ميشال عيسى: لبناني الأصل من عالم المال والسيارات إلى الدبلوماسية

عيّنه ترمب سفيراً في بيروت

السفير ميشال عيسى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي)
السفير ميشال عيسى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي)
TT

ميشال عيسى: لبناني الأصل من عالم المال والسيارات إلى الدبلوماسية

السفير ميشال عيسى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي)
السفير ميشال عيسى مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب (صورة متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه اختار ميشال عيسى، اللبناني الأصل، ليكون سفيراً للولايات المتحدة في بيروت.

وقال ترمب على موقع «تروث سوشيال»: «ميشال رجل أعمال بارز وخبير مالي، وزعيم يتمتع بمسيرة مهنية رائعة في مجال الخدمات المصرفية وريادة الأعمال والتجارة الدولية».

وعيسى المعروف أيضاً باسم مايكل، من مواليد بلدة بسوس في قضاء عاليه بجبل لبنان، وكان قد أمضى طفولته في بيروت قبل أن ينتقل إلى فرنسا؛ حيث درس الاقتصاد، ومن ثم إلى نيويورك حيث أكمل دراساته العليا في إدارة المصارف.

بدأ عيسى مسيرته العملية في القطاع المالي؛ حيث عمل وتولَّى مناصب عليا في شركات مالية كبرى على غرار «تشيس مانهاتن بنك»، وبنك إندوسويز.

وعمل في تجارة العملات الأجنبية والأسواق المالية، ووفقاً لصفحته على موقع «لينكد إن»، شغل عيسى في عام 2011 منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة «نيوتن» للاستثمار.

وبعدما أصبح أحد أبرز الخبراء في مجال إعادة الهيكلة، خاض أيضاً غمار قطاع السيارات، بحيث حصل أيضاً على وكالات سيارات بورش وأودي وفولكس فاجن.

وتم اختياره عام 2018 من قبل مجلة «فوربس الشرق الأوسط» ضمن أفضل 35 من قادة الأعمال اللبنانيين الملهمين في البلاد.

وعيسى -الذي لم يسبق له أن عمل في السياسة- عيّن سفيراً خلفاً للسفيرة ليزا جونسون، التي تولت المنصب في ديسمبر (كانون الأول) 2023، وقد أتى تعيينه ضمن تعيينات لعدد من الشخصيات التي تنحدر من أصول عربية، منهم مسعد بولس (والد صهر ترمب) اللبناني الأصل أيضاً، الذي سبق أن عيَّنه ترمب كبير مستشاريه للشؤون العربية، بحيث تُشير المعلومات إلى أنه لعب دوراً أيضاً في تعيين عيسى سفيراً في بيروت.

ويملك السفير الأميركي الجديد في بيروت مؤسسة «ميشال عيسى للتنمية المحلية» في لبنان، وهي منظمة غير حكومية تأسست في 14 يناير (كانون الثاني) 2012، بهدف تعزيز التنمية المحلية وبناء القدرات من خلال تنفيذ برامج تنموية بالتعاون مع الجهات المعنية، ودعم المجتمع المدني والإدارات المحلية في لبنان.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تنسف المنشآت الحيوية في بلدات جنوب لبنان

المشرق العربي الدخان يتصاعد جراء تفجير نفذته القوات الإسرائيلية في إحدى بلدات جنوب لبنان (رويترز)

إسرائيل تنسف المنشآت الحيوية في بلدات جنوب لبنان

نفّذ الجيش الإسرائيلي توغلين داخل الأراضي اللبنانية، بالتزامن مع تفجيرات لمنشآت حيوية في المنطقة الحدودية، بالتوازي مع دخول أهالي بلدة زوطر الغربية إلى بلدتهم.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي امرأة تسير وسط الأنقاض وبمحاذاة مبانٍ تضررت جراء غارات إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت (رويترز)

الضائقة المالية لـ«حزب الله» تعلّق تعويضات حرب لبنان

يدخل ملف تعويض المتضررين من الحرب الإسرائيلية الأخيرة مرحلة من الجمود، في ظل غياب أي آلية تنفيذية لصرف التعويضات، سواء من جانب الدولة اللبنانية أو «حزب الله».

«الشرق الأوسط» (بيروت)
خاص لبنانيون من سكان بلدة زوطر الغربية ينتظرون إذن الجيش اللبناني للدخول إلى البلدة التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي الثلاثاء (د.ب.أ)

خاص «حزب الله» أمام إسناد إيران سياسياً دون مواجهة مع إسرائيل

تترقب القوى السياسية المناوئة لـ«حزب الله» طبيعة خطوته التالية بعد هجومه غير المسبوق على نتائج قمة واشنطن بين الرئيسين اللبناني جوزيف عون والأميركي دونالد ترمب.

محمد شقير (بيروت)
المشرق العربي رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام (رئاسة الحكومة)

رئيس حكومة لبنان في العراق… وخط أنابيب النفط إلى المتوسط أولوية

تتصدر زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إلى العراق، الأحد، واجهة التطورات اللبنانية، كونها تعد أبعد من زيارة أمنية، وتشمل في أحد جوانبها الرئيسية، مباحثات…

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي دورية لقوات «اليونيفيل» قرب بلدة بيوت السياد الساحلية في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

لبنان يؤيد وجود قوة دولية تواكب الجيش بتطبيق «اتفاق الإطار»

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن «الوقت حان لإنهاء الحرب نهائياً»، مشيراً إلى أن لبنان «يعدّ بقاء القوات الدولية في الجنوب الوسيلة المثلى في المرحلة المقبلة».

«الشرق الأوسط» (بيروت)