نتنياهو على حدود لبنان متوعداً بـ«مفاجآت»

إسرائيل تغتال مدرساً من «حزب الله» وتصيب تلامذة


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشمالية أمس (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشمالية أمس (د.ب.أ)
TT

نتنياهو على حدود لبنان متوعداً بـ«مفاجآت»


رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشمالية أمس (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال زيارته مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في المنطقة الشمالية أمس (د.ب.أ)

توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس (الخميس)، بمفاجآت عسكرية ضد لبنان، قائلاً خلال زيارته القيادة الشمالية على الحدود: «نحن نعمل باستمرار على الجبهة الشمالية، ولدينا خطط مفصلة ومهمة وحتى مفاجئة»، مشيراً إلى «أننا نعمل طوال الوقت على الجبهة الشمالية»، ولفت إلى «أننا قضينا حتى الآن على المئات من عناصر (حزب الله)، ولا تزال اليد مثنيّة، حتى اليوم».

وقال نتنياهو إنه تلقى «مراجعة» من قائد القيادة الشمالية. وأوضح: «لدينا خطط مفصلة ومهمة وحتى مفاجئة... لكنني لا أشارك العدو هذه الخطط التي تهدف إلى إعادة الأمن للشمال وإعادة السكان سالمين إلى منازلهم».

يأتي ذلك في ظل تبادل متواصل للقصف. ونجا أطفال لبنانيون كانوا على متن حافلة لنقل التلامذة في منطقة النبطية، إثر غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل عنصر في «حزب الله»، يعمل أستاذاً في المنطقة. وأسفرت كذلك عن إصابة 3 تلامذة. ورد الحزب بقصف قاعدتين عسكريتين في ‏بيت هيلل وغيليت بالصواريخ.


مقالات ذات صلة

محاولة الاغتيال تؤجج «عاصفة ترمب»

الولايات المتحدة​ عملاء «الخدمة السرية» لدى إخراجهم المرشح الرئاسي دونالد ترمب من التجمع الانتخابي بعد محاولة اغتياله في بتلر ببنسلفانيا مساء السبت (أ.ب)

محاولة الاغتيال تؤجج «عاصفة ترمب»

حظي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة، بموجة تعاطف نادرة من الداخل الأميركي وخارجه، بعد تعرّضه لمحاولة اغتيال

هبة القدسي (واشنطن) علي بردى (واشنطن) رنا أبتر (واشنطن)
أوروبا أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ

ستولتنبرغ: وجّهنا رسالة قوية إلى الصين

قال أمين عام حلف شمال الأطلسي «الناتو»، ينس ستولتنبرغ، إن قادة الدول الأعضاء وجّهوا «رسالة قوية» إلى الصين في قمّتهم بواشنطن؛ منتقداً دعمها حرب روسيا في أوكراني

نجلاء حبريري (واشنطن)
المشرق العربي فلسطينيون يحملون جثمان أحد القتلى من موقع القصف إسرائيلي بمنطقة المواصي في خان يونس أمس (أ.ب)

مصير الضيف والهدنة يهيمن على غزة

أصبح مصير القائد العسكري لحركة «حماس»، محمد الضيف، ومفاوضات وقف إطلاق النار، يهيمنان على قطاع غزة، إذ قال مسؤولون أمنيون إسرائيليون، أمس، إنهم واثقون تماماً من

نظير مجلي (تل أبيب)
الخليج 
الرئيس التركي خلال استقباله وزير الخارجية السعودي في إسطنبول الأحد (الخارجية السعودية)

السعودية وتركيا لتفعيل مجلس تنسيقي

أكدت السعودية وتركيا عزمهما على الاستمرار في تعزيز العلاقات بينهما في مختلف المجالات، ومن ذلك تفعيل مجلس تنسيق مشترك بين البلدين.

سعيد عبد الرازق (إسطنبول)
الخليج الشيخ حمدان بن محمد بن راشد (وام)

الإمارات: ولي عهد دبي وزيراً للدفاع

أجرت الإمارات تعديلاً وزارياً يقضي بانضمام ولي عهد دبي الشيخ حمدان بن محمد بن راشد نائباً لرئيس الوزراء وزيراً للدفاع، وتعيين الشيخ عبد الله بن زايد

مساعد الزياني (دبي)

السوريون يصوتون في الانتخابات البرلمانية... ولا مفاجآت متوقعة

سوري يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بدمشق رغم انقطاع التيار الكهربائي (رويترز)
سوري يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بدمشق رغم انقطاع التيار الكهربائي (رويترز)
TT

السوريون يصوتون في الانتخابات البرلمانية... ولا مفاجآت متوقعة

سوري يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بدمشق رغم انقطاع التيار الكهربائي (رويترز)
سوري يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع بدمشق رغم انقطاع التيار الكهربائي (رويترز)

يُقبل السوريون في مناطق سيطرة الحكومة، الاثنين، على صناديق الاقتراع؛ من أجل انتخاب أعضاء مجلس الشعب، في استحقاق هو الرابع من نوعه منذ اندلاع النزاع في عام 2011، ولا يُتوقّع أن يحدث تغيير في المشهد السياسي بالبلاد.

وفتحت مراكز الاقتراع، البالغ عددها 8151 مركزاً في مناطق سيطرة الحكومة، أبوابها عند الساعة 07:00 صباحاً بالتوقيت المحلي (04:00 بتوقيت غرينتش)، على أن تُغلَق عند الساعة 07:00 مساء.

في أحد مراكز الاقتراع بالعاصمة دمشق، أقبل العشرات، منذ الصباح، للإدلاء بأصواتهم، من بينهم الموظفة في وزارة الصحة بدور أبو غزالة (49 عاماً).

وقالت أبو غزالة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، بعدما اقترعت باكراً قبل التوجه إلى عملها: «علينا ألّا نيأس من التغيير رغم الظروف الصعبة. يجب أن نتحمل مسؤوليتنا في انتخاب الأشخاص الجيدين، وألا نكرر أخطاء الماضي في انتخاب أسماء قديمة لم تستطع تغيير شيء».

طفل سوري يسير أمام ملصقات دعائية للمرشحين في الانتخابات السورية بدمشق (أ.ف.ب)

ويتنافس 1516 مُرشّحاً للوصول إلى 250 مقعداً، بعد انسحاب أكثر من 7400 مرشّح، وفق اللجنة القضائية العليا للانتخابات.

وتتوزع المقاعد مناصفة تقريباً بين قطاع العمّال والفلاحين (127 مقعداً)، وبقيّة فئات الشعب (123 مقعداً). وتنظم الانتخابات التشريعية، مرة كل أربع سنوات، يفوز فيها بانتظامٍ حزب «البعث»، الذي يقوده الرئيس بشار الأسد بغالبيّة المقاعد، وتغيّب أيّ معارضة فعليّة مؤثرة داخل سوريا، بينما لا تزال مناطق واسعة خارج سيطرته.

ويُشترط في المرشح لمجلس الشعب أن يحمل الجنسية السورية منذ عشر سنوات على الأقل، وأن يكون قد أتمّ الخامسة والعشرين من عمره، وألا يكون محكوماً بجناية أو جُنحة بحكم مبرَم.

ويمكن لأي سوري، بلغ الثامنة عشرة من عمره، أن يُدلي بصوته، بعد حضوره بشكل شخصي إلى مركز اقتراع.

ولا يمكن للمقيمين في مناطق عدة خارج سيطرة الحكومة أو ملايين اللاجئين الذين شردتهم الحرب، المشاركة في الاقتراع.

صندوق انتخاب في أحد مراكز الاقتراع بدمشق (رويترز)

وتسيطر الإدارة الذاتية الكردية على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، بينما تسيطر «هيئة تحرير الشام» وفصائل أخرى أقل نفوذاً على مناطق في إدلب (شمال غرب) ومحيطها. وتنتشر فصائل مُوالية لأنقرة مع قوات تركية في شريط حدودي واسع بشمال البلاد.

وحدّدت السلطات للمتحدرين من تلك المناطق والمقيمين تحت سيطرتها مراكز اقتراع في محافظات أخرى.

وتنتشر في دمشق لافتات وملصقات لمرشحين من محافظتي إدلب والرقة (شمال). وتنتقد تحالفات سياسيّة معارضة تأسّست خارج البلاد «عبثية» الانتخابات.

وقال رئيس هيئة التفاوض السورية المعارِضة، بدر جاموس، في وقت سابق، هذا الأسبوع، إنها «تكرار لكل الانتخابات السابقة التي تمثّل السلطة الحاكمة وحدها» بغياب تسوية سياسية للنزاع الذي أودى بحياة أكثر من نصف مليون سوري.

ومنذ عام 2014، فشلت محاولات التوصل الى تسوية سياسية للنزاع برعاية الأمم المتحدة. وبعدما كانت المعارضة تُفاوض على مرحلة انتقالية تبدأ بتنحّي الأسد، اقتصرت المحادثات منذ عام 2019 على اجتماعات للبحث في تعديل أو وضع دستور جديد، لكنّها لم تحقق أي تقدم. وفقدت المعارضة السياسية تباعاً الزخم الدولي الداعم.