أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، اليوم السبت، بأن إسرائيل تنتظر الحصول على تحديث من حركة «حماس» حول وضع 26 محتجزاً من المقرر إطلاق سراحهم في الأسابيع القادمة وفق اتفاق وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى والمحتجزين في غزة.
وأضافت الصحيفة أن هذه ستكون أول مرة تؤكد فيها «حماس» وضع المحتجزين الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية قطرية أميركية.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية اليوم بأن السلطات الإسرائيلية وافقت على عودة النازحين الفلسطينيين عبر محور نتساريم في غزة بعد تأكدها بأن المحتجزة أربيل يهود على قيد الحياة.
وكان من المتوقع الإفراج عن يهود، اليوم السبت. وخُطفت الإسرائيلية البالغة 29 عاماً مع صديقها من منزلهما في تجمع نير عوز السكني في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية بأن هناك محاولات تجري الآن لإطلاق سراح الأسيرة، يوم الاثنين المقبل، في إطار صفقة محتملة.
وأطلقت حركة «حماس» سراح أربع مجندات إسرائيليات من بين الرهينات لديها، اليوم السبت، مقابل الإفراج عن نحو 200 فلسطيني محتجز في السجون الإسرائيلية، وذلك تنفيذا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ 15 شهراً في غزة.
وعبّرت عائلة الطفلين المحتجزين في قطاع غزة عن خيبة أملها من عدم إدراج اسميهما إلى جانب الرهائن اللواتي أفرجت حماس عنهن، السبت.
وقالت العائلة في بيان: «أصبنا بخيبة أمل كبيرة... كنا نأمل أن نرى شيري والطفلين في القائمة التي كان من المفترض أن تشمل مدنيين»، في إشارة إلى شيري بيباس وطفليها كفير وأرييل. وأعلنت «حماس» مقتلهم أواخر عام 2023 في حين لم تؤكد إسرائيل ذلك.
وأظهرت قائمة نشرتها «حماس» أن من بين الفلسطينيين المفرج عنهم مدانين يقضون عقوبة السجن المؤبد لضلوعهم في هجمات أودت بحياة العشرات. وقال مسؤولون فلسطينيون إنه سيتم ترحيل نحو 70 من المفرج عنهم إلى مصر و16 إلى غزة والباقين إلى الضفة الغربية.

