فيديو كرة السلة بين الشرع وقائد القيادة المركزية الأميركية يجذب التعليقات مع وصوله إلى واشنطن

التقى عدداً من ممثلي المنظمات السورية الأميركية

TT

فيديو كرة السلة بين الشرع وقائد القيادة المركزية الأميركية يجذب التعليقات مع وصوله إلى واشنطن

وفدٍ من منظمات سورية أمريكية التقي  مساء السبت الرئيس أحمد الشرع في واشنطن بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني(سانا)
وفدٍ من منظمات سورية أمريكية التقي مساء السبت الرئيس أحمد الشرع في واشنطن بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني(سانا)

تزامناً مع وصوله إلى واشنطن، مساء السبت، استعداداً للقاء الرئيس دونالد ترمب، انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي للرئيس السوري أحمد الشرع وهو يلعب كرة السلة مع قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال براد كوبر، والعميد كيفن لامبرت قائد قوة المهام المشتركة، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، الذي شارك المقطع على حسابه في منصة «إنستغرام» مصحوباً بتعليق: «اعمل بجد... العب بجد أكبر».

الفيديو استجلب تعليقات الناشطين الذين استخدموا فعل اللعب بمعناه الرياضي والسياسي معاً؛ فمنهم من رأى أن العبرة ليست بدقة تصويبات اللاعبين الأربعة للكرة، بل بصوابية النهج ودقة التصويبات السياسية التي تضع سوريا في موقع مختلف تماماً قبل حلول الذكرى الأولى لانتصار الثورة.

وقال آخر إن هذا المقطع موجَّه لطرف ما، وفحوى الرسالة أن هذا الشخص تحت قيادة وحماية القيادة المركزية الأميركية و«يلعب في ملعبنا». وتعليق ثالث اعتبرها رسالة صامتة موجهة لخصوم الشرع: «اطمئنوا... نحن نتقن اللعب». وتعليق رابع اعتبرها تركيزاً على العلاقة الجديدة بين دمشق وواشنطن بعد علاقة طويلة مع روسيا والمعسكر الشرقي عموماً في العقود الماضية.

لقاء الرئيس أحمد الشرع مع برّاك وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر في العاصمة دمشق (أ.ف.ب)

يُذكر أن المقطع صُوّر في دمشق خلال زيارة قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، ولقائه الرئيس السوري في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد زيارة للحسكة رفقة مبعوث ترمب إلى سوريا، توم برّاك، ولقاء قيادات من الإدارة الذاتية الكردية وقائد قوات «قسد»، مظلوم عبدي، في سياق العمل على دمج المؤسسات في شمال شرقي سوريا بالدولة السورية.

الرئيس السوري أحمد الشرع فوق فرسه الأسود قرب دمشق (متداولة)

ولطالما ظهر الشرع منذ تسلمه السلطة بعد سقوط نظام الأسد 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بإطلالات غير تقليدية، مثل ركوب الخيل وظهوره على ظهر فرس أسود من سلالة فريزيان، في أحد أندية الفروسية قرب دمشق. كذلك تجوله في شوارع سوريا وشراء ساندويتشات من محلات شعبية، مرتدياً ملابس غير رسمية وبنطلونات جينز، ليبدو مثل أي رجل من عمره مفعم بالحيوية لا يحتمي بالمواكب الرسمية. الرئيس الشاب يعرض بذلك أسلوباً جديداً في إطلالة المسؤول يتماشى مع زمن هيمنة الصورة والفيديو في منصات التواصل التي باتت تشكل المصدر الأول للأخبار في العالم.

وفدٍ من منظمات سورية أمريكية التقي مساء السبت الرئيس أحمد الشرع في واشنطن بحضور وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني(سانا)

في سياق آخر له علاقة بزيارة رسمية إلى واشنطن، اجتمع الرئيس أحمد الشرع في الولايات المتحدة الأميركية (مساء السبت - صبيحة الأحد)، بوفدٍ من منظمات سورية أميركية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، بحسب وكالة «سانا» الرسمية.

وجرى خلال الاجتماع بحث سبل تعزيز دور الجاليات السورية في دعم قضايا الوطن والدفاع عنها في المحافل الأميركية. وخلال لقائه عدداً من ممثلي المنظمات السورية الأميركية، شدد الشرع على أن سوريا بحاجة إلى جهود أبنائها لإعادة إعمارها، وتحدث عن أهمية روح التعاون بين السوريين في المهجر، مؤكداً أن سوريا تبنى بسواعد أبنائها في الداخل والخارج.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الفرصة المتاحة أمام السوريين اليوم هي فرصة نادرة ينبغي استثمارها، مشيرة إلى أنه أكد أن العقوبات المفروضة على سوريا في مراحلها الأخيرة، ودعا إلى مواصلة العمل حتى رفعها بالكامل.

وأكد رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأميركي، محمد علاء غانم، عبر حسابه في منصة «إكس»، أن اللقاء تناول عدداً من المحاور، من بينها دور الجالية السورية الأميركية في المراحل المقبلة والسياسة الخارجية عموماً، لا سيما الزيارة المرتقبة إلى البيت الأبيض واللقاء المزمع مع الرئيس ترمب.

كما تطرق النقاش إلى الوضع الداخلي في سوريا بمختلف أبعاده السياسية والاجتماعية والمعيشية والتعليمية، إضافة إلى ملف العدالة الانتقالية. وأضاف غانم أن يوم الاثنين سيُعقد اجتماع موسّع مع عدد كبير من أبناء وبنات الجالية السورية الأميركية من مختلف الولايات.

ووصل السيد الرئيس أحمد الشرع، السبت 8 نوفمبر، إلى الولايات المتحدة الأميركية، في زيارة رسمية، للقاء نظيره الأميركي هي الأولى من نوعها لرئيس سوري.

وأعلن البيت الأبيض في بيان له، مطلع نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيلتقي السيد الرئيس أحمد الشرع في 10 نوفمبر، لبحث التطورات السياسية ومساعي إحلال السلام في المنطقة.


مقالات ذات صلة

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

رياضة عالمية قاد فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» (أ.ب)

«بلاي أوف»: ويمبانياما يقود سبيرز إلى الدور الثاني لأول مرة منذ 2017

قاد النجم الفرنسي فيكتور ويمبانياما فريقه سان أنتونيو سبيرز لبلوغ الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب في «دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)» لأول مرة منذ 2017.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ديمون جونز اللاعب ومساعد المدرب السابق (رويترز)

«إن بي إيه»: ديمون جونز يُقر بالذنب في قضية المراهنات

أصبح ديمون جونز، اللاعب ومساعد المدرب السابق بدوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، أول شخص يقر بالذنب، الثلاثاء، في عملية تطهير واسعة النطاق تتعلق بالمقامرة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية مونشو مونسالفي (رويترز)

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية كوبر فلاغ (رويترز)

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماركوس سمارت (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: تغريم سمارت وكينارد لانتقادهما التحكيم

غرَّمت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لاعبَي لوس أنجليس ليكرز: ماركوس سمارت، ولوك كينارد، بسبب انتقادهما التحكيم عقب الخسارة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
TT

اختبار قوة لعزل الفصائل عن الحكومة الجديدة في العراق


أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)
أرشيفية تجمع نوري المالكي ومحمد السوداني وقيس الخزعلي ولطيف رشيد خلال اجتماع في بغداد (أ.ف.ب)

تحشد واشنطن مع أطراف في بغداد ضغوطها لعزل الفصائل المسلحة الموالية لإيران عن الحكومة العراقية الجديدة، حسبما أفادت مصادر موثوقة.

ورحبت البعثة الأميركية في بغداد، أمس (الأربعاء)، بتكليف علي الزيدي تشكيل الوزارة الجديدة، ودعت إلى «تشكيلها بما ينسجم مع تطلعات العراقيين».

وقالت المصادر، إن «الزيدي أبلغ قادة أحزاب بأن برنامجه يستند إلى إبعاد الجماعات المسلحة»، لكنها أشارت إلى أن «تمرير تشكيلة وزارية بعيدة عن المسلحين يشكل اختبار قوة حاسم».

ويخشى خبراء أن تلجأ فصائل مسلحة إلى خيار المراوغة بشأن وجودها في المؤسسات الحكومية، أو التصعيد مجدداً ضد الأميركيين.

إلى ذلك، قالت شركة محاماة أميركية إن تحقيقاً مستقلاً أجرته أخيراً، لم يُظهر أي أدلة تربط رئيس الوزراء العراقي المكلّف علي الزيدي بأنشطة مالية مرتبطة بـ«الحرس الثوري» الإيراني.


سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
TT

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض

آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)
آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان كما بدت من شمال إسرائيل أمس (أ.ب)

أشعلت المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، سجالاً كلامياً بين الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس البرلمان نبيه بري، بعد أن قال عون إنه نسَّق كل خطواته في هذا المجال مع بري ورئيس الحكومة نواف سلام، ليأتي رد بري قاسياً بأن كلامه «غير دقيق، إن لم نَقُلْ غير ذلك».

وكان عون قد قال إنه على إسرائيل أن «تدرك أنه عليها أولاً تنفيذ وقف إطلاق النار بشكل كامل للانتقال بعدها إلى المفاوضات»، مؤكداً أن كل خطوة اتخذها فيما يتعلق بالمفاوضات «كانت بتنسيق وتشاور مع بري وسلام». ورد بري على ذلك، سريعاً، إذ قال في بيان، إن الكلام الذي ورد على لسان عون «غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة إلى اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024 وموضوع المفاوضات».

ميدانياً، فرضت إسرائيل بالنار «خطاً أحمر»، يهدد عشرات القرى اللبنانية، ويحاذي منطقة الخط الأصفر التي أُعلن عنها قبل أسابيع، وهي عبارة عن منطقة جغرافية واسعة تتعرض للقصف المتواصل ولإنذارات إخلاء وتمتد إلى مسافة تبعد 25 كيلومتراً عن الحدود إلى العمق.


بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
TT

بري: حديث رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق

رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)
رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري (رويترز)

أعلن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في بيان مساء اليوم الأربعاء، أن حديث الرئيس جوزيف عون أمام الهيئات الاقتصادية حول موضوع اتفاق نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2024، وموضوع المفاوضات، غير دقيق، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس النواب إنه «مع الاحترام لمقام الرئاسة وما يصدر عن فخامة الرئيس، فإن الكلام الذي ورد على لسان فخامة رئيس الجمهورية أمام الهيئات الاقتصادية غير دقيق، إن لم نقل غير ذلك، وكذلك بالنسبة لاتفاق نوفمبر عام 2024 وموضوع المفاوضات».

وكان الرئيس اللبناني قد التقى بعد ظهر اليوم في القصر الجمهوري، وفداً من الهيئات الاقتصادية برئاسة رئيسها الوزير السابق محمد شقير.

وأفاد عون خلال اللقاء: «في كل خطوة اتخذتها كنت على تنسيق وتشاور مع رئيسي مجلس النواب والحكومة، على عكس ما يحكى في الإعلام».

رئيس الجمهورية اللبناني جوزيف عون (د.ب.أ)

وعن الانتقادات بأن لبنان وافق في البيان الأميركي الذي صدر إثر المحادثات الثلاثية في واشنطن، على منح إسرائيل حرية استكمال اعتداءاتها على لبنان، قال الرئيس عون: «إن هذا الكلام ورد في بيان صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، وهو النص نفسه الذي اعتمد في نوفمبر 2024، والذي وافق عليه جميع الأطراف. وهو بيان وليس اتفاقاً؛ لأن الاتفاق يتم بعد انتهاء المفاوضات».