أعلنت إسرائيل وحركة «حماس» الفلسطينية، السبت، استعدادهما لبدء مفاوضات المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك في الوقت الذي يواصل فيه وسطاء محادثاتهم لتمديد الاتفاق الهش.
وجرى التوصل إلى الاتفاق في يناير (كانون الثاني)، واستمرت مرحلته الأولى لمدة ستة أسابيع.
وقالت «حماس» إن هناك مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية «البدء بمفاوضات المرحلة الثانية» من الاتفاق، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل. وقالت إسرائيل إنها سترسل وفداً إلى العاصمة القطرية الدوحة، يوم الاثنين، لدفع المفاوضات بعد قبول دعوة من الوسطاء، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
ويشارك وفد من «حماس» في محادثات وقف إطلاق النار بالقاهرة مع وسطاء مصريين يساعدون في تسهيل المفاوضات إلى جانب مسؤولين من قطر، بهدف المضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من الاتفاق التي قد تمهد الطريق لإنهاء الحرب.
وقال المتحدث باسم الحركة، عبد اللطيف القانوع، في بيان: «نؤكد جاهزيتنا لخوض مفاوضات المرحلة الثانية بما يحقق مطالب شعبنا وندعو لتكثيف الجهود لإغاثة قطاع غزة ورفع الحصار عن شعبنا المكلوم».
وطالب بتكثيف الجهود لتوفير الإغاثة لقطاع غزة، ورفع الحصار المفروض عليها، مشدداً على أن وفد «حماس» الموجود في القاهرة منذ الجمعة يناقش سبل تطبيق قرارات القمة العربية.
بدوره، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: «قبلت إسرائيل دعوة الوسطاء الذين تدعمهم الولايات المتحدة، وسترسل وفداً إلى الدوحة يوم الاثنين في محاولة لدفع المفاوضات».
وينص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في يناير الماضي على إطلاق سراح باقي الرهائن المحتجزين لدى «حماس»، وعددهم 59، خلال مرحلة ثانية يجري خلالها التفاوض على الخطط النهائية لإنهاء الحرب.
وانتهت المرحلة الأولى من الاتفاق الأسبوع الماضي. وتفرض إسرائيل منذ ذلك الحين حصاراً كاملاً على جميع البضائع التي تدخل القطاع وتطالب «حماس» بإطلاق سراح باقي الرهائن دون بدء المفاوضات لإنهاء حرب غزة.
وتوقف القتال منذ 19 يناير، وأفرجت «حماس» خلال هذه الفترة عن 33 من الرهائن الإسرائيليين وخمسة تايلانديين مقابل نحو 2000 سجين ومحتجز فلسطيني. وتعتقد السلطات الإسرائيلية أن أقل من نصف الرهائن المتبقين لا يزالون على قيد الحياة.
