أعلنت وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، تفكيك خلية وصفتها بأنها تابعة لـ«حزب الله»، كانت تخطط لتنفيذ هجمات داخل الأراضي السورية، في حين سارع الحزب إلى نفي هذه الاتهامات بشكل قاطع.
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
عناصر الخلية الإرهابية المرتبطة بميليشيا حزب الله، والذين أطاحت بهم وزارة الداخلية خلال الحملة الأمنية الأخيرة، ومن أبرز المقبوض عليهم المسؤول المباشر عن ملف الاغتيالات في الميليشيا المذكورة، والذي كان يشرف ميدانياً على وضع الخطط وتحديد الأهداف.#وزارة_الداخلية pic.twitter.com/RyuaEwd8pY
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
وأفادت الوزارة، في بيان رسمي، بأن «الوحدات المختصة بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة تمكنت من توجيه ضربة استباقية لمخطط إرهابي»، مشيرة إلى أن العمليات الأمنية شملت عدة محافظات، بينها ريف دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية.
وأسفرت سلسلة عمليات أمنية متزامنة شملت محافظات ريف دمشق، وحلب، وحمص، وطرطوس واللاذقية، عن تفكيك خلية منظمة تابعة لميليشيا حزب الله، تسلل عناصرها إلى الأراضي السورية بعد تلقيهم تدريبات تخصصية مكثفة في لبنان. pic.twitter.com/CzpkycyIEj
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
وأضافت أن التحقيقات الأولية كشفت أن عناصر الخلية «تسللوا إلى الأراضي السورية بعد تلقي تدريبات في لبنان»، وكانوا يخططون لتنفيذ «عمليات تخريبية واغتيالات تستهدف شخصيات حكومية رفيعة».
وضعت الوحدات المختصة يدها على ترسانة من العتاد العسكري المتكامل كانت بحوزة عناصر الخلية التابعة لميليشيا حزب الله، شملت عبوات ناسفة معدة للتفجير، وقواذف RPG مع حشواتها، بالإضافة إلى بنادق آلية وكميات من القنابل اليدوية والذخائر المتنوعة. pic.twitter.com/R5Q6hGgV3G
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
كما أعلنت ضبط أسلحة وعتاد عسكري بحوزة أفراد الخلية، شملت عبوات ناسفة وقواذف «RPG» وبنادق آلية وقنابل يدوية، إضافة إلى معدات رصد وتقنيات دعم لوجستي، معتبرة أن ذلك «يدل على جاهزية عالية لتنفيذ الهجمات».
إلى جانب تجهيزات رصد وإسناد فني شملت مناظير تخصصية وكاميرات، مما يؤكد أن الخلية كانت في مراحل الجاهزية القصوى لبدء تنفيذ أجندتها التخريبية.#الجمهورية_العربية_السورية #وزارة_الداخلية pic.twitter.com/vgtDidOyUH
— وزارة الداخلية السورية (@syrianmoi) May 5, 2026
في المقابل، نفت العلاقات الإعلامية في «حزب الله»، في بيان نُشر عبر قنواته الرسمية، «نفياً قاطعاً» هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها «باطلة»، مؤكدة أنه «لا وجود للحزب داخل الأراضي السورية ولا أي نشاط له فيها».
ورأى البيان أن تكرار هذه الاتهامات «يثير علامات استفهام»، متهماً جهات لم يسمّها بالسعي إلى «إشعال التوتر والفتنة بين الشعبين السوري واللبناني».
وأكد الحزب في بيانه حرصه على «أمن سوريا واستقرارها»، مشدداً على أنه «لم يكن يوماً جهة تعمل على زعزعة أمن أي دولة»، وأن دوره يقتصر على «مواجهة العدو الإسرائيلي».


