قُتل شاب فلسطيني، فجر اليوم (الثلاثاء)، بعد إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص الحي على محل تجاري بمدينة قلقيلية في الضفة الغربية.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) عن مصادر محلية تأكيدها «استشهاد شاب برصاص الاحتلال في قلقيلية، قبل أن يتم احتجاز جثمانه»، مشيرةً إلى إصابة مواطنين آخرين.
ووفق الوكالة، «كانت وحدات خاصة تابعة للاحتلال تبعتها تعزيزات عسكرية، قد اقتحمت المدينة من مدخليها الشرقي والشمالي، وداهمت حي النقار، وحاصرت محلاً تجارياً في المنطقة الغربية، كان فيه الشهيد».
وأشارت إلى أن «الشهيد أسير محرَّر تم الإفراج عنه نهاية العام المنصرم بعد قضائه 22 شهراً في الأسر»، كاشفةً عن اعتقال شاب بعد إصابته واقتياده إلى جهة غير معلومة، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.
في السياق، اعتقلت القوات الإسرائيلية منذ مساء أمس حتى صباح اليوم (الثلاثاء)، 25 مواطناً فلسطينياً على الأقل من الضفة.
وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، في بيان مشترك أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، أن «عمليات الاعتقال توزعت على محافظات الخليل، ونابلس، ورام الله، وقلقيلية، والقدس». وأشار البيان إلى استمرار «الاحتلال في عدوانه بمحافظتي جنين وطولكرم منذ أسابيع، ترافقه عمليات اعتقال وتحقيق ميداني مستمرة».
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة في الضفة الغربية، وداهمت عدداً من منازل الفلسطينيين واعتدت على سكانها. تزامن ذلك مع اندلاع مواجهات في مدينة الخليل واعتقال عدد من الشبان الفلسطينيين بعد اقتحام مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.