مصادر من «حماس» تؤكد لـ«الشرق الأوسط» اغتيال الحداد

النيران تندلع من شقة تم قصفها في غزة (رويترز)
النيران تندلع من شقة تم قصفها في غزة (رويترز)
TT

مصادر من «حماس» تؤكد لـ«الشرق الأوسط» اغتيال الحداد

النيران تندلع من شقة تم قصفها في غزة (رويترز)
النيران تندلع من شقة تم قصفها في غزة (رويترز)

أكدت مصادر من حركة «حماس»، صباح السبت، أن عز الدين الحداد القائد العام لـ«كتائب القسام» الجناح المسلح للحركة، قد قتل في الغارة الإسرائيلية التي استهدفته أمس في شقة سكنية بمدينة غزة.

وبحسب ثلاثة مصادر من «حماس»، تحدثت لـ «الشرق الأوسط» في قطاع غزة، فإن عملية التعرف على جثمان الحداد قد تمت من قبل عائلته، والمقربين منه، خاصةً وأنه كان عبارة عن أشلاء في أجزاء من جسده.

وبينت المصادر أنه سيتم تشييع جثمان الحداد ظهر اليوم السبت.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أعلنا أن الهجوم الذي استهدف شقة سكنية بحي الرمال في مدينة غزة، قد استهدف الحداد، مشيرين إلى أنه أحد مهندسي هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وأنه المسؤول عن قتل واختطاف آلاف الإسرائيليين، وشن هجمات ضد قواتهما.

ووقع الهجوم عند نحو الساعة 7:45 من مساء الجمعة، باستهداف شقة سكنية في بناية تقع بحي الرمال وسط مدينة غزة، وهو أحد أرقى الأحياء بقطاع غزة، وفي أعقاب ذلك الهجوم بنحو 10 دقائق، تم استهداف مركبة بشارع الوحدة.

وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 7 فلسطينيين، بينما أصيب أكثر من 30.

وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، لقناة «12 العبرية»، إن الهجوم ضد الحداد جاء بعد معلومات دقيقة استخباراتية، وإن المركبة التي استهدفت غادرت مكان استهداف الشقة السكنية، ومنعاً لنجاة الحداد أو من كانوا برفقته تم استهدافها وقتل من فيها.

وجاءت عملية اغتيال الحداد، في وقت تنهي حركة «حماس» انتخاب رئيس مكتبها السياسي الجديد، وهو الأمر الذي من المفترض أن تنتهي يوم الأحد المقبل بتحديد شخصية الرئيس الجديد.

ويعتبر الحداد، الشخصية الأبرز في «كتائب القسام» حالياً داخل قطاع غزة، بعد أن كانت إسرائيل اغتالت القيادات الأخرى من المجلس العسكري، ومنهم قائد الكتائب السابق محمد الضيف، ومحمد السنوار الذي تولى قيادة الكتائب لاحقاً، بينما سبقهم مروان عيسى الذي اغتيل بداية الحرب على القطاع.

وكان العديد من المختطفين الإسرائيليين الذين أفرج عنهم في صفقات التبادل، أكدوا أنهم التقوا بالحداد.

وفقد الحداد خلال الحرب اثنين على الأقل من أبنائه بينهم ابنه الأكبر صهيب، في سلسلة غارات استهدفتهم، كما قتل زوج ابنته وهو أحد مرافقيه الشخصيين، في غارة استهدفته.


مقالات ذات صلة

هولندا تحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية اعتباراً من 22 سبتمبر

أوروبا صورة جوية لمستوطنة نيفيه دانيال في الضفة الغربية (رويترز)

هولندا تحظر الواردات من المستوطنات الإسرائيلية اعتباراً من 22 سبتمبر

أعلنت الحكومة الهولندية، اليوم الثلاثاء، أنها ستحظر الواردات من الأراضي الفلسطينية التي يحتلها مستوطنون إسرائيليون اعتباراً من 22 سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (أمستردام)
تحليل إخباري قياديون في «حماس»... من اليمين: روحي مشتهى وصالح العاروري وإسماعيل هنية (اغتيلوا جميعاً) وخالد مشعل وخليل الحية (أرشيفية - إعلام تابع لـ«حماس»)

تحليل إخباري خليل الحية يواجه تحديات «خطيرة ومعقدة» بعد إعلانه قائداً لـ«حماس»

مع إعلان حركة «حماس» اختيار خليل الحية ليكون قائداً جديداً لها، بات الرجل في مواجهة واحدة من «أخطر وأعقد» مراحل عمل الحركة منذ تأسيسها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقارب فلسطينيون من عائلة المصري يحيون مراسم دفنهم في مقبرة بمدينة غزة (إ.ب.أ)

الأمم المتحدة تستنكر «تكثيف» إسرائيل لضرباتها على غزة

أدانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الثلاثاء، «تكثيف» الجيش الإسرائيلي لهجماته مؤخراً في قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي امرأة فلسطينية نازحة تغسل ملابسها على شاطئ البحر الأبيض المتوسط ​​في مدينة غزة (رويترز)

معاناة أم في غزة للحصول على المياه تكشف عن أزمة صحية متفاقمة

الأمم المتحدة: معظم سكان غزة يحصلون على أقل من 6 لترات من الماء يومياً.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي لاجئون فلسطينيون في مخيم بمدينة غزة (رويترز)

غارة إسرائيلية تقتل أسرة من 6 أفراد في غزة

قال مسؤولو صحة إن غارة جوية إسرائيلية، اليوم (الثلاثاء)، أسفرت عن مقتل أب وأم وأطفالهما الأربعة في مدينة غزة واشتعال النيران في منزلهم.

«الشرق الأوسط» (غزة)