تل أبيب تعلن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي

فلسطينيون يعيدون إلى ديارهم في مدينة غزة والشمال (أ.ب)
فلسطينيون يعيدون إلى ديارهم في مدينة غزة والشمال (أ.ب)
TT

تل أبيب تعلن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

فلسطينيون يعيدون إلى ديارهم في مدينة غزة والشمال (أ.ب)
فلسطينيون يعيدون إلى ديارهم في مدينة غزة والشمال (أ.ب)

بدأ الجيش الإسرائيلي، خلال الليل وصباح اليوم، بسحب قواته من داخل قطاع غزة إلى خطوط انتشار متفق عليها، وذلك في إطار الاتفاق المبرم مع حركة «حماس» لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.

وقد تم سحب بعض القوات بشكل كامل من غزة، في حين ستبقى قوات أخرى متمركزة على طول خطوط الانتشار، وفقاً لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وجرى الانسحاب تحت غطاء من القصف المدفعي والغارات الجوية في بعض المناطق.

وأعلن المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن اتفاق وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ في تمام الساعة 12:00 (بالتوقيت المحلي).

وقال: «ابتداء من الساعة 12:00 تموضعت قوات جيش الزلزال على خطوط الانتشار العملياتي الجديدة بناء على اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة المختطفين».

وتابع: «تنتشر قوات جيش الدفاع في القيادة الجنوبية في المنطقة وستواصل العمل لإزالة أي تهديد فوري».

فلسطينيون يتفقدون الدمار الذي لحق بأحد الأحياء بعد أن صادقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف إطلاق النار مع «حماس» في مدينة غزة يوم 10 أكتوبر 2025 (رويترز)

في السياق، أعلن الدفاع المدني في غزة، الجمعة، أن القوات الإسرائيلية بدأت الانسحاب من مناطق عدة في القطاع، لا سيما من مدينتي غزة وخان يونس. وقال محمّد المغير، مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني بغزة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «آليات الاحتلال انسحبت من عدة مناطق بمدينة غزة»، وأضاف: «هناك تراجع لآليات الاحتلال من جنوب ووسط مدينة خان يونس باتجاه شرق المدينة».

ومن المتوقع أن يستكمل الجيش الإسرائيلي عملية الانسحاب بحلول مساء اليوم، أي خلال 24 ساعة من المصادقة الرسمية للحكومة الإسرائيلية على الاتفاق مع حركة «حماس».

مناورة لمركبات ناقلة جنود مدرعة على الجانب الإسرائيلي من الحدود مع قطاع غزة يوم 10 أكتوبر 2025 (رويترز)

وبعد إتمام الانسحاب، سيبقى الجيش الإسرائيلي مسيطراً على ما يزيد على نصف مساحة قطاع غزة، بنسبة نحو 53 في المائة، معظمها تقع خارج المناطق الحضرية.

وتشمل هذه المناطق: منطقة عازلة على طول الحدود مع غزة، بما في ذلك ممر فيلادلفيا (الحدود بين مصر وغزة)، إلى جانب بيت حانون وبيت لاهيا في أقصى شمال القطاع، ومرتفعات على الأطراف الشرقية لمدينة غزة، وأجزاء واسعة من رفح وخان يونس جنوب القطاع.


مقالات ذات صلة

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يشيعون قتلى سقطوا في هجوم إسرائيلي أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة الخميس (أ.ف.ب)

«حماس» و«الجهاد» تحصيان خسائرهما البشرية خلال حرب غزة

دشنت «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، صفحة عبر تطبيق «تلغرام»، للكشف عن قيادات ونشطاء ميدانيين قتلوا خلال الحرب وفي الخروق المستمرة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون في موقع استهداف سيارة بغارة جوية إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج وسط غزة الخميس (أ.ف.ب)

تصعيد إسرائيلي في غزة يواكب مزاعم بتعافي «حماس»

تواصل القوات الإسرائيلية تصعيدها الميداني في مناطق مختلفة من قطاع غزة عبر استهدافها لنشطاء في الفصائل، متذرعةً باتهامات عن تجديد نشاطهم.

«الشرق الأوسط» (غزة)
شؤون إقليمية مقاتلون فلسطينيون خلال الهجوم على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 (أ.ب)

المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر في التماسات تشكيل لجنة تحقيق بهجوم أكتوبر

نظرت المحكمة العليا في إسرائيل في التماسات لإلزام الحكومة بتشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم السابع من أكتوبر 2023.


هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

هدنة لبنان أمام امتحان إسرائيل و«حزب الله»

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

باتت الهدنة الممددة 3 أسابيع إضافية في جنوب لبنان تحت امتحان إسرائيل و«حزب الله»، حيث اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الحزب، بمحاولة تقويض جهود الدولة العبرية للتوصل إلى اتفاق سلام مع لبنان، مشيراً إلى «أننا نحتفظ بحرية العمل الكاملة ضد أي تهديد».

في المقابل، قال «حزب الله»: «كل اعتداء إسرائيلي ضد أي هدف لبناني، مهما تكن طبيعته، يعطي الحق للمقاومة بالرد المتناسب وفقاً للسياق الميداني».

في غضون ذلك، علمت «الشرق الأوسط» أن المسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب باشروا إعداد وثيقة جديدة لـ«توسيع نطاق التفاهمات» التي وزَّعتها وزارة الخارجية الأميركية في ختام الجولة الأولى من المحادثات التمهيدية، الأسبوع الماضي؛ تمهيداً لإنجاز «خريطة طريق للخطوات التنفيذية» الواجب اتخاذها من كل من الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية للوصول إلى اتفاق سلام.


فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
TT

فرحة سورية باعتقال المتهم بـ«مجزرة التضامن»

سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)
سوريون يحتفلون بالقبض على المتهم بارتكاب «مجزرة التضامن» في حي التضامن بدمشق الجمعة (إ.ب.أ)

علت تكبيرات العيد في شوارع «حي التضامن» الدمشقي، ووزعت النساء الحلوى، وذلك بعد إعلان السلطات إلقاء القبض على «المجرم أمجد يوسف» (40 عاماً)، وهو عضو سابق بالمخابرات العسكرية في عهد بشار الأسد، المتهم الأول بارتكاب «مجزرة التضامن» خلال السنوات الأولى للثورة.

وتوجه المشاركون في مسيرة شعبية من أمام الجامع، رافعين رايات «الله أكبر» والعلم الوطني السوري باتجاه مكان المجزرة الواقع في أقصى شرقي الحي. وامتدت الفرحة إلى محافظات أخرى.

ورأى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم برّاك، أن اعتقال يوسف يمثل «خطوة قوية نحو المساءلة بعيداً عن الإفلات من العقاب، ويجسد النموذج الجديد للعدالة الناشئ في سوريا ما بعد الأسد».


مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
TT

مقتل ستة أشخاص في لبنان بضربات اسرائيلية

دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)
دخان يتصاعد من إحدى بلدات جنوب لبنان جراء تفجيرات إسرائيلية (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، مقتل ستة أشخاص بغارات إسرائيلية في جنوب لبنان، وذلك رغم سريان وقف إطلاق نار في الحرب التي اندلعت منذ أكثر من ستة أسابيع بين إسرائيل و«حزب الله».

وقالت الوزارة في بيان «غارات العدو الإسرائيلي على جنوب لبنان اليوم 24 أبريل (نيسان)، أدت إلى استشهاد 6 مواطنين وجرح اثنين» آخرين.