العراق... الصدر يجمّد قوات «سرايا السلام» في البصرة وواسطhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5220243-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D9%91%D8%AF-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B7
العراق... الصدر يجمّد قوات «سرايا السلام» في البصرة وواسط
زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي مقتدى الصدر (أرشيفية - رويترز)
بغداد :«الشرق الأوسط»
TT
بغداد :«الشرق الأوسط»
TT
العراق... الصدر يجمّد قوات «سرايا السلام» في البصرة وواسط
زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي مقتدى الصدر (أرشيفية - رويترز)
قرر زعيم التيار الشيعي الوطني العراقي مقتدى الصدر، الثلاثاء، تجميد «سرايا السلام» وغلق مقراتها في محافظتي البصرة وواسط لمدة 6 أشهر.
وقال الصدر في تدوينة له على منصة «إكس»: «تقرر تجميد (سرايا السلام) وغلق المقرات في كل من البصرة والكوت لمدة ستة أشهر لحين النظر في وضع حل للخروق والإساءة المتكررة لسمعة المجاهدين في (سرايا السلام) ولو كان من طرف ثالث».
وأضاف أن «سمعتهم أهم عندي من وجودهم، فسلامي لكل المجاهدين والمنضبطين والواعين للخروق ولمحاولات الفتنة والإساءة من الفاسدين وأضرابهم».
أعلن زعيم «التيار الصدري» في العراق، مقتدى الصدر، الثلاثاء، أنه قرر تجميد جناحه العسكري المعروف باسم «سرايا السلام» في محافظتي البصرة وواسط جنوبي البلاد.
بدأ العدّ التنازلي للانتخابات العراقية في 11 نوفمبر المقبل، في حين تتصاعد معارك «كسر العظم» بين الأطراف السياسية المشاركة فيها.
حمزة مصطفى (بغداد)
الأمن يعقّد مهام «لجنة التكنوقراط» في إدارة قطاع غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5240739-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B9%D9%82%D9%91%D8%AF-%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
مقاتلون من «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ«حماس» في خان يونس يوم 20 فبراير 2025 (د.ب.أ)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
الأمن يعقّد مهام «لجنة التكنوقراط» في إدارة قطاع غزة
مقاتلون من «كتائب عز الدين القسام» الجناح العسكري لـ«حماس» في خان يونس يوم 20 فبراير 2025 (د.ب.أ)
تواجه اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة العديد من التحديات التي لا تنتهي عند استمرار إسرائيل في وضع فيتو على دخولها للقطاع عبر معبر رفح، بل تمتد إلى الكثير من القضايا المتعلقة بتسلمها الحكم من قبل حركة «حماس»، ومن أهمها الملف المتعلق بالأمن.
نسمان وملف الداخلية
وكثيراً ما سعت «حماس» خلال الاتصالات التي جرت لتشكيل اللجنة، وحتى بعد اختيار أعضائها، إلى استبعاد الضابط المتقاعد من جهاز المخابرات الفلسطينية سامي نسمان عن منصب الداخلية الذي سيكون مسؤولاً عن الوضع الأمني داخل القطاع، إلا أنها لم تنجح في ذلك في ظل إصرار من الوسطاء وكذلك الولايات المتحدة على أن يبقى في منصبه، بعدما تم استبعاد المكلف بملف الأوقاف والشؤون الدينية رامي حلس، تلبية لرغبة الحركة، وفصائل فلسطينية أخرى.
طائرة ورقية فوق مخيم للنازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة السبت (أ.ف.ب)
وتقول مصادر مقربة من اللجنة لـ«الشرق الأوسط» إن «حماس» حتى الآن تتمسك بأن تبقي عناصرها الأمنية تخدم في إطار الأجهزة التي ستشرف على عملها اللجنة، وهو أمر لا ترفضه فقط إدارة اللجنة، بل أيضاً الهيئة التنفيذية لـ«مجلس السلام»، وجهات أخرى منها الولايات المتحدة، وإسرائيل.
وتوضح المصادر أن هذا الملف يزيد من تعقيد مهام عمل اللجنة في إمكانية تسلم مهامها بشكل سليم، مبينةً أن «حماس» تهدف من خلال إصرارها على بعض المطالب، فيما يخص موظفيها الأمنيين والقوات الشرطية التابعة لها، إلى فرض وجودها بشكل أو بآخر ضمن عمل اللجنة.
وبينت المصادر أن هناك شعوراً سائداً لدى اللجنة وجهات أخرى بأن «حماس» تريد بكل السبل إبقاء عناصرها ضمن منظومة العمل الجديدة للجنة إدارة القطاع، مشيرةً إلى أنها لم تتوقف عن إحداث تعيينات جديدة في صفوف قيادة أجهزتها الأمنية، معتبرةً ذلك جزءاً من محاولات تخريب خطط أعدت من قبل سامي نسمان لإدارته لملف الأمن.
الشعار الجديد للجنة الوطنية لإدارة غزة المنشور على صفحتها على «إكس»
«حماس» تنفي
وتنفي مصادر من «حماس» تلك الاتهامات. وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن سامي نسمان «كما فهمنا من العديد من الجهات لا يخطط للقدوم لغزة في الوقت الحالي، وهذا يضع علامات استفهام حول جديته في إدارة ملف الداخلية، ومن دون وجوده داخل القطاع لا يمكن له ممارسة صلاحياته، لأن ذلك بمثابة فشل».
وتؤكد المصادر أن الحركة كانت لديها تحفظات كثيرة على نسمان الذي صدرت بحقه أحكام قضائية سابقاً من قبل حكومة «حماس»، بسبب وقوفه خلف مخططات وصفتها بـ«التخريبية»، إلا أنه في ظل الواقع الحالي ليس لديها مشكلة في قدومه، وتولي مسؤولياته.
وتؤكد المصادر أن المؤسسات الحكومية في غزة جاهزة للتسليم، مبينةً أن كل وزارة لديها تفصيل ضمن نظام وشكل وترتيب كامل لإتمام عملية التسليم بكل سهولة، ومن دون أي معوقات، مؤكدةً أنها معنية بإنجاح عمل اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
ولا تخفي المصادر أن تكون هناك سياسات عليا تُفرض على اللجنة الوطنية، الأمر الذي سيؤثر على عملها ومهامها داخل القطاع لتكون مجرد أداة لتنفيذ تلك السياسات.
اجتماع للجنة إدارة غزة في القاهرة (أرشيفية - هيئة الاستعلامات المصرية)
وكثيراً ما رحبت «حماس» علناً بعمل اللجنة، مؤكدةً أنها ستسهل مهامها كاملةً.
موقف اللجنة
وأكدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة في بيان لها، نشرته السبت، أن البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في قطاع غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن، وتمهد لتمكين اللجنة من الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية، معتبرةً إعلان الاستعداد لانتقال منظم محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية للقطاع، وفرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني، والحفاظ على صمود المواطنين الذين عانوا آلاماً جسيمة طوال الفترة الماضية. وفق نص بيانها.
وقالت اللجنة: «تتمثل أولويتنا حالياً في ضمان تدفق المساعدات دون عوائق، وإطلاق عملية الإعمار، وتهيئة الظروف اللازمة لتعزيز وحدة شعبنا، ويجب أن يقوم هذا المسار على تفاهمات واضحة ومحددة تتسم بالشفافية، وقابلية التنفيذ والمتابعة، وبما ينسجم مع خطة النقاط العشرين، وقرار مجلس الأمن رقم 2803».
مقاتلون من «حماس» قبيل تبادل الأسرى 1 فبراير 2025 (إ.ب.أ)
وشددت على أنه لا يمكن للجنة أن تتحمل مسؤولياتها على نحو فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها، بالإضافة للمهام الشرطية. مضيفةً: «المسؤولية تقتضي تمكيناً حقيقياً يتيح لها العمل بكفاءة واستقلالية، فمن شأن ذلك أن يفتح الباب أمام دعم دولي جاد لجهود الإعمار، ويهيئ لانسحاب إسرائيلي كامل، ويسهم في استعادة الحياة اليومية بصورة طبيعية».
وأكدت اللجنة التزامها بأداء هذه المهمة بروح المسؤولية والانضباط المهني، وبأعلى درجات الشفافية والمساءلة في جميع أعمالها، داعيةً الوسطاء وجميع الأطراف المعنية إلى تسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء.
مسلحون في المستشفيات
في سياق متصل، قالت وزارة الداخلية والأمن الوطني التابعة لـ«حماس»، في بيان لها السبت، إنها تبذل جهوداً متواصلة ومكثفة لضمان عدم وجود أية مظاهر مسلحة داخل حرم المستشفيات، خاصة من أفراد بعض العائلات الذين يدخلون المستشفيات، وحرصاً على صون قدسية المرافق الصحية، وحمايتها باعتبارها مناطق إنسانية خالصة يجب أن تبقى بعيدة عن أية تجاذبات، أو مظاهر مسلحة.
ولفتت وزارة الداخلية إلى أنها خصصت قوة شرطية للانتشار والمتابعة الميدانية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين، مشيرةً إلى أنها واجهت تحديات ميدانية في أداء واجبها، لا سيما في ظل الاستهداف المتكرر من الاحتلال لعناصرها خلال تنفيذ مهامهم، الأمر الذي أثر على سرعة ضبط بعض الحالات. مؤكدةً استمرارها في القيام بمسؤولياتها بكل حزم.
وذكرت وسائل إعلام محلية فلسطينية، في وقت سابق من مساء الجمعة، أن مؤسسة أطباء بلا حدود قررت تعليق جميع العمليات الطبية غير الحرجة في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس، اعتباراً من 20 يناير (كانون الثاني) 2026، نتيجة مخاوف تتعلق بإدارة المنشأة، والحفاظ على حيادها، إضافة إلى خروقات أمنية داخل مجمع المستشفى.
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يحمل وثيقة إنشاء «مجلس السلام» لغزة في دافوس بسويسرا 27 يناير 2026 (رويترز)
وأوضحت المنظمة، في بيان نسب لها (لم ينشر على منصاتها وموقعها الرسمي)، أن طواقمها والمرضى رصدوا خلال الأشهر الأخيرة وجود مسلحين، بعضهم ملثمون، في مناطق مختلفة من المجمع، إلى جانب حوادث ترهيب واعتقالات تعسفية لمرضى، والاشتباه في نقل أسلحة، ما اعتبرته تهديداً مباشراً لسلامة الطواقم والمرضى.
وحاولت «الشرق الأوسط» الحصول على تأكيد من المنظمة على صحة البيان، إلا أنها لم تتلق أي رد.
تطورات ميدانية
ميدانياً، تواصلت الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة، وتسببت عمليات إطلاق نيران من الآليات والمسيرات إلى جانب القصف المدفعي، بوقوع إصابات في خان يونس جنوباً، وشمال النصيرات وسط القطاع.
واستمرت عمليات النسف اليومية التي تستهدف بنى تحتية ومنازل في المناطق الواقعة على جانبي الخط الأصفر، وذلك في مناطق متفرقة من القطاع.
إذاعة «هنا غزة»... صوت السكان في القطاع الفلسطيني المدمرhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5240713-%D8%A5%D8%B0%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D9%86%D8%A7-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%85%D8%B1
فلسطينيون يتنقلون على عربة موصولة بسيارة وسط قطاع غزة (أ.ب)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
إذاعة «هنا غزة»... صوت السكان في القطاع الفلسطيني المدمر
فلسطينيون يتنقلون على عربة موصولة بسيارة وسط قطاع غزة (أ.ب)
من استوديو صغير في دير البلح، يتردد صوت المذيعة سيلفيا حسن في غزة عبر أثير «هنا غزة»، إحدى أولى الإذاعات التي تبث من القطاع الفلسطيني بعد حرب استمرت أكثر من عامين، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
تجلس سيلفيا على كرسي بذراعين ذي إطار ذهبي في غرفة صغيرة مضاءة جيداً، قبالة فريق تقني يفحص مستويات الصوت ويضبطها على جهاز مزج صوتي.
وقالت العاملة في المجال التقني شيرين خليفة: «إن الإذاعة التي تَبث عبر موجة (إف إم)، هدفها أن تكون لسان حال الناس في قطاع غزة، وأن تعبر عن مشاكلهم ومعاناتهم، خصوصاً بعد الحرب». وأضافت: «هناك الكثير من المشاكل التي يحتاج الناس إلى أن يعبِّروا عنها».
وأكدت المذيعة سيلفيا حسن أن الإذاعة التي تسعى إلى أن تكون مستقلة، ستركز على القضايا الاجتماعية والوضع الإنساني الذي ما زال كارثياً رغم سريان هدنة بين إسرائيل وحركة «حماس» منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول)، تم التوصل إليها بضغط من الولايات المتحدة بعد نحو عامين من الحرب.
وقالت: «إن (هنا غزة) ستتناول حال النازحين وصولاً إلى الحالات الإنسانية والتدقيق بشأن المساعدات وحال النساء في قطاع غزة ما بين خيم النزوح، والحياة التعليمية بعد توقفها وانهيارها».
ونزح معظم سكان القطاع الذين يزيد عددهم عن مليوني نسمة، مرة واحدة على الأقل جراء القتال، وما زال كثيرون يعيشون في ملاجئ مؤقتة في ظروف صحية بالغة السوء.
ودمرت الحرب البنى التحتية، بما في ذلك شبكات الاتصالات والكهرباء.
حلم
أفادت شيرين خليفة: «مشكلة الكهرباء من المشاكل الخطيرة جداً والصعبة جداً في قطاع غزة».
وأضافت: «اضطررنا في البداية إلى توفير أنظمة بالطاقة الشمسية، لكنها أحياناً لا تعمل بشكل جيد، لذا اضطررنا للاعتماد أيضاً على مولِّد كهربائي خارجي».
ويمول الاتحاد الأوروبي إطلاق الإذاعة وتشرف عليها منظمة «فلسطينيات» الداعمة للصحافيات الفلسطينيات، وكذلك المركز الإعلامي في جامعة «النجاح» الوطنية في نابلس، في الضفة الغربية.
ويتوقع أن تبث الإذاعة لمدة ساعتين يومياً من غزة، ولمدة أطول من نابلس.
إلى ذلك، شكَّل عدم توافر الإنترنت بشكل مستقر عائقاً رئيسياً أمام عمل الإذاعة، وأكدت شيرين خليفة أنه بُذل «جهد كبير من أجل حل هذه المشكلة... لكي لا ينقطع الصوت».
وقالت: «في ظل وجود حصار، من الطبيعي أن الأجهزة الحديثة والجديدة اللازمة للعمل الإذاعي لا تدخل، وبالتالي استثمرنا فيما هو موجود».
ويخضع قطاع غزة الصغير الذي تحده إسرائيل ومصر والمطل على البحر الأبيض المتوسط لحصار إسرائيلي مشدد منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر 2023 إثر هجوم دام شنته حركة «حماس» في جنوب إسرائيل. ورغم وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل التحكم في دخول كل البضائع والأفراد.
وقالت المذيعة سيلفيا حسن: «هذه الإذاعة كانت حلماً عملنا على تحقيقه على مدار شهور طويلة، وأحياناً لم نكن ننام لتحقيق هذا الإنجاز الذي كان بمثابة تحدٍ لنا وقصة صمود».
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي: يجب «وقف إبادة» الشعب الفلسطينيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5240702-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D9%85%D9%81%D9%88%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A
خيام تؤوي مئات النازحين وفي الخلفية الدمار الهائل بعد عامين من القصف الإسرائيلي في حي الزيتون شرق مدينة غزة (إ.ب.أ)
أديس أبابا:«الشرق الأوسط»
TT
أديس أبابا:«الشرق الأوسط»
TT
رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي: يجب «وقف إبادة» الشعب الفلسطيني
خيام تؤوي مئات النازحين وفي الخلفية الدمار الهائل بعد عامين من القصف الإسرائيلي في حي الزيتون شرق مدينة غزة (إ.ب.أ)
دعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي محمود علي يوسف اليوم (السبت)، إلى «وقف إبادة» الفلسطينيين، لدى افتتاحه القمة السنوية الـ39 للاتحاد.
وقال علي يوسف، الذي انتخب على رأس المفوضية قبل عام: «في الشرق الأوسط، تتحدّى فلسطين ومعاناة شعبها ضمائرنا. يجب وقف إبادة هذا الشعب».
ويخضع قطاع غزة الصغير لحصار إسرائيلي مشدد منذ بداية الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 إثر هجوم غير مسبوق شنته حركة «حماس» في جنوب اسرائيل وأوقع 1221 قتيلا معظمهم من المدنيين، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى بيانات رسمية إسرائيلية.
مواطنون يسيرون بجانب جثامين في مقبرة جماعية لفلسطينيين غير معلومي الهوية أفرجت عنهم إسرائيل في دير البلح (رويترز)
وأسفرت عمليات القصف الجوي والبري الإسرائيلية، رداً على هجوم «حماس»، عن مقتل ما لا يقل عن70 ألف فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال، وفق بيانات وزارة الصحة في القطاع والتي تعدّها الأمم المتحدة موثوقة.
وبالرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، تتحكم إسرائيل بدخول جميع البضائع والمساعدات والأشخاص إلى القطاع الذي يعاني أزمة إنسانية.