مخلّفات «كيماوي الأسد» تهدد المدنيين في أكثر من 100 موقع بسوريا

دمشق تفعّل بعثتها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتعيّن ناجياً من كيماوي الغوطة مندوباً لها

سوريّة تحمل صورة طفل قُتل في هجوم الغوطة الكيماوي عام 2013 خلال احتفال لإحياء ذكرى الهجوم في 21 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)
سوريّة تحمل صورة طفل قُتل في هجوم الغوطة الكيماوي عام 2013 خلال احتفال لإحياء ذكرى الهجوم في 21 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)
TT

مخلّفات «كيماوي الأسد» تهدد المدنيين في أكثر من 100 موقع بسوريا

سوريّة تحمل صورة طفل قُتل في هجوم الغوطة الكيماوي عام 2013 خلال احتفال لإحياء ذكرى الهجوم في 21 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)
سوريّة تحمل صورة طفل قُتل في هجوم الغوطة الكيماوي عام 2013 خلال احتفال لإحياء ذكرى الهجوم في 21 أغسطس 2025 (إ.ب.أ)

حذّر مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، من وجود أكثر من مائة موقع يُشتبه بوجود مخلّفات سلاح كيماوي فيها، وتشكل خطراً مباشراً على حياة المدنيين في مناطق متفرقة من سوريا.

وقال كتوب، في أول يوم من إعادة تفعيل عمل البعثة السورية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي، إن نظام بشار الأسد ظل يستخدم السلاح الكيماوي 12 عاماً، موضحاً لقناة «الإخبارية» السورية الرسمية أن آخر استخدام موثّق للسلاح الكيماوي كان في 5 ديسمبر (كانون الأول) 2024 في قرية خطاب بريف حماة.

وأعلنت دمشق مساء الجمعة تعيين الطبيب محمد كتوب مندوباً دائماً لسوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مع إعادة تفعيل بعثة دمشق لدى المنظمة بعد نحو عام من التجميد.

وأوضح كتوب أن البعثة السورية لم تستعد كامل حقوقها بعد وأنها ما زالت فاقدة لحق التصويت داخل المنظمة، مع الإشارة إلى وجود قرار يدعو مجلس الدول الأعضاء إلى مراجعة امتيازات سوريا تمهيداً لإعادة حقوقها الكاملة.

ومحمد كتوب طبيب عمل في الغوطة الشرقية خلال فترة الحصار الذي فرضه نظام الأسد على معارضيه. وكان يُعرف باسم «ماجد أبو علي»، ويُعد أحد أبرز الشهود على مجازر الكيماوي التي حصلت في غوطة دمشق، حيث كان عضواً في المكتب الطبي الموحّد.

وأطل كتوب على شاشة «الإخبارية» السورية، السبت، من مكتب البعثة في لاهاي، مشيراً إلى استبدال صورة رئيس النظام المخلوع بشار الأسد التي كانت معلقة في المكتب بصفحة من تقرير تتضمن أسماء ضحايا مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية عام 2013، التي قضى فيها نحو 1400 شخص. وقال: «إن الجدار لا يكفي لتعليق أسماء جميع ضحايا الكيماوي في سوريا».

محمد كتوب (يسار) يتسلم مهامه مندوباً لسوريا في منظمة حظر السلاح الكيميائي (الإخبارية السورية)

ويقول ماجد حيبا، وهو أحد الناجين من ضربات الكيماوي في معضمية الشام وداريا بريف دمشق، في أغسطس (آب) 2013، إنه كان عند مفترق داريا مع زوجته وابنته حين حصلت الضربة بالسلاح الكيماوي، موضحاً أنهم استنشقوا غازاً ساماً، وأنهم ما زالوا يعانون حتى اليوم من أمراض بالجهاز التنفسي والأعصاب.

وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، يروي حيبا الذي سبق له الخدمة العسكرية في «إدارة الحرب الكيميائية» ولديه خبرة في تأثير هذا السلاح، عن مشقة الحصول على العلاج الإسعافي حينها، ورفض المشافي بدمشق استقبالهم. ويقول إنه ذهب تهريباً مع زوجته وابنته إلى محافظة درعا بالجنوب السوري ومنها إلى مخيم الزعتري في الأردن للقاء فريق طبي فرنسي للإدلاء بشهادته وتلقي العلاج، مشيراً إلى أنه تم أخذ ملابسهم وعيّنات من الشعر والدم والاحتفاظ بها، وذلك على أمل المساعدة في إنقاذ الشعب السوري من السلاح الكيماوي الذي أبلغهم، حسب ما قال، عن مواقع تطويره حسب خبرته السابقة.

ويوضح حيبا لـ«الشرق الأوسط»، أن مغامرته لم تكن مجدية كما وعدوه، إذ استمر النظام باستخدام الكيماوي بعد ضرب الغوطة. ويشير إلى أن مواقع تطوير الكيماوي السوري ضربتها إسرائيل لاحقاً، وهي مراكز البحوث العلمية في برزة وجمرايا بدمشق، وموقع للفرقة الرابعة قرب دمشق، وفي مصياف بريف حماة.

ويتابع أن كل أمله اليوم أن «تتابع الحكومة السورية هذا الملف لإنصاف الضحايا... هناك الآلاف من الضحايا ما زالوا يعانون ويتحملون الأعباء المنهكة للعلاج من آثار الكيماوي».

ملصق بمدينة عفرين شمال سوريا في الذكرى العاشرة للهجمات الكيماوية على دوما في الغوطة الشرقية لدمشق أغسطس 2023 (أ.ف.ب)

من جهته، قال مندوب سوريا لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، محمد كتوب، إن مقاربة حكومته لهذا الملف تهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق العدالة للناجين وأهالي الضحايا، مشيراً إلى أن أول زيارة رسمية للبعثة بعد إعادة تفعيلها الجمعة كانت لرئيس الآلية الدولية المحايدة والمستقلة للتحقيق في الجرائم، بما يعكس التزام دمشق بمسار العدالة والتعاون الدولي.

وحذّر كتوب من أن مخلّفات الأسلحة الكيميائية الموجودة في بعض المناطق السورية لا تزال تشكّل خطراً مباشراً على المدنيين، معتبراً أن «أكبر كابوس لديهم هو إمكانية تعرض السوريين مجدداً للكيماوي نتيجة وجود مدنيين بجانب موقع مدمر أو موقع تعرض لقصف إسرائيلي»، موضحاً أن دمشق تعمل على استقطاب التعاون والخبرات التقنية من الدول الأعضاء للمساعدة في هذا الخصوص. كما أكد التزام سوريا بالمعايير الدولية والعمل على إزالة تلك المخلّفات، لافتاً إلى أن المواقع المشتبه بوجود مخلفات كيماوية فيها تضم نحو 100 موقع، تم جمع معلومات عنها، وأن الفرق الوطنية قامت بزيارة 23 موقعاً منها، مرجحاً وجود هناك أماكن أخرى لا يعلمون عنها. وأضاف أن مسؤولي الجيش والجهات المختصة يعملون على تأمين المواقع المشتبه بوجود مخلفات كيماوية فيها، رغم تعرض بعضها لقصف إسرائيلي. وقال إن هذا العمل مستمر ويتطلب جهود العديد من الوزارات، لا سيما الدفاع والطوارئ والصحة والعدل وهيئة العدالة الانتقالية.

«أبو خالد»، وهو أحد الناجين من مدينة خان شيخون التي تعرضت عام 2017 لثاني أكبر ضربة بالأسلحة الكيميائية بعد ضربة الغوطة الشرقية 2013، قال لـ«الشرق الأوسط»، إنه كان على بُعد عشرة كيلومترات من موقع الضربة، وإنه ما زال يعاني من اعتلال بالأعصاب، مشيراً إلى أن شقيقه وأقارب له قتلوا في الضربة التي راح ضحيتها 91 قتيلاً ونحو 520 مصاباً، وفق توثيق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

حقائق

أبرز الهجمات بالسلاح الكيماوي في سوريا

تقول منظمة «هيومن رايتس وتش» إن نظام بشار الأسد استخدم السلاح الكيماوي على نطاق واسع خلال النزاع الذي بدأ عام 2011. ووثقت المنظمة هجمات باستخدام ذخائر بدائية مملوءة بالكلور ملقاة من الجو. ومن الهجمات التي استخدم فيها السلاح الكيميائي والسام هجوم خان العسل بريف حلب عام 2012، حيث يُعتقد أن قوات النظام قامت وقتها للمرة الأولى بتجربة غاز الأعصاب على نطاق ضيق. وفي عام 2013 تم قصف الغوطة الشرقية بغاز السارين. وشهد العام نفسه ضربة في حمص بغاز (BZ) المسبب للارتباك والذهول والهلوسة. وعام 2014 استخدم غاز السارين في سراقب بريف إدلب، وبلدة كفر زيتا بريف حماة. وفي عام 2015 استخدم غاز الكلورين بريف إدلب. وفي عام 2016 استخدم غاز سام في ضرب مواقع للمعارضة في عربين بريف دمشق، وفي مدينة سراقب وحي الزيدية في حلب. وفي عام 2017 تم قصف خان شيخون بغاز السارين. وعام 2018 تم ضرب مدينة دوما بصواريخ يرجّح أنها تحوي غاز الكلور السام وأخرى تحوي غازاً يُعتقد أنه غاز السارين المحرم دولياً.


مقالات ذات صلة

10 آلاف كردي تقدموا بطلب الحصول على الجنسية السورية

المشرق العربي جانب من احتفالات الأكراد بيوم اللغة الكردية في القامشلي شمال شرقي سوريا يوم 14 مايو 2026 (رويترز)

10 آلاف كردي تقدموا بطلب الحصول على الجنسية السورية

أعلن في دمشق أن عدد طلبات تجنيس المواطنين المشمولين بأحكام المرسوم 13 الخاص بحقوق الأكراد السوريين وصل إلى 2892 طلباً عائلياً.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي عناصر من المسلحين الدروز الموالين للشيح الهجري خلال دورية في السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)

السويداء: الهجري يشد عصب مؤيديه... وسط حديث عن حالة تململ

تحدثت مصادر محلية في محافظة السويداء جنوب سوريا عن حالة من «تذمر وتململ» في أوساط مؤيدي رئيس طائفة الموحدين الدروز، الشيخ حكمت الهجري.

موفق محمد (دمشق)
خاص مبنى مصرف سوريا المركزي في دمشق (سانا)

خاص ملفات ساخنة تختبر حاكم «المركزي» الجديد في سوريا

دخلت السلطة النقدية في سوريا مرحلة مفصلية جديدة عقب إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع، تعيين محمد صفوت رسلان حاكماً جديداً للمصرف المركزي.

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي رئيس الأمن السياسي السابق بمحافظة درعا في جنوب سوريا عاطف نجيب خلال مثوله أمام المحكمة في دمشق يوم 26 أبريل الماضي (أ.ف.ب)

تسارع سقوط قادة من الصف الأول في نظام الأسد

بالتزامن مع تفعيل مسار العدالة الانتقالية في سوريا، ارتفعت وتيرة ملاحقة من يُوصفون بـ«فلول» نظام الأسد، وتركزت على شخصيات بارزة في القيادتين العسكرية والأمنية.

سعاد جروس (دمشق)
المشرق العربي كرديات خلال الاحتفالات بيوم اللغة الكردية في القامشلي بمحافظة الحسكة يوم الخميس (رويترز)

قوى كردية ترفض تخصيص 4 مقاعد فقط للأكراد في البرلمان السوري

رفضت قوى كردية في سوريا، الجمعة، تخصيص 4 مقاعد فقط للمكوّن الكردي في مجلس الشعب السوري من أصل 210 مقاعد.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الإعلان عن الفائزين بعضوية بمجلس الشعب عن دوائر الحسكة وعين العرب بحلب

شخص يدلي بصوته في الحسكة (رويترز)
شخص يدلي بصوته في الحسكة (رويترز)
TT

الإعلان عن الفائزين بعضوية بمجلس الشعب عن دوائر الحسكة وعين العرب بحلب

شخص يدلي بصوته في الحسكة (رويترز)
شخص يدلي بصوته في الحسكة (رويترز)

أعلن المتحدث باسم اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب نوار نجمة وكالة الأنباء السورية (سانا) اليوم الأحد، نتائج الانتخابات في المناطق ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا لاختيار ممثلين عنها من أجل استكمال تشكيل مجلس الشعب، بينما تبقى محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية خارج العملية الانتخابية.

‏وقال نجمة إن المقاعد ذهبت إلى فرهاد أنور شاهين وشواخ إبراهيم العساف بعضوية مجلس الشعب عن ‏منطقة عين العرب بمحافظة حلب، وفوز كلٍّ من إبراهيم مصطفى العلي وعمر عيسى هايس وفصلة يوسف بعضوية مجلس الشعب عن دائرة الحسكة.

كما أعلن فوز كلٍّ من كيم حسين إبراهيم، ورضوان عثمان سيدو، وعبد الحليم خضر العلي، ومحمود ماضي العلي بعضوية مجلس الشعب عن دائرة القامشلي في محافظة الحسكة.

شمل الاقتراع، وفق (سانا)، دائرتي الحسكة والقامشلي في محافظة الحسكة، ودائرة عين العرب ذات الغالبية الكردية في ريف حلب، لاختيار تسعة أعضاء، فيما حُسم مقعدا دائرة المالكية بالتزكية بعدما ترشح شخصان فقط للمقعدين المخصصين لها.

وتأتي الانتخابات بعد اتفاق شامل بين دمشق و«قوات سوريا الديمقراطية» في يناير (كانون الثاني) نصّ على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية في شمال شرق البلاد ضمن هياكل الدولة.

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد أثار إجراء الانتخابات في مناطق ذات غالبية كردية انتقادات أحزاب وحركات كردية عدة قالت في بيان إن آلية تشكيل المجلس «ليست في واقعها سوى عملية تعيين»، ولا تعبّر عن «الإرادة الكردية الحرة». وانتقدت حصر التمثيل الكردي بأربعة مقاعد فقط من أصل 210، مطالبة بتمثيل لا يقل عن أربعين مقعداً، على أساس أن الكرد يشكلون، وفق تقديرها، ما لا يقل عن 20 في المائة من سكان سوريا.

جانب من عملية التصويت في الحسكة (رويترز)

وكانت اللجنة العليا للانتخابات أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) أسماء 119 عضواً في مجلس الشعب الجديد، من أصل 140 عضواً يفترض اختيارهم عبر هيئات مناطقية، وفق آلية غير مباشرة نصّ عليها الإعلان الدستوري للمرحلة الانتقالية. وبقي حينها 21 مقعداً شاغراً عن محافظات الحسكة والرقة والسويداء لأسباب قالت اللجنة إنها «أمنية».

ويتألف مجلس الشعب من 210 أعضاء، يُختار ثلثاهم عبر هيئات ناخبة شكّلتها لجنة عليا عيّن الرئيس أحمد الشرع أعضاءها، على أن يعيّن الشرع الثلث الباقي. ولم يُستكمل حتى الآن تعيين الأعضاء السبعين الذين يعود للرئيس اختيارهم.

وبعد ملء شواغر مقاعد شمال وشمال شرق سوريا الأحد، لا تزال ثلاثة مقاعد منتخبة مخصصة لمحافظة السويداء شاغرة. وتبقى المحافظة خارج العملية بعد أشهر من أعمال عنف دامية في يوليو (تموز)، وفي ظل استمرار التوتر بين دمشق ومرجعيات محلية، أبرزها رئيس طائفة الموحدين الدروز الشيخ حكمت الهجري الذي جدد الأسبوع الماضي تمسكه بمسار تأسيس كيان إداري مستقل في السويداء و«حق تقرير المصير» الذي «أصبح خياراً لا رجعة عنه». وقال «لا ولاية ولا قيادة على هذا الجبل إلا لمن يختاره أهله (..) نحن الأدرى بتدبير شؤوننا وإدارة منطقتنا عبر أبنائنا الشرفاء».

ويبقى تشكيل المجلس غير مكتمل أيضاً بانتظار تسمية الشرع الثلث المعيّن من أعضائه.


مقتل زوجين ورضيعهما بقصف إسرائيلي على غزة

سكان يتفقدون أنقاض مبنى دمَّره قصف جوي إسرائيلي في النصيرات (أ.ب)
سكان يتفقدون أنقاض مبنى دمَّره قصف جوي إسرائيلي في النصيرات (أ.ب)
TT

مقتل زوجين ورضيعهما بقصف إسرائيلي على غزة

سكان يتفقدون أنقاض مبنى دمَّره قصف جوي إسرائيلي في النصيرات (أ.ب)
سكان يتفقدون أنقاض مبنى دمَّره قصف جوي إسرائيلي في النصيرات (أ.ب)

قُتل 3 مواطنين من أسرة واحدة، بينهم طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً، وأُصيب آخرون، فجر اليوم (الأحد)، في قصف إسرائيلي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم (الأحد)، عن مصادر طبية أفادت بـ«استشهاد المواطن محمد إبراهيم أبو ملوح (38 عاماً)، وزوجته آلاء مجدي زقلان (36 عاماً)، وطفلهما أسامة (عام واحد) وإصابة آخرين، جراء قصف طائرات الاحتلال الحربية شقة سكنية في مخيم النصيرات».

وأضافت «وفا» أن «زوارق الاحتلال الحربية تواصل إطلاق نيران رشاشاتها الثقيلة صوب شاطئ مدينة غزة».


إيران تعد «حزب الله» بشمول لبنان في «صفقة إسلام آباد»


مشيعون يحملون نعوش ضحايا قُتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان الجمعة (أ.ف.ب)
مشيعون يحملون نعوش ضحايا قُتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان الجمعة (أ.ف.ب)
TT

إيران تعد «حزب الله» بشمول لبنان في «صفقة إسلام آباد»


مشيعون يحملون نعوش ضحايا قُتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان الجمعة (أ.ف.ب)
مشيعون يحملون نعوش ضحايا قُتلوا بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان الجمعة (أ.ف.ب)

وعدت إيران، أمس، «حزب الله» بأن يكون لبنان جزءاً من صفقة إسلام آباد، حيث تبحث مع الولايات المتحدة اتفاقاً ينهي الحرب في إيران.

وقال «حزب الله»، في بيان، إن أمينه العام نعيم قاسم تلقى رسالةً من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيها أن طهران «لن تتخلى» عن دعمه وأن أحدث مقترح لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة شدد على «إيقاف الحرب بشكل دائم ومستقر» في لبنان.

ورغم المباحثات الجارية، كثف «حزب الله» من استهدافاته للدفاعات الجوية الإسرائيلية على الحدود مع لبنان، تحسباً لتجدد الحرب. وأعلن الحزب، السبت، عن استهداف أربع منظومات للدفاع الجوي (القبة الحديدية) في موقعين عسكريين رئيسيين، غداة إعلانه استهداف منظومة أخرى.

في المقابل، كثف الجيش الإسرائيلي استهدافاته داخل الأراضي اللبنانية، وأصدر إنذارات إخلاء لـ15 بلدة في الجنوب.