رغم أن استئناف جولة المفاوضات السورية - الإسرائيلية الجديدة في باريس، اليوم، فإن التقديرات في تل أبيب تفيد بأن هناك هوة كبيرة جداً في المواقف بينهما، ومن شبه المستحيل تحقيق نجاح يذكر خلال اليومين المخصصين لها.
وحسب أكثر من مصدر مقرّب، فإن نتنياهو لا يتحمس لهذه المفاوضات؛ لأن سوريا تصر على انسحاب إسرائيل من جميع المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد، كما أن الوفد الإسرائيلي الجديد لا يوجد بين أعضائه من هو في رتبة وزير، مع العلم بأن الوفد السوري هو برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني.
ليس هذا فحسب، بل إن الوفد الإسرائيلي سيكون بلا رئيس فقد وزّع نتنياهو المسؤوليات بين أعضاء الوفد، ليكون كل واحد منهم رئيساً في ملفه.

