«هدنة غزة»: حراك مُكثف للوسطاء بحثاً عن اتفاق

إعلام إسرائيلي يتحدث عن لقاءات بين مسؤولين أميركيين و«حماس» في القاهرة

فلسطيني يعاين جثمان أحد أقربائه في مشرحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين جثمان أحد أقربائه في مشرحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ف.ب)
TT

«هدنة غزة»: حراك مُكثف للوسطاء بحثاً عن اتفاق

فلسطيني يعاين جثمان أحد أقربائه في مشرحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ف.ب)
فلسطيني يعاين جثمان أحد أقربائه في مشرحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة (أ.ف.ب)

سُجّل زخم جديد في مفاوضات «هدنة غزة» يقوده الوسطاء ويتوقف حالياً في محطة القاهرة، ضمن محادثات قال إعلام إسرائيلي، إنها تشهد لقاءات مباشرة بين مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقيادات في حركة «حماس» الفلسطينية.

القاهرة لم تؤكد أو تنف تلك المحادثات غير أن إعلاماً مصرياً أكد «تكثيف جهود القاهرة لإبرام اتفاق»، ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن ذلك الحراك المكثف قد يقود لاتفاق ليس جزئياً فقط؛ بل يُحتمل أن يكون شاملاً، وأشاروا إلى أن الأمر يتوقف على الضغوط الأميركية على رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، وإذا استجاب سنرى الأمر قريباً، وسط ضغوط على «حماس» لتلافي الظروف الصعبة التي يعيشها فلسطينيو غزة.

وتزامناً مع حديث قناة «القاهرة الإخبارية» الفضائية عن أن «مصر تُكثف الجهود لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة»، أفاد الموقع الإخباري لقناة «آي نيوز 24» الإسرائيلية، الأربعاء، بأن «محادثات تجري حالياً بين مسؤولين مصريين كبار والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، بالإضافة إلى الوسيط (الفلسطيني الأميركي رجل الأعمال المقرب من ترمب)، بشارة بحبح، ومسؤولين كبار في (حماس)».

وترتكز المحادثات، بحسب المصدر الإسرائيلي، على «خطة ويتكوف، التي تنص على إطلاق سراح عشرة رهائن إسرائيليين مقابل وقف إطلاق النار في القطاع لمدة 60 يوماً، تُناقش خلالها خطة إنهاء الحرب»، لافتاً إلى أن «إسرائيل لا تنوي إرسال وفد إلى المحادثات، وحتى الآن (حماس) تُعارض الخطة، لذا يبدو التوصل إلى اتفاقات لإنهاء الحرب أكثر صعوبة».

ولم يؤكد الوسطاء أو طرفا الحرب «حماس» أو إسرائيل تلك الأنباء، غير أن «رويترز» قالت، الخميس، إن «الوقت (الحالي) يشهد تواصل الوسطاء مع إسرائيل و(حماس) من أجل استئناف محادثات وقف إطلاق النار لإنهاء الحرب».

وتحدثت «تايمز أوف إسرائيل»، الأربعاء، عن لقاء بين بحبح والقيادي في «حماس»، غازي حمد. وأفادت «القناة السابعة» الإسرائيلية بأن هناك جهوداً مصرية - قطرية مكثفة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، موضحة أن القاهرة والدوحة تعدَّان مقترحات جديدة ستُطرح على الطرفين في الأيام المقبلة.

تصاعد الدخان بعد غارة إسرائيلية على جباليا في شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

ويرى المحلل العسكري والاستراتيجي، اللواء سمير فرج، أن مصر تبذل جهوداً كبيرة مع تحركات مكثفة للوسطاء في ظل الفرص المواتية حالياً بعد حرب إسرائيل وإيران ورغبة العالم وأميركا في تهدئة المنطقة، مشيراً إلى أن «فرص التوصل لاتفاق تتوقف على واشنطن وضغوطها على حكومة نتنياهو».

ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، الدكتور أيمن الرقب، أن القاهرة تتحرك في ضوء الأجواء الإيجابية والتحركات تبدو مكثفة، ولا يمكن التوقف عند عتبة اتفاق جزئي، ولكن هذه المرة ليس مستبعداً كما تشير المعلومات الأولية أن تكون هناك صفقة شاملة تشمل إطلاق الرهائن على 3 دفعات مقابل الإفراج عن 250 أسيراً فلسطينياً من المحكومات العليا و2500 آخرين مع ترتيبات بانسحاب جزئي ثم كلي ووجود قوات دولية.

ويوضح الرقب، وهو قيادي في حركة «فتح» الفلسطينية أن المعلومات المتوفرة حالياً أيضاً تشير إلى أن هناك اتصالات مباشرة بين الأميركان و«حماس» بوجود بشارة بحبح الذي لديه آمال لتحقيق تلك الصفقة الشاملة استغلالاً لنتائج مواجهات إسرائيل وإيران.

ذلك الحراك يأتي في ظل تأكيدات أميركية بوجود «تقدم» بمفاوضات غزة، وقال ترمب على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي: «أعتقد أن تقدماً كبيراً يتحقّق فيما يتعلق بغزة»، مشيراً إلى أن الضربات الأميركية على إيران «قد تنعكس إيجاباً» على الوضع في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

فلسطينيات يبكين مقتل أقربائهن بنيران إسرائيلية خلال محاولة الحصول على مساعدة من نقطة توزيع قرب معبر زيكيم الحدودي (أ.ف.ب)

بينما تتمسك «حماس»، بحسب حديث قياديها طاهر النونو، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» بصفقة شاملة، قائلاً: «الحركة تريد اتفاقاً على قاعدة صفقة شاملة تحقّق وقفاً دائماً للحرب، والانسحاب العسكري الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات، وصفقة تبادل أسرى».

بينما رجحت صحيفة «الغارديان» البريطانية، الأربعاء، أن يكون الوقت الحالي، هو الأنسب لنتنياهو ليعلن انتهاء الحرب في غزة ويعيد الرهائن المتبقين إلى ديارهم «ليحقق قفزة سياسية ويسعى لتجديد ولايته بانتخابات مبكرة».

ويتوقع فرج أن يكون ترمب هو صاحب الكلمة الفاصلة في إنهاء حرب غزة، مشيراً إلى أن المعضلة الإسرائيلية في استمرار الحرب التي يروج لها نتنياهو واليمين المتطرف لن تصمد أمام إرادة ترمب، لكن تتبقى أزمة نزع سلاح «حماس»، وهذه معضلة أخرى لا تريد الحركة نقاشها، وسنرى كيف يمكن التغلب عليها.

بينما يعتقد الرقب أن «حماس» ليس أمامها سوى القبول بالمقترح الجديد حتى لو به ثغرات باعتبار أنه الخلاص المتوفر من معاناة كل الشعب الفلسطيني التي تتفاقم، مضيفاً أن «الكرة الآن في ملعب الأميركان، وعلى واشنطن أن تمارس ضغطاً كبيراً على إسرائيل».

وبتفاؤل حذر، يتوقع الرقب أن تنتهي تلك المرحلة المهمة من محادثات غزة باتفاق، مشيراً إلى أنه قبل نهاية هذا الشهر الحالي سيتضح الموقف الأميركي وتأثيراته على إسرائيل لنرى إذا كان جدياً ويعكس اتفاقاً على الطاولة ينهي «إبادة الشعب الفلسطيني».


مقالات ذات صلة

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

المشرق العربي جنود إسرائيليون يمشطون أحد شوارع بلدة كفر عقب في الضفة الغربية (أ.ف.ب)

مقتل شاب فلسطيني برصاص مستوطنين في الضفة الغربية

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، مقتل شاب برصاص مستوطنين إسرائيليين في قرية شرق مدينة رام الله، في ظل تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (رام الله)
المشرق العربي مخيم للنازحين الفلسطينيين في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ب) p-circle

مصادر: مجلس السلام برئاسة ترمب يواجه أزمة مالية تعطل خطة غزة

أفادت مصادر بأن مجلس السلام لم يتلق سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد بها لغزة، مما يحول دون المضي قدماً في خطة دونالد ترمب لمستقبل القطاع المدمر.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقارب الأسرى الفلسطينيين يحملون لافتات ويهتفون بشعارات خلال مسيرة في مدينة نابلس بالضفة الغربية (أ.ف.ب) p-circle

بعد إقرار إسرائيل قانون الإعدام... خوف وغضب يتجاذبان أهالي المعتقلين الفلسطينيين

في رام الله وسط الضفة الغربية، اعتصم أهالي معتقلين فلسطينيين وممثلون للفصائل الفلسطينية ورجال دين ونشطاء أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

«الشرق الأوسط» (الضفة الغربية)
شمال افريقيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصافح نظيره المصري خلال لقائهما بموسكو في مايو الماضي (أ.ب)

السيسي وبوتين يشددان على ضرورة احتواء التصعيد الراهن

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن «روسيا بما لها من وزن وقدرات على المستوى الدولي قادرة على التأثير في اتجاه وقف الحرب».

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير (في الوسط) وعدد من النواب يحتفلون بعد أن أقر البرلمان الإسرائيلي قانوناً يُجيز عقوبة الإعدام للفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين - في الكنيست بالقدس (أ.ب) p-circle

إدانات فلسطينية وعربية ودولية لإقرار الكنيست «قانون إعدام الأسرى»

أدانت فصائل فلسطينية ومسؤولون في السلطة الفلسطينية ودولية عربية وألمانيا والاتحاد الأوروبي، اليوم (الثلاثاء)، إقرار الكنيست قانوناً يجيز إعدام الأسرى.

«الشرق الأوسط» (رام الله)

العراق يسلم فنلندا والولايات المتحدة متهمَين لم يثبت انتماؤهما إلى «داعش»

الولايات المتحدة أنجزت عملية نقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» من سوريا إلى العراق (أرشيفية - رويترز)
الولايات المتحدة أنجزت عملية نقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» من سوريا إلى العراق (أرشيفية - رويترز)
TT

العراق يسلم فنلندا والولايات المتحدة متهمَين لم يثبت انتماؤهما إلى «داعش»

الولايات المتحدة أنجزت عملية نقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» من سوريا إلى العراق (أرشيفية - رويترز)
الولايات المتحدة أنجزت عملية نقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» من سوريا إلى العراق (أرشيفية - رويترز)

أعلن القضاء العراقي، اليوم (الثلاثاء)، تسليم متهمَين اثنين لفنلندا والولايات المتحدة بعد ثبوت عدم انتمائهما إلى تنظيم «داعش»، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويقبع في سجون العراق آلاف العراقيين والأجانب المتهمين بالانتماء إلى التنظيم المتطرف. وأنجزت الولايات المتحدة في فبراير (شباط) عملية نقل أكثر من 5700 سجين من المشتبه بانتمائهم إلى التنظيم من سوريا إلى العراق.

وأعلن المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي في بيان، «تسليم متهمين اثنين (قاصر من مواطني جمهورية فنلندا، وآخر من الولايات المتحدة الأميركية) للسلطات المختصة في بلديهما، بعد ثبوت عدم انتمائهما إلى عصابات (داعش) الإرهابية».

وأضاف المركز الوطني أن «عملية التسليم جرت عقب استكمال جميع الإجراءات القانونية والقضائية، وفي إطار التنسيق والتعاون القضائي الدولي مع الجهات المختصة، وضمن جهود العراق المستمرة في إدارة ملف المحتجزين المرتبطين بقضايا الإرهاب».

ولم يذكر البيان ما إذا كان المتهمان ضمن المحتجزين الذين نُقلوا من سوريا، إلا أن القضاء العراقي كان قد باشر تحقيقاته واستجواباته لهؤلاء قبل اتخاذ أي اجراءات قضائية بحقهم.

وينتمي المتهمون الذين تم نقلهم من سوريا إلى 61 دولة، وبينهم 3543 سورياً، و467 عراقياً، و710 من دول عربية أخرى، بالإضافة إلى أكثر من 980 من الأجانب غير العرب بينهم أوروبيون من ألمانيا، وهولندا، وفرنسا، وبلجيكا وأميركيون وأستراليون.

وسيطر التنظيم المتطرف على مساحات واسعة من العراق اعتباراً من عام 2014، حتى تمكنت القوات العراقية من دحره في 2017، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وهُزم التنظيم أيضاً في سوريا في عام 2019، وشكَّلت «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)» ذات الغالبية الكردية، رأس حربة في التصدي له.

ولا يزال العراق يتعافى من آثار الانتهاكات البالغة التي ارتكبها المتطرفون.

وأصدرت محاكم عراقية في الأعوام الماضية أحكاماً بالإعدام والسجن مدى الحياة بحق مدانين بالانتماء إلى «جماعة إرهابية» في قضايا إرهاب وقتل مئات من الأشخاص.

وتأسس المركز الوطني للتعاون القضائي الدولي التابع لمجلس القضاء الأعلى في العراق، بهدف مواصلة جمع الأدلة وتوثيق جرائم التنظيم المتطرف.

ويُعدّ المركز الجهة الرئيسية للتواصل مع الدول التي تحقّق في مجال مكافحة الإرهاب، والمسؤول عن متابعة الطلبات القضائية العراقية لملاحقة مرتكبي الجرائم في صفوف التنظيم.


غارات إسرائيلية على جنوب لبنان... وأضرار جسيمة بمستشفى تبنين

جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مباني في قرية ميس الجبل جنوب لبنان (إ.ب.أ)
جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مباني في قرية ميس الجبل جنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

غارات إسرائيلية على جنوب لبنان... وأضرار جسيمة بمستشفى تبنين

جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مباني في قرية ميس الجبل جنوب لبنان (إ.ب.أ)
جرافات تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مباني في قرية ميس الجبل جنوب لبنان (إ.ب.أ)

شن الطيران الحربي الإسرائيلي، فجر اليوم (الثلاثاء)، غارات استهدفت بلدات عدة في جنوب لبنان.

وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة تبنين، ما أدى إلى أضرار جسيمة بالمستشفى الحكومي، ووقوع إصابات، بحسب ما نشرت «الوكالة الوطنية للإعلام».

واستهدفت طائرة مسيّرة بصاروخين سيارة على طريق المصيلح، ما أدى إلى احتراقها، ووقوع إصابات.

كما أغار على منزل في بلدة الشبريحا، ما أدى إلى اشتعاله، وعملت فرق من الدفاع المدني على إخماده.

واستهدف الطيران المسيّر الإسرائيلي جبال البطم، والمنصوري، والشهابية، والبيسارية.

مقتل جندي إسرائيلي

من جهته، أعلن «حزب الله» في سلسلة بيانات أنه استهدف تجمّعاً للجيش الإسرائيليّ في موقع حانيتا بمُسيّرة انقضاضيّة، وحقق إصابة مباشرة، وتجمّعاً للجيش الإسرائيليّ في موقع المالكية بصليةٍ صاروخيّة، وتجمّعاً لجنود وآليات للجيش الإسرائيليّ بصلياتٍ صاروخيّة جنوب بلدة مركبا، وفي منطقة العقبة في بلدة عين إبل، وشرق مدينة بنت جبيل، وفي بلدة رشاف.

وأعلن الجيش الإسرائيلي الثلاثاء، مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة الموقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ. وقال الجيش في بيان «سقط الرقيب الاول إيال أورييل بيانكو البالغ 30 عاماً، من كتسرين، وهو سائق مركبة إطفاء في اللواء 188، خلال معركة في جنوب لبنان».

يشار إلى أن إسرائيل تشن غارات جوية تستهدف الضاحية الجنوبية في بيروت، وعدداً من المناطق في جنوب شرقي لبنان وشماله، تخللها توغل بري، وذلك رداً على قيام «حزب الله» منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي بهجمات على إسرائيل بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الماضي. ولا تزال الغارات الإسرائيلية مستمرة.

وبدأ الجيش الإسرائيلي بعد منتصف مارس الماضي تحركاً داخل الأراضي اللبنانية جنوب لبنان.

 


توغل إسرائيلي في بنت جبيل عشية «اجتماع واشنطن»

دخان يتصاعد إثر غارة إسرائيلية على بنت جبيل في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد إثر غارة إسرائيلية على بنت جبيل في جنوب لبنان (رويترز)
TT

توغل إسرائيلي في بنت جبيل عشية «اجتماع واشنطن»

دخان يتصاعد إثر غارة إسرائيلية على بنت جبيل في جنوب لبنان (رويترز)
دخان يتصاعد إثر غارة إسرائيلية على بنت جبيل في جنوب لبنان (رويترز)

بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، توغلاً في مدينة بنت جبيل؛ كبرى مدن جنوب الليطاني بجنوب لبنان، عشية انطلاق «اجتماع واشنطن» اليوم الذي يجمع سفيرَي لبنان وإسرائيل لدى الولايات المتحدة، في وقتٍ تدفع فيه تل أبيب نحو تثبيت وقائع ميدانية جديدة على الأرض.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إنّ «القتال سيستمرّ في لبنان»، و«التركيز اليوم على القتال في بنت جبيل». وأضاف: «لم نعد نتحدث عن 5 مواقع، إنّما عن حزام أمني متين وعميق في جنوب لبنان لإزالة خطر الغزو من جانب (حزب الله) وإبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع».

ويأمل لبنان أن يثمر اجتماع اليوم اتفاقاً على وقف إطلاق النار؛ ما يمهد لانطلاق المسار التفاوضي المرتقب بين الطرفين، الذي يمكن أن تستضيفه قبرص. وعلمت «الشرق الأوسط» أن السفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض «لديها تعليمات واضحة» من الرئيس اللبناني، جوزيف عون، بـ«المطالبة بوقف إطلاق النار».