القضاء اللبناني يخلي سبيل هنيبال القذافي بعد 10 سنوات من توقيفهhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5198313-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D9%84%D9%8A-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B0%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-10-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81%D9%87
القضاء اللبناني يخلي سبيل هنيبال القذافي بعد 10 سنوات من توقيفه
صورة بدون تاريخ نُشرت سنة 2011 تظهر هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
القضاء اللبناني يخلي سبيل هنيبال القذافي بعد 10 سنوات من توقيفه
صورة بدون تاريخ نُشرت سنة 2011 تظهر هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
أمر القضاء اللبناني، الجمعة، بإخلاء سبيل هنيبال القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمّر القذافي، بعد عشر سنوات من توقيفه من دون محاكمة، في مقابل كفالة مالية قدرها 11 مليون دولار، وفق ما أفاد مسؤول قضائي لبناني لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال المصدر إن «المحقق العدلي في قضية خطف وإخفاء الإمام موسى الصدر القاضي زاهر حمادة وافق على إخلاء سبيل هنيبال القذافي مقابل كفالة قيمتها 11 مليون دولار»، مشيراً أيضاً إلى منعه من السفر.
وقال محاميه لوران بايون لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الإفراج المشروط بكفالة أمر غير مقبول إطلاقاً في حالة احتجاز تعسفي كهذه. سنطعن في الكفالة»، وأضاف أن موكله «خاضع لعقوبات دولية»، متسائلاً: «من أين له أن يجد 11 مليون دولار؟».
صورة بدون تاريخ نُشرت سنة 2011 تظهر هنيبال القذافي نجل الزعيم الليبي معمر القذافي في مكان غير معروف (أ.ف.ب)
كان هنيبال القذافي، المتزوّج من عارضة أزياء لبنانية، قد أُوقف في ديسمبر (كانون الأول) 2015 من قبل السلطات اللبنانية بتهمة «كتم معلومات» بشأن قضية اختفاء الزعيم الشيعي اللبناني موسى الصدر وشخصين كانا برفقته خلال زيارة إلى ليبيا في 31 أغسطس (آب) 1978، حين كان والده يتولى الحكم.
وجاء قرار إخلاء سبيله بعد استجوابه الجمعة من قبل قاضي التحقيق. وكان محاميه قد أبلغ «وكالة الصحافة الفرنسية»، الأسبوع الماضي، أنّ الحالة الصحية لموكله البالغ 49 عاماً «مقلقة».
وطالبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الحقوقية في تقرير نشرته في أغسطس (آب) الماضي، السلطات اللبنانية، بالإفراج «فوراً» عن القذافي، معتبرة أنه محتجز «بناء على مزاعم يُفترض أن لا أساس لها متعلقة بحجب معلومات عن اختفاء» الصدر.
وتتّهم السلطات اللبنانية معمّر القذافي بالوقوف وراء الاختفاء الغامض للإمام الصدر ومرافقَيه، وكان هنيبال حينها في الثانية من عمره. وقُتل معمر القذافي في عام 2011 خلال الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكمه. وكان نجله هنيبال لاجئاً سياسياً في سوريا قبل استدراجه إلى لبنان من قبل مجموعة يقودها النائب السابق حسن يعقوب الذي اختفى والده الشيخ محمّد يعقوب مع الصدر.
أعلن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أنه أنهى بسرعةٍ اجتماعاً بدأه مع قائد الجيش اللبناني اللواء رودولف هيكل لرفض الأخير القول إن «حزب الله» منظمة إرهابية.
يصل جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، إلى بيروت، الجمعة، محطته الأخيرة في الجولة التي قادته قبلها إلى سوريا والعراق، حاملاً تحذيراً من انزلاق لبنان إلى حرب.
الضغوط الأميركية تضعف قدرة «التنسيقي» على التمسك بالمالكيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5237886-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D9%82%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A
الضغوط الأميركية تضعف قدرة «التنسيقي» على التمسك بالمالكي
رئيس الحكومة العراقية الأسبق نوري المالكي (د.ب.أ)
تتزايد الشكوك حول قدرة «الإطار التنسيقي» على التمسك أكثر بترشيح زعيم ائتلاف «دولة القانون» نوري المالكي لرئاسة الوزراء، مع تصاعد الضغوط الأميركية التي أعقبت تغريدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب حذر فيها صراحة من عواقب تعيين المالكي في المنصب.
ورغم تحدي المالكي وعدد من حلفائه ما وصفوه بـ«التدخل الأميركي في الشأن العراقي»، مع إبداء استعداد للتعامل مع «المخاوف الأميركية» وفق ما جاء في تصريحات تلفزيونية أخيرة، فإن المواقف الصادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، إلى جانب جولات القائم بالأعمال الأميركي في العراق جوشوا هاريس، ورسائل موازية لأطراف مختلفة، عكست أن الأمر تجاوز كونه تغريدة عابرة، كما وصفها المالكي والناطقون باسمه إلى ضغط أميركي مباشر ومتصاعد.
تزامن هذا الضغط مع تراجع حاد في الموقف الكردي الداعم للمالكي، لا سيما من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، إضافة إلى الموقف السني الحاسم الرافض لترشيحه، الذي عبّر عنه زعيم الأغلبية السنية في البرلمان محمد الحلبوسي.
ونتيجة لذلك، بدأت دائرة القبول بالمالكي داخل قوى «الإطار التنسيقي» بالتقلص، مع إعادة حسابات من أطراف كانت تدعم توليه المنصب، بمن فيهم فصائل مسلحة لم تعلن موقفاً جديداً بشكل علني.
رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني وإلى يساره في الصورة نوري المالكي (أ.ف.ب)
أوراق المالكي
في السياق نفسه، حاول المالكي، في اللقاء الصحافي ذاته، ترميم علاقته مع الفصائل المسلحة، واصفاً عناصرها بأنهم «أبناؤه»، في وقت تتصاعد فيه المطالبات الداخلية والخارجية بحل هذه الفصائل وحصر السلاح بيد الدولة.
غير أن مصدراً سياسياً رأى أن المالكي «كشف أوراقه مبكراً، في وقت لا يوجد فيه إجماع عليه داخل قوى الإطار التنسيقي».
وقال المصدر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن «المالكي، بقدر ما سعى إلى إصلاح منظومة علاقاته الخارجية، ولا سيما مع الولايات المتحدة بعد تغريدة ترمب، فإنه لم يتحسب لردود الفعل الداخلية، خصوصاً داخل الأوساط التي تبنت خطابه ذاته قبل تكليفه برئاسة الوزراء، وكانت من أبرز المدافعين عن ترشيحه».
وأضاف المصدر أن «الضغوط على المالكي اتسعت بعد تصريحاته التلفزيونية، التي لم تحرج حلفاءه داخل الإطار فحسب، بل منحت دفعة قوية للأطراف المناوئة لتوليه المنصب من داخل الإطار نفسه». وأشار في هذا السياق إلى تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة قيس الخزعلي، وائتلاف النصر بزعامة حيدر العبادي، إلى جانب قوى أخرى كانت مواقفها متذبذبة، لكنها اتجهت بعد التصريحات الأخيرة إلى التحفظ على إعادة طرح ترشيح المالكي.
وكشف المصدر عن «وجود نية لدى المالكي للانسحاب من سباق الترشح، لكنه يشترط أن يكون البديل من داخل ائتلافه (دولة القانون)»، وهو ما يضع، بحسب المصدر، زعيم تحالف «الإعمار والتنمية» محمد شياع السوداني، الحاصل على أعلى الأصوات، أمام إعادة النظر في موقفه الداعم للمالكي.
وأوضح أن «السوداني كان قد اشترط على المالكي التنازل له شخصياً، وفي حال عدم تمكن المالكي من تأمين إجماع داخل الإطار، فإن السوداني قد يعاود طرح نفسه مرشحاً لرئاسة الوزراء بصفته الفائز الأول».
وتتضارب الروايات حول تنازل السوداني عن الولاية الثانية. إذ ينفي المالكي أن يكون تنازله مشروطاً بإعادة الترشيح إليه. وكان مصدر قيادي في «الإطار التنسيقي» قد أبلغ «الشرق الأوسط» أن «تمسك المالكي بالترشيح لا يهدف إلى العودة الفعلية إلى رئاسة الوزراء، بقدر ما يسعى إلى منع السوداني من الوصول إلى المنصب».
«النفوذ الخبيث»
في موازاة ذلك، التقى القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس محافظ البنك المركزي العراقي علي العلاق، وسط أنباء عن ضغوط مالية أميركية متزايدة على العراق في حال تشكلت حكومة موالية لإيران، وفق ما أوردته «بلومبرغ». وأظهر البيانان الصادران عن البنك المركزي العراقي والسفارة الأميركية تبايناً في المقاربات، رغم اتفاقهما على دعم الاستقرار النقدي.
ففي حين أكد الجانبان أهمية الاستقرار المالي، أشار بيان السفارة الأميركية، نقلاً عن هاريس، إلى حرص واشنطن على تخليص العراق مما وصفه بـ«النفوذ الخبيث»، في إشارة واضحة إلى إيران.
في المقابل، شدد البيان العراقي على أن اللقاء بحث «آفاق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتأكيد على أهمية دعم الاستقرار النقدي والاقتصادي، بما ينسجم مع متطلبات الاستقرار السياسي والأمني في العراق».
وأكد هاريس، بحسب البيان، «حرص الولايات المتحدة على تعزيز علاقاتها مع العراق، ودعم كل ما من شأنه ترسيخ الاستقرار وإبعاد البلاد عن أي عوامل قد تسهم في زعزعة أوضاعه»، مشيداً بـ«التطورات الإصلاحية الكبيرة التي ينتهجها البنك المركزي العراقي، وبالعلاقات المتميزة والمنتجة التي تربطه بوزارة الخزانة الأميركية والاحتياطي الفيدرالي».
من جانبه، أعرب العلاق عن شكره لـ«الدعم المتواصل الذي تقدمه الولايات المتحدة، ولا سيما خلال الاجتماعات الربع سنوية»، مستعرضاً خطة الإصلاح المصرفي، والتقدم في استقرار عمليات التحويل الخارجي وتنظيم بيع الدولار وفق المعايير الدولية.
أرشيفية لرئيس الوزراء العراقي محمد شيّاع السوداني مستقبلاً القائم بالأعمال الأميركي جوشوا هاريس (إعلام رئاسة الوزراء)
تحذير أميركي
وفي موقف لافت، عبّرت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، عن لهجة حازمة تجاه خريطة التحالفات السياسية المقبلة في العراق، مؤكدة أن إدارة ترمب مستعدة لاستخدام «مجموعة كاملة من الأدوات» لضمان تنفيذ رؤيتها للملف العراقي. وقالت الوزارة إن السياسة الأميركية «تشترط وجود حكومة عراقية قادرة على العمل بفاعلية واحترام مع الولايات المتحدة».
ونقل التصريح تحذيراً مباشراً من الرئيس ترمب جاء فيه: «في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انزلقت البلاد نحو الفقر والفوضى العارمة، ولا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى».
وزير خارجية فرنسا يدعو لتزويد الجيش اللبناني بإمكانات لاستكمال نزع سلاح «حزب الله»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5237853-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل - بارو يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس إقليم كردستان العراق في أربيل 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
وزير خارجية فرنسا يدعو لتزويد الجيش اللبناني بإمكانات لاستكمال نزع سلاح «حزب الله»
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل - بارو يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس إقليم كردستان العراق في أربيل 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
شدّد وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو، الجمعة، قبل وصوله إلى بيروت، على أهمية تزويد الجيش اللبناني بإمكانات لمواصلة مهامه في نزع سلاح «حزب الله»، على وقع ضغوط أميركية وإسرائيلية لتسريع إنجاز هذه المهمة.
وقال بارو في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية في مطار أربيل قبل إقلاع طائرته إلى بيروت: «رؤية فرنسا للبنان هي أنه دولة قوية وذات سيادة، تمتلك احتكار السلاح»، موضحاً أن «الخطوة الأولى لإنجاز هذه المهمة هي بتزويد القوات المسلحة اللبنانية بالإمكانات اللازمة لمواصلة عملية نزع سلاح (حزب الله)».
سيناتور أميركي: أنهيت اجتماعاً مع قائد الجيش اللبناني لرفضه اعتبار «حزب الله» منظمة إرهابيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5237822-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%AA-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D8%A6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87
أعلن السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام، مساء الخميس، أنه أنهى بسرعة اجتماعاً بدأه مع قائد الجيش اللبناني اللواء رودولف هيكل لرفض الأخير القول إن «حزب الله» منظمة إرهابية.
خلال الاجتماع، سأل غراهام هيكل إن كان يعتقد أن «حزب الله» منظمة إرهابية، فأجاب هيكل: «لا، ليس في سياق لبنان». عندها أنهى غراهام الاجتماع، وفق ما أفاد بمنشور على منصة «إكس».
وتابع غراهام: «إنهم (حزب الله) بدون شك منظمة إرهابية. (حزب الله) ملطخة أيديهم بدماء الأميركيين. اسألوا قوات مشاة البحرية الأميركية، في إشارة منه إلى تفجير مقرّ مشاة البحرية الأميركية في بيروت في 23 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1983 على يد انتحاري راح ضحيتها مئات القتلى بينهم 241 من القوات المسلّحة الأميركية».
I just had a very brief meeting with the Lebanese Chief of Defense General Rodolphe Haykal. I asked him point blank if he believes Hezbollah is a terrorist organization. He said, “No, not in the context of Lebanon.” With that, I ended the meeting.They are clearly a terrorist...