دعا خبراء أمميون، في بيان، اليوم الخميس، إلى وقف دائم لإطلاق النار في سوريا ولحماية المدنيين وحقوق الأكراد، بعد العمليات العسكرية في شمال شرقي البلاد.
وحثّ الخبراء الأمميون، في بيان نشره موقع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأطراف في سوريا على «حل النزاع سلمياً واحترام القانون الدولي وتقديم المساعدات الإنسانية للنازحين»، كما طالبوا السلطات السورية «بتسريع وتيرة عودة آلاف المواطنين السوريين إلى بيوتهم بأمان».
ووجه بيان الخبراء الدعوة إلى أكثر من 50 دولة من أجل إعادة رعاياهم المحتجَزين في سوريا وإعادة تأهيلهم ودمجهم في مجتمعاتهم، كما دعا الخبراء المجتمع الدولي لدعم سوريا في مسعاها للقضاء على تبِعات الصراع مع تنظيم «داعش».
ولا تزال مسألة دمج المؤسسات المدنية والعسكرية الكردية في الحكومة السورية محط خلاف منذ توقيع اتفاق 10 مارس (آذار)، وبعد انقضاء المهلة دون إحراز تقدم يُذكر، وقّع الجانبان اتفاقية دمج شاملة، في 18 يناير (كانون الثاني) الحالي، لكنهما لم يتوصلا بعدُ إلى تفاصيلها النهائية، لرفض «قسد» الإعلان الرسمي عن حل ذاتها والاندماج مع الحكومة كأفراد.
وفي انتظار انتهاء مهلة تمديد وقف إطلاق النار، حتى الثامن من فبراير (شباط) المقبل، يخيم شبح استئناف القتال بين الطرفين على المحادثات، مع تجمع قوات حكومية حول مجموعة من المدن الواقعة تحت سيطرة القوات الكردية في الشمال، حيث يعزز المقاتلون الأكراد خطوطهم الدفاعية.
وبينما تنشط الحركة الدبلوماسية الإقليمية والدولية لتجنب استمرار الأعمال العسكرية، يسود هدوء نسبي المناطق التي انسحبت إليها «قسد» ذات الغالبية الكردية بمنطقة عين العرب (كوباني)، بعد اشتباكات اندلعت بين «قسد» والجيش السوري في القرى الجنوبية والشرقية.
