«القسام» تعلن الإيقاع بقوة إسرائيلية قوامها 15 جندياً في شمال غزة

فلسطينيون يفرون من شمال قطاع غزة عبر طريق صلاح الدين في حي الزيتون (أ.ف.ب)
فلسطينيون يفرون من شمال قطاع غزة عبر طريق صلاح الدين في حي الزيتون (أ.ف.ب)
TT

«القسام» تعلن الإيقاع بقوة إسرائيلية قوامها 15 جندياً في شمال غزة

فلسطينيون يفرون من شمال قطاع غزة عبر طريق صلاح الدين في حي الزيتون (أ.ف.ب)
فلسطينيون يفرون من شمال قطاع غزة عبر طريق صلاح الدين في حي الزيتون (أ.ف.ب)

أعلنت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، اليوم (السبت)، الإيقاع بقوة إسرائيلية قوامها 15 فرداً بين قتيل وجريح بعد تفجير عبوة شديدة الانفجار غرب جباليا في شمال قطاع غزة.

وقالت «كتائب القسام»، في منشور أورده المركز الفلسطيني للإعلام، على منصة «إكس»، اليوم: «تمكن مجاهدونا من تفجير عبوة شديدة الانفجار في قوة صهيونية راجلة قوامها 15 جندياً خلال محاولتها اقتحام أحد المنازل، وإيقاع أفرادها بين قتيل وجريح قرب مفترق الاتصالات غرب معسكر جباليا شمال القطاع».

وأشارت إلى استهداف ناقلة جند بقذيفة «الياسين 105»، قرب محطة الخزندار، شمال غربي مدينة غزة.


مقالات ذات صلة

«القسام»: قتلنا وأصبنا أفراد قوتين إسرائيليتين بتفجير مبنى مفخخ شمال غزة

المشرق العربي يتجمع الناس خارج مبنى منهار وهم يحاولون انتشال رجل من تحت الأنقاض بعد قصف إسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

«القسام»: قتلنا وأصبنا أفراد قوتين إسرائيليتين بتفجير مبنى مفخخ شمال غزة

أعلنت «كتائب القسّام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، الأربعاء، أنها قتلت وأصابت أفراد قوتين إسرائيليتين بتفجير مبنى مفخخ شمال غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
العالم العربي نازحون يفترشون الساحات وسط بيروت (رويترز)

النازحون من الحرب يشكّلون عبئاً إضافياً على البنى التحتية المتهالكة في بيروت

كانت بيروت غارقة في الظلام حتى قبل بدء الحرب وتفتقد الخدمات العامة وصيانة الطرق اليوم ومع تدفّق آلاف النازحين لم تعد البنى التحتية قادرة على الاستيعاب

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي طفل فلسطيني ينظر إلى الخيام المُدمَّرة للنازحين جراء غارة جوية إسرائيلية قبل يومين على ساحة مستشفى شهداء الأقصى - دير البلح (أ.ف.ب)

«أونروا»: عملياتنا في غزة تقترب جداً من نقطة الانهيار

مفوض عام «أونروا» يقول إن عمليات الوكالة في قطاع غزة تقترب من نقطة الانهيار، بسبب تزايد الظروف المعقدة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي غارات جوية إسرائيلية على مدينة النبطية (أ.ب)

لبنان: 5 قتلى في الغارة الإسرائيلية على مبنيي بلدية النبطية واتحاد بلدياتها

قُتل 5 أشخاص، الأربعاء، في «حصيلة أولية» أوردتها وزارة الصحة، جراء إحدى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مقرَّي بلدية النبطية واتحاد بلدياتها بجنوب لبنان.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
شؤون إقليمية طائرة إسرائيلية (إ.ب.أ)

تقرير: إسرائيل أعدّت خطة منذ 20 عاماً لضرب إيران بصواريخ بعيدة المدى وقنابل خارقة

قالت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية إن إسرائيل أعدّت خطة سرية منذ 20 عاماً لضرب إيران، تعتمد على أسلحة متطورة أنفقت عليها مليارات الدولارات.

«الشرق الأوسط» (تل أبيب)

مستودعات الهيئة العليا للإغاثة تمتلئ بالمساعدات السعودية تمهيداً لتوزيعها

TT

مستودعات الهيئة العليا للإغاثة تمتلئ بالمساعدات السعودية تمهيداً لتوزيعها

تجميع المساعدات السعودية في مستودع «الهيئة العليا للإغاثة» تمهيداً لتوزيعها (الشرق الأوسط)
تجميع المساعدات السعودية في مستودع «الهيئة العليا للإغاثة» تمهيداً لتوزيعها (الشرق الأوسط)

امتلأت مستودعات الهيئة العليا للإغاثة في لبنان بمئات الأطنان من المساعدات السعودية، التي تصل إلى مطار رفيق الحريري الدولي، عبر الجسر الجوّي الذي خصصته المملكة لمساعدة الشعب اللبناني، ومدّ يد العون لأكثر من مليون نازح جرّاء الحرب الإسرائيلية.

وجنّدت الهيئة العليا للإغاثة موظفيها ومئات المتطوعين لديها، الذين باشروا عمليات توزيع هذه المساعدات على أكثر من 1.2 مليون نازح، وانطلقت قوافل نقل المساعدات من مستودعات الهيئة بمنطقة البيال في بيروت، إلى النازحين في مراكز الإيواء بالعاصمة وجبل لبنان والبقاع والشمال.

الوزير ياسين يشرف على تسلم المساعدات في مستودع «الهيئة العليا للإغاثة» في لبنان (الشرق الأوسط)

الوزير ياسين

وتوجّه رئيس «لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والأزمات الوطنية»، وزير البيئة ناصر ياسين، بالشكر إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، والشعب السعودي الشقيق، على إقامة الجسر الجوّي الذي جرى تسييره «لإيصال المساعدات الملحّة للشعب اللبناني في هذا الوقت الصعب الذي يمرّ به لبنان، والذي أدى إلى تهجير مليون و200 ألف مواطن عن بلداتهم ومنازلهم».

وأكد ياسين أن «المملكة العربية السعودية التي وقفت إلى جانب لبنان في أصعب الظروف، منذ الحرب الأهلية ثم رعايتها اتفاق الطائف، وكانت الداعم الأول للبنان خلال حرب عام 2006، تقف اليوم مجدداً إلى جانب لبنان لتكون الداعم الأول له في هذه الأيام الصعبة».

اللواء خير

أما رئيس الهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير، فعدَّ أن «مبادرة المملكة العربية السعودية السريعة لإغاثة الشعب اللبناني، دليل ساطع على روابط الأخوة ما بين لبنان والمملكة». وكشف خير لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «الهبة السعودية للبنان هي الأكبر والأكثر كميّة ونوعية، وشكّلت رافعة الدعم العربي والدولي للبنان». وأوضح أن الهيئة «أفرغت في مستودعاتها حمولة 4 طائرات سعودية من أصل 10 طائرات تصل آخرها إلى مطار رفيق الحريري الدولي، يوم الثلاثاء المقبل».

تفريغ حمولات المساعدات السعودية في مستودعات بيال في بيروت (الشرق الأوسط)

ولم تكتفِ المملكة بالجسر الجوي وإرسال الطائرات المحمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية والإغاثية والعينية، إذ أعلن اللواء محمد خير «وصول وفد تنفيذي من المملكة بأمر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ لمواكبة عمل الهيئة والمساعدة في توزيع الهبات، والاطلاع على حاجيات النازحين لتزويد لبنان بها على وجه السرعة».

وأشار رئيس الهيئة العليا للإغاثة إلى أن الهبات السعودية «تضمنت مواد طبية وأدوية سلّمت إلى وزارة الصحّة، بالإضافة إلى كميات كبيرة جداً من الحصص الغذائية والمواد المنزلية الإيوائية، والأهم من ذلك كلّه 110 آلاف عبوة حليب للأطفال، ولاقى توزيعها على النازحين ترحيباً كبيراً لكونها وفّرت المستلزمات السريعة التي يحتاجها الناس».

شحرور

من جهته، أثنى أمين سرّ الهيئة العليا للإغاثة سليمان شحرور، على «الوقفة السعودية التضامنية مع الشعب اللبناني»، وشكر «مملكة الخير على هذا الدعم»، متمنياً للدول الشقيقة والصديقة الاستمرار في تقديم المساعدات؛ لأن «الحاجة كبيرة لوجود الآلاف في الطرقات وثمة حاجة كبيرة للمساعدات الغذائية والإيوائية».