على أثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية في حي تل الهوى»، جنوب غربي مدينة غزة.
وأشار إلى أن المركبة احترقت بالكامل بعد إصابتها بصاروخين أطلقتهما طائرة مسيَّرة إسرائيلية.
وأكد مصدر في قسم الطوارئ والاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة، لوكالة الصحافة الفرنسية، وصول جثث القتلى الثلاثة و«ثمانية مصابين بينهم حالتان خطيرتان».
وأوضح المصدر أن «الشهداء الثلاثة هم براء الروبي (35 عاماً)، وطلال بدوي (38 عاماً)، ومؤمن الهواري (34 عاماً)، وجميعهم من سكان مدينة غزة».
وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، في وقت سابق من اليوم، «باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة آخرين بجروح بعضها خطير، بعد قصف طيران الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط متنزه البلدية غرب مدينة غزة».

وأشار بصل إلى أن «مواطنَين اثنين استُشهدا في غارة إسرائيلية استهدفت مدخل بناية سكنية قرب حديقة البلدية» في حي الدرج وسط مدينة غزة.
ونقلت «وفا» عن مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم (الاثنين)، أن «حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع ارتفعت إلى 73 ألفاً و456 شهيداً و174 ألفاً و496 مصاباً، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
كانت «وفا» قد ذكرت، في وقت سابق اليوم، أن خمسة صيادين أُصيبوا، اليوم (الاثنين)، بنيران بحرية القوات الإسرائيلية، في أثناء عملهم قبالة ساحل مدينة غزة.
ونقلت الوكالة عن شهود عيان القول إن «زوارق حربية للاحتلال أطلقت النار تجاه مراكب الصيادين خلال عملهم قبالة ساحل المدينة، مما أدى إلى إصابة 5 منهم».

وقالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان صحافي نقلته «وفا»، إن طواقمها «نقلت 3 إصابات إلى مستشفى السرايا الميداني التابع للجمعية، وإصابتين إلى مستشفى الشفاء في مدينة غزة، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة».
ورداً على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم في الغارتين «عناصر في الجناح العسكري لـ(حماس)»، (كتائب عز الدين القسام)، لافتاً النظر إلى أنه سيُدلي لاحقاً بمزيد من التفاصيل.
ورغم اتفاق وقف النار بين «حماس» وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية والمدفعية بشكل شبه منتظم، في قطاع غزة المدمَّر.
وتسيطر القوات الإسرائيلية على أكثر من 60 في المائة من مساحة القطاع الفقير والمدمر والذي يسكنه أكثر من مليوني شخص غالبيتهم من النازحين.
وأدت العمليات الإسرائيلية في غزة إلى مقتل ما لا يقل عن 1318 فلسطينياً منذ بدء الهدنة الهشة، وفقاً لوزارة الصحة في قطاع غزة التي تديرها «حماس» وتُعد أرقامها موثوقة من جانب الأمم المتحدة.
وفي الفترة نفسها، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل خمسة من عناصره، بالإضافة إلى مقتل متعاقد مدني واحد.











