«حزب الله» لا يرد على الهجمات الإسرائيلية لمنعها من «التوحش»

قاسم يهاجم الحكومة «المقصرة باستعادة السيادة» ويطالبها ببرامج لإعادة الإعمار

الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم متحدثاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله (أ.ب)
الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم متحدثاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله (أ.ب)
TT

«حزب الله» لا يرد على الهجمات الإسرائيلية لمنعها من «التوحش»

الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم متحدثاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله (أ.ب)
الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم متحدثاً في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله (أ.ب)

جدّد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، انتقاده وهجومه على الحكومة اللبنانية، معتبراً أنها «مقصرة في الاهتمام بالقضايا المركزية، ومنها استعادة السيادة». وفيما أقرّ بعدم تكافؤ «حزب الله» مع إسرائيل عسكرياً، قال إنهم لم يبادلوا إسرائيل بالخروقات «لعدم إعطائها مبرراً للتوحش أكثر»، مؤكداً في المقابل على دور «حزب الله» في الدولة، قائلاً: «نحن جزء لا يتجزأ من تركيبتها».

«الحكومة مقصرة باستعادة السيادة»

وفي كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال القيادي البارز، الشيخ نبيل قاووق، والقيادي سهيل الحسيني، شدّد قاسم، السبت، على ضرورة أن تضع الحكومة اللبنانية برامج لإعادة إعمار البلاد، مشدداً على أنه «لا يمكن أن تنهض الدولة من دون إعمار. وعلى الحكومة اللبنانية أن تضع بنداً في موازنة البلاد لإعادة الإعمار». وانتقد قاسم الحكومة اللبنانية، معتبراً أنها مقصرة في الاهتمام بالقضايا المركزية، ومنها استعادة السيادة. وقال: «استعادة السيادة تعيد الاستقرار وبناء الدولة». وأضاف: «رأس استعادة السيادة هو طرد إسرائيل من لبنان وإيقاف العدوان»، داعياً «إلى ضرورة التواصل مع الدول الكبرى، وممارسة الضغوط، والتحرك أكثر، وتقديم مطالبات إلى مجلس الأمن، وعدم ترك أي مجال إلا وتُطرح فيه قضية السيادة».

«5 أمور أفشلت مخططات إسرائيل»

ورأى قاسم «أن لبنان في قلب العاصفة نتيجة العدوان الإسرائيلي»، مضيفاً: «العدو كان يتوقع أن يستطيع تحقيق بعض أهدافه في لبنان بعد الاتفاق ومرور 60 يوماً، لكنّ ذلك لم يتحقق، والضغوط استمرت عبر أميركا والضربات العسكرية اليومية التي تستهدف المدنيين، بما في ذلك قتل المهندسين والعائلات في بنت جبيل، وضرب أشكال الحياة كافة، على قاعدة الضغط على شعب المقاومة لإضعافه وجعله بلا قوة، ليسهُل عليهم الدخول وتنفيذ خططهم كما يفعلون في سوريا».

وتحدث قاسم عن 5 أمور، قال إنها أفشلت مخططات إسرائيل، وهي أنهم «كانوا يتوقعون أننا سنبادلهم بالخروقات، فيمنحهم ذلك مبرراً للتوحش أكثر، لكنّنا أسقطنا هذه الخطوة، بعد أن اتخذنا قراراً بأن الدولة هي المسؤولة، وأن علينا الصبر».

وأضاف: «تدخلوا عبر الوساطة الأميركية لبناء دولة على أساس أن الحزب ضعيف، وأنه مشغول بظروفه المعيشية فيستطيعون إقصاءه وركوب الدولة، لكنّهم فوجئوا بمشاركتنا الفاعلة في الدولة، وكوننا جزءاً لا يتجزأ من تركيبتها، لنا نشاط مهم، ونساهم في البناء والنهضة».

وقال: «حاولوا التدخل في تركيبة الدولة تفصيلياً لتحصيل مكاسب سياسية عجزوا عن تحقيقها بالحرب، إلا أن المعادلة الداخلية لم تسمح لهم بذلك، لأننا نمثل شعبنا بالكامل؛ الحزب و(حركة أمل) يمثلان شعبهما بالكامل بمقعد 27 من 27 في المجلس النيابي».

وتحدث عن «رغبتهم بفتنة مع الجيش اللبناني لتجعله يقاتل المقاومة وشعبها تحت شعار حصرية السلاح، لكنّ الجيش تصرّف بحكمة»، مضيفاً: «يعلم الجيش والمقاومة أن الفتنة ملعونة، ويجب ألا تكون مطلقاً، وكل شيء لديه قابلية للتفاهم والتعاون».

وفيما أقرّ قاسم بعدم امتلاك «حزب الله» التكافؤ العسكري مع إسرائيل، قال: «لكننا نتفوق بالإيمان بالوطن والاستعداد للتضحية والجهاد والثبات على إرادة المقاومة، ولدينا شعب تاريخي عظيم لا يمكن أن يهزم، وبذلك استطعنا إيجاد حالة من التكافؤ، تمنع العدو من تحقيق مشاريعه».


مقالات ذات صلة

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

المشرق العربي «حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

كشفت مصادر مطلعة لـ«رويترز»، أن «حزب الله» اللبناني قبل ‌اليوم (الجمعة) ‌استقالة ‌المسؤول ⁠الأمني ​​البارز ​فيها ‌وفيق صفا، في سابقة هي الأولى من نوعها.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي وزير الخارجية الفرنسي جان نويل - بارو يعقد مؤتمراً صحافياً مشتركاً مع رئيس إقليم كردستان العراق في أربيل 5 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

وزير خارجية فرنسا يدعو لتزويد الجيش اللبناني بإمكانات لاستكمال نزع سلاح «حزب الله»

شدّد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، الجمعة، قبل وصوله الى بيروت، على أهمية تزويد الجيش اللبناني بإمكانات لمواصلة مهامه في نزع سلاح «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي السيناتور الأميركي الجمهوري ليندسي غراهام (رويترز)

سيناتور أميركي ينهي اجتماعاً مع قائد الجيش اللبناني بسبب «حزب الله»

أعلن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أنه أنهى بسرعةٍ اجتماعاً بدأه مع قائد الجيش اللبناني اللواء رودولف هيكل لرفض الأخير القول إن «حزب الله» منظمة إرهابية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
المشرق العربي مناصرون لـ«حزب الله» يرفعون أعلامه وأعلام أيران في تحرك دعا له الحزب أمام منظمة «إسكوا» وسط بيروت الأربعاء (إ.ب.أ)

«حزب الله» يتضامن مع إيران... وجعجع: إنهاء أزمة لبنان يبدأ بوقف دعمها له

في ظلّ الترقب الذي تعيشه المنطقة، تعكس المواقف اللبنانية التناقض القائم في مقاربة الملفات الإقليمية، ولا سيّما ما يتصل بدور إيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو خلال زيارته سوريا الخميس (أ.ف.ب)

باريس ترى أن الظروف ملائمة لسير لبنان بعملية حصر السلاح

يصل جان نويل بارو، وزير خارجية فرنسا، إلى بيروت، الجمعة، محطته الأخيرة في الجولة التي قادته قبلها إلى سوريا والعراق، حاملاً تحذيراً من انزلاق لبنان إلى حرب.

ميشال أبونجم (باريس)

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا
TT

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

«حزب الله» يقبل استقالة مسؤوله الأمني البارز وفيق صفا

كشفت مصادر مطلعة لـ«رويترز»، أن «حزب الله» اللبناني قبل ‌اليوم (الجمعة) ‌استقالة ‌المسؤول ⁠الأمني ​​البارز ​فيها ‌وفيق صفا، في سابقة هي الأولى من نوعها.

وكان ⁠صفا، الذي ‌يرأس ‍وحدة ‍الاتصال والتنسيق ‍في «حزب الله»، قد نجا ⁠من محاولة اغتيال إسرائيلية في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

وتعنى وحدة الارتباط والتنسيق في الحزب بالتنسيق الداخلي، والارتباط بالقوى السياسية والحزبية، والتواصل مع الجهات الرسمية وغير الرسمية، فضلًا عن متابعة الشؤون الميدانية غير العسكرية والتنسيق مع الأجهزة الأمنية.


دمشق تتحرك لتنفيذ اتفاقها مع «قسد» وسط دعم إقليمي ودولي

مقاتلون من «قسد» يرحبون بقافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القامشلي في شمال شرقي سوريا (أ.ب)
مقاتلون من «قسد» يرحبون بقافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القامشلي في شمال شرقي سوريا (أ.ب)
TT

دمشق تتحرك لتنفيذ اتفاقها مع «قسد» وسط دعم إقليمي ودولي

مقاتلون من «قسد» يرحبون بقافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القامشلي في شمال شرقي سوريا (أ.ب)
مقاتلون من «قسد» يرحبون بقافلة تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى القامشلي في شمال شرقي سوريا (أ.ب)

تواصل دمشق خطواتها لتنفيذ اتفاق مع «قسد»، تشمل دمجاً تدريجياً لعناصرها وانتشاراً في شمال شرقي سوريا واستعادة منشآت حيوية، وسط دعم إقليمي ودولي وعدّ الاتفاق فرصة لإشراك الكرد في مؤسسات الدولة وبناء سوريا الجديدة.

ويوم الجمعة، بحث وفد من وزارة الدفاع السورية في مدينة الحسكة الإجراءات العملية المتعلقة بدمج عناصر من «قسد» داخل المؤسسة العسكرية، وفق ما أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة.

وجاءت الخطوة، حسب الوزارة، تطبيقاً لبنود الاتفاق الذي أُعلن في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي بين الحكومة السورية و«قسد»، والذي تضمن وقف إطلاق النار، ودمجاً تدريجياً لقوات وأطر إدارية كردية داخل مؤسسات الدولة، إضافة إلى استعادة الدولة سيطرتها على منشآت حيوية في المحافظة.

الرئيس السوري أحمد الشرع يوقّع اتفاق اندماج «قسد» في الجيش مع قائدها مظلوم عبدي في دمشق يوم 10 مارس 2025 (إ.ب.أ)

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، قد صرح بأن دخول قوى الأمن الداخلي إلى مدينة القامشلي، شمال شرقي البلاد، يتم وفق خطة زمنية وبرنامج عمل واضح لاستكمال تطبيق بنود الاتفاق، تشمل استلام وإدارة المنشآت الحيوية مثل المعابر ومطار القامشلي الدولي والحقول النفطية؛ بهدف إعادة تفعيلها «في خدمة الشعب السوري»، وفق تصريحات نقلتها «الإخبارية السورية».

وأضاف البابا أن الانتشار يتم «بتنسيق مع الطرف المقابل داخل المدينة»، في إشارة إلى «قسد»، بعد انتشار قوات الوزارة في مدينة الحسكة في خطوة مماثلة.

ومن المفترض أن يعالج الاتفاق أيضاً ملف المقاتلين الأجانب، ويقر بدمج كوادر الأمن الكردي المحلي المعروف باسم بـ«الأسايش» التابع لـ«قسد» ضمن صفوف وزارة الداخلية؛ إذ رحب البابا «بكل الكوادر الوطنية السورية التي تخدم الشعب»، وفق ما نقلته «الإخبارية السورية».

رغبة فرنسية

إلى ذلك، كشفت مصادر دبلوماسية فرنسية لـ«الشرق الأوسط» أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أبلغ قائد «قسد» مظلوم عبدي، بالتفصيل، تنفيذ اتفاق مع دمشق 29 يناير بين «قسد» ودمشق، «بنداً بنداً»، مشيراً إلى رغبة باريس في رؤية هذا الاتفاق مطبقاً على المدى الطويل.

وعدّ الوزير الاتفاق «فرصة تاريخية» للكرد في سوريا للمشاركة في بناء سوريا الجديدة إلى جانب المكونات الأخرى، وفق المصادر نفسها.

وكان بارو قد تناول الوضع في سوريا مع قادة كردستان العراق، وأقر بالدور الذي اضطلع به قادة الإقليم في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين دمشق و«قسد»، متفقين على البقاء على «تنسيق وثيق» لتنفيذ الاتفاق الذي يتطلعون إليه، وفق ما نقلته المصادر الدبلوماسية الفرنسية.

ويوم الجمعة، دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني الحكومة السورية و«قسد» إلى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق، خلال اجتماعه بمظلوم عبدي.

وقال بيان لمقر بارزاني إن الاجتماع تناول الأوضاع في مناطق شمال شرقي سوريا، بالإضافة إلى مناقشة تنفيذ الاتفاق وآخر التطورات في سوريا، مع التشديد على ضرورة «التنسيق» بين جميع الأطراف لحماية وترسيخ حقوق الشعب الكردي في سوريا ضمن إطار الدستور.

مسعود بارزاني وإلى جانبه مظلوم عبدي خلال محادثات مع المبعوث الأميركي توم براك في أربيل (الحزب الديمقراطي الكردستاني)

وفي دمشق، وصف عضو رئاسة المجلس الوطني الكردي نعمت داوود، لقاء وفد المجلس مع الرئيس السوري أحمد الشريّح في قصر الشعب بـ«التاريخي»، مؤكداً أن الوفد حضر بدعوة رسمية من وزارة الخارجية والمغتربين بوصفه «شريكاً في الوطن» لا بوصفه وفداً يطرح مظالم أو بوصفه معارضة.

ونقلت «الإخبارية السورية» عن داوود أن المجلس يقدر أن الشعب الكردي جزء من سوريا وشريك في تاريخها ومستقبلها، وأن التواجد في دمشق والجلوس مع الحكومة «واجب وطني» لبناء سوريا معاً.

وأوضح داوود أن المجلس بارك الاتفاق الأخير بين الحكومة السورية و«قسد»، وعدّه «يمثل إرادة الشعب ويخدم المصلحة العليا للبلاد»، عادَّاً أن القضايا الخلافية يمكن حلها عبر الحوار.


تقرير: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي ونسف مربعات سكنية بغزة

لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
TT

تقرير: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي ونسف مربعات سكنية بغزة

لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن فلسطينيين اثنين لقيا حتفهما برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتي جباليا البلد والواحة شمال قطاع غزة.

وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن «جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ فجر اليوم، عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في مناطق متفرقة في قطاع غزة».

وأضافت: «جيش الاحتلال نسف مباني سكنية في أماكن تواجده شمال شرقي مدينة غزة، ضمن سياسة تدمير المربعات السكنية التي يتبعها في المنطقة».

وتابعت: «في شمال القطاع، نفّذ جيش الاحتلال أيضاً عمليات نسف إضافية استهدفت منشآت ومباني في مناطق شمالي قطاع غزة، وسط دوي انفجارات ضخمة هزت المنطقة».

وأشارت الوكالة إلى أنه «في مدينة خان يونس، نفّذ جيش الاحتلال عملية نسف جديدة استهدفت منطقة جنوب شرقي مدينة خان يونس، تزامناً مع تحركات عسكرية مكثفة».

وفي رفح، جدد الطيران المروحي الإسرائيلي إطلاق النار بشكل كثيف على مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة في المدينة.

وأضافت الوكالة أن سماء المدينة تشهد تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي الذي يستهدف بنيرانه عدة أحياء.

وفي خان يونس، أطلقت الدبابات الإسرائيلية النيران المكثفة تجاه المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة.

وقتلت القوات الإسرائيلية، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، 524 فلسطينياً وأصابت 1360 آخرين، وفق بيان للمركز الفلسطيني للإعلام نشر مطلع الشهر الحالي.