«الشرق الأوسط» تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5085700-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86
«الشرق الأوسط» تنشر النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
دخان يتصاعد من قصف بيروت (أ.ف.ب)
حصلت «الشرق الأوسط» على النص الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي سيعرض على مجلس الوزراء الإسرائيلي بكامل هيئته في وقت لاحق من، مساء اليوم (الثلاثاء)، متضمناً 13 بنداً، هي التالية:
1- «حزب الله» وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في الأراضي اللبنانية لن تقوم بأي عمل هجومي ضد إسرائيل.
2- إسرائيل، بدورها، لن تنفذ أي عملية عسكرية هجومية ضد أهداف في لبنان، بما في ذلك من البر والجو والبحر.
3- تعترف إسرائيل ولبنان بأهمية قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701.
4- يحتفظ الطرفان بحق الدفاع الذاتي ضمن أطر المواثيق الدولية.
5- القوات الأمنية والعسكرية الرسمية للبنان ستكون الجهة المسلحة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح أو استخدام القوات في جنوب لبنان.
6- كل بيع أو توريد أو إنتاج للأسلحة أو المواد المتعلقة بالأسلحة إلى لبنان سيكون تحت إشراف وسيطرة الحكومة اللبنانية.
7- سيتم تفكيك جميع المنشآت غير القانونية المعنية بإنتاج الأسلحة والمواد المتعلقة بها.
8- سيتم تفكيك جميع البنى التحتية والمواقع العسكرية، وستتم مصادرة أي أسلحة غير قانونية لا تتماشى مع هذه الالتزامات.
9- سيتم تشكيل لجنة مقبولة على إسرائيل ولبنان للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.
10- ستقوم إسرائيل ولبنان بالإبلاغ عن أي انتهاك محتمل لهذه الالتزامات إلى اللجنة وقوة «اليونيفيل» (القوة المؤقتة للأمم المتحدة في لبنان).
11- ستنشر لبنان قواتها الأمنية الرسمية وقوات الجيش على طول جميع الحدود، ونقاط العبور، والخط الذي يحدد المنطقة الجنوبية وفقاً لخطة الانتشار.
12- ستقوم إسرائيل بسحب قواتها تدريجياً من الجنوب باتجاه الخط الأزرق خلال فترة تصل إلى 60 يوماً.
13- ستدفع الولايات المتحدة لمفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل ولبنان من أجل التوصل إلى اتفاق على ترسيم الحدود البرية.
ترمب يؤكد أنّ روسيا «لن تهاجم أراضي» حلف شمال الأطلسي وروسيا تستهدف كييف ومدناً أخرى بأسراب من المسيرات والصواريخ في هجوم يختبر دفاعات أوكرانيا
سوريا تجدد رفضها انتهاك سيادتها ودخول نتنياهو إلى أراضيهاhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5317486-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%87%D8%A7
سوريا تجدد رفضها انتهاك سيادتها ودخول نتنياهو إلى أراضيها
موقع مراقبة إسرائيلي يطل على قرية «بيت جن» في جنوب سوريا (أ.ف.ب)
جددت سوريا، السبت، رفضها انتهاك سيادتها ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، في حين واصلت قوات الاحتلال تصعيد قصفها المدفعي وتوغّلها المستمر منذ أسبوع في مناطق محيطة ببلدة «بيت جن» الواقعة على سفوح جبل شيخ بريف دمشق الغربي.
ويأتي ذلك وسط مخاوف أهلية من توغل إسرائيلي في البلدة وحصول سيناريو مشابه لما حدث أواخر عام 2025، حيث قُتل وأصيب العشرات من أبناء البلدة على إثر اشتباكات حدثت بين الأهالي ودورية للاحتلال توغلت في البلدة.
وقال وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني في منشور عبر منصة «إكس»: «إنه بحضور وتأييد أكثر من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم، أكدت سوريا بصوت واضح ومسؤول أمام مجلس الأمن الدولي رفضها لانتهاك سيادتها، ودخول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى أراضيها، مجددة تمسكها بوحدة البلاد، واستقلال قرارها وسلامة أراضيها».
وزير الخارجية أسعد الشيباني في اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بالقاهرة الاثنين الماضي (أ.ف.ب)
وأضاف الشيباني: «نثمّن سرعة استجابة الموقف الدولي الداعم للجمهورية العربية السورية في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة، ونبارك هذا التوافق الذي يؤكد أن احترام استقلال الدول ووحدة أراضيها مبدأ راسخ من مبادئ النظام الدولي.
وأشار إلى «أن سوريا ستواصل نهجها المسؤول، مستندة إلى أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وماضية في الدفاع عن حقوقها الوطنية بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية المشروعة». وشدد على أن «أمن سوريا واستقرارها وسلامة أراضيها مصلحة مشتركة للسوريين وللمجتمع الدولي على حد سواء، ومن هذا المنطلق سنواصل العمل من أجل ترسيخ الاستقرار، وتعزيز احترام قواعد القانون الدولي».
ونظّم مندوبو عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بحضور المندوب السوري إبراهيم علبي، الجمعة، وقفة أمام مجلس الأمن في نيويورك للتنديد بالدخول غير لنتنياهو إلى الأراضي السورية، وللتأكيد على سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها.
كان نتنياهو قام في التاسع من سبتمبر (أيلول) الحالي رفقة وزير الدفاع يسرائيل كاتس بعملية استعراض في الجانب السوري من جبل الشيخ حيث تنتشر في المنطقة قوات إسرائيلية.
نتنياهو في مرتفعات جبل الشيخ (أرشيفية - أ.ف.ب)
وقد أدانت سوريا حينها «بأشد العبارات الدخول غير الشرعي لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي السورية وتجوله في جبل الشيخ»، مؤكدة «أن هذه الخطوة الاستفزازية تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها والقانون الدولي».
وحمّلت سوريا الاحتلال الإسرائيلي «المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات»، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والدول الفاعلة «إلى تحمُّل مسؤولياتها لوقف هذه الاعتداءات، والعودة إلى اتفاقية فض الاشتباك».
في هذه الأثناء، أفادت مصادر محلية في بلدة «بيت جن»، «الشرق الأوسط»، بتوغل أكثر من 10 آليات عسكرية ودبابتين إسرائيليتين في أراضٍ زراعية تابعة لقرية «مزرعة بيت جن» الواقعة شرق البلدة، بعد ساعات قليلة من قصفها بقذيفة مدفعية منطقة عين الشعرة شمال البلدة، حيث سقطت القذيفة في الأراضي الزراعية، وفق ما ذكرت قناة «الإخبارية السورية».
قوات إسرائيلية في قرية «بيت جن» بريف دمشق (أرشيفية - الجيش الإسرائيلي)
وجاء ذلك بعد أن استهدفت القوات الإسرائيلية، يوم الجمعة الماضي، بقذيفتين مدفعيتين محيط «مزرعة بيت جن»، عقب استهدافها صباح اليوم نفسه بقذيفة مدفعية، المنطقة نفسها، وإطلاقها قذائف مدفعية سقطت في محيط تلة «باط الوردة» على أطراف البلدة.
كما استهدف الجيش الإسرائيلي مساءً 5 سبتمبر الحالي تلة «باط الوردة» بقصف مدفعي سبقه يومي الرابع والثالث من الشهر نفسه استهداف محيط المنطقة بواقع 4 قذائف في كل يوم، من دون تسجيل إصابات بشرية أو أضرار مادية، وذلك بعدما استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة مدنية على طريق البلدة؛ ما أدى إلى وقوع إصابات عدة في صفوف المدنيين.
بقايا قذيفة إسرائيلية تظهر في بلدة «بيت جن» (أرشيفية - أ.ف.ب)
وأعربت المصادر المحلية، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»، عن مخاوفها من تكرار ما حدث في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 عندما توغلت دورية للجيش الإسرائيلي في بلدة «بيت جن»؛ ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة مع سكان محليين، أسفرت عن مقتل 13 شخصاً من أبناء البلدة وإصابة 24 آخرين.
يأتي تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي من توغلاتها واعتداءاتها في ريف دمشق الغربي، بالترافق مع استمرار توغلاتها واعتداءاتها على البلدات والقرى في ريفي محافظتي درعا والقنيطرة والمحاذية لخط وقف إطلاق النار، والتي كانت بدأتها منذ اليوم الأول لإسقاط نظام حكم الرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024.
سوريا: سبعة قتلى بأعمال شغب داخل سجن في كوبانيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5317477-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D8%A8%D8%B9%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D8%BA%D8%A8-%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84-%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A
لقي سبعة سجناء حتفهم إثر حريق اندلع خلال أعمال شغب في سجن بكوباني (عين العرب) ذات الغالبية الكردية في أقصى شمال سوريا، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي، السبت، بعد أعمال عنف شهدتها المدينة إثر مقتل مقاتل كردي سابق.
وتأتي هذه الحوادث رغم عودة الهدوء نسبياً إلى شمال وشمال شرق البلاد، لا سيما مع إعلان حلّ «قوات سوريا الديمقراطية» في أغسطس (آب) تطبيقاً لاتفاق الدمج بين الأكراد ودمشق.
وأفاد التلفزيون السوري الرسمي، السبت، بـ«مقتل 7 سجناء وإصابة العشرات بحروق وحالات اختناق جراء استعصاء في سجن عين العرب كوباني بريف حلب».
وأشار إلى أن «السجناء أشعلوا خلال الاستعصاء النيران في السجن وامتدت لعدد من المهاجع».
واندلعت الجمعة أعمال عنف في كوباني خلال احتجاجات على مقتل مقاتل كردي سابق، وفق التلفزيون الرسمي الذي أفاد بأن «خارجين عن القانون» اعتدوا على سيارات لقوى الأمن وسط المدينة وعلى مبنى مديرية الأمن الداخلي.
سيارة شرطة تابعة للحكومة السورية (أرشيفية - أ.ف.ب)
وعُثر على جثة سامي شيخموس حسو، المعروف باسم سيبان، مصابة بالرصاص، الخميس، في محافظة الحسكة (شمال شرق)، بعد ورود أنباء عن خطفه.
وتجمّع أكراد في عدة مواقع في شمال وشمال شرق سوريا احتجاجاً على مقتله.
ودان محافظ الحسكة نور الدين أحمد «بأشد العبارات الجريمة النكراء التي أودت بحياة الشاب سامي شيخموس حسو في حادثة مرفوضة تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية والشرعية».
وصباح الجمعة، نعى سيبان حمو، القيادي العسكري الكردي البارز ومعاون وزير الدفاع عن المنطقة الشرقية، حسو، معلناً أن الجهات المختصة ألقت القبض على عدد من المتورطين في مقتله.
في يناير (كانون الثاني)، توصلت السلطات السورية التي تولت الحكم بعد الإطاحة ببشار الأسد أواخر عام 2024، والأكراد الذين كانوا يُسيطرون على مناطق واسعة من شمال وشمال شرق سوريا، إلى اتفاق شامل نص على دمج تدريجي لمؤسسات الإدارة الذاتية الكردية في إطار الدولة.
وأعلن قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي في أغسطس، إنجاز عملية دمج المؤسسات الكردية المدنية والعسكرية في الدولة السورية، قبل إعلانه بعد أيام قليلة حلّ قواته.
وعيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في أواخر أغسطس عبدي مستشاراً رئاسياً.
وتحمل مدينة كوباني رمزية بارزة بالنسبة للأكراد، فقد شهدت في عام 2015 معارك ضارية بين الوحدات الكردية وتنظيم «داعش»، طرد على أثرها المقاتلون الأكراد التنظيم.
الرئيس اللبناني في زيارة مفاجئة إلى النبطية: الأمان حق للجنوبيينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5317470-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D9%82-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D9%86
الرئيس اللبناني في زيارة مفاجئة إلى النبطية: الأمان حق للجنوبيين
الرئيس اللبناني جوزيف عون يتجول في سوق النبطية الذي تعرض لتدمير إسرائيلي خلال الحرب الاخيرة خلال زيارته إلى جنوب لبنان (الرئاسة اللبنانية)
تعهّد الرئيس اللبناني جوزيف عون، بوقوف الدولة إلى جانب أبناء الجنوب، مشدداً على «أننا لن نترككم أبداً»، وذلك خلال زيارة مفاجئة إلى مدينة النبطية القريبة من تلة «علي الطاهر» التي فجرتها إسرائيل، أول من أمس، وبدا لافتاً خلالها مقاطعة «حزب الله» له، إذ لم يشارك أي من ممثليه السياسيين في استقبال رئيس الجمهورية.
وأتت هذه الزيارة غداة إعلان مسؤول أميركي أن الجولة المقبلة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان برعاية واشنطن أرجئت إلى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل بعدما كان مزمعاً إجراؤها الأسبوع المقبل في روما. كما جاءت بعد أيام على «نداء» سياسي ومدني أطلقه ناشطون في الجنوب، طالبوا فيه الدولة بالحضور في النبطية، بغرض حمايتها من أي مخططات إسرائيلية.
وقام عون بزيارته غير المعلنة مسبقاً للنبطية برفقة قائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبد الله، المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، والمدير العام لأمن الدولة اللواء الركن إدكار لاوندس. وكان لافتاً أنه لم يستقبله من السياسيين في المدينة إلا النائب ناصر جابر، وهو عضو كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها رئيس البرلمان نبيه بري، وينحدر جابر من النبطية، لكن لم يوجد في الاستقبال أي من نواب «حزب الله» أو فعالياته السياسية. وطغى على الزيارة الطابع الشعبي.
وأعرب عون خلال الزيارة عن تضامنه مع سكان المنطقة الذين كانوا في استقباله. وأكد أن «صمود أبناء الجنوب عموماً، والنبطية خصوصاً، أكبر وسام على صدرنا، وبقاؤهم رغم الحرب أكبر رسالة إلى العالم مفادها بأن هذا المجتمع وهذا الشعب قادران على النهوض مجدداً والبقاء واقفاً أبداً».
وإذ أمل أن يُختّم جرح الجنوب مرة لكل المرات، فإنه شدد على أنه «من حق ابن الجنوب أن يعيش بأمان ويبني منزله وهو مطمئن أنه لن يهدم ولن يدمر». واعتبر أن «انسحاب إسرائيل وعودة الأسرى وأهلنا النازحين وإعادة الإعمار هي بمثابة ثوابت وطنية تلتزم الدولة بالعمل على تنفيذها وهدف واحد للجميع لا أحد يختلف بشأنه».
رئيس الجمهورية في زيارة إلى النبطية وزوطر الغربية:- صمودكم أكبر وسام على صدرنا وبقاؤكم هنا مع اهلكم رغم الحرب اكبر رسالة إلى العالم مفادها ان هذا المجتمع وهذا الشعب قادر على النهوض مجددا والبقاء واقفا ابدا.- أتينا إلى هنا مع قادة الأجهزة الأمنية لكي نؤكد على وقوفنا إلى جانبكم،... pic.twitter.com/O9DN5qTTSn
استهل عون زيارته من مبنى محافظة النبطية، حيث توجه إلى مستقبليه بالقول: «أتينا إلى هنا مع قادة الأجهزة الأمنية لكي نؤكد على وقوفنا إلى جانبكم»، وأضاف: «أنا أعرف أنَّ ابن الجنوب محبٌّ للدولة ولأجهزتها، ويريد الدولة ولا أحد سواها. ونحن من واجبنا الوقوف إلى جانبكم، وأن نؤمن لكم كل مقومات الصمود، ونقدِّر محيِّين صمودكم هنا على الرغم من العدوان والقصف. وإننا نتابع يومياً الأوضاع عندكم، وأنا لا شك عندي في أن الجنوب هو في قلب الدولة وقلب لبنان».
جولة في النبطية
وتفقد رئيس الجمهورية «موقع استشهاد 13 عنصراً من أمن الدولة بقصف إسرائيلي لمركزهم» في أبريل (نيسان) الماضي، كما تفقَّد مبنى المصلحة المالية الإقليمية التابع لوزارة المالية، ومصلحة الزراعة، في النبطية، اللذين تعرضا لأضرار جسيمة إثر الاعتداء الإسرائيلي منذ أيام عدة، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية.
وتوجه عون إلى السكان المحليين الذين لاقاهم في سوق النبطية أثناء تجوله سيراً على الأقدام في السوق، بأن «الهدف من زيارته هو الوقوف على متطلِّباتهم لتلبيتها مع الوزارات والإدارات المختصَّة».
الرئيس اللبناني جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل وقادة الأجهزة الأمنية يتفقدون مبنى «أمن الدولة» الذي قصفته إسرائيل خلال الحرب وأسفر عن مقتل عسكري (الرئاسة اللبنانية)
وقال: «سبب زيارتي إلى النبطية مع قادة الأجهزة الأمنية وقائد الجيش هو للقول إنّنا إلى جانبكم، ونبحث في تأمين كافَّة الخدمات لكم لبقائكم هنا وتوفير الأمان لكم»، مشدداً على أن «انسحاب إسرائيل، وعودة الأسرى، والنازحين، وإعادة الإعمار، تشكّل ثوابت وطنية تلتزم الدولة العمل على تنفيذها».
سرايا النبطية
بعد ذلك، انتقل عون سيراً على الأقدام إلى مبنى السرايا الحكومية في النبطية، المدمر منذ العدوان الأخير، الذي استشهد فيه الرئيس السابق للبلدية الدكتور أحمد كحيل و12 من أعضاء وموظفي البلدية ومواطنون، حسبما أفادت «الوكالة الوطنية». وتوجَّه إلى الحضور بالقول: «صمودكم أكبر وسام على صدرنا. وبقاؤكم هنا مع أهلكم، رغم الحرب، أكبر رسالة إلى العالم، ومفادها أن هذا المجتمع وهذا الشعب، رغم كل الظروف الصعبة، قادر على النهوض مجدداً، وسيبقى واقفاً أبداً».
من جهته، قال قائد الجيش العماد رودولف هيكل: «الجيش لم يترك النبطية في أي يوم من الأيام، كما لم يترك أي بلدة لبنانية لمَّا يزل فيها مواطنون لبنانيون».
المستشفى الحكومي
خلال زيارته إلى «مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي»، توجَّه عون إلى الطاقم الطبي والإسعافي والتمريضي والإداري في المستشفى بالقول: «أتيت إليكم لأقول لكم كم نفتخر بكم. أنتم الجندي المجهول. وبصمودكم هنا، على الرغم من صعوبة الظروف، بقيتم قادرين على تأمين الخدمات الطبية إلى شعبنا في الجنوب. هذا وسام على صدرنا وصدر كل اللبنانيين. ولا يمكننا إلا أن ننحني أمام تضحياتكم وعظمة المجهود الذي تقومون به».
عون يستمع إلى الأطباء خلال زيارته مستشفى «نبيه بري الحكومي» في النبطية بجنوب لبنان (الرئاسة اللبنانية)
وختم بالقول: «إننا نتابع الوضع، وهو ليس بسهل. وأنتم في الوضع الصعب، وتحت القصف، واصلتم تأمين الخدمات الطبية. هذا إنجاز استثنائي. وأعلى درجات اللاأنانية عندما يضحي الإنسان بذاته من أجل خدمة الآخرين. أنتم تخاطرون بحياتكم من أجل رسالة إنسانية. أشكركم فرداً فرداً، وننحني أمام تضحياتكم».
بعدها، قام الرئيس عون بجولة في أرجاء المستشفى، وتفقَّد بعض الجرحى وعدداً من المرضى.
زوطر الغربية
بعد ذلك، قام الرئيس عون والوفد المرافق بزيارة إلى بلدة زوطر الغربية، أولى المناطق النموذجية التي انتشر فيها الجيش بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها في يوليو (تموز) الماضي، وتفقَّد وحدات الجيش المنتشرة فيها، وزار كنيسة دير سيدة البشارة. ومن داخل الكنيسة، عاين مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي في زوطر الشرقية.
عون يتفقد الوحدات العسكرية المنتشرة في زوطر الغربية بجنوب لبنان خلال زيارته إلى المنطقة (الرئاسة اللبنانية)