قال الجيش اللبناني، اليوم الأربعاء، إن السفارة الأميركية بلبنان في منطقة عوكر تعرضت لإطلاق نار من قِبل شخص يحمل الجنسية السورية، وإن عناصر الجيش المنتشرين في المنطقة ردوا بإطلاق النيران، ما أسفر عن إصابته.
وأضاف الجيش، في تدوينة على منصة «إكس»، أنه جرى توقيف مُطلق النار، ونقله إلى أحد المستشفيات؛ لتلقّي العلاج، وتحديد ملابسات الحادثة.
تعرضت السفارة الأميركية في لبنان في منطقة عوكر إلى إطلاق نار من قبل شخص يحمل الجنسية السورية، فردّ عناصر الجيش المنتشرون في المنطقة على مصادر النيران ما أسفر عن إصابة مطلق النار، وتم توقيفه ونقله إلى أحد المستشفيات للمعالجة. تجري المتابعة لتحديد ملابسات الحادثة.#الجيش_اللبناني... pic.twitter.com/WQupdSz8ZY
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) June 5, 2024
وبعد الواقعة، أكدت السفارة الأميركية في لبنان أن جميع منشآتها آمنة، وكذلك عاملوها «بعد إطلاق نار من أسلحة خفيفة»، بالقرب من مدخل السفارة. وقالت: «التحقيقات جارية، ونحن على اتصال وثيق بالسلطات اللبنانية بشأن حادثة إطلاق النار».
At 8:34 a.m. local time, small arms fire was reported in the vicinity of the entrance to the U.S. Embassy. Thanks to the quick reaction of the LAF, ISF, and our Embassy security team, our facility and our team are safe. Investigations are underway and we are in close contact...
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) June 5, 2024
كان تلفزيون «إم.تي.في» اللبناني قد أفاد بمقتل شخص أطلق النار على السفارة الأميركية. وأفادت وسائل إعلام لبنانية أخرى بأنه كان هناك أكثر من مهاجم. وفي سبتمبر (أيلول) الماضي، أعلنت قوى الأمن الداخلي في لبنان اعتقال شخص أطلق النار على السفارة الأميركية في عوكر، وضبط السلاح المستعمل في العملية. وفتح رجل النار في سبتمبر على السفارة الأميركية، لكن الهجوم حينها لم يسفر عن وقوع ضحايا.
وأعلنت السلطات اللبنانية توقيفه، وقالت إنه عامل توصيل أراد «الانتقام»؛ لتعرضه للإهانة من قِبل أحد عناصر الأمن. وتزامن الحادث حينها مع الذكرى التاسعة والثلاثين لتفجير بسيارة مفخخة استهدف مبنى تابعاً للسفارة في عوكر عام 1984، أدى إلى مقتل 11 شخصاً، وإصابة العشرات، وحمّلت واشنطن «حزب الله» اللبناني، المدعوم من طهران، المسؤولية عنه. وانتقلت السفارة إلى هذه البلدة عام 1984 بعد تعرض مبناها السابق في منطقة عين المريسة غرب بيروت، لتفجير انتحاري ضخم بشاحنة مفخخة في 18 أبريل (نيسان) 1983 أدى لمقتل 63 شخصاً.
وتبنّت الهجومَ منظمة تطلق على نفسها اسم «الجهاد الإسلامي»، أكدت واشنطن أنها مرتبطة بـ«حزب الله».
