«لواء الجبل» يكشف عن السعي لـ«صلح أهلي مع البدو» في السويداء

شكيب عزام أكد لـ«الشرق الأوسط» رفض الفصائل سحب سلاحها

خلال تشييع أحد قتلى المواجهات في قرية صلخد بمحافظة السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)
خلال تشييع أحد قتلى المواجهات في قرية صلخد بمحافظة السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

«لواء الجبل» يكشف عن السعي لـ«صلح أهلي مع البدو» في السويداء

خلال تشييع أحد قتلى المواجهات في قرية صلخد بمحافظة السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)
خلال تشييع أحد قتلى المواجهات في قرية صلخد بمحافظة السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)

كشف قائد «لواء الجبل»، العامل في السويداء، شكيب عزام، أن هناك «سعياً حقيقياً» من فصائل السويداء للتوصل إلى «صلح أهلي عشائري مع البدو» بهدف تطويق التوتر الذي يحصل بين الجانبين.

وقال عزام لـ«الشرق الأوسط»: «فصائل السويداء كلها يد واحدة وقلب واحد، وأمورها ممتازة، ونحن لا نريد مهاجمة أحد، بل ندافع عن أنفسنا وقادرون على الدفاع عن أنفسنا لسنوات».

ووصف وضع البدو القاطنين في السويداء بأنه «ممتاز، إذ يوجد تآخٍ بيننا وبينهم، ونحن نحمي المساجد والأحياء التي يسكنون فيها، لكي لا يعتدي عليهم أحد».

وشرح عزام كيف بدأ التوتر بين فصائل السويداء والبدو القاطنين في محيط السويداء من الجهة الغربية، وأوضح أن البداية كانت عندما «تم الاعتداء علينا (منتصف الأسبوع الماضي) على طريق دمشق - السويداء، عندما كنا ذاهبين ليس كمهاجمين وإنما لكي نفك الحصار عن أهلنا في (أشرفية) صحنايا (بريف دمشق الغربي)، إذ نصبوا لنا كميناً، وحصل اشتباك وسقط منا شهداء وتعدوا على قرية الصورة الكبيرة في ريف المحافظة الشمالي، ودخلوها وقد تمكنا من استعادتها».

رجال أمن سوريون في أحد شوارع جرمانا الاثنين (رويترز)

وأشار إلى أنه «في اليوم الثاني هاجمونا، وقد أفشلنا الهجوم وسقط منهم مئات القتلى، وبعدها صار هناك اتفاق بين المشايخ والحكومة على ضبط الأمن والأمان». ولفت عزام إلى أن «هناك عدة قرى بريف المحافظة تتعرض لاعتداءات، ونحن نرد عليها وينتهى التوتر، وبالتالي التوتر موجود بشكل دائم، وهو يحصل يومياً في الليل، أما في النهار فلا يوجد شيء».

وأشار إلى أن كل مقاتلي حركة «رجال الكرامة» و«لواء الجبل» والفصائل متأهبون ومنتشرون حول الجبل ويسيطرون على المدينة، ويطوقون أحياء البدو لكي «لا تحصل اعتداءات فردية عليهم وتحدث فتنة لا نريدها».

وأضاف: «حالياً البدو بيننا وبينهم سلم أهلي ويوجد سعي حقيقي من أجل أن يحصل معهم صلح أهلي عشائري».

وأشار عزام إلى «وجود ضغط علينا» من أجل أن نوافق على شروط الدولة و«نحن نحاول منع أي اتفاق لا يتضمن شروطنا»، وهي «عدم دخول (هيئة تحرير الشام) إلى السويداء، كما نرفض سحب سلاح الفصائل، وهذا الموضوع متفقون عليه».

خلال تشييع أحد قتلى المواجهات في قرية صلخد بمحافظة السويداء (أرشيفية - أ.ف.ب)

وذّكر بأن البيان الصادر عن الاجتماع الذي عقد الخميس الماضي (اجتماع السويداء) وضم شيوخ عقل الطائفة ومرجعيات درزية ووجهاء وعموم أبناء الطائفة، تضمن «تفعيل الشرطة والضابطة العدلية التابعتين لوزارة الداخلية، وتأمين طريق دمشق - السويداء، ورفع الحصار عن أهالينا بجرمانا وصحنايا ومنع التعديات التي يتعرضون لهم».

وقال: «أمنيتنا في السويداء هي أننا نريد الأمن والأمان، وألا يعتدي علينا أحد، ولا نريد أن نعتدي على أحد... أمورنا في السويداء ممتازة، فالمقاتلون فيها بعشرات الألوف والسلاح ممتاز وهمتنا جيدة، وقادرون على أن نؤمن الأمن والأمان للمحافظة، وأن يديرها أبناؤها... نحن منذ عام 2015 ندير المحافظة لأنه منذ ذلك العام لم يكن عندنا نظام ونؤمن الأمن وندافع عنها».

وكان محافظ السويداء مصطفى البكور أعلن الأحد الماضي البدء بتنفيذ بنود الاتفاق الصادر عن مشايخ ووجهاء الطائفة الدرزية في السويداء، ونقلت عنه وسائل إعلام محلية قوله إن «الاتفاق ينص على تفعيل الشرطة والضابطة العدلية حصراً من أبناء السويداء، وفتح طريق دمشق - السويداء وتأمينه».

عربة عسكرية إسرائيلية قرب الحدود السورية الأحد الماضي (رويترز)

وتفقد البكور أمس عدداً من العائدين إلى قرية الصورة الكبرى، والعائدين إلى المحافظة بعد تأمين الطرق وضبط الأمن، بينما تسلّمت مديرية صحة السويداء شحنة مستلزمات طبية من وزارة الصحة تضمنت مجموعة أدوية أساسية ومستلزمات طبية (غونات، كيتات جراحية، معقمات وغيرها)، وذلك وفق ما ذكرت المحافظة في قناتها على منصة «تلغرام».

وأوضحت المحافظة، اليوم الثلاثاء، أن دوريات من الأمن العام رافقت حافلات الطلبة من أبناء السويداء الذين انطلقوا من مدينة جرمانا، وصولاً إلى حدود المحافظة الشمالية، وذلك حرصاً على سلامتهم، وضمان وصولهم بخير إلى السويداء.

من ناحية ثانية، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراقب عن كثب مجريات الأحداث في جنوب سوريا، مؤكداً جاهزيته للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه قام خلال اليومين الماضيين بإجلاء عشرة مصابين سوريين من الطائفة الدرزية لتلقي العلاج في إسرائيل، بعد إصابتهم داخل الأراضي السورية. وأضاف أن قواته منتشرة في جنوب سوريا «وتبقى مستعدة لمنع دخول قوات معادية إلى المنطقة وإلى القرى الدرزية».


مقالات ذات صلة

تركيا تنفي عودة عناصر من «قسد» إليها بعد انتهاء دمجها

شؤون إقليمية عناصر من «قسد» خلال دورية في الحسكة بعد اندماجهم في صفوف الجيش السوري (أ.ب)

تركيا تنفي عودة عناصر من «قسد» إليها بعد انتهاء دمجها

نفت تركيا ادعاءات بشأن عودة عناصر أجنبية نشطت ضمن «قسد» إليها بعد إعلان حلها وانتهاء دمجها في مؤسسات الدولة السورية، مجددةً دعمها لدمشق في هذه المرحلة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
المشرق العربي لبنانيون وسوريون يحتفلون في بيروت بسقوط النظام السوري ورئيسه بشار الأسد (أ.ف.ب)

دمشق طالبت لبنان بتسليم العشرات من فلول الأسد في قائمتين

مع الإعلان عن إحباط السلطات اللبنانية مخططاً أمنياً يستهدف الأمن في لبنان وسوريا، وتفكيك شبكة أمنية خطيرة تنشط بين البلدين وتتبع «حزب الله» وفلول النظام السوري

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي مقاتلات «وحدات حماية المرأة» يشاركن في التدريبات العسكرية في الحسكة شمال شرقي سوريا - 22 أغسطس (رويترز)

مقاتلات كرديات يبحثن عن دور في سوريا الجديدة

قالت قائدة «وحدات حماية المرأة»، نوروز أحمد، إنها أُبلغت في اجتماعات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، الأسبوع الماضي، في دمشق، بأن مقاتلاتها لا مكان لهن في الجيش.

«الشرق الأوسط» (القامشلي (سوريا))
المشرق العربي ضابط في «بيشمركة روج» التابعة للمجلس الوطني الكردي السوري

مسؤول سوري ينفي وجود مباحثات لدمج «بيشمركة روج» بالجيش

نفى نائب محافظ الحسكة ما ورد في تقارير صحافية عن مقترح من الحكومة السورية يقضي بدمج قوات «بيشمركة روج» السورية الكردية الموجودة حالياً في إقليم كردستان العراق

موفق محمد (دمشق)
المشرق العربي رجل أمن عراقي مع مشتبه فيه بالانتماء إلى «داعش» في سجن الكرخ ببغداد (أ.ب)

العراق يستكمل التحقيق مع سجناء «داعش» المنقولين من سوريا

الملف يضم أشخاصاً من 67 جنسية، من بينها 16 جنسية عربية، و19 جنسية من دول الاتحاد الأوروبي، و32 جنسية أجنبية أخرى، وبلغ عدد العراقيين 474، وعدد السوريين 3497.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

«الصحة الفلسطينية»: الجيش الإسرائيلي يقتل شاباً وطفلاً في الضفة الغربية

آليات ثقيلة تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مبنيين فلسطينيين قرب رام الله في الضفة الغربية (رويترز)
آليات ثقيلة تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مبنيين فلسطينيين قرب رام الله في الضفة الغربية (رويترز)
TT

«الصحة الفلسطينية»: الجيش الإسرائيلي يقتل شاباً وطفلاً في الضفة الغربية

آليات ثقيلة تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مبنيين فلسطينيين قرب رام الله في الضفة الغربية (رويترز)
آليات ثقيلة تابعة للجيش الإسرائيلي تهدم مبنيين فلسطينيين قرب رام الله في الضفة الغربية (رويترز)

قتل الجيش الإسرائيلي فلسطينيَّين، اليوم (الخميس)، خلال مداهمته قرية المغير في الضفة الغربية المحتلة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما أقرّ الجيش الإسرائيلي بأنه أطلق النار خلال «أعمال شغب عنيفة».

وأعلنت الوزارة «استشهاد الشاب عمر محمد ناجي النعسان (19 عاماً) والطفل خليل راسم خليل شحادة (16 عاماً) برصاص الاحتلال» في قرية المغير في شمال شرق مدينة رام الله.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن النعسان أُصيب بالرصاص الحي في الرقبة، في حين أُصيب شحادة بالرصاص الحي في الظهر. وأُجريت لهما عمليات إنعاش لخطورة حالتيهما، ونُقلا إلى مستشفيين في رام الله، حيث أعلن الأطباء وفاتهما.

وقال رئيس مجلس قرية المغير أمين أبو عليا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الجيش الإسرائيلي حاصر القرية قبل أن يقتحم وسطها».

وذكر أن «قناصة من الجيش الإسرائيلي اعتلوا مباني في وسط القرية، وأطلقوا الرصاص الحي» صوب فلسطينيين كانوا «يحاولون التصدي لمستوطنين» أرادوا «سرقة أغنام من منزلين يعودان للمواطنين صالح سليمان وشحادة كعابنة».

في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن جنوده أمّنوا دخول عناصر من الشرطة ومدني إسرائيلي إلى المغيّر «من أجل تسهيل إعادة مواشٍ تعود لمدنيين إسرائيليين عُثر عليها في القرية».

وأضاف: «خلال نشاط القوات في المنطقة، اندلعت أعمال شغب عنيفة، قام خلالها إرهابيون برشق القوات بكتل إسمنتية وحجارة. وردَّت القوات بإطلاق النار على المحرّضين الرئيسيين من أجل إزالة التهديد. وتم تأكيد إصابات».

وأكد أن الظروف التي سبقت الحادثة، وكذلك طريقة التعامل معها، تخضع للمراجعة.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور التقطها صحافي في «وكالة الصحافة الفرنسية» فلسطينيين يحتشدون في مجمع فلسطين الطبي في رام الله لوداع شحادة الذي لُفَّ جثمانه بالعلم الفلسطيني، قبل حمله على الأكتاف ونقله في مركبة إسعاف إلى قريته لتشييعه في وقت لاحق، الخميس.

وردَّد المشاركون شعارات منها «خلقنا لنعيش بحرية»، و«بالروح بالدم نفديك يا شهيد».

وتشهد الضفة الغربية تصاعداً في أعمال العنف منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عقب هجوم حركة «حماس» غير المسبوق على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وازدادت هجمات المستوطنين على الفلسطينيين لتصبح شبه يومية.

وقُتل ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، بينهم عدد من المسلحين، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية.

في المقابل، تظهر بيانات رسمية إسرائيلية مقتل ما لا يقل عن 48 إسرائيلياً بين مدنيين وعسكريين، في هجمات نفّذها فلسطينيون أو خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية.


الحوثيون يطلقون أكثر من 14 صاروخاً باليستياً على الساحل الغربي لليمن

أرشيفية لصاروخ أطلقه الحوثيون في وقت سابق لاستهداف مدينة المخا ومينائها (أ.ف.ب)
أرشيفية لصاروخ أطلقه الحوثيون في وقت سابق لاستهداف مدينة المخا ومينائها (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يطلقون أكثر من 14 صاروخاً باليستياً على الساحل الغربي لليمن

أرشيفية لصاروخ أطلقه الحوثيون في وقت سابق لاستهداف مدينة المخا ومينائها (أ.ف.ب)
أرشيفية لصاروخ أطلقه الحوثيون في وقت سابق لاستهداف مدينة المخا ومينائها (أ.ف.ب)

قصفت جماعة الحوثي، اليوم الخميس، بأكثر من 14 صاروخا باليستيا مناطق متفرقة في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات عنيفة مع القوات الحكومية في جبهة مقبنة غربي تعز.

وقال مصدر عسكري، حسب وكالة الأنباء الألمانية، إن «ميليشيا الحوثي أطلقت الصواريخ من مواقع تمركزها في شرقي وشمالي تعز»، مشيرا إلى أن القصف استهدف مناطق شرق وشمال مدينة المخا وريفها، إضافة إلى مناطق تابعة لمديرية الخوخة بمحافظة الحديدة.

وفي السياق، أفادت مصادر عسكرية باندلاع اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ولواء النصر التابع للقوات الحكومية في جبهة مقبنة غربي محافظة تعز، موضحة أن الحوثيين استبقوا المواجهات بقصف مدفعي على امتداد الجبهة. وأضافت المصادر أن الدفاعات الجوية التابعة لمحور تعز تصدت أيضا لطائرات مسيرة «أطلقتها ميليشيا الحوثي باتجاه مدينة تعز».

ولم تعلن جماعة الحوثي حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات، كما لم توضح المصادر العسكرية حتى الآن ما إذا كانت هناك خسائر بشرية أو مادية جراء القصف.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي شهدتها بعض جبهات الساحل الغربي وتعز خلال الأسبوع الماضي.


لبنان يحبط مخططاً لتخريب أمني في الساحل السوري

عناصر من كشافة «المهدي» يحملون نعوش قياديّ بـ«حزب الله» وعائلته خلال تشييعهم بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
عناصر من كشافة «المهدي» يحملون نعوش قياديّ بـ«حزب الله» وعائلته خلال تشييعهم بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
TT

لبنان يحبط مخططاً لتخريب أمني في الساحل السوري

عناصر من كشافة «المهدي» يحملون نعوش قياديّ بـ«حزب الله» وعائلته خلال تشييعهم بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)
عناصر من كشافة «المهدي» يحملون نعوش قياديّ بـ«حزب الله» وعائلته خلال تشييعهم بالضاحية الجنوبية لبيروت (أ.ب)

أحبط لبنان مخططاً لتخريب أمني في الساحل السوري، إثر تفكيك شبكة أمنية خطيرة تنشط بين البلدين وتتبع «حزب الله» وفلول النظام السوري السابق.

وكشفت مصادر قضائية لـ«الشرق الأوسط»، عن توقيف 5 أشخاص (3 سوريين ولبنانيين) من أفراد الشبكة، التي تعمل على إدخال مقاتلين من سوريا إلى لبنان عبر الحدود الشمالية، قبل نقلهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، ثم إلى معسكر تدريب في منطقة بعلبك - الهرمل، لافتة إلى أنه «من بين الموقوفين، العقيد السوري مناف علي صافي، الذي كان يشغل مسؤولية أحد الفروع الأمنية في النظام السوري السابق».

وتحدثت المصادر عن «ضبط كمية من الأسلحة والذخائر بحوزة الشبكة، بينها قنابل يدوية ورشاشات وقناصات».وأقر الموقوفون بـ«خضوعهم لتدريبات على أيدي مقاتلين وكوادر من (حزب الله)، بقيادة شخص يُعرَف باسم (الحاج علاء)»، كما زعموا أن الهدف المعلَن للتدريبات هو «الاستعداد لمواجهة أي هجوم محتمل للقوات السورية الحالية على منطقة البقاع اللبناني». وأكدت المصادر أن الشبكة «تعمل بإدارة اللواء بالجيش السوري السابق محمد جابر، وهو موجود حالياً في موسكو، ومعروف بقربه من الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد».